Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

24‏/10‏/2014

وجهة نظر مجنونة: هل داعش هي حرب المياه الموعودة؟

غارعشتار
تفكر معكم: عشتار العراقية
منذ سنوات طويلة قال الامين العام للأمم المتحدة حينها بطرس غالي "الحرب القادمة ستكون حرب من اجل المياه".. واليوم أفكر معكم بصوت عال بفكرة قد يعتبرها البعض مجنونة، ولكني لا أنفك أنظر الى الخرائط فتنهال علي الافكار.
قبلها قلت لكم أن داعش كردية، ويبدو أن هناك علاقة قوية بين الكرد وحرب المياه.
الناس العقلاء يتساءلون: لماذا حولت داعش هجومها الى  الاكراد؟ لماذا هذا التركيز على كوباني؟ لماذا بدأت داعش باجتياح الموصل وكركوك وتوقفت، لماذا جعلت عاصمة دولتها المزعومة (الرقة) ؟ كنا جميعا نتخبط محاولين فك هذه الالغاز. ولكن دعونا ننظر الى الخرائط:
نهر دجلة والفرات ينبعان من منطقة ارضروم في تركيا = في المنطقة الكردية (كردستان الشمالية)
نهر دجلة بعدها يمر في مناطق الاكراد الاتراك حتى يصل الى ديار بكر ويدخل العراق الى الموصل ثم كركوك (اللتين كانتا اول اهداف داعش) ثم سامراء ثم بغداد.
نهر الفرات يدخل من المناطق الكردية في تركيا الى سوريا من منطقة كوباني (الكردية) ثم يصل الى الرقة ثم دير الزور ثم  البو كمال على الحدود مع العراق ثم القائم ثم الفلوجة وبقية المنطقة الغربية في العراق الواقعة على نهر الفرات، وكلها مناطق استولت عليها داعش.



ولحسن الحظ هذه المناطق ايضا ملغومة بالنفط والغاز. ولكن الماء اصل كل شيء حي، وهو اصل الحضارات التي لم تنشأ الا على ضفاف  الانهار.
الآن  لو تمكن الأكراد من جمع شملهم وأعلنوا دولتهم من منابع دجلة والفرات  في تركيا مرروا بسوريا والفروع في ايران، الى شط العرب (الذي قد يسمى فيما بعد شط الكرد) لصارت لهم امبراطورية تسيطر على مصائر سوريا وايران والعراق ، بسبب الاستيلاء على موارد المياه والنفط والغاز في كل هذه المناطق. الآن يبدو أن الغرب وأمريكا يسلحان الأكراد (فهم على عادتهما ينتظران على الرصيف للتعاون مع الأقوى من قوى المنطقة، الذي يستعد للحفاظ على مصالحهما) وتركيا تكافح لشق صفوف الكرد منعا لتوحدهم (آخر اخبارها انها وافقت على  200 من البشمركة (جيش اكراد العراق) يدخلون الى كوباني عبر تركيا، فتركيا لاتريد تسليح اكراد سوريا واكراد تركيا) وايران تنظر الى كل هذه التحركات  وتشارك في الخفاء في تحريز مصالحها ، حيث تأمل أن تجني في النهاية الفوائد فهذه المنطقة كانت اصلا جزء من الامبراطورية الفارسية.
++
هل يفسر هذا تحركات داعش على الخرايط؟ اولا ، استولت على دجلة والمدن القائمة عليه: الموصل (وسد الموصل) ثم كركوك (وسلمتهما تقريبا للأكراد) ثم انتقلت الى نهر الفرات وأخدته من سوريا الى  العراق. والسؤال هنا هل تتعاون العشائر العراقية في المنطقة الغربية مع داعش للتمكن من المنطقة والسيطرة على نهر الفرات وسدوده؟ ومن يساعد داعش الكردية في هذا المسعى، إذا صح الأمر؟ طبعا تركيا لاتريد ان تفقد أحد مصادر قوتها الستراتيجية (دجلة والفرات) إلا إذا استطاعت احتواء كردها وجعلهما جزء لا يتجزأ من تركيا، وهذا في ظل انتصارات  الاكراد الحالية يعتبر حلما جنونيا.
ماهو الدور الايراني في هذه المسألة؟ إذ لايمكن ان تقف ايران تتفرج على صعود قوة جديدة في المنطقة (الكرد) بكل هذه الامكانيات بدون محاربتها او مداهنتها، ولأن الإيرانيين ثعالب فهم قد يلجأون الى الحل الثاني.
++
دعونا نفكر بصوت عال. 

هناك 6 تعليقات:

  1. ابو ذر العربي24 أكتوبر، 2014 2:00 م

    اعتقد ان سيطرة داعش على مياه نهري دجلة والفرات من كوباني الى الرقة كما ورد في التحليل هو مخالف لمصالح الاكراد لان الكرد يحاولون السيطرة عليهما كجزء من تحقيق حلمهم باقامة الدولة الكبرى ووجود داعش يفقدهما هذه الميزة الا اذا قامت معركة فاصلة فيما بعد بين الاكراد وداعش
    واعتقد ان تركيا تخالف اقامة دولة كردية وتلتقي في ذلك مع داعش في هذا الهدف
    ومنذ بداية الثمانينات كتب مفكرون ومخططون صهاينة عن ان الحروب القادمة هي حروب المياه حيث ستنتهي الدول المطالبة بتحرير فلسطين وتصبح المنطقة كلها تبحث عمن يسيطر على المياه فيصبح هو القوة المهيمنة طبعا اضافة الى السيطرة على الغاز والنفط

    ردحذف
    الردود
    1. وإذا قلنا أن داعش كردية ألا يعتبر التحليل منطقيا؟ اخي ابو ذر، من اقدم حيل النصابين اثنان:
      1- افتعال معركة : وهي ان يرغب مجموعة من النصابين سرقة رجل يجلس في كل يوم امام داره والى جانبه شيء ثمين يخشى عليه من السرقة، فيحرسه بعينيه. يأتي نصابان ويفتعلان معركة مع بعضهما البعض وربما يقوم الرجل للتفريق بينهما فيسرق احدهما الكنز ويهرب ، او مجرد تشتيت الرجل بين المتعاركين تتم السرقة هكذا في وضح النهار. وهذه تحدث كل يوم في شوارع المدن الفالتة.
      2- حيلة الحماية، وهي ان يتعرض شخص ضعيف لا يستطيع حماية نفسه الى هجمة من نصاب او اكثر، ويأتي شريك في النصب ويعرض الحماية على الضعيف من هؤلاء، وهكذا يعسكر في املاكه بحجة حمايته.
      صدقني ان المعارك والحروب لا تخرج من بضعة حيل مازالت مستمرة من ايام رجل الغاب الى الان. الذي تطور هو فقط آليات النصب فهناك الميديا والفوتوشوب والبريد الالكتروني الخ . وتطورت ا سلحة المعارك من قبضة اليد والخناجر والسيوف الى السلاح الالي والقنابل. ولكن الاساسيات هي واحدة.

      حذف
  2. ابو ذر العربي24 أكتوبر، 2014 4:59 م

    لا ليس كذلك بل ان المصالح المشتركة في منع اقامة دولة كردية يشترك فيها اكثر من طرف في المنطقة
    سواءا الاتراك او الايرانيين او العراقيين او السوريين
    وحتى لو اقيمت دولة كردية فان قتالها مستمر من قبل هذه الاطراف بمبررات عديدة وعملية الحسم النهائي لخريطة المنطقة لم تثبت بعد
    صحيح ماقلتيه يا ست عشتار عن طريقة النصابين والمحتالين ولكن هناك اشياء اخرى تبدو من خلال التصريحات المختلفة

    ردحذف
  3. انا اخالف اذا انا موجود ...
    الذئب يطلق على الغنم التي تريد ان تشذ عن القطيع.
    قال المالكي ماننطيها ..قال الذئب سندخل بغداد وسنعدم المالكي اول ايام العيد ....فأنطاها.
    قال الكرد سنعلن دولتنا ..أطلق عليهم الذئب فجعلهم شذر مذر .
    قالت تركيا لن نشارك الحلف الأممي الامريكي ....تحولت وجهة الذئب ال كوباني وصار اللي صار.
    The next pleas...

    ردحذف
  4. هناك ذئاب مدجنة في حظائر الكلاب ويسهل السيطرة عليها وهناك ذئاب لا يمكن توجيهها لانها لم تدجن بعد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    ردحذف
  5. الذئب ينتظر الربيع

    ردحذف