Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

30‏/12‏/2014

لن ننساك .. صدام حسين

غارعشتار
8 سنوات مضت.. على الغياب  الحاضر بيننا في كل عيد
صعدت انت الى الأعالي وهبط العراق الى قرار سحيق 
وانفرط عقد العرب

كل عام جديد وأنت بخير

هناك 12 تعليقًا:

  1. د. ابو مصطفى31 ديسمبر، 2014 1:24 ص

    اسمحي لي ست عشتار ان اختلف مع العرض التمجيدي الذي قدمتيه لهذا الشخص.
    فقد كان لغبائه السياسي و سوء ادارته للدولة الاثر الاكبر فيما وصل حال بلدنا اليه الان.
    رغم اني اعتقد انه كان ينوي بناء بلد قوي و متقدم، الا ان رجل في الموقع الذي كان فيه لا تعد النوايا الصالحات بنفس اهمية النتائج الصالحه.
    هذا الشخص بسلوكياته و نهجهه خلال فترة حكمة ينبغي ان يكون مثالا لما يجب ان لا يكون علية اي حاكم وطني يسعى مستقبلا لانقاذ بلدنا و شعبنا. للامانه و من باب اذكروا محاسن موتاكم فقد كان للرجل شخصية قوية و تصميم عالي في تحقيق اهدافه، بعض هذه الاهداف كانت تصب في صالح الوطن اما بعضها الاخر و بعيدا عن ظاهرها فقد كانت تصب في هوسه المجنون لدخول التاريخ.
    تقبلي خالص تحياتي

    ردحذف
    الردود
    1. كلا أخي أبو مصطفى. لم يكن صدام حسين غبيا ولم يكن غافلا عما يحدث وكانت تحليلاته دقيقة تماما. لقد اخطأ طبعا في اشياء كثيرة ، منها في أواخر حكمه في تقريب اهل الثقة على اهل الخبرة. وهه غلطة اي حاكم يستمر لفترة طويلة. ولكن عليك ان تعترف بدون هوى وانحياز الى أن العراق كان مستهدفا كما هو الان، مع بقية الجمهوريات العربية ذات الجيوش القوية والزعماء القوميين والموارد الطبيعية الكامنة. انظر حولك وقل لي .. هل زعماء الجمهوريات العربية هم المخطئون فقط؟ ولماذا لم تعم الفوضى مثلا المحميات الامريكية في الخليج؟ هل لأن حكامها ديمقراطيون وعقلاء وشعوبهم تتمتع بكل الحرية ؟ أم لأن التخطيط والمؤامرة تتطلب تقسيم الجمهوريات الكبيرة الى دويلات ومشايخ؟
      ثم اني لا ارى عيبا في ان يحاول زعيم ما دخول التاريخ وترك بصمته عليه. لو كنت انت مكانه لفعلت نفس الشيء. كلنا نحاول ابقاء اسمائنا وذكرانا بعد غيابنا. وكل يحاول بطريقته . هناك من يبني جامعا ويضع اسمه عليه او يبني مدرسة باسمه، أو ينشر كتابا، هناك من ينقش اسمه على شجرة او يحفر اسمه على جدار.. الخ هذا هو الهوس الانساني بالخلود منذ بدء الخليقة.

      حذف
    2. إضافة يا د. ابو مصطفى. (هذا الشخص) اسمه صدام حسين . وكنت اتمنى ان تتخطى مشاعرك ولا تعلق هذا التعليق المسيء في هذا اليوم بالذات. لا اقصد بالاساءة رأيك وانت حر فيه ويحتمل النقاش، ولكن ان تعرض رأيك باستخدام كلمات مسيئة لإنسان لو لم تكن له اية حسنة إلا لحظة موته لكفاه ذلك الى أبد الآبدين. كان عليك احترام لحظة صعوده دون خوف او وجل، لحظة شهدها العالم وشهد لها حتى الاعداء. بالنسبة لي يكفي صدام حسين ذلك الموقف لنمجده فيه. لقد أوضح لنا - نحن البشر الذين نهلع من الموت - كم ان الموت بسيط وجميل ورائع. وكما يقولون الأمور بخواتيمها.. كانت خاتمة صدام حسين هي بصمته التي تركها لنا ولأجيال كثيرة قادمة.

      حذف
  2. ما كنت احبه،، بس احترمه... وبعد اللي صار بالعراق من بعده،، يزدادا احترامي له يوما بعد يوم.. شفنا اللي كان يقال انه ظالمهم،، شفناهم بالحكم..
    لحظة اعدامه.. تجلًت الرجولة والشموخ في ارقى معانياه.. ماراح يحلم واحد من الموجودين الان بالزريبة الخضراء ان يحظى بمثل هذا مستوى..بعدين ليش نتوقع او ننتظر منهم رجولة او احترام،، هم خونة ويكفيهم هذا الوصف الذي دخلوا به التاريخ...
    تحياتي عشتار،، ودمت للعراق
    نرمين البكر

    ردحذف
    الردود
    1. صحيح عزيزتي نرمين .. لقد رأينا (المظلومين) شيعة واكرادا.الذين خانوا العراق، وسمعنا (المعارضين) اليساريين الذين كانت القنابل وهي تدك العراق موسيقى في آذانهم، ورأينا الحزب الشيوعي مثلا الذي طالما نادى بوطن حر وشعب سعيد وهو يصطف في ركاب الامريكان ويحتمي برايتهم وبساطيلهم. كل الذي نستخلصه من كل افعالهم ونذالاتهم أن صدام حسين كان على حق في محاربتهم ومنع احزابهم.. على الأقل انقذ العراق لمدة ربع قرن من ان ينحدر هذا الانحدار السريع على ايدي الخونة في مستنقعات التخلف والجهل والنهب والتقسيم والتشرذم.

      حذف
    2. تنبيه الى الأخوة الأعداء ..
      إذا كانت لديكم مشكلة مع صدام حسين ارجو أن تذهبوا بتعليقاتكم على المواضيع التي انتقدنا فيها بعض اخطائه في خلال مسيرة حكمه ، لتضعوا انتقاداتكم هناك. أما هذا الموضوع فهو مكرس للحظة خالدة من حياته، لحظة تتجاوز الاخطاء والخطايا الى عالم آخر جديد، لحظة خاصة به وبربه، فكل الذي أتمناه ألا تحاولوا ان تسلبوه هذه اللحظة. تساموا على نوازعكم البشرية الى رحاب اوسع وأنبل..

      حذف
  3. صحيح أن صدام حسين أخطأ، وجل من لا يخطيء.

    فقد أخطأ حين منح الأكراد حكماً ذاتياً، في وقت كان يمكنه فيه منحهم دولة صغيرة محددة ينهي بها كل مطالبهم وتدخلهم في شؤون العراق وبفرض عليهم شروطاً لهذا الاستقلال أقلها عدم انحيازهم. وأكاد أجزم أن الأكراد كانوا سيقبلون يديه لو كان فعل ذلك.

    وأخطأ حين وثق بالحكام العرب مثل ملك الأردن ومبارك وآل سعود وغيرهم، وهو يعلم مدى كراهيتهم للعراق وحقدهم عليه لتقدمه وتفوقه عليهم. وثبت أنه بعد كل ما فعل العراق لهؤلاء الأنذال، فإنهم كانوا أول من حاربه وتحالف مع الصهاينة ضده.

    وأخطأ حين لم يدمر الظهران والرياض يوم أدرك أنهم سيهاجمون العراق عام 1991 ليقلبها ناراً على رؤوس آل سعود سبب بلاء الأمة وأخس من حكم فيها.

    وأخطأ حين قرب إليه من ليسوا أهلاً للثقة ورفض النقد حتى ممن أخلصوا للعراق. ونحن نرى أمامنا نتيجة هذه الثقة في تخبط الذين استلموا قيادة الحزب بعده وفي انشقاقاتهم وولاءاتهم المخزية.

    لكن صدام حسين يبقى، مع كل أخطائه، وطنياً مخلصاً للعراق، نزيهاً لم يمد يده للمال ولم يسرق ولم يخرج أموالاً إلى البنوك الغربية كما فعل الكثير من حكام العالم والعرب منهم خصوصاً. وصدام حسين لم يملك حتى حساباً مصرفياً في العراق ولا داراً ولا سيارة!

    وصدام حسين يعود إليه الفضل في بناء نهضة العراق الحديث واستخدامه ثروة العراق لبناء البلد وأهله وتوفير الخدمات التعليمية والصحية والرعاية الاجتماعية.

    وهو لهذا يحق له أن يكون مهووساً بدخول التاريخ، وإن كان لا يحتاج إلى ذلك لأنه دخل التاريخ يوم قاوم الهجمة الصهيونية ولم يرضخ، ويوم رفض أن يغادر العراق إلى بلد آمن، ويوم مات من أجل القضية القومية العربية…. وكل ما عدا ذلك زبد!

    ردحذف
  4. اللهم ارحم امواتنا واموات المسلمين والمسلمات اللهم آمين

    ردحذف
  5. اقدر لك عشتار هذا التوازن الموضوعي في التحليل والموقف الرائع الذي يعطي كل ذي حق حقة
    في هذا اليوم المشهود تاريخيا وانسانيا ودينيا وسياسيا
    الحكمة في قول الحقيقة هي راس الحق وميزانه
    دام قلمك ممجدا للحق واهله

    ردحذف
  6. قال الإمام علي كرم الله وجهه: " ليس من طلب الحق فأخطأه، كمن طلب الباطل فأصابه ".
    صدام حسين قبل كل شئ هو بشر، والبشر لديهم حسناتهم وسيئاتهم، و اتمنى ممن يكنون له الكراهية أن لاينظروا بعين واحده بل أن ينظروا لمجمل المسيرة و التي كانت في مجملها من أجل صالح العراق . هذا إن كانوا منصفين
    يكفي الشهيد فخرا أنه بنى دولة قوية ومهابه يحترمها العدو قبل الصديق و أنا إلى الآن حينما اسمع لقب "الرئيس العراقي" يتبادر إلى ذهني صدام حسين وما زال اسم العراق مرتبطا عندي بالعلم والأدب والفنون والتاريخ، لم تستطع اثنتي عشرة سنة من الاحتلال و الاقتتال و الطائفية أن تمحو إرث صدام حسين.
    أما من يعتقد بأن ما حصل للعراق من تدمير هو بسبب سياسته الخاطئة فهو واهم والعكس هو الصحيح، فقد اتضحت الأمور الآن بكل جلاء بأن التدمير و التفتيت هو المخطط الغربي للمنطقة العربية رغم عمالة الحكام، ولكن البداية كانت من العراق لأن بقية الدول العربية اوهن من بيت العنكبوت.
    صدام لم يكن رئيسا، بل كان قائدا ثاقب البصيرة و من يرجع إلى ارشيف احاديثه وتسجيلاته يرى بإن الايام و الاحداث اثبتت صواب حدسه و توقعاته في الكثير من الامور، وحتى من كان ينتقده في حياته عاد و تأسف له بعد مماته، لأنهم لم يروا ما كان يرى.
    أما خصومه ' الذين لم يتركوا جريمة لم ينسبوها إليه غيرة وحسدا منه' فقد تسلموا الحكم و اثبتوا بأنهم حثالة خلق الله وقد أخزاهم وفضحهم في الدنيا قبل الآخرة.
    وربما هو العربي الوحيد الذي له محبين من مختلف الاعراق و الاديان، ورغم مرور ثماني سنوات على رحيله ما زال محبيه في ازدياد 'حتى في العراق'
    شكرا صدام لأنك لم تخذلنا و اهديت لكل عربي شريف سببا لأن يفخر 'في زمن المخازي الذي نعيشه' بوقفة العز تلك. فقد رحلت شامخا، محقرا اعداءك، مكشوف الوجه، ناطقا بالشهاده.
    يقول ابن رجب ''الخاتمة الحسنة لا تقع إلا لمن كانت سريرته حسنة، لأن لحظة الموت لا يمكن تصنّعها، فلا يخرج حينئذ إلا مكنون القلب " ...لذلك إن لم ينصفه البشر فقد انصفه رب البشر بحسن الخاتمة التي تدلل على نقاء سريرته و طهارة قلبه.
    صدام .. حسب الصوت باسمك أنه أبـداً لكل عظـيمةٍ عـنـوانُ

    رحمك الله واسكنك الفردوس الاعلى

    شكرا عشتار لوفائك، فالوفاء من شيم الكرام


    رُدينة

    ردحذف
  7. هذه نكتة صغيرة سمعتها ذات مرة، ربما البعض يعرفها :
    سيدة تمر بالشارع بإحدى المدن المشرقية، فخاطبها احدهم:
    ـ عجلي بالمشي يا امرأة، هذا مكان يعج بالرجال لا يليق للنسوة... فردت عليه:
    ـ و هل صدام حسين جالس بينكم ؟ فأجاب بالنفي فقالت له: ما فيه رجال إذا... لا حرج علي !

    ردحذف
  8. صدام حسين معلم في الرجولة والبطولة وقائد نادر وضع روحه على كفه من أجل تحرير الأمة العربية ونهضتها. يجب أن ننحني له جميعا إكبارا وتقديرا.
    لك سيدي كل الإجلال والحب. وستظل إلى الأبد حيا في ضمائرنا ومنارا يهتدي به الأحرار العرب في سبيل عزة الأمة العربية ووحدتها.

    ردحذف