Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

11‏/5‏/2013

الآن نتحدث عن الحويجة - 3

الجزء الثاني هنا
تساعدكم على وضوح الرؤية: عشتار العراقية
هناك طريقتان مضمونتان (في الواقع ليس هناك غيرهما) تستطيع بهما أن تحصل على ماتريده من الغير بشدة: الترغيب و الترهيب. وعادة تبدأ بالأولى وحين تفشل أو تثبت أنها تحتاج الى وقت طويل جدا، فعليك بالترهيب. وهو يأتي على أشكال متعددة: شن حرب مباشرة، افتعال حدث مخيف وهو يتراوح بين الخطف والقتل او (هل تذكرون الشبح في الأفلام السينمائية حين يريد أحدهم اخراج سكان  منزل يريد شراءه فيخترع قصة الشبح الذي يسكن ذلك البيت ؟). تستطيع تخيل كل انواع أساليب إثارة الذعر والخوف. هذا ما حصل في الحويجة كما أحسب.
والمسألة في نظري بسيطة: الأكراد يريدون كركوك التي تعتبر حجر الزاوية لإعلان دولتهم. لابد من كركوك. هي قدس الأقداس بالنسبة لهم. أرادوا بكل الطرق إثبات (كرديتها) ولكن الآن فيها عرب وفيها تركمان. وفيها أهم من كل هؤلاء بالنسبة للكرد: النفط. الحويجة فيها عشائر عربية يقول الكرد انهم سكنوها غصبا لتعريبها. وطالما أن العشائر العربية قد (ثارت) في المنطقة الغربية، وعشائر الحويجة امتداد لهم. وبما أنها ثورة عشائر.. فلماذا لاتثور الحويجة ويصطنع لها (عملية إبادة) ؟
ماذا حدث في الحويجة؟ بعد عدة أسابيع من الإعتصامات والتحشدات أيام الجمع خاصة، يحدث فجأة في ليلة ليلاء أن يقتل جندي ويصاب ضابطان في منطقة بعيدة عن ساحة الإعتصام. ولكن الغريب أن يحتشد الجيش وقوات سوات حول ساحة الإعتصام مطالبين بالمعتدين على الجندي والضابطين، مع فض إعتصام وإزالة الخيام.
حتى الآن هذه حالة كلاسيكية من عملية بيارق مزيفة : القيام بجريمة وإلصاقها بغير فاعلها من أجل تحقيق مصلحة ما. الجريمة حدثت بعيدا عن ساحة الإعتصام، كيف قادت الاستخبارات والمعلومات والبلاغات الى ساحة الإعتصام؟ لم نعلم هذا. من أبلغ القوات الأمنية أن الفاعلين موجودون في ساحة الإعتصام؟ لا نعرف.
طيب على اعتبار أن هناك بلاغا قاد رجال الأمن الى الساحة . المفروض أن يطلبوا تفتيشها. المعتصمون وافقوا ولكن القوات الأمنية راوغت وتحدثت عن أمر آخر هو فض الإعتصام وإزالة الخيام. لو كانت الرغبة الحقيقية هي ايجاد متهمين ، فإن المعتاد أن يدخل عناصر من الأمن للتفتيش السلمي ، ولكن هذا لم يحدث. وإنما رأينا في الأفلام المسربة أن القوات وقفت على جانب وشجعت المعتصمين على الهرب والهرولة، ثم حصل اطلاق نار واعدامات وسحق واعتقالات وما الى ذلك مما اذيع ونشر.
الشيء غير المفهوم هو مايظهر في هذه الأفلام  المسربة. قوات امنية تقف على جانب محتمية بمبنى والمعتصمون يهربون ثم اصوات طلقات كثيف. ويقال أن قوات سوات هي التي فعلت هذا. ثم هناك ذلك الفيلم الذي يؤجج المشاعر والمطلوب فيه أن يؤججها ، الساحة خالية الا من بعض القوات الأمنية. احدهم يصور بكاميرا وهو يمشي بين الضحايا. وصوت آخر يشمت (ارتاحيتوا هسة؟) ويسخر من مقعد قتل وآخر يضرب رأس ضحية بقدمه. طالما أن الموجودين في الساحة هم القوات الأمنية فقط وطالما أن من يصور كان يمشي على قدميه ويصور من قريب فلابد أن نتوقع ان يكون ايضا واحدا من القوات الأمنية وليس من  المعقول أن يكون مثلا أحد المعتصمين. وربما الحديث الشامت الذي استمعنا اليه كان صحيحا من مرافق للمصور لأن الصوت كان قريبا وواضحا أو أن يكون الصوت قد ركب بعملية مونتاج على الشريط فيما بعد لإثارة المشاعر وكأن القتل وحده لايثير المشاعر.
ما أريد أن اقوله أن القصة كلها توحي أن هناك التباسا في دوافع قوات الامن ودوافع مسربي الأفلام ودوافع العملية كلها. فلا أحد من هؤلاء يتصرف حسب المطلوب منه. وكأن الدافع الوحيد هو إحداث (مجزرة) متعمدة ومقصودة بغض النظر عن كل الظروف. ثم كان التهويل والمبالغات وتأجيج المزيد من المشاعر الحادة  الممزوجة بالنعرة الطائفية ، وارتفعت بحدة المطالبات بالأقاليم حتى تكاد الآن تغطي على ماحدث في الحويجة. الآن ربما تلاحظون أن قصة الحويجة ستختفي تحت غبار ضجيج الأقاليم. والفضائيات حاليا ليس لديها كلام الا عن الأقاليم : انت مؤيد أو معارض؟
هذا ما أقوله دائما.. تعرفون من المستفيد من جريمة ما حين تسمعون مايعقبها من ردود أفعال. ولهذا ترونني اتريث بين جزء وآخر في مناقشة هذه الجريمة او تلك، لأرى إذا كانت ردود الأفعال كما توقعتها. وهي كما توقعتها. الآن العشائر منقسمون بين مؤيد ومعارض للإقليم.
هل من الصعب إذن تخيل من حرض على جريمة الحويجة؟ نعم إن من نفذ بعض اجزائها هم القوات الامنية التي يقودها المالكي. ولكن من حرك الخيوط؟ لا أستبعد الأكراد فهم اصحاب المصلحة الوحيدة في :
1- أخافة اهل الحويجة وكركوك عموما من (الشيعة) متمثلين بالمالكي وقواته. أي اخافة العرب من العرب . وفي هذه الحالة لمن يتجه المذعورون من (السنة)؟ ليس أمامهم الا الأكراد الذين ابدوا كل اشكال العطف من فتح المستشفيات الى تأييد الاعتصامات الى التلويح بالتحضر والتمدن والتقدم في (كردستانهم).
2- إشعال الفتنة بين العرب (سنة وشعية) هي من أول اساليب الأكراد للحصول على مكاسب على طريقة فرق تسد. وسنرى كيف ساهمت هذه العملية في حصول الكرد على 7 من مطالبهم التي لم يتوقعوا الموافقة عليها من حكومة  الاحتلال .
3- تأييد اقامة اقاليم يعزز (دولتهم) حيث يقسم العراق الى دول طوائف متناحرة مما يحمي حدودهم الجنوبية بدلا من ان يكون على تلك الحدود عراق عربي قوي وموحد.  لاتنسوا ان الصهاينة هم من يفكر ويقدم المشورة لهم.
4- مسألة مشاركة الحرس الإيراني الثوري في قتل المعتصمين والتي لم تثبت الا بأقاويل بدون أسانيد ، هي من قبيل ايجاد ذريعة من ذرائع ضرب ايران ، لأن احداث الفوضى في ايران يصب ايضا في مصلحة الكرد. لا تنسوا ان البلد الوحيد الآن من جيران (كردستان) الذي مازال متماسكا هي ايران، ولن يتمكن الكرد من اقامة كردستانهم الكبرى بدون ترغيب او ترهيب لايران، الترغيب من قبيل ماحدث مع تركيا التي احتلت شمال العراق اقتصاديا، والترهيب من قبيل ماحدث في سوريا والعراق.
++
إذن أنا افترض ان ماحدث هو التالي:
1-  بعض عناصر العشائر العربية في كركوك يعمل مرتزقا لصالح الأكراد.
2- الحث على الاعتصام في ساحة الحويجة، والموافقة جاءت من محافظ كركوك  الكردي الامريكي الصهيوني
3- في ساعة الصفر: قتل جندي واصابة ضابطين في منطقة بعيدة عن الساحة
4- تقديم بلاغات للجهات العسكرية العراقية أن الفاعلين متواجدون في الساحة
5- القوات الأمنية تحيط الساحة وفي الهرج والمرج الذي ساد الساحة كما رأينا في الأفلام حدث اطلاق النار والقتل. ربما من المعتصمين المسلحين، وفي حالة عدم وجود سلاح معهم ليس من الصعب على طرف ثالث (كردي او مرتزق للاكراد) أن يحمل السلاح ويطلق على هذا الطرف او ذاك ، ولهذا نرى هرجا ومرجا وعدم وضوح الرؤية. حتى قوات سوات، أليس من السهل ارتداء ازيائهم والاندساس بينهم ، او ان يكون من قادتها من هو موال لأكراد؟  المسألة غامضة وتشير الى أن هناك مايحتاج الى تفسير.
6- تصور افلام يصاحبها كلام مستفز بلهجة (جنوبية) وتسرب الى الانترنيت.
7- تشتعل مسألة المطالبة بأقاليم.
8- يذهب وفد كردي على اعلى مستوى الى بغداد لجني ثمار العملية ولفرض الشروط على حكومة المالكي الذي ربما يعلم ماحدث ولكنه مثل بلاع الموس يسكت ويخضع، حيث الكل والغ في دماء الشعب العراقي.
++
ربما يتضح كل هذا حين نناقش في الجزء القادم، ماحدث في أعقاب الجريمة ، خطوة خطوة.
الجزء الرابع هنا

هناك 10 تعليقات:

  1. السلام عليكم ورحمة الله
    بأنتظار الجزء الاخير ولكنني لحد الأن لم أرى الحلقات المفقودة وخاصة الأدلة المادية وعلى الأقل المنطقية لأسناد تهمة التحريض الى الأكراد, ورغم أنتظاري, فأنني أفقد كثيراً في هذا الجزء أمكانية الأقتناع بوجهة نظرك ورؤيتكِ وأستمرار المسير معك, أنكِ تتيهين مني أو أتيه عن متابعتك في رؤية الموضوع.
    أتمنى أن تتضح عندي الرؤية في الجزء التالي داخل غارك العزيز.
    محمود النعيمي

    ردحذف
  2. - مسألة مشاركة الحرس الإيراني الثوري في قتل المعتصمين والتي لم تثبت الا بأقاويل بدون أسانيد ، هي من قبيل ايجاد ذريعة من ذرائع ضرب ايران!!!!!!!!!!!!!!!

    ردحذف
  3. أخي محمود النعيمي
    غريبة اني لم اكن واضحة لحد الآن. طبعا لا ادلة مادية لدي اقدمها لك لأني لست على الأرض، هذا شغل اجهزة التحقيقات. ولكني استدل بمن يستفيد مباشرة من اي جريمة، وكما لا بد قالت لك جدتك: الأمور بخواتيمها.

    ردحذف
  4. إبراهيـــم الصفـــار11 مايو، 2013 9:29 م

    السيدة المحترمة عشتار

    حاولت كثيرا في أن أجمع شتات تفكيري بسب أتساع الموضوع وتشعباته إلا أنني أخيراً أستطيع أن أوجز لك ملاحظاتي حصراً بأفلام مجزرة الحويجة.
    1- ملاحظتي الأولى عن وقت التصوير ، ففي الفلم التي تجوب فيه عربات سوات كان التصوير غير واضح دليل أنها كانت في الساعات الأولى من الفجر عند أجتياح الموقع وبعض الجرحى مازالوا أحياء حيث تقلب أحدهم حين مر به المصور وهم يبحثون عن الأحياء منهم.
    2- ملاحظتي الثانية عن القائد العسكري الذي أحتمى بجانب أحد الأبنية مع حماياته كان الجو قد أتضح أكثر للرؤيا وصور هروب المعتصمين وهم يمرون بهم دون أن يعترضوهم لأن أحد الجنود كان ينتقد أحد المهاجمين من سوات ويصفه أنه غبي ولا يعرف الرمي الصحيح حتى كاد أن يرميهم.
    3- ألملاحظة الثالثة هي في الفلم بعد شروق الشمس بصورة واضحة حين قامت مجاميع من الجنود بسرقة محتويات السيارات وتكسير الكثير من أجزائها.
    ومن هنا أود أن أوجز فكرتي عن القوات التي أشتركت في الموقعة :
    هي قوات سوات التي قتلت وجرحت المعتصمين .وكذلك جاءت بعدها قوات الشرطة الأتحادية الذي قام أحد أفرادها بالتصوير .والقوة الثالثة التي سرقت ودمرت السيارات الأهلية ولهجتهم واضحة من الجنوب وقد كرر المصور دهشته من عدد السيارات وكأنه يعيش فعلا في أقاصي القرى النائية ، أما قائد الجيش وحماياته فأعتقد لم يشتركوا في الهجوم ولا في منع المتظاهرين للهروب من الموقع لكون أكثرهم من المتطوعين من المنطقة.
    وأنا أتفق معك على فكرة أضافة الصوت والتعليق من أجل زيادة الشحن الطائفي وزرع الخناجر في خواصر الخصوم .
    تحياتي


    ردحذف
  5. أخي ابراهيم الصفار
    شكرا لهذه المساهمة الفعالة. ولكن في نقطة (سوات) سوف يزعل منك الأكراد لأن الاتهام من جانبهم منصب كله على (قوة عمليات دجلة) فهي محور الخلاف الأصلي ، وهي المتهم في نظرهم. وارجو ان تراجع التصريحات وتركز كلما ذكرت (عمليات دجلة).
    ربما توصلت في تحليلك الى نفس ماتوصلت اليه وهي أن الافلام المسربة تزيد من الاضطراب وان المسائل غير واضحة تماما.. من قتل من؟ وماذا حدث بالضبط. مثلا يقال لنا أن المعتصمين الاحياء اخذوا اسرى ثم منعت عنهم سيارة الاسعاف واعدموا في اماكنهم. وفي افلام اخرى نرى الجرحى في المستشفى . من نقلهم الى المستشفيات الكردية في كركوك واربيل؟ هل اعتقلوا واعدموا ام اخذوا الى المستشفيات؟ شي مايشبه شي. وكل واحد يتفرج على فيلم يضع تفسيره الخاص. وهناك ضجيج محموم وصوت عالي يريد منا جميعا السكوت والتسليم بما يقال لنا.
    طبعا لا اريد أن اذكر كميةالشتائم الخارجة التي وصلتني من (ثوار العشائر) ولو كان هذا هو فكر (الثوار) فأدعو الله ان يرحم الجميع.

    ردحذف
  6. أخي Jame Hssan
    أراك وضعت علامات تعجب صارخة. لو لديك رأي آخر هاته وهات أسانيدك. وشكرا على المساهمة

    ردحذف
  7. بس أريد أسأل سؤال .. إذا حشرت الكلمات البذئة حشرا في "حلوج " جنود الجيش الوثني بطريقة الدبلاج للتأجيج . فمن قام برفع رجل أحدهم لرفس جثمان أحد الشهذاء ؟؟
    ولدي ثلاث ملاحظات : أولا تره هاي الألفاظ و الكلمات صايرة شي عادي يعني العراقي يسمعها باليل و النهار مدامه يمشي بالشارع و يمر بالسيطرات و يمر بنقاط تفتيش ... بمعنى لن تكون مادة تأجيج ذات فعالية .
    ثانيا بالنسبة لملاحظة الأخ الصفار ) تره الجو بأيام الاعتصام و الهجوم كان غائم و الغيوم مو ثابته و المطر ساعة ايه و ساعة لا .
    و أخير لا أحد يختلف مع استنتجاتك سيدتي عشتار و لا أحد ينفي محاولة الأكراد أو مستشيخي الفدرلة ( العرب السنة ) من الاستفادة من هذه الجريمة على حساب الدماء الطاهرة . كلنا نفكر في نفس الاتجاه فلا أراك أتيت بالمفاجاة بل أتيت بتوقعات طبيعية في عالم الصراع . و ندرك جيدا إن الاكراد حاولوا أن يجعلوا من أنفسهم أبطالا رحماء متحضرون . لكن أن يصور كل شيء على إنه ملفق و مبالغ فيه هذه هي النقطة العصية على " الهضم " لأن المجرم ليس محتاجا للنسج حول إجرامه . كما سبق و ذكرت .
    عفوا للاطالة و لاي خطأ مطبغي
    تحيتي

    ردحذف
  8. عزيزي غير معرف
    إذا انت تعتقد أن المجرم غير ملزم بالنسج حول جرائمه، يعني انك سبقتنا وسبقت العراقيين أجمعين بل العالم اجمع في معرفة دوافع وطريقة ومرتكب كل جريمة حدثت. هل تكشف الفاعل في أي جريمة في العراق؟ أم انها تكهنات طائفية وسياسية؟ يعني اذا قتل سني فلابد ان يكون شيعي الذي قتله والعكس بالعكس، وإذا قتل مسلم فلابد ان مسيحي قتله والعكس بالعكس ، وربما تكون مثل الحكومة ريحت دماغك ونسبت كل جريمة في العراق الى القاعدة. او الى اي جهة تعاديها. وإذا كان معروفا ان الأكراد وراء جريمة الحويجة، فلماذا لم يقل اي شخص ذلك؟
    ثم في اوضاع مضطربة مثل التي يشهدها العراق، والمنطقة ، ألا تظن أن المبالغة والفبركة لابد منها؟ لقد كشفنا عن صور كثيرة مزيفة وعن ع مليات بيارق مزيفة. قل لي مثلا إذا كانت امريكا اقوى دولة في العالم تنهمك منذ تأسيسها في عمليات بيارق مزيفة لالصاق جرائمها بأعدائها، فلماذا تفعل ذلك ياترى ؟ إذا اعتبرنا ان المجرم لا يحتاج ان ينسج حول جرائمه؟
    ثم قولك ان الشتائم والكلام الخارج صار شيئا عاديا لايثير المشاعر، اختلف معك في هذا ، لأنك لو قرأت تعليقات القراء على هذا الكلام في لقطات الفيديو لعرفت أنها تؤجج المشاعر. ثم الحديث عن القدم التي ركلت رأس أحد الضحايا. نعم كلنا رأينا تلك اللقطة ولكن هل عرفت قدم من كانت؟ أليس من المحتمل انها كانت مفتعلة خصيصا من اجل التصوير؟ وفي هذه الحالة سوف نسأل: لماذا؟
    الغرض من التحليل الذي اقوم به هو: ما الهدف من هذه الجريمة؟ الا تعتقد انه علينا أن نسأل عن الأهداف؟ أم نعتبر أن المجرمين مجرد سايكوباثيين يحبون القتل والتلذذ به؟

    ردحذف
  9. السلام عليكم سيدتي قد يساعدك هذا الفديو على التحليل http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=SILlCk-tvn4
    و تعليقا على ردك السابق نحن نناقض واقعة و قضية الحويجة و يصعب محاكمة كل القضايا وفق معطيات ثابتة .
    أما عن كون المجرمين " سايكوباثيين يحبون القتل والتلذذ به؟ " نعم هم كذلك و إلا بماذا نفسر بشاعة القتل التي لا تقوم بها حتى الضباع . من لديه قضية سياسية أو مصلحة و يرى الطريق لها القتل فليقتل . لكن لم يثقب و يخنق و يحرق و يقطع أوصال الضحية حتى تزهق روحها ؟ و أخرهم الخمسة أبناء قرية المستنطق . ستقولين : للتهيج الطائقي . سأقول : فات أوانه و قدم استهلاكه .
    لكن لا تقولي أنه " تراث " عراقي !
    تحيتي

    ردحذف
  10. اخي غير معرف
    لم أنشر تصحيحك لئلا يتكرر التعليق، ولكن بالتأكيد القاريء فهم كما فهمت انا انك تقصد أن تكتب (نناقش) بدلا من نناقض.
    بالنسبة للفيلم سوف اشاهده بعد أن اذهب اليوم الى منطقة فيها انترنيت اسرع مما لدي الآن.

    ردحذف