Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

31‏/12‏/2016

عيد صدام حسين

هناك 3 تعليقات:

  1. اخطأ... نعم. كثيرا...ربما. و أصاب أكثر . لكن الأكيد بأنه كان وطنيا صادق النية حتى في إخفاقاته ولكن مع أعداء الخارج و خونة الداخل :

    مَتى يَبلُغ البُنيانُ يَوماً تَمامَه ** إذا كُنت تَبنيهِ وَغَيرك يَهدِمُ

    خاتمتة الأسطورية كانت تتويجا لقصة حياته الملحمية. عاش بطلاً، ومات شهيداً خالداً، رغم أنوفهم. رحل شامخا، باسما، حاسر الرأس، وضاء الجبين، مردداً الشهادتين بثبات المؤمنين
    (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) دفع حياته ثمناً لما آمن به من مبادئ و مثل عليا لم يساوم عليها، أرادوا هزيمتة فنصره الله عليهم ، و ستظل روحه منتصرة عليهم إلى الأبد.
    وكما يقول عبد الرزاق عبد الواحد
    و أن الروح يبلى الكون .... وهي الروح لا تبلى
    ويصدأ كل ما في الكون .... إلا الروح..لا تصدأ
    و أعز ما في الروح .... ضوء الكبرياء إذا تلألأ

    و كما قال طاغور
    عندما تغطي السحب الداكنة السماء
    و عندما يجتاح الظلام الحقيقة
    عندما ينكمش العالم و ينحني أمام الخوف
    كن الشعلة التي تحترق لتنفي الظلام من العالم

    و قد كان و سيبقى صدام حسين مشعلاً و ورمزاً لكل الأحرار .

    رحمه الله و اسكنه فسيح جناته




    ردحذف
  2. أرسل أحدهم فجر ذكرى استشهاد البطل صدام حسين لي كاريكاتيرا يصور العميل نوري المالكي وهو يشنق صدام حسين، مذيلة بصورة من توقيعه بالموافقة على الإعدام. كانت الرسالة لإغاظتي والتشفي احتفالا على طريقته بعيد استشهاد صدام حسين.

    والغريب أنه بعد عشر سنوات من الاحتلال وتدمير العراق جيشا وكيانا واقتصادا، مازال بعض الجهلة والمرضى المنتسب معظمهم للأسف للمذهب الجعفري تغلي صدورهم حقدا على الرجل الذي كان يحميهم ويغطي سوأتهم ويمنع عنهم سموم إيران وغدرها. فقد وجدوا فيه ضالتهم للطم والحقد والسب واللعن والتشفي، وتفريغ كل الأحقاد الطائفية الدفينة التي زرعتها وأيقظتها إيران في صدورهم،

    هناك تدن واضح في الفكر، وحسن الأدب، وإدارة الخلاف، والاحتفاظ بالمروءة حتى مع الأعداء. وهناك شرخ اجتماعي أوجدته الحية الرقطاء إيران بين العرب، يصعب اندماله لأنه ملبس بالدين.

    لك المجد يا سيد الرجال والشهداء. وهنيئا لك العيد الذي أنت أهله. إن أمة أنجبتك لا يمكن إلا أن تلد رجالا يعيدون مجدك ويحفظون عهدك ويسيرون على نهجك ومبادئك.

    عشت يا سيد المبادئ والقيم العالية ورمز الشموخ والثبات الذي لا يدانيه ثبات. ولك الخلود.

    ردحذف
  3. لا تنسي سيدتي عشتار ذكرى تأسيس جيش العراق البطل في السادس من كانون الثاني. إنه يذكرنا بإطلالة صدام حسين مخاطبا العرب جميعا عن جيشهم جيش القادسية وفلسطين.

    ردحذف