Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

11‏/1‏/2014

فضحها "الجدار":باريس عاصمة النور الكاذب

غارعشتار
كان اسمها سابقا (عاصمة النور) ولكن باريس لم تعد كذلك. وقف الرئيس الفرنسي اولاند (المدافع المزعوم عن الحريات في كل العالم إلا بلاده) أمام (الجدارLe Mur) وهي مسرحية ساخرة يمثلها منفردا الفنان الفرنسي من اصل كاميروني ديودونيه مبالا مبالا المتهم بالعداء للسامية، حاثا السلطات الفرنسية على منع المسرحية، ودعا هولاند مسؤوليه إلى "التشدد" في إلغاء العرض بدافع الحفاظ على النظام العام. .

وقد منعت المحكمة العليا الفرنسية عرض برنامج "الجدار" للفنان المسرحي الساخر ديودونيه مبالا مبالا قبيل افتتاحه.
وأيدت المحكمة، التي تسمى مجلس الدولة، الحظر المفروض على العرض الذي كان مقررا تقديمه في مدينة نانت لكن محاميه قالوا إن حرية موكلهم في التعبير انتهكت.
  ووصل ديودونيه إلى مدينة نانت حيث كان يستعد لتقديم عرضه أمام أكثر من 5000 متفرج.
 وكان من المقرر أن يبدأ عرض ديودونيه المثير للجدل مساء الخميس مفتتحا به دورة عروضه لهذا الموسم على التراب الفرنسي.
واتهم مانويل فالس وزيرالداخلية ، الفنان المسرحي بالترويج لكلام عنصري ومعاد للسامية وهو بذلك يهدد النظام العام لأنه مرتبط "بالانفعال الناجم عن إهدار كرامة الفرد."
ويعتقد أن عرضه الساخر الجديد "الجدار" سيتضمن إشارات ساخرة لليهود.
وفي رصيد الفنان الفرنسي سبع إدانات بمعاداة السامية وعشرين حكما آخر ببراءته من نفس التهمة حسب ما صرح به.
++
 لقد اخترع الفنان الساخر حركة “لاكونيل” التي انتشرت بين مختلف فئات الشعب الفرنسي، وأصبحت بالنسبة لهم رمز الغضب على النظام ومعارضته والوقوف وحيداً ضده (الحركة بسيطة ويمكن تلخيصها بالتالي: مسح كف اليد على كتف وذراع اليد الأخرى) 


حتى أن الكاتب والسينمائي الفرنسي السويسري آلان سورال قال: “عندما نرى عناصر من الشرطة والجيش ورجال الخدمة المدنية وطلبة يقومون بتلك الحركة التي تعبّر عن التمرد ضد الذين يقفون ضد ديودونيه، فإن السلطة تقلق.”

- ديودونيه متهم بإنكار المحرقة (الهولوكوست) والتعبير عن ذلك صراحة في عروضه، ولطالما تسائل: “لماذا لم يدرسونا في المدارس إلا عن المحرقة كأنها المأساة الانسانية الوحيدة، مع أنه توجد مآسي أخرى تستحق الذكر مثل الرق، وتصفية الهنود الحمر .
بقية التقرير هنا

هناك تعليق واحد:

  1. غسيل العقول هذا لايقتصر على المحرقة. إستيطان امريكا وابادة شعبها الاصلي يسمى في الكتب المدرسية "اكتشاف امريكا". كذلك يسمون صراع اقطاب الاستعمار فيما بينهم بالحرب العالمية, لالشيء إلا لان ضحيتها كان الرجل الابيض. بينما تكالب جيوش العالم المسعور على العراق وافغانستان لايعتبر حربا عالمية. لأن ضحاياها اعراق ادنى مرتبة من القرود.
    عندما يتعلق الامر بالسخرية من المسلمين أو العرب أو الملونين تسارع ابواق الرجل الابيض الى التذكير باهمية "حرية الرأي" كأساس للديمقراطية وباتهام المعترضين بالتخلف والارهاب. اما إذا تجرأ احد على فضح جرائم الرجل الابيض وإن باسلوب ساخر, عندها تختفي حرية الرأي وتموت الديمقراطية. وبدلا من ذلك تشمر تلك الابواق عن سواعدها موزعة تهمة العنصرية ومعاداة السامية يمينا وشمالا.

    ردحذف