Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

16‏/12‏/2011

هل هذا كمين؟ المجال الجوي العراقي بدون حماية؟

ترجمة وتعليق: عشتار العراقية
في البداية لابد أن اقول اني لا  اصدق هذا الخبر الذي نشر في واشنطن تايمز، واعتبره نوعا من كمين ينصب، لأنه حتى لو افترضنا أن القوات البرية سوف تنسحب (ماعدا 30  الف يبقون بضمنهم المتخفون بأقنعة دبلوماسية وأقنعة تدريب الخ، ومازلت اصر على هذا الرقم) فإن القوات الجوية لن تنسحب، لأنها سوف توفر الحماية، ليس للعراق، وإنما للمصالح الأمريكية: السفارة والقنصليات ومحطة التجسس والشركات الخ. ولكن دعونا نقرأ الخبر.
 بقلم: روان سكاربورو (المصدر هنا)
 اسراع الجيش الامريكي بالخروج   في 31 كانون الاول من العراق  الذي ليس لديه وسيلة لحماية مجاله الجوي يضع اسرائيل ستراتيجيا في موضع افضل لضرب مرافق ايران النووية. العراق لم يبن قوة مقاتلات نفاثة بعد وطالما هو اقصر طريق للمقاتلات الاسرائيلية الى ايران فإن المراقبين يستنتجون ان الخروج الامريكي يسهل مهمة الدولة اليهودية.
الجنرال الامريكي جيفري بوكانان اعلى متحدث عسكري في العراق قال ان الجيش العراقي سوف يكون لديه رادارات لمراقبة المجال الجوي ولكن لم يمتلك حتى الان طائرات اف 16 لحراسة اجوائه.
"البلاد لها قدرة تتحسن لرؤية المجال الجوي ونظام صالح لتوفير قيادة وسيطرة ولكن ليس لديها نظام لقهر الاخطار الجوية القادمة من الخارج حتى تحصل على، إما: اف 16 او انظمة ارضية او بعض من كليهما"
العراق دفع مقدم شراء 18 طائرة من نوع اف 16 في ايلول ولكنها لن تصل الا في خريف السنة القادمة وهذا يعني ان (اسرائيل) سيكون لديها نافذة مفتوحة لمدة 12 شهرا اذا ارادت ان تطير فوق العراق بدون اعاقة من قبل قوة جوية عراقية.
جنرال القوة الجوية المتقاعد توما مكنيرني الذي يدعو لقصف ستراتيجي امريكي لتدمير المواقع النووية الايرانية يتفق على ان المجال الجوي العراقي المفتوح سوف يسهل المهمة الاسرائيلية. ولكن اضاف "سيكون اسهل بكثير على القوات الايرانية للوصول الى (اسرائيل) عبر ارض وجو العراق."
ويرى الجنرال مكنيرني انها فرصة جيدة لايران المتأزمة اقتصاديا بسبب العقوبات الغربية وخوفا من التهديد (الاسرائيلي) لتشن حربا ضد الدولة اليهودية عبر العراق.  وقال "مغادرتنا العراق خطأ ستراتيجي هائل".
ألا يبدو هذا مثل إغراء لايقاع ايران في كمين؟ أو إخلاء طرف (حجة غياب) اذا قام الصهاينة بالعملية؟
 
في موضع آخر يقول رئيس هيئة الاركان بابكر زيباري قال ان العراق لن يستطيع الدفاع عن مجاله الجوي قبل 2020
وليس المجال الجوي فقط وانما الدفاع عن الحدود البرية. ففي نفس المصدر:
بعد انفاق بلايين الدولارات وحوالي 9 سنوات من التدريب تترك امريكا الجيش العراقي قادرا فقط  على القيام بعمليات داخلية (قتل ابناء شعبه فقط) ولا قدرة له على الدفاع ضد عدو خارجي مع ان العراق بلد مهم يسكنه حوالي 30 مليون وفيه ثروة نفطية هائلة. لم تدرب القوات العراقية وقوامها 900 الف على الدفاع عن الحدود . تعلم الجندي فقط كيف يركل الابواب ويقتل الناس في بيوتهم وفي نقاط التفتيش ويقيد الشباب ويقتادهم الى السجون. وبدون تدريب مناسب للدفاع عن الحدود من عدو خارجي وبدون دفاع جوي سوف يكون العراق مكشوفا امام التدخلات والحملات العسكرية من ايران وتركيا وسوريا (بالطبع لم يذكر  التقرير  الكويت التي دخلت منها الجيوش الامريكية، على اساس ان هذه الجيوش ليست عدوة بل صديقة)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق