Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

16‏/4‏/2011

احتلال العقل العراقي: الجامعةالأمريكية في السليمانية -7

الحلقات السابقة : الأولى - الثانية - الثالثة - الرابعة - الخامسة - السادسة

بقلم : عشتار العراقية

من الأمثال الشعبية التي توحي بمعنى الاستغراب والدهشة لصعوبة وقوع الحدث "ايش اللي جمع الشامي على المغربي" ، والمثل نفسه يثير الدهشة ، لأن كلا من الشامي والمغربي عربيان، وقد يجيب واحد حسن النية ؟ " ايش اللي جمع الشامي على المغربي؟ العروبة مثلا "


كلا ، حبيبي ، الذي جمعهما "اسرائيل" .

وهكذا، قد يسأل سائل "ايش اللي جمع فؤاد عجمي وعبد الرحمن الراشد وجميل مروة على الجامعة الأمريكية في السليمانية ؟" عدا طبعا عدائهم للعرب والمسلمين وحصولهم على الجنسية الأمريكية ؟

والجواب خطير. وجدته اليوم فقط . ولكن قبل كشفه، اليكم موجز عن كل واحد من هؤلاء:

فؤاد عجمي: لبناني من أصل عجمي (ومن هنا جاء لقب العائلة) ولد فی لبنان عام 1945 ، وحاصل على الجنسية الأمريكية. قريب من قوى اليمين الأميركي المتطرّف، وكان الخبير المُفضّل لدى دوائر صنع القرار، وخصوصاً في الحزب الجمهوري. الصهاينة يستشهدون بكلامه كما يستشهد المسلم بالآيات القرآنيّة. وعندما تسلّم بول وولفويتز منصب عميد كليّة الدراسات العليا في جامعة جون هوبكنز، ازداد التصاق عجمي بالمحافظين الجدد وبات واحداً منهم. أي إن واحداً من المحافظين الجدد كان مفيداً للظهور كواحد من العرب لإثبات ما يلصقه المحافظون الجدد من اتهامات بحق العرب، ومن تشنيع ضد شعب فلسطين. وتوازى ذلك مع الكتابة في المطبوعات الصهيونيّة مثل «النيو رببلك» و«يو إس وورد أند نيوز ريبورت»، ومع عضويّة مجلس إدارة تحرير مجلّة «ميدل إيست كوارترلي»، التي أسّسها المتطرّف اليميني الليكودي دانييل بايبس .
كما أن احتفاء الصهيونيّة به ازداد. من أشد المؤيدين لغزو واحتلال العراق.

عبد الرحمن الراشد : (ولد في 1956) هو إعلامي سعودي يشغل حاليا منصب مدير قناة العربية ويكتب في جريدة الشرق الأوسط التي سبق أن ترأس تحريرها قبل عمله في قناة العربية. الراشد هو صاحب شركة ORTV للإنتاج الإعلامي.حصل على شهادة الثانوية العامة ليلتحق ببعثة دراسية إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث درس الإنتاج السينمائي في الجامعة الأميركية بواشنطن. في العام 1980 تولى إدارة مكتب صحيفة الجزيرة السعودية في العاصمة الأميركية. بعد خمس سنوات انتقل إلى المملكة المتحدة بعد التحاقه للعمل في المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق كنائب لرئيس تحرير مجلة المجلة السعودية الأسبوعية الصادرة من لندن، وبعد سنتين تقلّد منصب رئاسة التحرير في المجلة حتى العام 1998 حين عُيّن رئيساً لتحرير جريدة الشرق الأوسط اللندنية - وكيبيديا .

عُرف عن عبد الرحمن الراشد انتقاده الحاد للإسلاميين المحافظين في السعودية، مما جعله موضع انتقاد من تلك الجهة. إلا أن الراشد يتلقى إنتقادات كثيرة أيضاً من الليبراليين في السعودية، حتى أن البعض يصفه بـ"المتصهين" وذلك لتوافق العديد من آرائه مع آراء الصحافة العبرية، بحسب قول النقّاد.

جميل مروة : ولد في لبنان 1950 وانتسب في 1969 للجامعةالامريكية في بيروت لدراسة العلوم الاقتصادية. . تسلم ادارة جريدتي الحياة وديلي ستار من والدته التي ادارت العمل بعد مقتل والده كامل مروة في 1966 (كتب لي أحد أصدقاء الغار : كامل مروة الذي اسس في الخمسينات جريدة لبنانية بتمويل المخابرات الأميركية و مهمتها التصدي للمد البعثي\ الناصري . و قد إغتاله أحد الناصريين المتحمسين - ابراهيم قليلات - و جميل مروة أعاد الجريدة مع موجة المد الأميركي الجديد في المنطقة بعد حرب الخليج الثانية.)

غادر جميل لبنان في 1977 الى امريكا بجامعة هارفارد وعاد الى بيروت في 1982 وعمل مع اخويه مالك وكريم على اصدار ديلي ستار ثم توقفت ايضا في 1986 . ترك جميل لبنان مرة اخرى في 1986 الى بريطانيا وامريكا ، وفي لندن تعرف على الامير خالد بن سلطان واصدرا الحياة . تخلى جميل عن الحياة وانتقل في 1990 الى واشنطن لاعداد دراسات سياسية وعاد الى بيروت 1993 لاستئناف اصدار الديلي ستار. في 2002 ثار لغط ورفعت شكوى قضائية ضده في لبنان بصفته رئيساً لمكتب صحيفة «انترناشونال هيرالد تريبيون» التي توزع في لبنان، وذلك لنشرها اعلاناً دعائياً مؤيداً للحرب الاسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وفي 3 تشرين أول 2006 تساءلت قناة المنار: ما الذي يجمع منسق الأنشطة الإسرائيلية في جنوبي لبنان قبل التحرير أوري لوبراني، بالصحافي اللبناني جميل مروة رئيس تحرير صحيفة الدايلي ستار اللبنانية الناطقة بالإنكليزية، سؤال يبدو أنه بات من واجب القضاء اللبناني المختص توجيهه للأستاذ مروة الذي إعترف بلسانه بهذه العلاقة التي وطدت بالثقة المتبادلة أثناء محاضرة مشتركة مع النائب اللبناني مصباح الأحدب في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى في السادس عشر من أيلول المنصرم. وقال جميل مروة رئيس تحرير صحيفة الدايلي ستار: "كان لي الفرصة اكثر من مرة للحديث مع صديقي المختلف - اذا اردتم في العربية نقول "الصديق اللدود" - السيد اوري لوبراني، الذي ادار عملية الاحتلال في الخمسة عشر عاماً الماضية للبنان.

ما الذي يجمعهم إذن بجامعة أمريكية في السليمانية ؟ الجواب هو :

"مجموعة إستشارية سرية لإدارة الأزمات " شكلتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال حرب تموز / يوليو 2006 تألفت من كنعان مكية ، جميل مروة ، إيغال كامرون ( العقيد احتياط في المخابرات العسكرية الإسرائيلية، رئيس معهد ميمري الأميركي ـ الإسرائيلي لمراقبة وسائل الإعلام في العالمين العربي والإسلامي ) عبد الرحمن الراشد ( مدير قناة "العربية") ، البرفيسور فؤاد عجمي ، وآخرين ، مهمتها تقديم النصائح للمخابرات العسكرية الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي خلال الحرب وبعد القضاء على حزب الله واعتقال أعضائه ومحاكمتهم كإرهابيين ( كما كان مخططا له ). وحين فشلت الحرب في تحقيق أهدافها ، قام هؤلاء ، بدعم أميركي ـ إسرائيلي ، وكنوع من " جائزة ترضية" ، بتأسيس "الجامعة الأميركية في العراق" (مدينة السليمانية) ، عقب الحرب مباشرة ، والتي باشرت عملها مطلع العام 2007 . ولذلك سنرى ، حين نتصفح الصفحة الخاصة بـ "هيئة أمناء الجامعة" على موقعها الرسمي ، أسماء جميل مروة وكنعان مكية وفؤاد عجمي وعبد الرحمن الراشد على الصفحة بوصفهم أعضاء مؤسسين في هيئة الأمناء!!!؟

وطبقا للمصدر نفسه ، فإن رئيس الوزراء اللبناني المنصرف
سعد الحريري هو أحد ممولي الجامعة ، إلى جانب لبنانيين آخرين مقربين من "القوات اللبنانية" وحزب الكتائب ، وربما رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي أيضا!؟

بالنسبة لمن لا يستطيع " أفقه الضيق" إسعافه في العثور على هذا التفسير، نكشف له سرا ينشر للمرة الأولى ، لا يتعلق فقط بعلاقة جميل مروة نفسه بدوائر الاستخبارات الإسرائيلية منذ سبعينيات القرن الماضي ، بل وبحقيقة أنه هو المؤسس الفعلي والأول لمعهد ميمري المشار إليه . والواقع كانت هذه المعلومة بمثابة "صدمة معلوماتية" لنا.

فطبقا للمصدر ، أسس جميل مروة المعهد في واشنطن نهاية السبعينيات بدعم من الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية ، حيث كان يقدم للجهتين خدمات استشارية تخص الإعلام العربي. وظل على رأس المعهد حتى العام 1987 حين قرر إعادة إصدار صحيفة "الحياة" بدعم سعودي وربما أميركي أيضا. وهو ما أدى إلى توقف المعهد . وفي العام 1998 ، حين أنهى العقيد إيغال كرمون عمله الرسمي كضابط استخبارات وكمستشار للشؤون العربية في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لشؤون الضفة الغربية في حكومتي إسحاق شامير وإسحاق رابين ، وكمستشار أمني للوفد الإسرائيلي المفاوض مع سوريا في مدريد وبعدها ، بادر إلى الاتصال بجميل مروة عبر منسق الأنشطة الإسرائبلية السابق في لبنان أوري لوبراني الذي قدمهما إلى بعضهما البعض " كزملاء سلاح قدامي لم يلتقيا من قبل" .

وبالتعاون مع جميل مروة ، أعاد إيغال كمرون افتتاح معهد ميمري مجددا في المكان نفسه ( واشنطن )، وتحت الاسم نفسه ، ليضم إلى دائرة شركائه لاحقا عثمان العمير و صحيفته الإلكترونية الأوسع انتشارا في العالم العربي ـ "إيلاف". وكان هذا الموقع الأخير يشير إلى شراكته مع "ميمري" حتى الأمس القريب ، إلا أنه عمد إلى حذفه قبل فترة حين لفت انتباه الكثرين إلى هذه "الشراكة" المثيرة ودفعهم إلى التساؤل عن العلاقة بين إيغال كرمون وعثمان العمير!؟

لعل الأكثر لفتا للانتباه هنا هو أن إدارة الجامعة الأميركية في العراق وضعت على صفحة التعريف الخاصة بجميل مروة إشارة إلى أنه "كان مديرا لمعهد ميمري نهاية السبعينيات الماضية ومديرا لمشروع اللغة العربية في المعهد خلال الثمانينيات"!

In the late 1970’s he was director of MEMRI, the Middle East Marketing
and Research Institute, a nonprofit organization dedicated to bridging the language gap which exists between the West and the Middle East

التقرير المطول أعلاه كله جاء في خضم تقرير عن شبكة تجسس يقودها واحد اسمه مايكل يونغ يعمل مشرفا على صفحة الرأي في صحيفة جميل مروة (DAILY STAR) !


في هذه المعمعة يهمني أن اذكركم بما يلي:

ميمري افتتحت منذ تموز 2003 بعد الاحتلال بشهرين تقريبا مكتبا لها في بغداد (شارع ابي نواس) لتكون واجهة تجسس للموساد.

كنعان مكية زار الكيان الصهويني في 2003 لاستلام شهادة (دكتوراه فخرية) من جمعية اسرائيلية علمية، تثمينا لجهوده النبيلة في تعزيز وجود الكيان الصهيوني بتدمير العراق (هل لديه مؤهلات علمية غير ذلك ؟) هل هناك علاقة بين افتتاح ميمري في العراق وحصول هذا الكائن على دكتوراه فخرية من الصهاينة ؟

النقطة المهمة بالنسبة لي في الخبر أعلاه ، هو ظهور اسم الكتائب والقوات اللبنانية (سمير جعجع) كممولين للجامعة الأمريكية في السليمانية ؟!

هل يذكركم هذا بشيء ؟ حين أشار حدسي الى ضلوع (القوات اللبنانية والكتائب) في قضية تفجير كنيسة سيدة النجاة ؟

كنت قد ذكرت حينها اسم ساندي جروب ورئيسها روبار ساندي ؟ وعلاقته بالكتائب والقوات اللبنانية ؟

حسنا اليكم القطعة الأخيرة من البازل PUZZLE تقع في مكانها الطبيعي:

نسيت وأنا أروي لكم عن باسل الرحيم ومشروعه (خطة فينكس) أن منافسه روبار ساندي في نهب العراق وشريكه في التحضير لتدمير العراق من خلال (مشروع مستقبل العراق) أن ساندي نسب خطة فينكس لنفسه وهو يسعى لدور في خصخصة العراق، الدور الذي فاز به باسل الرحيم، ولكن روبار لاعب على مستوى أخطر، فتحت تصرفه شركات أمن مرتزقة وهو شريك داينكورب الشركة ذات السمعة السيئة والتي كانت تدرب الشرطة العراقية وتديرالسجون والمحاكم.

كردي - لبناني كتائبي- اسرائيلي- أمريكي - بريطاني - سعودي - ايراني .. هم اللاعبون في تدمير العراق وتقسيمه ومحوه من الخارطة .

وكل هؤلاء بقدرة قادر (أمناء الجامعة الأمريكية في السليمانية ) التي ستخرج (قادة المستقبل) .

في الحلقة القادمة سوف ندخل الى عمق الجامعة الأمريكية : ادارتها - اساتذتها - طلبتها - فسادها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق