Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

13‏/12‏/2013

الذكرى الخامسة لإطلاق القذيفة الطائرة مقاس 42

غارعشتار
تمر هذا اليوم الذكرى الخامسة لاستخدام أول سلاح دمار  شامل عراقي الصنع: قندرة الزيدي ارض جو التي قذفها على بوش وتابعه المالكي.


انظروا تغطيتنا للموضوع
هنا
هنا 
هنا 
هنا
هنا 
هنا 
هنا 
هنا

هناك 3 تعليقات:

  1. استغرب ان الحذاء الذهبي لمنتظر الزيدي الذي طار صاروخا وانفجر في وجه السيد وخادمه لم يتذكره او يعلق عليه احد سوى عشتار
    هل الحدث لا يستحق ؟ ام ان القوة الامريكية لا زالت مرعبة ؟
    اعتقد ان الحذاء اهم من كثير من القضايا المطروحة للنقاشات !!!!!

    ردحذف
  2. تحية للبطل منتظر الزيدي

    ردحذف
  3. للاسف الشديد ولسبب اجهله لم ينل هذا الرجل مايستحقه من احترام. والاكثر غرابة أنه نال تأييدا عالميا اكثر بكثير مما ناله عربيا وعراقيا. وسائل الاعلام الامريكية احتفت به ولم يرهبها بطش ادارة بوش الصغير, بينما شمر اعلاميونا الجبناء عن سواعدهم وانهالوا عليه بالسباب والشتيمة. لو أن منتظر كان فرنسيا ورمى بحذاءه هتلر, لرفعه الفرنسيون الى مستوى القدسية ولصار رمزا قوميا للتحرر ومقاومة الاحتلال.
    غباء شعوبنا وجبنها لم يبق لها من نشاط سوى الاكل والتكاثر. أذكر كيف افزعني واصابني باليأس الاستسلام المهين الذي ابداه العراقيون تجاه حبسهم خلف العوارض الاسمنتية بحجة حمايتهم من التفجيرات. لم يعترض احد على هذه الاهانة, وبدلا من ذلك اختاروا التأقلم مع واقعهم الذليل مكتفين بالقرفصة امام شاشات التلفزيون التي تبث سمومها الطائفية. لذلك لم اعد اتساءل عن سر احتقار شعوب العالم للعرب واعتبارهم سقط متاع لايستحقون عناء المؤازرة والتأييد. فالتأييد الجماهيري العالمي لقضايا الامة العربية الذي كنا نراه في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي تلاشى تماما. والمسيرات المليونية التي عارضت احتلال العراق في عواصم العالم ومدنها, ابتلعت صرخاتها ونكست راياتها بعدما خذلها اصحاب القضية انفسهم. انه لامر مرعب ان نشهد مثل هذا الانحطاط ونعيش هذا الخذلان.

    ردحذف