Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

12‏/5‏/2015

اسرائيل الشرقية واسرائيل الغربية!!

غارعشتار
بعض من جماعتنا يسمون ايران الآن (اسرائيل الشرقية) وواحد اجنبي اسمه (روبرت نيمان) قرأت له مقالة  اليوم عنوانها (هل السعودية هي اسرائيل الخليج؟)  وقد اعاد نشرها مدون فلسطيني الأصل يميل الى ايران.
المسألة بالنسبة لي هي التالية:
ايران تحكم باسم الله
السعودية تحكم باسم  الله
اسرائيل نشأت وتحكم باسم الله
طبعا (الله) في كل هذه الأماكن يختلف عنه في غيرها، فالله في ايران يوكل الفقيه للحكم باسمه، وفي السعودية يوكل محمد عبد الوهاب الممثل بآل سعود. وفي اسرائيل يوكل المنظمة الصهيونية لاغتصاب وطن وتخصيصه لليهود للحكم باسمه.
فإذا قذف الحاكمون باسم الله في ايران والسعودية وانصارهما بعضهم البعض بشتيمة (اسرائيل)، يكون لدينا 3 اسرائيل وكلها دول ثيوقراطية تحكم باسم الإله. النتيجة؟ تماهت (اسرائيل) الأصلية بين هذه وتلك. وهذا ليس كل شيء: جماعة ايران يقولون ان (اسرائيل السعودية ) أسوأ من (اسرائيل الصهيونية) وجماعة السعودية يقولون أن (اسرائيل الايرانية) أفظع من (اسرائيل الصهيونية). النتيجة هنا؟ تخفيف لون الاخيرة من اللون الاسود الحالك الى اللون الرمادي الفاتح الذي يقترب من الأبيض، لأن هناك من بيننا (نحن المسلمين) من هو أشنع منها .. بمعنى ان (اسرائيل الصهيونية) طلعت براءة. برافو!!
اللغة .. اللغة .. يرحمكم الله.. يا أهلنا هنا وهناك .. لكم ان تعادوا السعودية ولكم أن تعادوا ايران ولكن لماذا المقارنة بِالكيان الصهيوني؟ أليس في اللغة من الكلمات التي تصف عدوان هذه الدولة او تلك مايكفي دون تبييض صفحة (اسرائيل) بإيجاد أعداء ألعن منها؟
من ناحية أخرى، هناك مشكلة فلسفية: إذا قامت كل هذه الدول الحاكمة باسم الله بالعدوان على مايجاورها من اجل التوسع والهيمنة على الموارد، فهل يمكن ان نستنتج أن الحكم باسم الله ينتهي دائما بالحرب و العدوان والخراب وليس بالسلام والخير والعدل؟

هناك 6 تعليقات:

  1. التشبيه بدولة العدوان والاغتصاب الرئيسية دولة الكيان الصهيوني في فلسطين يشبه الى حد كبير تشبيه الانسان بابليس الجني حيث ان الافعال هي اصل التشبيه وسبب التسمية
    وفي الحقيقة هناك اكثر من نظام يتشلبه في افعاله ضد دول الجوار اولا وضد حقوق الانسان ثانيا يتشابه بدولة الكيان الصهيوني
    فالكويت مثلا كانت تسمي تشبها "باسرائيل العرب" وكانت دول الخليج تسمى بهذا الاسم والانظمة العربية بشكل عام التي كانت تنفذ سياسات صهيونية تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته ولا تؤيد ثورته وحقوقه في استرجاع ارضه وحق تقرير مصيره كانت تسمى باسرائيل وليس لتقليل عداء دولة الكيان الصهيوني بل للقياس على عدوانيته

    ردحذف
    الردود
    1. لست معك في رأيك هذا. ينبغي ان يكون لكل فعل توصيفه الخاص به ليحتفظ بمكانته. مثلا عندك الصهاينة لا يحبون ان تسمى اي مجزرة او مذبحة في العالم باسم (هولوكوست) تمييزا لهم حتى صار الاسم بمثابة العلامة التجارية الفارقة. بل استصدروا من القوانين الدولية مايجعل مجرد مناقشة مذبحتهم كفرا ورجسا من عمل الشيطان. أما التشبيه بابليس فهذا غير مناسب لأن ابليس المفروض ان يحتفظ بكونه الشر الخالص وليس مثله شيء. كما انه لا يصح مثلا تشبيه الانسان الصالح والمثالي بأنه (الله) . وكذلك عندك مثلا اسم (النكبة) ما أن ينطقها المرء حتى تتذكر نكبة فلسطين ولا نكبة غيرها حتى لو كانت اغتصاب أرض وتشريد شعب هنا وهناك. ولكنها تسمية اختصت بها فلسطين وأنا أؤيد ان تظل هذه التسمية تعني فلسطين وليس غيرها. فكأن ليس هناك نكبة غيرها. هكذا تظل في اذهان الاجيال جيلا بعد جيل، ولكن إذا انت جعلت مثلا الان ان هناك 3 (اسرائيل) وهي : ايران والسعودية او الكويت في مرحلة من المراحل اضافة الى الكيان الصهيوني، فطبعا انصار ايران سوف يدحضون هذه الصفة وانصار السعودية سوف يفعلون كذلك وايضا انصار الكويت الخ ، فهذا يترك المجال لانصار اسرائيل ان يدافعوا عنها ، وتضيع التسميات. إذن انا افضل ان نحتفظ للكيان الصهيوني باسم (اسرائيل) التي اصبحت في وجداننا اسما للعدو التاريخي والشرالأكبر. ولنبحث عن اسماء وصفات اخرى لاعدائنا الاخرين من هذه الجهة او تلك.

      حذف
  2. تقصدين ان يقولون ان هناك شبيحة كما في سوريا او بلطجية كما في مصر او ابو طبر كما في العراق وكلهم يؤدون الى نفس الفكرة
    انا اقصد ان الدور الذي تقوم به بعض الانظمة والكيانات يتشابه مع ما قامت به عصابات الكيان الصهيوني وهي المعلم الاكبر لهؤلاء
    وهناك في الاونة الاخيرة كانت تتردد وتطلق عبارة " الهولوكوست الفلسطيني "على ما تقوم به عصابات الكيان الصهيوني في الاراضي المحتلة من ابادة وعزل وتقطيع للاراضي الفلسطينية المحتلة

    ردحذف
  3. الاصل في فكرة مصطلح "اسرائيل الشرقية" الذي ابتدعه السيد صلاح المختار تكمن في الرد على بعض القوميين العرب الذين يقولون: لماذا تقاتلون إيران، أو تعادونها، وهناك (إسرائيل) التي يتوجب عداءها وقتالها أولاً؟!
    من هنا كان المصطلح الجديد ردا على هؤلاء من خلال القول بأن هناك (إسرائيل) أخرى غير التي تقصدونها.
    هذا توضيح للفكرة لا دفاع عن المصطلح. وأعتقد في كل الاحوال ان إيران عدو خطير يجب أن يحارب.
    مع تحياتي

    ردحذف
  4. لست مع محاربة الدول الجارة الأصيلة في منطقتنا بل أرى من الأفضل الحوار معها ومحاولة العيش المشترك، وإلا فعلينا أن نبدأ بتركيا قبل إيران. فتركيا لعلها أكثر خطورة من إيران في مواقفها من العرب. فهي عضو في حلف الناتو ولديها اتفاقيات تعاون عسكرية علنية وسرية مع الكيان الصهيوني، وهي معادية للمشروع القومي العربي وتتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية. وقد ساعدت الأكراد في العراق أثناء تمردهم وساعدت وتساعد داعش بالسلاح والتسهيلات. وفوق كل ذلك فقد بنت من السدود على دجلة والفرات ما عرض العراق وسوريا والزراعة والحياة المائية فيهما إلى الخطر. ومع أن صلاح المختار معروفة مقولاته وجعجعته الإعلامية وهو المنقلب من البعث السوري إلى البعث العراقي، إلا أن ما يثير الاستغراب هو أنه يسمي احتلال داعش للموصل "تحريراً"!! فهل داعش صارت البديل عن المشروع القومي وتحرير فلسطين؟؟

    وهذا إذا لم نرد أن نناقش موضوع دول الخليج وخصوصاً السعودية التي سماها السيد عزة الدوري قلعة الصمود!!

    ردحذف
    الردود
    1. اخي ابو هاشم، هناك الكثير من الضباب والخلط والتسميات التي ما انزل الله بها من سلطان. وأعتقد أن على المنظرين لثورات أن يكونوا واضحين مع شعوبهم ليتبين الخيط الاسود من الأبيض. وداعش هي التكية التي استخدمت من قبل كل الفرقاء من اجل تحقيق مصالح خاصة بهذا الفريق او ذاك. وقد بينا هنا في الغار رأينا في (ثورة العشائر) أو (ثورة اهل السنة) وهذا الرأي مازال ثابتا: العشائر ورجال الدين لا يصنعون الثورات ولاينشدون الحرية، لأن هذين النظامين يعتاشان على الطاعة والاستعباد. وبالتأكيد لايدعم الثورات دول الخليج الغارقة في التخلف (الفكري) والانظمة القبلية الاقطاعية، التي لم تكن ولن تستمر إلا تحت حماية دول الاستعمار. وكل من يتحدث عن ثوار عشائر أو قيادة رجال دين اقول له: صح النوم.

      حذف