Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

30‏/12‏/2014

شعب الأردن .. آخر من يعلم

غارعشتار

نشر بسام البدارين مقالة حول مبادرة برلمانية أردنية نعتها بالجريئة بعنوان (ليست حربنا) بسبب اسر الطيار الأردني معاذ الكساسبة، ولي تعليق لاحق:
بقلم بسام البدارين
 تؤسس مبادرة برلمانية أردنية «جريئة» تحت عنوان «ليست حربنا» لهامش مناورة تكتيكي منتج أمام صانع القرار يمكن أن يخدم مصلحة الأردن العليا سواء فيما يتعلق بمحاولات استعادة الطيار الأسير عند تنظيم داعش معاذ الكساسبة أو عندما يتعلق الأمر بإعادة إنتاج دور الأردن وترسيم مصالحه داخل إطار «التحالف « الدولي.
على هذا الأساس يقول أركان البرلمان الذين وقعوا بيانا يرفعون فيه شعار «ليست حربنا» ان الفرصة وبعد أسر الطيار الأردني مرحليا متاحة لإعادة تقييم دور الأردن في التحالف ومصلحته في المشاركة بحرب بعيدة عن الأردن خصوصا أن ادبيات تنظيم داعش لم يسبق لها أن اعلنت أية أهداف في الأردن.
لذلك أثار البيان النيابي جدلا واسع النطاق لكنه ساهم في امتصاص حالة احتقان شعبية وضعت مكانة التحالف الدولي في الشارع الأردني أمام اختبارات حادة خصوصا بعد واقعة إسقاط الطائرة.
بقية المقالة هنا
++
التعليق:
ليست حربكم؟ وهل كان ارسال الزرقاوي الى العراق حربكم؟ أم التعاون مع الاحتلال الأمريكي حربكم؟ أم الذهاب في معية الناتو الى ليبيا حربكم؟ أم افغانستان هي حربكم؟ أم يمكن هايتي كانت حربكم؟ أم انشاء مركز لتدريب القوات القذرة لتعبث في الشعوب المحيطة هي حربكم؟ أم الصلة الملكية الحميمة مع بلاكووتر كانت بعضا من حربكم؟ على الأقل قتال داعش في العراق هي اقرب اليكم من كل بلاد العالم هذه التي ذهبت اليها القوات الأردنية.
صلوا على النبي .. هذه كلها لم تكن حربكم ولكنكم كنتم في غفلة من أمركم.. حربكم الحقيقية كان ينبغي ان تكون في الداخل ضد بلاط التآمر.
لقد كتبنا وفضحنا كثيرا ولكن معظم الأردنيين الذين يرتادون غار عشتار لا يقرأون إلا عن قميص الملكة رانيا الذي سبق ان اشرنا اليه اشارة عابرة حيث اصبح الموضوع على اول قائمة الغار في القراءة. الى شعب الأردن، أهدي هذه الابحاث:
في ليبيا
في افغانستان
ملك الاردن وبلاكووتر-1
ملك الاردن وبلاكووتر - 2
في  افغانستان وهايتي
مركز عبد الله الثاني للتدريب على العمليات الخاصة
اين يتدرب (ثوار سوريا)؟

هناك تعليقان (2):


  1. باسمي الشخصي و نيابة عن أشقائنا الأردنيين بل و العرب جميعا أشكرك مرتين يا عشتار: أولا على تعليقاتك القيمة (و كلها في الصميم ) و ثانيا على جميع هذه الأبحاث المتعلقة بالشؤون الأردنية... إنها فعلا هدايا ثمينة لمن يعرف قيمة كتابات عشتار.
    عطفا على ملاحظاتك، أضيف من عندي:
    أولا: هل الحرب بعيدة فعلا عن الأردنيين و لا تعنيهم، علما بأن تنظيم داعش يحتل أجزاء ا كبيرة من محافظة الأنبار المتاخمة لبلادهم ؟
    ثانيا: لماذا يمتنع داعش عن مهاجمة الأردن مع انه وصل عند حدوده الشرقية ؟ هل لأن الدواعش يدركون أن الأردن بصفته محمية أمريكية إسرائيلية هو خط أحمر شأنه في ذلك كشأن كوردستان أربيل ، لا يجوز تخطيه دون عقاب؟

    ردحذف
    الردود
    1. اشكرك اخي حياك الله. طبعا داعش لا تذهب الى المحميات والملكيات والامارات والمشيخات. هي تذهب الى الجمهوريات المراد تقسيمها.

      حذف