Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

11‏/1‏/2014

حريم القذافي

غارعشتار
أعرف أن هذا الموضوع متأخر شهورا طويلة (نشر عنه في منتصف 2012) ولكن ليس هناك توقيت محدد لكشف الزيف والبهتان، أليس كذلك؟ ولن تكون هذه الحكاية غريبة على قراء (الغار) فهي بالضبط على نهج (المذكرات) التي سبق أن كشفنا كذبها وخيالاتها المريضة في عقل الكاتبة الصهيونية التافهة جين ساسون التي كتبت سلسلة من يوميات شخصيات (حقيقية) عراقية لإثبات جرائم خيالية على الرئيس الشهيد صدام حسين ضمن جهد شيطنته لتبرير غزو واحتلال العراق (انظر هنا) وكذلك المرأة التافهة الأخرى زينب سلبي التي تمسحت بالصهاينة ونالت جوائزهم لأنها كتبت (مذكراتها) عن تحرش صدام حسين بها وهي ابنة 11 سنة، وكان ذلك قبل محاكمته في محكمة الاحتلال أيضا لشيطنته وتبرير اعدامه المرسوم والمقرر سلفا (انظر هنا).
ويبدو أن هوس الكتابة في قضايا (حريم السلطان) من قبل مؤلفات نساء معدومات الموهبة، لايخدم فقط اهدافا سياسية ولكنه يدر مالا وفيرا مرة من الجهات الدافعة للكتابة ومرة من النشر وتكرار الطبعات ومرة من ترجمات المذكرات الكاذبة والتي تجد اعدادا لا تنضب من القراء التواقين لاختراق (الحريم) والذين يصدقون كل مايقال لهم خاصة إذا كان من تروى عنه القصص في موقف الغياب: إما في السجن أو في العالم الآخر فلا يستطيع أن يدافع عن نفسه.

أنيك كوجان
وعلى نفس المنوال، قامت صحفية  فرنسية في صحيفة (لوموند) اسمها أنيك كوجان (البعض يقول أن هذا الاسم هو تنويع على كوهين) بكتابة (مذكرات) فتاة اعطتها اسم (ثريا) التقتها كما زعمت في ليبيا وكشفت لها شغف الراحل القذافي باغتصاب القاصرات، وكيف كان يزور المدارس ويختار البنات الصغيرات ويأخذهن الى قبو تحت قصره ويتركهن هناك عاريات ليستدعيهن كل ليلة او كل ساعة الى فراشه. والقصة المختلقة كما يذكر النقاد حافلة بالوصف الإباحي المنحط الذي لا يوجد إلا في أذهان المراهقين المحرومين. الصحفية كل (صدقيتها) أنها نالت جوائز عن كتابة سلسلة ابحاث عن (الهولوكوست) المختلق. هل ترون العلاقة الصهيونية من كل هذا التشويه سواء لصدام حسين او القذافي؟ بل أنها توغل في الخيال فتذكر أنه كان يضمن طاعة ضباطه باغتصابهم ايضا، أي ان القذافي السوبرمان كان يغتصب النساء والرجال، وأن حارساته الأمازونيات كن مجرد أدوات جنسية له، وأشنع من ذلك، أن كل المساعدات التي قدمها القذافي لدول افريقيا كانت مقابل أن يسمح له بممارسة الجنس مع زوجات الملوك والرؤساء الأفارقة؟ (انظر المقابلة معها هنا) ولم تقل لنا الصحفية الفرنسية إن كان ساركوزي سمح للقذافي بذلك ايضا في محيط بيته بعد أن تسلم منه اموالا لحملته الانتخابية!!
إقرأ عن الموضوع هنا وهنا وهنا  هنا وهنا وفي كل أنحاء الإنترنيت، ولم أجد في اللغة العربية من دافع عن سمعة قائد في رحاب الله (ممن كانوا يشدون الرحال اليه كل عام لاستجداء عطاياه) إلا مانشرته سكرتيرته وحارسته جميلة المحمودي على صحيفة الاهرام (هنا)، ومانشرته صحيفة صوت روسيا من بعض الأصوات المعترضة كما يلي:
الصحفية الفرنسية انيك كوجان Annick Cojean نشرت كتابا يصور العقيد القذافي حاكم ليبيا السابق على انه متحرش بالاطفال وسادي.
الكتاب بعنوان (الفريسة : داخل حريم القذافي) وقد ترجم الى الانجليزية بعنوان (حريم القذافي). كما ترجم الى 13 لغة اخرى منها العربية.
 وفيه مزاعم أن القائد الليبي لديه فريق من نساء كثيرات بضمنهم قاصرات لاشباع رغباته الجنسية. وكقاعدة يقول الكتاب ان القذافي كان يضع عينه على القاصرات في الاحتفالات والمناسبات.
ومن بين  القصص قصة فتاة اسمها هدى مارس معها القذافي الجنس وهي في سن 18 بوعد ان يطلق سراح اخيها السجين ولكن يبدو ان ليلة واحدة لم تكن كافية للدكتاتور فاستخدمها كعبدة جنسية لمدة 5 سنوات. يقول الكتاب ايضا ان حريم القدافي كانت تديره امرأة تسمى مبروكة.
يقول الكاتب العماني علي بن مسعود الذي كان صديقا للقذافي لسنوات طويلة "انا مندهش لماذا لم ينشر الكتاب في حياة معمر. يبدو انه بالنسبة لبعض الناس ليس كافيا موت القذافي. يبدوانه بعد قتله جسديا يريدون قتله معنويا. لقد عرفت القذافي جيدا وينبغي ان اقول انه كان رجلا بإرادة قوية واخلاق عالية. يبدو انه حتى مع موته مازال البعض يخشاه"
ويقول الكاتب ثيري ميسان "إن صحيفة لوموند (والمؤلفة تشتغل بها) دعمت تدخلا غير شرعيا في ليبيا. وقد قتل في تلك الحرب من الليبيين حوالي 160 الف بضمنهم 40 الف قتلوا خلال عملية الناتو للاستيلاء على طرابلس. واللوموند التي شاركت في حملة تشويه واكاذيب واسعة النطاق تحاول حاليا تبرير موقفها. وبسبب الافتقار الى حجج مهمة تتعلق بحكم العقيد القذافي، فقد قرر الذين في لوموند للذهاب الى ابعد مدى لاهانة رجل لايستطيع الدفاع عن سمعته لأنه ميت".
++
لن  أقرأ الكتاب ولن أعلق كثيرا ولن أفند كل أكذوبة ، لأن الكاتبة تفضح نفسها بنفسها. تتحدث في مقابلاتها كيف وجدت صعوبة بالغة في العثور (قبل وبعد مقتل القذافي) عن أي قصة اغتصاب من قبله او من قبل جنوده حتى أصابها اليأس وصارت تسأل هنا وهناك في ليبيا وبين الناشطين في فرنسا الخ حتى وقعت بالصدفة البحتة على (ثريا)، وهذه هي الكذبة الكبرى الكاشفة، لأن العالم كله عرف بقصة ايمان العبيدي المرأة التي اقتحمت في أول أيام (الثورة) فندقا يؤمه صحفيون أجانب في طرابلس وزعمت تعرضها لاغتصاب جماعي من قبل قوات القذافي، ونقلت كل القنوات الدولية ومنها الجزيرة الحدث على الهواء مباشرة، فكيف لم تسمع بها المؤلفة؟ (انظر قصة ايمان هنا). هذا يكفي بالنسبة لي للكشف عن كذب ابنة كوجان اليهودية.

هناك 5 تعليقات:

  1. سوف سبقى الرمزان صدام حسين ومعمر القذافي في العقلية العربية كرموز ضحت من اجل اوطانها

    ردحذف
  2. الثريا هي احدى انواع التلفونات الخلوية التي من خلالها يتم التجسس على المواقع الهامة لتدميرها
    ويبدو ان صحيفة اللوموند تستخدمها هنا في الاعلام وليس في الاستخبارات العسكرية
    وكلاهما مترابطان لخدمة هدف واحد هو فرنسا ومصالحها
    وحتى يبدو ان اسمها مقتبس من اللغة العربية التي تتحدث بها عن الشهيد القذافي رحمه الله

    ردحذف
  3. إنهم أعداؤنا الذين يحاولون بجد تلويث كل شيء جميل في حياتنا. هم يعرفون أن الشرف قيمة عليا في نظامنا القيمي كعرب، ويعرفون الرموز العربية التي لها تقدير عال عند الشعب العربي والتي قاتلتهم بشرف كالشهيد صدام حسين، فلذلك هم يركزون على هدم تلك القلاع في عقولنا وضمائرنا حتى لا يبقى لنا غير أن تكون رموزنا من الخونة والعملاء أمثال نوري المالكي والفطيس.

    ردحذف
  4. هل كل ما تناولته هذه اليهودية الساقطة في كتابها تقصد به معمر القذافي القائد العروبي ودولة ليبيا الموجودة على الكرة الارضية، المطلة على البحر الأبيض والتي تحدها من الشرق جمهورية مصر العربية ومن الغرب الجمهورية التونسية؟!
    تلك البلاد الهانئة التي كانت تنعم بالرخاء والامن والامان، واتخاذ قراراتها بيدها وفاعلة في محيطها وبين أشقائها، أم تقصد دولة أخرى على كوكب المريخ.
    قرأت مقتطفات من كتاب هذه الفاسقة أحسست بعدها بالغثيان وبالقهر، وأيقنت بأنّ المؤامرة كبيرة، جُند لها الكثير من الخونة وعلى مستويات عالية، وشحذ لها العدو كل أسلحته التدميرية الاعلامية والنارية.
    وفي هذه المحنة ليس لنا إلّا أنْ نسأل الله أن يأخذ الحق في أعداء أمتنا العربية وأنْ يجعل كيدهم في نحرهم ويجعل مثواهم جهنم وبأس المصير.

    ردحذف