Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

14‏/5‏/2013

الآن نتحدث عن الحويجة -6

الجزء الخامس هنا
تحليل: عشتار العراقية
فيما يلي نتائج وتوصيات التحقيق الذي قامت به اللجنة البرلمانية التي شكلها أسامة النجيفي وتجدون أسماء اعضاء اللجنة ومايتصل بها في (المصدر هنا)

طبعا هذا التقرير صادر من جهة (منحازة) الى المعتصمين وقد أشاد به مؤيدو (ثورة العشائر) وهكذا أنا لن أشكك به ، بل سوف استند عليه لتأكيد وجهة نظري التي أفصحت عنها في الأجزاء السابقة (خاصة الجزء الثالث) الذي خمنت فيه أن جهة ما داخل جبهة الإعتصام كانت متعاونة مع  العصابات الكردية لإحداث (جريمة) يتم الاستفادة منها فيما بعد سياسيا.
ملاحظاتي:
1- حسب التقرير ان المسؤولين والضباط المتورطين في الحادثة هم كل من وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي والفريق علي غيدان والفريق عبد الأمير الزيدي قائد عمليات دجلة والعميد الركن محمد الجبوري آمر فوج الطوارئ والعقيد الركن راغب راضي آمر لواء الشرطة الاتحادية في ديالى، والعقيد الركن عبد الحليم عباس كعيد آمر فوج العمليات الخاصة في ديالى، والمقدم أنور صالح مهدي عبد الله آمر قوات سوات. (كان التركيز في كل الأفلام والشهادات على عمليات دجلة وسوات.
2- لاحظوا الفقرة 2 من  التقرير حول استهداف نقطة سيطرة على بعد 100 متر ومقتل جندي واصابة 2 ضباط ثم الاستيلاء
على قطعتي سلاح. ولاحظوا أن احد الشيوخ (ليس من  المعتصمين) تقدم الى قيادة العمليات وابلغهم انه مستعد للوصول الى مكان السلاح
3- لاحظوا ايضا ان منع إدخال الطعام استمر من يوم الجمعة بعد الصلاة الى يوم السبت (4 عصرا) أي 24 ساعة وليس عدة أيام، حيث سمح بادخال سيارة ارزاق.
4- حسب الفقرة الرابعة وحسب شهادات الشهود والجرحى ان الهجوم بدأ فجر الثلاثاء 23 نيسان بخراطيم المياه الساخنة والقنابل الصوتية والدخانية الملونة ودخول سيارات سوداء تدهس كل شيء في الساحة والخيم مع الرصاص الحي من الاسلحة الاوتوماتيكية  ومن قبل جنود بالملابس السوداء واستخدام الهراوات من قبلهم أيضا. (أي أن البدء كان اساليب مكافحة الشغب الاعتيادية، ثم حدث اطلاق نار، وأن ذوي الملابس السوداء كانوا يستخدمون الهراوات مع بنادق آلية؟)
5- لاحظوا الفقرة السادسة حول عدم التنسيق بين القيادات العسكرية (فرقة 12  عمليات دجلة) والامنية التي استدعيت للحويجة مثل سوات مع الحكومة المحلية ومجلس المحافظة (مع وجود امكانية للشرطة المحلية للقيام بالواجب ).
6- الفقرتان 8 و 9 عن وصول الجثث في سيارات اسعاف ووصول الجرحى وعددهم 104 الى مستشفيات كردية (مع ان هناك فيلما عن منع سيارات الاسعاف من نقل الجرحى) 
7- في الفقرة 9 يتحدث الجرحى عن ضربهم بالهراوات من قبل القوة المرتدية ملابس سوداء. وقد كثرت الاشارة الى (ذوي الملابس السوداء)
8- في الفقرة 15 ان القوات الامنية وافقت على خروج اي شخص والهروب قبل لحظة الاقتحام وهذا ماشاهدناه في أحد الأفلام التي شاعت على الانترنيت (لماذا إذن حصل ضرب النار؟)
9- لاحظوا التوصية رقم 6 التي توصي بالزام القائد العام بأمر سحب الجيش من قضاء الحويجة ونواحيه وادارتها من قبل الشرطة المحلية وسحب اليد من كل القادة الذين قاموا باقتحام الساحة.(لماذا تتكرر الإشارة الى الاكتفاء بالشرطة المحلية؟)
++
ثم هناك الفيلم الذي وزعته (انتفاضة احرار العراق) وفيه دمج عدة أفلام عن التسلسل الزمني للهجوم على ساحة الحويجة. وقد أشار  اليه مشكورا القاريء الأخ ابراهيم الصفار. الفيلم فيما يلي وبعده ملاحظاتي عليه:

القطات الأولى من الفيلم مصورة قبل تباشير الفجر. والأوقات مدرجة على الفيلم. ويبدو ان التحشد والاحاطة استمر ساعتين قبل الهجوم. لم نر لحظات الهجوم وانما كان اخر مشهد هو مشهد شرطة الشغب بالخوذ والهراوات (والصف الثاني بالبنادق الالية كما اشار الفيلم). . قبلها كانت لقطات للمعتصمين يقفون على سياراتهم او حولها حاملين هراوات ايضا. الخيام موجودة تحيطها سيارات. لقطة تقول بدأوا بحرق الخيام. لانرى امتداد الحريق في هذه اللقطات. الفيلم يستعرض الناس والخيام مازالت قائمة. الجو قرب انبلاج الصبح. سيارات نصف نقل كثيرة . ثم ضوء النهار سيارات تدور حول الساحة احدها مكتوب عليه سوات بالانجليزية وشعار على السيارة. بعدها نرى شرطة الشغب وسيارات سوات واقفة في الخلف. الشرح على الشريط (تقدم الميليشيات الصفوية نحو الساحة والاستعداد للاقتحام الساعة 5.35 صباحا)
الشرح  على الفيلم يقول (بدء عملية  الخروج 5.55 وخروج الجرحى) .
ليس هناك لقطات لعملية الاقتحام او الضرب فعليا وانما خروج الجرحى فقط.
الفيلم يقول (جندي يتكلم مع الضابط عن المجرم الذي يحمل سلاح بي كي سي من ميليشيات الحكومة ويقول (سيدي هذا مايعرف يرمي هذا والله قتل كل الناس، هذا ابو ال بي كي سي يضرب عامي شامي . من اجوا عليه قام يرمي عليهم بالسرا )
هل معنى هذا ان هناك حامل بي كي سي واحد فقط؟ 
ثم لقطات والشمس طالعة . جرحى على الأرض والدماء تحيط ببعضهم. و اسرى يجلسون على الأرض وكتابة تقول (منع سيارات الاسعاف من انقاذهم).
++
من الفيلم نفهم أن من قام بالقتل هو واحد يحمل بندقية آلية!! وأنه لايعرف (الرمي) في حين أن قوات سوات كما يقال قد دربت تدريبا خاصا على أيدي افضل الوحدات العسكرية الخاصة الأمريكية. وغير ذلك تظل مسألة كيف بدأ الضرب غامضة حيث لم يصورها الفيلم.
++
هناك أقلام تحدثت عن قيام طائرات بالقصف. وهذا مستبعد وإلا لرأينا ضحايا بالمئات من المعتصمين والقوات الأمنية لأن الألتحام كان بين الجميع ولم تكن الطائرة لتستطيع التمييز.
فهمنا من التقرير ومن الفيلم (الذي يناقض التقرير في بعض الأشياء) أن النية لم تكن اولا للقتل وانما لفض اعتصام ولكن حدث شيء: ماهو؟ لا احد يعرف أطلق شرارة استخدام النيران. كانت هناك قوات تسمح للمعتصمين بالخروج . وبعدها حدث إطلاق النار؟ ثم لماذا يركز الجميع على قوات ترتدي الملابس السوداء دون تحديدها؟ وهل قوات سوات ترتدي الملابس السوداء؟
هذه صورة لقوات سوات التابعة للشرطة
ولكن ايضا هناك صور لقوات سوات بألوان أخرى:

 وهذه ايضا قوات سوات:


وهده ايضا سوات

أرجو من كل من لديه معلومات أن يفيدنا بالفرق بين هذه الأزياء وهذه (السواتات).
(ملاحظة اعتراضية: زودنا أخ قاريء غير معرف بهذا الشرح:  الصورة الاولى هي لقوات الفرقة (الذهبية) المسماة بالقذرة وغالبا يستخدمون العجلات البيك آب والسلاح الرشاش M4 ، والثانية هي لقوات سوات للتدخل السريع والثالثة هي لقوات سوات التابعة لوزارة الداخلية (العقرب) والرابعة هي للقوات الخاصة مكافحة الارهاب ، لايوجد تخصص في مهام محددة لكل تشكيل عدا الاولى والتي لاتتحرك الا في البلاوي الكبرى )
 علما أني وجدت على موقع اميركي معني بالجيش فيديو وخبرا عن قيام (متمردين) في الأنبار بعملية ضد نقطة شرطة باستخدام مركبتين من مركبات (سوات). الخبر تاريخ نشره في 26 مارس 2012 يقول "محافظة الانبار - حديثة. استخدم حوالي 100 متمرد  مركبات قوات سوات العراقية لمهاجمة سيطرات ومراكز شرطة وقتلوا حوالي 28 شرطيا. وقتل منهم 3 فقط كما دمرت مركبتان. وبدأت القوات الخاصة العراقية بعملية كبيرة للعثور على بقية المتمردين والمركبات."
++
لا أوحي بشيء، ولكن الأمور كلها غامضة. وحين يحكي كل شخص قصة مختلفة وحين تزداد الإختلافات، علينا أن نسأل: لماذا تسيس الجرائم في العراق، ولماذا لايقدم لنا أحد الحقيقة.!! ولكن للهواة من أمثالنا الذين ليس بأيديهم أدلة ملموسة، فإننا نتصيد المتناقضات ونستدل بخواتيم الأمور، الى أين تتجه الريح، ومن يكسب من الجرائم. وأقول لكم شيئا واحدا أنه منذ 2003 ومعظم الضحايا هم وقود لتحقيق مصالح سياسية.
+ +
بعد إصدار تقرير لجنة التحقيق البرلمانية، استقال منها اثنان من أعضائها وثار لغط كبير. واعتقد انه لم يأخذ أحد بما جاء في التقرير الا ايضا لتحقيق هذا المأرب او ذاك دعائيا وسياسيا.
ويبدو أن اللجنة تفككت حتى قبل تقديم تقريرها، واختلف الأعضاء فيما بينهم بل أن رئيس اللجنة استقال. في حين قال رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان وعضو لجنة التحقيق في أحداث الحويجة سليم الجبوري  إن تقرير اللجنة وصل إلى رئاسة مجلس النواب وبانتظار إدراجه على جدول الأعمال لقراءته.
وذكر الجبوري أن البنود التي تضمنها التقرير تشمل سبع توصيات أبرزها مطالبة القائد العام للقوات المسلحة بسحب قوات الجيش من الحويجة لتهدئة الأوضاع، ومطالبة المتضررين بإقامة دعوى قضائية ضد من أمر ونفذ عملية الاقتحام، مؤكداً أن التقرير بيّن أن ساحة الاعتصام كانت خالية من السلاح.
وكان رئيس لجنة التحقيق المكلفة بإجراء البحث والتحقيق في أحداث الحويجة النائب عن التحالف الوطني عمار طعمة قد استقال من رئاسة اللجنة يوم 28 أبريل/نيسان الماضي بسبب تصريحات إعلامية لعضو اللجنة مظهر الجنابي قبل إنهاء اللجنة عملها, حسب قوله.
 وأضاف طعمة أنه بوصفه طبيبا متخصصا وجد أن جثة الأستاذ في كلية العلوم السياسية الدكتور عامر الدوري، الذي قتل في الحادث، متفسخة، حسب قوله.
في المقابل قال شقيق الدوري في لقاء متلفز إن شقيقه أصيب بطلقات في الصدر والبطن ومن مسافة قريبة، ونفى ما صرح به طعمة، متهما إياه بأنه لم يزر الطب العدلي ولم يطلع على الجثة.
من جهتها قدمت عضو لجنة التحقيق النائبة عن ائتلاف دولة القانون سميرة الموسوي استقالتها أيضاً من اللجنة، لأن اللجنة لم تكن رسمية، معتبرة أن البرلمان ليس من حقه تشكيل لجان تحقيق، "وهذه اللجنة كانت لتقصي الحقائق فقط".
وذكرت الموسوي أن السبب الثاني هو طلب رئيس مجلس النواب وبعض النواب في اللجنة تقديم تقرير أولي عن زيارة كركوك، رغم عدم استكمال لقاءاتنا مع القادة العسكريين وعدم الاستماع لآرائهم.
وأضافت الموسوي أن اللجنة التقت برئيس مجلس كركوك ومحافظها وبعض الجرحى من المعتصمين في مستشفى آزادي واستمعت إلى أقوالهم, موضحة أن لجنة التحقيق توقفت عن متابعة أعمالها بعد انسحابها واستقالة رئيس اللجنة عمار طعمة. (المصدر)

من ناحية أخرى كشفت النائبة عن كتلة الاحرار الدكتورة اسماء الموسوي "اننا لاحظنا من خلال الصور وجود اثار لا يمكن ان تظهر الا بعد 12 او 24 ساعة من الوفاة وهذه الصور اخذت بعد ساعتين من اقتحام ساحة الاعتصام كما ان هناك تقريرا للطبيب العدلي الذي قام بتشريح احدى الجثث بعد تقريبا عشر ساعات من الاقتحام اشار فيه الى ان هناك تفسخ في الجثة لايحصل الا بعد اربعة او خمسة ايام.
طبعا لا يمكنني التعليق على هذا التشكيك لأني لم أطلع على صور أو تقرير طب عدلي حول تفسخ احدى الجثث. وكان ينبغي لأسماء الموسوي طالما طعنت في الجثث أن تضع الصور والتقارير الى جانب تصريحاتها حتى تقنع القاريء. ولا يمكن الاستناد الى اقوال مثل (سمعنا وشاهدنا) بدون ان نرى بأعيننا.
++
هذا ماكان من تقرير لجنة برلمان الدواب، أما تقرير لجنة الحكومة في الزريبة الخضراء التي يرأسها حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء  فقد قال الشهرستاني إن اللجنة كلفت بجمع الأدلة وتقصي الحقائق ليس إلا، ولا تمتلك اللجنة ما يكفي من الوقت أو الموارد لإجراء تحقيق يحدد وقوع جريمة من عدمه.
وهكذا أسدل الستار.
++
انتظروني .. أربط الخيوط السائبة في الحلقة الأخيرة.


هناك 6 تعليقات:

  1. لا ادري هل حللتي شيئا عن الضابط الذي هرب المتظاهرين
    وقيل انه اعدم في الساحة

    ردحذف
  2. لم اسمع هذا الخبر. هل لديك رابط له؟

    ردحذف
  3. لم أعثر على رابط
    لكني متأكد اني سمعت الخبر من عدة شخصيات من الحويجة على التلفزيون
    وهذا الموضوع لا يخدم كل الاطراف لذلك تمت تعمية الخبر
    فهو يفضح الحكومة والمحرضين على الحكومة
    والذين لا يريدون ان يبقى الجيش رغم ان الجيش العراقي في كركوك يضم نسبة من السنة اعلى من اي منطقة اخرى جندهم المالكي لمواجهة الاكراد قبل مدة

    ردحذف
  4. ((سري للغاية)) .. الصورة الاولى هي لقوات الفرقة (الذهبية) المسماة بالقذرة وغالبا يستخدمون العجلات البيك آب والسلاح الرشاش M4 ، والثانية هي لقوات سوات للتدخل السريع والثالثة هي لقوات سوات التابعة لوزارة الداخلية (العقرب) والرابعة هي للقوات الخاصة مكافحة الارهاب ، لايوجد تخصص في مهام محددة لكل تشكيل عدا الاولى والتي لاتتحرك الا في البلاوي الكبرى .. هذا مختصر مضغوط جدا جدا جدا .

    ردحذف
  5. أخي غير معرف
    إذا لم يكن لديك رابط او مصدر سوى اقوال على الفضائيات فهذا مما لا يمكن ان نطمئن الى حقيقته. لاتنسى أن الأقاويل كثيرة.

    ردحذف
  6. اخي غير معرف السري للغاية
    نشرت التفصيل الذي ذكرته تحت الصور. شكرا.

    ردحذف