Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

6‏/8‏/2012

جبهة نصرة الشام؟ اختراع افتراضي؟

تحليل عشتار العراقية
لاوجود على الأرض السورية  لما يسمى (جبهة النصرة) التي تذيع بياناتها على الانترنيت عبر ذراعها الإعلامي الوهمي المسمى "مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي". هذا ما توصلت اليه أمس ، ولكن الوقت الآن يقترب من الفجر ولا قدرة عليّ لكتابة جادة. انتظروني، ولكنها نفس ألاعيب الجاسوسة الصهيونية بصراوية الأصل ريتا كاتز.
متابعة في 7 آب 2012
معذرة للتأخير. هذه المرة ليس الكسل وانما نزلة برد شديدة مازلت اعاني منها. ولكن دعونا نواصل التحليل. جبهة النصرة التي تذيع بياناتها على الانترنيت لم يرها أحد ولم يعرف لها أصل ولا فصل، ويظهر عليها نفس أعراض (دولة العراق الإسلامية) التي لاتوجد الا في العالم الافتراضي. أهم تلك الأعراض هي التالية، وقد قتلناها بحثا في ملف اسطورة القاعدة والمنتديات الاسلامية المزيفة.
1- في بياناتها تستخدم العبارات العربية العتيقة التي تجمدت منذ 14 قرنا.(انظروا مثالا هنا)
2- تستخدم اسماء قادتها الوهميين بالكنية مع استخدام لقب ينسب للمدن او البلدان (البغدادي) (الزرقاوي) (المصري) (المغربي) (الشيشاني) وهكذا، وفي جبهة النصرة اسم القائد المتخيل هو (الفاتح أبو محمد الجولاني) باعتباره ينتمي الى الجولان، ومن الغريب انه لم يستخدم لقب (الشامي) وربما نأى المبتكر لئلا يختلط باسماء المطاعم السورية التي تفتتح في الأماكن المختلفة من العالم ودائما يكون الاسم (ابو فلان الشامي). أما الفاتح فهي على وزن الناصر والمعتصم وغيرها التي كانت تضاف الى اسماء القادة المسلمين.
3- لتأكيد (أهمية) و(صدقية) الجماعة الوهمية يخلق لها ذراع اعلامي افتراضي ، مثل (السحاب) و(الملاحم) و(الفجر) وغير ذلك وهذه المرة اسمه (مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي) شوفوا الفخامة : ليس أقل من مؤسسة!!
4- تنشر بياناتها خصيصا على المنتديات الموسادية التي تتخذ اسماء اسلامية ، وهذه المرة هي بالتحديد: منتديات الشموخ الاسلامية، ومنتديات السنام الاسلامية ، واذا قارنتم بين المنتديين سترون أن المؤلف والمبتكر واحد اعتمادا على التصميم الواحد للمنتدين، وكنا قد فصلنا كثيرا في هذا في موضوع المنتديات المزيفة (هنا)
5- تصدر الجماعة افلاما بنفس طريقة افلام (الجهاد) الانترنيتي: صور تفجير مركبات واماكن واشخاص ومعها صيحات الله اكبر ، ومعظم الافلام تتكرر في افلام جماعات مختلفة مما يدل على ان الأشخاص القاعدين على الكيبورد يلطشون نفس اللقطات من اي مكان في الانترنيت ويصنعون منها فيلما كاملا لا يختلف الا باختلاف المقدمة وشعار الجماعة.
6- عادة تنسب مثل هذه الجماعات الوهمية لنفسها حوادث تفجيرات ليس لها صاحب (مجهولة او لا يعلن احد عن تبنيها) وفي هذه الحالة يحدث التضارب حين تعلن اكثر من جهة (وهمية او حقيقية) هذه العملية او تلك لنفسها. ومثل هذه الحوادث مجهولة الصاحب اما يقوم بها (ثوار) ليس لديهم امكانية الاعلان عن انفسهم على الانترنيت، أو تقوم بها جهات استخباراتية اجنبية.
7- دائما دائما، تصل اخبار البيانات الى الصحف الغربية بواسطة موقع SITE التابع للجاسوسة الموسادية ريتا كاتز التي كتبنا فيها القصائد (هنا) وجئنا على ذكرها في كامل ملف اسطورة القاعدة.
هذه هي الأعراض الدالة، واليكم الآن جولة فيما كتب في بعض المواقع عن (جبهة النصرة) :
في وكيبيديا (جبهة النصرة لأهل الشام هي منظمة سلفية جهادية تم تشكيلها أواخر سنة 2011 خلال أحداث سوريا. تبنت المنظمة عدة هجمات انتحارية في حلب ودمشق. لا يعرف بالضبط ما أصل هذه المنظمة غير أن تقارير استخبارية أمريكية ربطتها بتنظيم القاعدة في العراق.  دعت الجبهة في بيانها الأول الذي أصدرته في 24 يناير/كانون الثاني 2012 السوريين للجهاد وحمل السلاح في وجه النظام السوري. تقوم "جبهة النصرة" بنشر بياناتها وإصداراتها بشكل حصري من خلال "مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي". قام مجهولون ببث فيديو على يوتيوب يظهر إعلاناً عن تشكيل كتائب أحرار الشام التابعة لـ "جبهة النصرة"، لكن كتائب أحرار الشام أكدت أنها كتائب مستقلة لا تتبع لجهة أخرى، كما أنها لم تتبنى نشر هذا الفيديو على صفحتها أو قناتها على الفيسبوك، كما تقوم بنشر بياناها بشكل مستقل ).
تعليق: تلاحظون أن كل مايعرف عن هذه المنظمة هو ما اذاعته (تقارير استخبارية امريكية ) والمقصود بها موقع سايت لصاحبته ريتا كاتز. كما تلاحظون التناقض والكذب والنفي حول تشكيل كتائب احرار الشام، والمرء يعجب كيف أن جماعة لها مؤسسة اعلامية كما تزعم لاتعرف اذا كانت (كتائب احرار الشام) تابعة لها او لجهة اخرى.
تستطيعون الاطلاع على فيديو اعلان قيام الجبهة الانترنيتية هنا.
++
وقد نشرت صحيفة الحياة اللندنية هذا التعريف عن الجبهة:

 ولعل التشكيل الأبرز ينعكس في «جبهة النصرة» التي أعلنت مسؤوليتها عن سلسلة هجمات ضد القوات الحكومية، بما في ذلك عمليات وصفتها بـ «الاستشهادية». ولا يُعرف الكثير عن هذه الجبهة، باستثناء أشرطة فيديو تُبث من قبل ذراعها الإعلامية «مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي» على مواقع عادة ما تنشر إصدارات فروع تنظيم القاعدة. ومعلوم أن النظام السوري يقول إنه يقاتل جماعات مرتبطة بالقاعدة، لكن منتقديه يقولون إنه يحاول تشويه صورة ثورة تلقى دعماً من شرائح شعبية واسعة ولم تتحوّل إلى السلاح سوى نتيجة تزايد القمع الأمني لاحتجاجاتها السلمية.
وتوضح إصدارات «جبهة النصرة» أن «المسؤول العام» - أو «الأمير» - لهذه الجماعة يدعى «أبو محمد الجولاني» الملقّب بـ «الفاتح»، على غرار ألقاب القادة العسكريين الإسلاميين في عصور غابرة. ووصف الجولاني (من الجولان)، في إصدار أخير، مدينة حمص بأنها «عاصمة الشهداء»، معلناً الرد على القصف الذي تعرضت له المدينة بتفجيرين الشهر الماضي في حلب أحدهما استهدف مقر الأمن العسكري والآخر مركزاً لحفظ النظام، محذّراً العسكريين الذين يبقون في الخدمة من مصير مماثل لرفاقهم القتلى. ومعلوم أن لغطاً ساد بعد وقوع التفجيرين، إذ أُعلن في البدء عن مسؤولية «الجيش الحر» قبل أن ينفي قائده رياض الأسعد علاقة الجنود المنشقين بما حصل، في مؤشر واضح إلى تباين أسلوب التفجيرات بين العسكريين و«الجهاديين».
وجاءت الكلمة الصوتية لـ «الفاتح أبو محمد» في إطار شريط فيديو معنون «غزوة الثأر لحرائر الشام» تضمن مشاهد لتفجير في دمشق قبل تنفيذ العملية وفي أثنائها وبعدها. إذ أظهر الشريط عملية تصوير سرية لمركز يتجمع عنده العسكريون تحت جسر في دمشق، ثم عرض مشاهد لطريقة تركيب العبوة الناسفة ووصية «الاستشهادي» الذي تحدث عن اغتصاب نسوة في حمص على يد «شبيحة» النظام. ولم يكن واضحاً سبب إخفاء منتجي الشريط لوجه «الاستشهادي» الذي قُدّمت وصيته باسم «أبو البراء الشامي»، خصوصاً أن «العامل الأمني» لإخفاء الوجه يكون قد انتفى بعد تفجيره نفسه بالعسكريين. ويفتح إخفاء وجه القتيل باباً للتشكيك في صحة إصدارات «جبهة النصرة»، خصوصاً بعدما قال معارضون إن النظام نفسه مسؤول عن التفجيرات. لكن الجبهة ربما تعتقد أن أجهزة أمن النظام لم تتعرف بعد على هوية المنفّذ ولذلك أخفت وجهه في الشريط.
وبعدما عرض الشريط مقابلة مع امرأة منقبة زعمت أنها تعرضت للاغتصاب في حمص، بث مقاطع لمجموعات مسلحة من مناطق سورية مختلفة تعلن مبايعتها لـ «أبي محمد الجولاني». لكن أكثر ما لفت في هذا الإطار أن «أمراء» محليين لـ «جبهة النصرة» شوهدوا في مقاطع فيديو يرفعون في وضح النهار شعارات الجبهة وعلمها الأسود وسط متظاهرين في شوارع بعض المناطق السورية ويدعون الناس إلى الانضمام إليهم، ما يعني أن الجبهة باتت تعمل علناً في مناطق خارجة عن سيطرة الجيش النظامي.
وكان لافتاً في الشريط أن الجبهة بثّت أيضاً مقاطع لسلسلة من التفجيرات التي قامت بها ضد أهداف عسكرية وتحديداً من خلال تفجير عبوات ناسفة خلال مرور آليات للنظام، في مشهد مماثل لمقاطع العمليات التي دأب على تصويرها تنظيم القاعدة في العراق خلال هجماته على الدوريات الأميركية. 
++
مسألة مسيرة (امراء الجبهة) يحملون اعلام وشعارات الجبهة في شوارع سوريا في وضح النهار، تذكر بما قيل في الأنبار في بداية تشكيل دولة العراق الاسلامية الوهمية من انه قاموا باستعراض في وضح النهار حاملين اعلامهم السوداء. أنا لم اشاهد الفيلم الذي يتحدث عنه  مراسل الحياة، ولكن تنفيذ ذلك ليس بالأمر الصعب حتى لو كانت الجبهة وهمية، ويمكن تفسيره كما يلي:
1- اما ان الصورة ملفقة اي ان المسيرة ليست في شوارع سورية وانما مواقع تشبهها.
2- إما انه تم تكليف بعض الاشخاص من قبل جهة خارجية لتنفيذ ذلك خاصة ان المسيرة حدثت في مناطق خارج سيطرة الحكومة.
3- أما أن بعض الشباب الغرير المدمن على المنتديات المزيفة على الانترنيت شعر بالحماسة والرغبة في الانتماء لهذه الجبهة (الجهادية) فحمل اعلاما مشابهة وقام بالمسيرة.
هنا موقع حاول أن يحلل قضية (جبهة النصرة) ونشر فيديو وعدة صور منها الصورة التالية:
هل تدل هذه الصورة على أي مكان في سوريا؟ أم انها صورة مركبة ربما وقف اصحابها في ستوديو مغلق؟

هناك 4 تعليقات:

  1. هناك احاديث عن نزول سيدنا عيسى عليه السلام اخر الزمان فى دمشق ومذكور فى الاحاديث هكذا حرفيا
    ينزل عند المنارة البيضاء بدمشق فربما المؤلفين لهذه المسرحيات لطشو الاسم من الحديث

    ردحذف
  2. أبدأ بالصورة:
    فمن الواضح أنها مركبة لسبب بسيط وظاهر وهو أن الكتابة في وسط وأسفل الراية مضافة بواسطة الحاسوب لأن الخطوط خطوط حاسوب ولا يستعملها الخطاطون، واسألوا من شئتم!

    على أن المسألة الأهم تبقى هي السؤال الملح:
    ما دامت الولايات المتحدة تتحكم في الشبكة العالمية للمعلومات وتعرف من يمتلك الموقع واسمه وعنوانه وهاتفه وحسابه المصرفي، فلماذا لا تقوم بإغلاق مواقع المجموعات التي تعتبرها هي "إرهابية" وتابعة لتنظيم القاعدة؟
    ولماذا لا تقوم باعتقال أصحاب هذه المواقع بالتعاون مع سلطات البلد الذي هم فيه؟ أليس هذا ما يقوله المنطق؟
    أم هل أن أمريكا تفضل إبقاء هذه المواقع، حتى إذا افترضنا أنها ليست خلفها؟؟

    ردحذف
  3. اخي كلنا جنود
    شكرا لتنبيهنا الى حقيقة اسم (المنارة البيضاء) وهي منارة تاريخية كانت في الماضي تابعة لكنيسة

    ردحذف
  4. اخي ابو هاشم
    ملاحظة مهمة بالنسبة للخطوط. اما تساؤلك عن اسباب عدم اغلاق هذه المواقع، فهو سؤال سألته لنفسي كثيرا. خاصة في ضوء مهاجمة القوات الامريكية لمواقع القاعدة على الارض في كل مكان وكلامها عن (تجفيف المنابع) الخ.

    ردحذف