Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

9‏/6‏/2011

عرس التاجي مرة اخرى

 مواضيع ذات صلة : هنا وهنا وهنا وهنا

تحقيق عشتار العراقية


هذا اليوم جاءنا قاسم عطا برئيس العصابة : ابراهيم نجم عبود الجبوري وعمله خادم ومؤذن جامع الإمام المالكي في شاطي التاجي.  كرر نفس القصة بشكل مقتضب. طبعا لأن الشيطان في التفاصيل، فقد كانت هناك تفاصيل صغيرة مختلفة:

عدد الأطفال المغدورين 20 وليس 15 كما قال كل افراد المجموعة في  اعترافاتهم

الجامع الذي احتجزت واغتصبت فيه العروس اسمه بلال الحبشي  وليس الحنبلي

العروس بعد الاغتصاب استبقيت هي وعريسها لمدة 8 ايام . لا نعرف لماذا . ثم اخذا للنهر . قتل العريس امامها. ثم قطع ثدياها وتركت تنزف حتى الموت ثم رموهما في النهر . 

الجريمة كانت في شهر حزيران 2006

على غير المعتاد لم نشاهد حوارا مع رئيس العصابة لنعرف لماذا فعل ذلك ولماذا الوحشية؟ ومن كان يمول ومن كان يأمر .

بعد الاعترافات المسجلة ، أجاب عطا على اسئلة الصحفيين ومن اجاباته:

- السجون العراقية خمسة نجوم طعام وكهرباء ورعاية صحية.
- بعض الجهات السياسية متورطة في دعم هذه المجاميع وسوف تكشف في وقتها.
- يطلب قرارا مناسبا يشفي قلوب العوائل المكلومة.
- لدينا تنسيق مع مجلس القضاء لكن طبعا الأمر متروك لهم بدون تدخلنا.
- اتصل المالكي برئيس مجلس القضاء الأعلى لسرعة انصاف الناس.
- اتمنى ان يعدم هؤلاء في ساحة التحرير.
- هذه أفظع جريمة في التاريخ !
- هذا من اهم الانجازات الأمنية
- لابد ان يقول الناس كلمتهم في هذه الجريمة والمؤسسات والإعلام .

هناك لازمة تنهي بها المواقع التي نشرت تغطيات هذا المؤتمر تقول كما في موقع قناة السومرية "وشهد العراق بعد تداعيات العام 2003 دخول عدد من المجاميع المسلحة تمول من دول إقليمية صنفت بعضها من قبل مجلس الأمن الدولي بأنها تنظيمات إرهابية لاسيما تلك التي تنفذ هجمات ضد المدنيين بحجة مقاتلة القوات الأمريكية المتواجدة في البلاد فضلا عن تلك التي تنفذ أجندات خارجية لحساب دول من شأنها إرباك الأوضاع الأمنية في العراق."

العنصر العربي هنا هو المفتي المصري. 
مرة أخرى نرى أن لهذه الجريمة سمات مهمة وهي أنها تحوي كل (فظاعات) ممكن تخيلها في صفقة واحدة:

- اطفال يرمون في النهر احياء
- نساء يغتصبن ثم يقتلن
- عروس تغتصب أمام عريسها ثم يقطع ثدياها وتترك لتنزف حتى الموت.

وتخدم هذه الجريمة التي تم انتقاؤها من بين جرائم كثيرة ولم يقل لنا أحد كيف تم اكتشاف القتلة في حين ان جرائم اخرى لا تقل عنها بشاعة لم يتم اكتشاف فاعليها. هل كان الأمر بالصدفة؟ هل صحا ضمير احدهم واعترف على نفسه والآخرين؟ تخدم في تحقيق عدة أهداف:

- وصم فصيل (الجيش الإسلامي) الذي (يزعم) انه يقاتل قوات الإحتلال، بارتكابه جرائم بشعة ضد مواطنين عراقيين. كل الجرائم التي قامت بها هذه المجموعة لم تكن ضد الأمريكان. وهذا ما يؤكد البروباغندا الرسمية من ان المقاومة في العراق (ارهاب) .

- إثارة مشاعر الشعب العراقي باحداث كل هذه الضجة ، ليوافق على كل الخطوات التي سوف تتخذها حكومة المالكي ومنها الالتفاف على (حكومة الشراكة) واقامة حكومة (الأغلبية) . وإبعاد القائمة العراقية وعلاوي بعد كشف ارتباطه مع هؤلاء الإرهابيين.

- انهاء المظاهرات والإحتجاجات بدعوى أن المشاركين فيها مجرمون وقتلة.

ومن الواضح أن مماطلة المالكي في تعيين وزراء أمنيين كان استعدادا لهذه الطبخة ، حيث يظل الملف الأمني بيده ليستطيع التلاعب بهذه السيناريوهات بدون رقابة من جهة منافسة .

وعليه أعتقد أن الشخصيات التي ظهرت واعترفت بدون أية أدلة، هي شخصيات قامت بمهمة . اولا  الاندساس في ما يسمى (الجيش الإسلامي) ، ولي تحفظات على كثير من الفصائل التي ظهرت على الساحة العراقية باعتبارها فصائل مقاومة احتلال ، وفي الواقع انها مجموعات استخبارية تزرع في مجاميع موجودة او تنشيء مجموعة تزعم المقاومة ليوم مثل هذا لتشويه صورة المقاومة . وهذا ليس شيئا جديدا في عمليات مكافحة (التمرد) التي بشر بها وطبقها في العراق وافغانستان بترايوس والقوات الخاصة ، وقد ذكر هذا الأسلوب في دليله (مكافحة التمرد). ولهذا ترون على وجوه المعترفين بلادة وجمود وتكرار لكلام محفوظ بدون أية مشاعر.

وعليه يمكنكم فهم أن الصور التي  التقطت لفراس الجبوري مع علاوي وشخصيات اخرى كانت ضمن مهامه والصور كانت أدلة (إدانة) محفوظة ليوم مثل هذا.

هؤلاء (المعترفون) فلول عمليات غلاديو  أو برنامج  فينكس  أو خيار السلفادور لن ترونهم بعد الآن، ولهذا صيحات (اعدام اعدام) حتى يتم تسريع ولفلفة اعدامهم ، ويختفون من على الشاشة. ولكنهم في الواقع سوف يستمرون يعملون اما داخل الجيش الأمريكي او داخل وحدات خاصة بالجيش العراقي أو سيمنحون اللجوء وأسماء جديدة ، في قاعدة من قواعد امريكا  المنتشرة في العالم . ألا تلاحظون انه من الغريب على غير العادة لم يتبرأ احد من أهاليهم او عشائرهم منهم بعد كل هذه الجرائم الشنيعة؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق