Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

7‏/1‏/2014

سوريا: الربيع العربي مرّ من هنا

غارعشتار
حمص في 2011 ثم بعد الربيع العربي

هناك 21 تعليقًا:

  1. الغريب ان هناك من يصر على تسمية هذا الخراب بالربيع مثلما يصرون على تسمية الاحتلال تحريرا, والمحاصصة ديمقراطية, والرأسمالية رفاهية, واللصوصية ذكاءا, والعمالة ثورية, والثورية ارهابا.

    ردحذف
  2. في غياب ادوات الفعل الحقيقي العربي على ارض الواقع وتحكم الدول الكبرى في مسارات الاحداث وتوجيهها الاتجاه الذي تريد تبقى الامة في ضياع
    ومع كل هذا الاستلاب في الارادة تبقى بوادر امل كبيرة في الشعوب المتحفزة دوما الى التحرر من الذل والهوان
    صحيح ان ما نراه على سطح الاحداث يعتبر مهينا بحق للامة وشعوبها وتنظيماتها وحكوماتها الا انه يبقى هناك قوى حية ستطيح بكل المهازل التي تعلو في غياب الارادة الحقيقية للامة
    ولا نستطيع ان نغفل الامكانيات الهائلة للامة وقدرتها على الفعل في وجود ادوات تنظيمية حركية تقوم باحداث الانقلاب المطلوب على الواقع الهش الذي نراه الان
    فالربيع العربي كما يسمونه ارجع الامة خطوات الى الوراء ودمر في سنتين ما تم انجازه عبر قرن كامل ولكنه حرك ما كان ساكنا مستسلما
    ولا نستطيع ان ننكر ان في العراق قوى حية منظمة واصيلة وثورية قادرة على الاطاحة بالصورة الظاهرة على السطح اذا ما تم دعمها شعبيا
    فالخبرة العراقية المتراكمة منذ قرن ويزيد في مجال التدريب والتنظيم والتجربة الحية المعاشة كافية ان تحدث التغيير المطلوب ولو بعد حين
    وكذلك على مجمل الساحة العربية هناك الكثير من القوى المنتظرة والمتربصة لاحداث التغيير المطلوب
    ان المعادلة في المنطقة تميل لصالح القوى العميلة لاسباب كثيرة ولكن اعادة التوازن المطلوب في الامة بحاجة الى ان تلتقي كل القوى الحية في الامة لتشكيل جبهات مقاومة ترفد بعضها بعضا وتضع لها اهدافا في كل مرحلة اهدافا واقعية التحقق
    وحتى تلتقي هذه القوى المتضرر من هذا الواقع المتردي لا بد من توفر صدق النوايا تجاه بعضها البعض

    ردحذف
  3. أخي أبا ذر
    لا أتفق معك في نظرك فقد رأينا كيف أن الأمة لم تتحرك لتفعل شيئاً يوم هوجم العراق عام 1991 ولم تفعل شيئاً لرفع الحصار الذي دام اثنا عشر عاماً ولم تفعل شيئاً يوم دمر العراق واحتل. فما الذي يجعلك تؤمن أن هذه الأمة قادرة على تغيير أي شئ الآن، والآن بالذات؟ وما الذي استطاعت الأمة أن تفعله سوى السكوت على تدمير كل من يقف بوجه القوى الكبرى؟
    صحيح أن للأمة قدرات وإمكانات هائلة لكنها تحتاج من يقودها ومن يشذبها. فما الذي جلبه الربيع العربي المزعوم غير الطائفية الضاربة في قلب الأمة وغير التمزق والضياع وغير انقلاب قوميي وشيوعيي الأمس إلى طائفين وخدم لأمريكا؟
    وما هي القوى الحية والمنظمة في العراق التي تستطيع أن تحدث تغييراً لم يفلح حزب البعث في فعله بعد أن حكم لأكثر من ثلاثين عاماً؟ من سيقود التغيير وكيف سيكون شكله وهل ستسمح الصهيونية بهذا التغيير وهي التي تحكم العالم اليوم؟؟؟
    مجرد تساؤلات متشائمة!

    ردحذف
  4. دعني اقول ان القوى الحية في الامة هي كل القوى الرافضة للاحتلال سواءا في العراق او في فلسطين او في اي مكان فيه احتلال
    الم تصمد العراق في حربين وحصار قبل الغزو ؟الم تصمد لبنان وتقاوم الجيش الصهيوني منذ ما قبل الاجتياح عام 1982 ؟
    الم يصمد الشعب الفلسطيني منذ ما يقارب القرن امام تكاتف القوى الصهيونية ولم يستسلم ؟
    هل ما حدث في لبنان بعد الغزو الصهيوني دليل على ان الامة بخير ؟وهل ما حدث في غزة دليل على ذلك ايضا ؟
    الم تدمر الة الحرب البرية للجيش الامريكي في العراق واستعاضت امريكا عن تدخلها المباشر بقوى الربيع العربي لاجهاض النهوض الثوري في المنطقة ؟
    هل رفعت القوى الثورية في المنطقة راياتها البيضاء معلنة استسلامها للمخطط الغربي الصهيوني ؟
    اسئلة بحاجة الى التمعن في الاجابة عليها بصدق
    صحيح ان الهجمة الاممية على فلسطين لم تنقطع منذ وعد بلفور ولحد الان وكذلك الحشد الدولي على العراق لم ينقطع لحد الان ولم يتوقف بل دخلت الى الساحة العراقية قوى جديدة مضافة الى القوى الغربية الا وهي ايران بعملائها وثقلها المجاور للعراق ولكن لا زالت الاصوات في العراق وفي فلسطين تعمل بجد لتغيير المعادلة لصالحها على الارض
    والتجربة الغنية ودعني اقول الناضجة للبعث في العراق قبل الاحتلال تجعل امكانية النهوض من جديد في حكم المتوقع الاكيد بعد كل الذي جرى للحكومة الوطنية بعد الغزو
    وهذا مؤشر على النهوض الثوري الشامل باذن الله لكل الامة من جديد
    وهذه وجهة نظر تحتمل الاجتهاد ووجهة النظر الاخرى

    ردحذف
    الردود
    1. الاخ أبو ذر
      "صدق النوايا" الذي تراهن عليه لايبني بلدانا ولا يحرر اوطانا. التعريف الرومانسي للامة والوطن ولى زمنه, مثلما ولى زمن شيوعية لينين وقومية ناصر ومسيحية بولس واسلام الصحابة. وليس مرد ذلك الى عيب في شيوعية لينين او قومية ناصر, ولا لنقص في مسيحية بولس أو اسلام الصحابة, ولكن لان العالم تغير ونظرتنا الى الاشياء من حولنا وتعريفنا لها تغيرت ايضا. عمال اليوم لايشبهون بروليتاريا لينين, وعرب عبد الناصر صاروا طوائف وقبائل, ومعجزات انجيل بولس وسنة الصحابة باتت حكايات ومواعظ لاقدسية لها.
      الامثلة التي سقتها في تعليقك حول صمود العراق وفلسطين ولبنان تدل بلاشك على تطلع هذه الشعوب (كأي شعب مقهور آخر) لواقع افضل. ولكنها تدفعنا في الوقت ذاته الى التساؤل عن جدوى كل تلك الصراعات. فبعد عقود وعقود من المقاومة والصمود ها نحن اليوم اقل استقلالا واكثر فقرا وتخلفا وفرقة. اصرارنا على المقاومة ورفضنا الاستسلام ليس دليلا على تعافينا وقدرتنا على النهوض. لان ذلك لايتعدى كونه رد فعل فطري جبلت عليه مخلوقات الارض كلها. سر فشلنا في تحقيق انتصار ولو معنوي رغم صراعنا الطويل وتضحياتنا الكثيرة اننا كنا وما زلنا نبحث عن اجابات صحيحة لاسئلة خاطئة وغير مجدية. السؤال الذي علينا التمعن في الاجابة عليه ليس ان كنا نقاوم ام لا, ولكن ان كنا نقاوم بشكل صحيح وعلى اسس سليمة.

      حذف
    2. (فبعد عقود وعقود من المقاومة والصمود ها نحن اليوم اقل استقلالا واكثر فقرا وتخلفا وفرقة.)
      أرفع القبعة لهذا التلخيص البليغ لحالنا. أما سؤالك حول ماإذا كنا نقاوم بشكل صحيح وعلى أسس سليمة، فأعتقد أن السؤال ينبغي ان يكون قبل كل هذا: هل نعرف اولا لماذا نقاوم وماهي أهدافنا وماذا نريد حين ننتصر بعيدا عن الكليشيهيات مثل : حرية ومساواة؟ لأن هذين الأمرين على الأقل لن يتحققا أبدا في هذا العالم.

      حذف
  5. اتفضل يا عزيزي امير المدمنين واعطني وجهة نظرك في هذا الواقع الذي تعيشه الامة والحلول الواقعية التي من الافضل اتباعها للوصول الى انجاز الاهداف التحررية الكبرى للامة وللعراق بشكل خاص
    انا لا اخترع حلولا مثالية ولكنني اعتبر الواقع المعاش اليوم هو مادة الاجتهاد والتطوير لما اسلفت وحتى لو لم يبق الا شيخ عشيرة واحد في الامة وفاسد فواجبي ان اعمل على تغيير الواقع بالامكانيات المتوفرة لدي ولن اطلب المستحيل
    وتشخيص الواقع ومعرفة نقاط ضعفه وقوته يتطلب منا عملا متواصلا لدعم مناطق القوة والسيطرة على مواقع الضعف

    ردحذف
  6. اعتقد ان الحديث عن المقاومة متشعب وما يهمنا هو ان كثيرا ممن يركبون المقاومة وبحسب اهدافهم المرسومة لا يصلون الى ما تصبو اليه الامة من اهداف كبرى ولكن هؤلاء يتساقطون وينتهون كل حسب مصلحته وتبقى المقاومة مستمرة الى ان تصل الى غاياتها الكبرى
    فهل الذي هدفه المال ويعمل في صفوف المقاومة لتحقيق هدفه هو ما نتحدث عنه او نؤيده ؟ ام من يرفع شعاراته الطائفية ام الحزبية الضيقة ؟ نحن نتحدث عن تحقيق اهداف نهائية للامة
    وهل الاعداء والمحتلين يقومون بفرش الارض للمقاومة بالورود ؟ام يدسون فيها السم ويحاولون في كل مرة اجهاضها وتغيير مساراتها ويقسمونها ؟ هل نحن ندافع عن طائفيين او جواسيس او مرتزقة ونفعيين وصوليين ؟ كلا نحن نتحدث عن تطوير واقع عربي وعراقي وصلنا اليه ليس لاننا اوجناه بل لان الاعداء بكل قواهم الموحدة يحاربوننا وبكل وسائلهم المعلنة والمخفية
    هل نستسلم لمخططات اعدائنا بعد كل هذا التدمير والتامر ؟ هل ناتي ببشر جديد غير الذي نعيش بينهم ؟ هل ناتي بالملائكة وبرجال وامم مصنعة على مقاساتنا لننتصر ؟نحن لانتحدث ترفا فكريا ولا نجهل حقيقة الواقع الذي نعيش
    نحن في منطقة المصالح العظمى للدول الامبريالية

    ردحذف
    الردود
    1. نعم أفهمك يا أبا ذر العربي. أنا معك في (هل ناتي بالملائكة وبرجال وامم مصنعة على مقاساتنا لننتصر ؟نحن لانتحدث ترفا فكريا ولا نجهل حقيقة الواقع الذي نعيش
      نحن في منطقة المصالح العظمى للدول الامبريالية). ولكني أيضا اعجبت جدا بمقولة كتبها احدهم في تغريدة على تويتر مامعناه (المجاهدون المسلمون يجلسون أمام كاميرات يابانية ويستخدمون الكلاشينكوف الروسي ويلقون بيانات يلعنون فيها امريكا والغرب والصهيونية، ثم يفجرون أنفسهم بين المسلمين). ألا ترى أن من يسعى الى الثورة او المقاومة في كل البلاد من حولنا، يفجر نفسه وسط شعبه، ويدمر كل امكانيات الدولة التي يريد أن يبنيها والتي دفع شعبه مصاريفها، ولا يمس أبدا شخوص العملاء؟

      حذف
  7. شكراً للأخت عشتار التي سبقتني في التعليق. وأود أن أضيف أيضاً أن تشبثنا بالشعارات الميتة والباهتة المعنى جعلتنا نقدس تلك الشعارات وننسى ما نريد فعلاً. وأحد أسباب فشلنا أننا لا نعرف ماذا نريد ولا نستفيد من تجاربنا ولا نريد أن نتعلم من أخطائنا.

    نحن نفس الشعب الذي هتف يوماً “عمال وفلح فدوة لابن قاسم” وهتف “بالروح بالدم نفديك أبو هيثم” ثم هتف “بالروح بالدم نفديك يا صدام”. ألم يكن عزيز الحاج قلي قائداً شيوعياً صدامياً ثم أصبح سفيراً للعراق في اليونسكو في حكم البعث واليوم يدافع عن الاحتلال؟ ألم تكن عقيلة الهاشمي بعثية ثم صارت عضوة في مجلس الحكم؟ ألم يكن محمد طاهر البكاء بعثياً قبل أن يصبح وزيراً في حكومة الاحتلال؟ ألم يكن وفيق السامرائي معاوناً لمدير الاستخبارات العسكرية قبل أن يصبح داعية للاحتلال؟

    لقد فشل حزب البعث في تجربته في العراق سياسياً مع أنه حقق طفرات اجتماعية واقتصادية وصحية تفوق بها على كل دول المنطقة. فهل كنا بحاجة لحرب مع إيران كلفتنا المليارات ومئات الآلاف من أبناء وطننا ولم يستفد من تلك الحرب سوى أعداؤنا؟ سيتحدث قائل بشعارات مثل الصراع العربي الفارسي وغيرها مما أكل عليه الدهر وشرب وسيقتبس من قول فلان وعلان. لكن أحداً لن يستطيع أن يشرح لي كيف استطاع حكام الخليج الجاهلين إقناع الرئيس صدام بدخول حرب مع إيران وكيف صدق الرئيس صدام وعود أعراب الخليج!!
    وهل كنا بحاجة للدخول إلى الكويت في ذلك الوقت وقبل أن نتم استعدادنا لأية مواجهة؟ وكيف وثق الرئيس صدام برؤساء وملوك ,امراء يعرف عمالتهم للغرب وللصهيونية؟

    والتجربة الغنية والناضجة للبعث كما يسميها أخونا أبا ذر لم تكن ناضجة بدليل أن دبابات الاحتلال وصلت إلى جسر الجمهورية في بغداد دون أن يدمرها أحد. فأين كان الجهاز الحزبي وفدائيوا صدام وغيرهم من المناضلين؟ هل يشرح لي أحد لماذا لم يعط الجهاز الحزبي سوى أسلحة خفيفة دون أسلحة لمقاومة الدبابات وغيرها لصد الهجوم؟ وهل يشرح لي أحد لماذا كان الرئيس صدام يقوم بشكل منفرد بتحريك القطعات العسكرية في الجبهة على الرغم من توصيات القيادات العسكرية المعاكسة؟

    كيف نستطيع النهوض حين تستطيع أمريكا شراء قطاعات من المقاومة المزعومة ليصبحوا أجراء لديها؟ وكيف يمكننا أن نعتبر هؤلاء العملاء اليوم أبطالاً لانتفاضة مزعومة نهرج لها ونتوقع لها أن تزيل الاحتلال؟ هل العلواني هو ضمير الأمة، أم هل يقودنا أبو ريشة والسليمان؟

    حين نستطيع أن نواجه أخطاءنا ونعترف بها ونتحمل المسؤولية عنها، نستطيع عندها أن نفهم كيف نسير وإلى أين نسير ومن يقودنا. وأنا شخصياً لا أعتقد أن لحزب البعث إمكانية للعودة لحكم العراق ما دامت قيادته فيها نفس الأشخاص الذين قادوه إلى الهزيمة. وأنا شخصياً لا أعتبر تلك القيادة تمثلني بعد أن خذلتني وفشلت في حمايتي.

    ألا ترون معي بأننا في حاجة لأن نفهم ماذا نريد ونختار من يقودنا وإلى أين ونخطط لما بعد انتصارنا قبل أن نتحدث عن حتمية انتصار الأمة؟

    ردحذف
  8. صدقني اخي ابو هاشم لو جاء الانبياء في هذا العصر لوجدت الكثير من الناس لا يسيرون معهم ومع احترامي لكل وجهات النظر المطروحة نحن بحاجة الى خطة مثالية نقدمها للشعب كي يرضى ولن يرضى لاننا سنجد من يخالفنا الراي ويعمل على افشالنا سواءا كنا على حق او على باطل
    وكما تفضلت فان تجربة البعث السابقة فشلت لان فيها من الاخطاء الكثير ولها من الاعداء اكثر
    فقد حشدت القوى الكبرى جيوشها وشياطينها من الانس والجن كي تنجح في غزو العراق وتدميره وقد فعلت ولكن 150 الف من رجالات العراق قد تم ذبحهم وتصفيتهم جسديا لا يكفي لانهاء البعث في العراق يريدون مليون اخر او تدمير الشعب العراقي كله كي يبداوا مسيرة الاعمار
    يكفي العراق فخرا انه لا زال به رجال يحملون السلاح ضد العملاء واسيادهم لحد الان بالرغم من كل الماسي التي حصلت
    الم يكفي امريكا وبني صهيون وبني صفوي ما قتلوا في العراق
    تفضلوا ايها الاخوة المناضلون واستلموا الراية واعملوا ونحن وراءكم نسير وليس امامكم وارسموا طريق الخلاص للعراق ونحننوقع لكم على صفحة بيضاء

    ردحذف
  9. وبالنسبة لتعليق السيدة عشتار عن الاسلامين الذين يفجرون في الشعب العراقي وغيره من الشعوب
    هل احد من الذين اعنيهم وافق او صرح او اعلن انه يوافق على التفجيرات التي وقعت ؟ انا لا اؤيد اي جهة ترفع السلاح في وجه اختها المقاومة او المدنيين او حتى افراد الجيش والحكومة الذين وجدوا انفسهم امام امر واقع جديد فالتحقوا باجهزة الحكومة لسد حاجاتهم وعائلاتهم
    ولا يجوز رفع السلاح في وجه اخيه ايا كان
    هذه الاشياء متفقين عليها وليس فيها خلاف

    ردحذف
  10. لا أستطيع الإجابة عن الإخت عشتار لكني أظنها تحدثت عن "من يسعى الى الثورة او المقاومة في كل البلاد من حولنا". ولعلها بهذا تقصد سوريا ومصر حيث يرفع الإسلاميون السلاح في وجه افراد الجيش والحكومة. ومن المؤسف أن حزب البعث في العراق عبر كتابه يعتبر هؤلاء ثواراً ويدعم ما يسمى بالثورة في سوريا ويؤيد إسقاط النظام فيها. وهذا ما عنيته حين قلت أن البعث لم يتعلم من أخطائه وتجاربه!

    ردحذف
    الردود
    1. أنا في الواقع لا أرى ثورة أوثوارا في كل البلاد من حولنا وبضمنها العراق. الخروج في مظاهرات لايصنع ثورة ، والاعتصام في الساحات لايصنع ثورة، والتفجيرات لا تصنع ثورة، يمكن لعشرة اشخاص يحسنون التخفي أن يفجروا كل يوم عشرة اهداف لمدة عام ومع ذلك هذه ليست ثورة. والإستعانة بالأجنبي لايصنع ثورة، وكل (ثوار) الربيع العربي استعانوا بالأجنبي للتدخل المباشر او غير المباشر. ومؤتمرات المعارضة في الدول الاجنبية لا تصنع ثورة. ونشر افلام على يوتيوب لاتصنع ثورة، وصرخة (الله اكبر) لا تصنع ثورة.

      حذف
  11. الموضوع ليس موضوع خطة أخي أبا ذر، لأن كل واحد يستطيع أن يكتب خطة مليئة بالوعود ويقدمها كما يفعل السياسيون في الانتخابات. لكن السياسة حيلة، والعراقيون أفضل من استخدم كلمة "بلتيقة" بمعنى الاحتيال والتلفيق وهو مشتقة من الكلمة اللاتينية للسياسة!
    المهم يا أخي أن تستطيع أقناع المواطن الذي صبر ثلاثين عاماً من الحروب والجوع والمرض والحصار والقنابل والقتل بأنك مخلص فيما تقدمه وأنك سوف تكون أفضل من سابقيك وأنك لا تريد السلطة حباً بالسلطة بل تريد أن تخدم شعبك.
    فكيف ستفعل ذلك وهم يرون السياسيين يتقلبون ذات اليمين وذات الشمال. فصديق الأمس صار عدواً وعدو الأمس صار صديقاً. فهل على المواطن أن يغير قناعاته لأن سياسييه يفعلون ذلك؟
    أنا لا أرى من يحملون السلاح ضد المحتل وخصوصاً ليس أهل الصحوات في الأنبار الذين عملوا مع المحتل ومع الحكومة العميلة ثم انقلبوا لأجل العيساوي وأمثاله. وها نحن نرى التفجيرات والقتل الذي يعصف بالمدنيين ورجال الجيش والحكومة.
    ولست أرى مناضلين حقيقيين لأسلمهم الراية بل أرى سياسيين يسعون إلى السلطة.
    هذا مع احترامي لكل من يخالفني الرأي.

    ردحذف
  12. نقاش جميل وشيق. عسى أن لانثقل على عشتار بعناء المراجعة والتحديث.
    أخي ابو ذر: اود بدءا الاعتذار لانني مضطر لأن أخييب ظنك. فأنا لااملك حلا واقعيا لمأزقنا, ولا اعرف سبيلا للخلاص لأرسمه على صحيفة بيضاء. ولاأحسب أن هناك من يمكنه ذلك. ولكن لي وجهات نظر وآراء استقيتها من تجاربي ومن قراءتي للواقع وللتأريخ, لعل اهمها ضرورة التحرر من التعامل مع ماضينا وحاضرنا برومانسية تصل لدى البعض حد التقديس. الوطن (مثلا) ليس حبيبة نهيم بعشقها ونناجيها ليلا في ظلال القمر. الوطن هو بقعة من الارض تناسلت فوقها مجموعة من البشر لفترة طويلة فارتبطوا بحكم ذلك بذكريات مشتركة (سموها تأريخا) وعادات متشابهة (سموها تراثا). هذا التعريف, رغم فجاجته, هو سر انتفاء حاجة الدول المستقرة والمترفهة الى الانبياء والمخلصين الاسطوريين والقائد الضرورة.
    الشعب الامريكي وشعوب اوربا خليط عجيب غريب من الاجناس واللغات والديانات. ولكنها شعوب متماسكة تتعامل مع تأريخها وتراثها بواقعية تحكمها المصلحة المشتركة. شعوب لاتهرب عند الشدائد الى الجوامع طلبا لمعجزة من السماء, ولا تختبئ في بيوتها انتظارا لقدوم فارس موشح بالبياض (الاخضر لدى البعض) ممتطيا فرسا بيضاء ليقيم العدل ويهزم الباطل. قانونهم لايجرم السرقة لانها تخالف الاخلاق أو شرع الله, ولكن لانها تؤدي الى عدم تكافؤ الفرص. أي انني لا امنع جاري عن السرقة انتصارا للاخلاق أو للدين, وانما حرصا على حقي أنا ايضا في الثراء. هذا في رأيي فهم اكثر واقعية للنفس البشرية واساس اكثر صلابة للعلاقات الغرائزية بين الناس, بعيدا عن رومانسية النوايا الصادقة وثواب وعقاب الآخرة.
    شعوبنا في الجانب الآخر ترفض رفضا قاطعا فكرة أن الخير والشر تحكمهما الغرائز وليس مشيئة الله. وان القانون هو اتفاق بشري على ضرورة تكافؤ الفرص وليس وحيا سماويا مؤجل التنفيذ الى يوم القيامة. وأن القادة, مهما كانوا شجعانا ومخلصين, لايمكن استنساخهم. لذلك تجدنا نهرب اما الى ماض كان يوما ما افضل من واقعنا, أو الى عالم غيبي متخيل يفسر خيباتنا بمشيئة سماوية قدرية.

    ردحذف
    الردود
    1. قلت مافي نفسي. شعوبنا مازالت في مرحلة طفولة البشرية لا تريد أن تغادرها وتنضج. ولهذا هي تعيش في عالم الأسلطير والغيبيات. لدينا طريق طويل قبل أن نكبر. تصور أن الغرب انهمك منذ ماقبل القرن العشرين بدراسات انثروبولوجية واجتماعية لشعوبنا العربية وبها استطاع أن يخضعها ويستعمرها جيلا بعد جيل، ونحن اين دراساتنا لانفسنا ومجتمعاتنا؟ هل يمكن ان نتذكر اسما غير (علي الوردي) في دراسة الانسان والمجتمع العراقي؟ حتى الجيش الأمريكي حين جاء يحتل العراق كان لديه فيلق من علماء الاجتماع والانثروبولوجيا يرافق الجيش لينصحه ويرشده الى مواضع ضعفنا وكيف يصيبنا في مقتل. نحن منذ بداية تأسيس الدولة العراقية (على يد البريطانيين) ليس لدينا فلسفة للحكم أو للتطور أو حتى للتمدن بدئا من بناء العقول والنفوس وليس مجرد بناء العمارات او الفنادق والمطاعم وتبليط الشوارع ، حتى صار معيار التطور والتحضر لدى العراقي خاصة والعربي عموما هو ما يراه في دبي من ناطحات سحاب ومولات وسيارات فارهة.

      حذف
  13. نريد حلا ولا نريد محاضرات ايها السادة امامنا واقع نعيشه وقوى مسيطرة علينا من الداخل والخارج لها مصالح ها الخاصة ولها ادوات تنفيذ ما تريد بالساسة او بالقوة فماذا نحن فاعلون ؟
    هل ننتظر السيد غودو ام ننتظر المهدي ام ننتظر ان القوى المسيطرة بالقوة علينا تعيد رسم سياستها لصالحنا ؟
    ام هل نرفع راياتنا البيضاء ونقول لتفعل ما تشاء امريكا واعوانها في بلادنا ؟ اننا بحاجة الى كل شيء كي ننهض واول الاشياء ان لا نصل الى الياس وان نعمل بالامكانيات المتاحة ليس بالامكانيات المتمناة
    وهل لنا ان نبقى نقول اننا على خطا او اننا بحاجة الى كذا وكذا حتى نصل الى كذا
    رحم الله الشهيد الرئيس الخالد الذكر صدام حسين الذي يقول عبارتة المشهورة "جرررررر سيفك"

    ردحذف
    الردود
    1. إذا انت مستعجل فسوف تتعطل كثيرا. كل الاحتمالات التي ذكرتها تم تجريبها في السنوات العشر الاخيرة. حتى تغير انت بحاجة الى القوة. ابحث عن القوة. شوف وين قوتك. إذا استطعت جمع الشعب حولك فهذه قوة. ولكن قبل ذلك ادرس الشعب: هل هو جاهل أم متعلم؟ هل يرغب في التغيير أم متكاسل وراضي بحالته؟ أين نقاط ضعفه؟ كيف يمكنك ان تجمعه حولك؟ المعارضون في الخارج (وكل دولة لها معارضة في الخارج) ليس لديهم قوة شعبية فهم يستعينون دائما بالقوة العسكرية او المالية في الدول التي يعيشون فيها، وهذه وصفة سهلة وسريعة، ونتائجها كما ترى من حولك.

      حذف
    2. الحكمة في رأيي تتطلب "التقية". كما كنت قد أشرت من قبل فإن فرصة المواجهة العسكرية فلتت من ايدينا, ولم يعد من الحكمة مواجهة عدو يرتكز على اساس متين من التسلح والمريدين والدعم العالمي بقوة السلاح. على من يريد الثورة ان يبدأ من الصفر بالنضال السري وتعبئة الجماهير خطوة خطوة وبهدوء وسرية. الطريق طويلة والتحدي كبير ويتطلب صبرا وتضحيات.
      التمردات المحدودة لاتجدي نفعا. بل تزيد العدو قوة وتصب في مصلحته. الشعب في حيرة من امره ولا يدري من يحارب من. الصحوات تحارب العشائر التي هم منها. والعشائر منقسمة بين مساند للجيش ومحارب له. داعش تحارب الجميع. الدوري يقاتل باسم البعث العلماني بالتحالف مع النقشبندية السلفية. رجال الدين يفتون بالفتنة والطائفية. الاكراد والقوميات الاخرى اختاروا التمترس في محمياتهم بعيدا عن هذه الفوضى. الجنوب بات مسرحا لكل انواع المليشيات.
      هذه الفوضى تزيد المواطن حيرة ويأسا, ولن تؤدي الا الى مزيد من الدماء والتشرذم. على من يريد التغيير أن يتحلى بالصبر وبالتواضع والتواصل مع الشعب بكل طوائفه وقومياته وطبقاته. وأن يتخلى عن ايديولوجية الحلم بعودة الماضي. الاسلاميون (من الجهتين) يريدون "العودة" الى ايام الخلافة. البعثيون يريدون "العودة" الى زمن البعث. القوميون ييريدون "العودة" الى سنوات ناصر. الشيوعيون يريدون "العودة" الى شيوعية لينين. ولا ادري ما سر احلام العودة هذه. الكل يبشر بالغد اعتمادا على الامس. الثورة مشروع متجدد يبدأ كل يوم من اليوم ويؤسس للغد.
      الذين يبحثون عن حلول سريعة هم أولائك الذين يريدون الانتقام لانفسهم وقطف الثمار قبل رحيلهم عن هذا العالم, ولايهمهم خراب البلاد وموت العباد.

      حذف
  14. اعتقد ان الهم الوطني هو ما يقلق الجميع والبدء من الصفر هو من علامات الياس لان الواقع مليء بالصفحات ولا تستطيع اي فئة جديدة محوها بالتمنيات
    وشكرا للجميع على ما تفضلوا به من افكار مميزة وجديرة بالاهتمام

    ردحذف