Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

7‏/1‏/2014

هل نحن قطيع من الأغنام؟

غارعشتار
جون سكيلز ايفري
الكاتب الدكتور جون سكيلز ايفري (مولود في 1933 في لبنان من ابوين امريكيين وهو استاذ الكيمياء النظرية في عدد من جامعات العالم في الدنمارك والولايات المتحدة وبريطانيا، وناشط من  اجل السلام العالم ومؤلف العديد من الكتب العلمية والاجتماعية.)
كتب هذه المقالة اصلا من اجل مناقشة احتمال شن حرب على إيران وكان رأيه أن من شأن هذا أن يشعل حربا عالمية ثالثة. وقد ترجمت المقاطع التي تناقش (هل الارهاب خطر حقيقي) ؟

ترجمة عشتار العراقية
هل نساق مثل الأغنام؟
ونحن نصطف في طابور للفحص الأمني في المطارات ، ربما يحدونا شعور اننا نساق مثل قطيع أغنام. لقد تغير السفر جوا . لم يعد ممتعا، منذ ان حل الخوف من الارهاب محل الخوف من الشيوعية كذريعة للحكومات  لتحويل مبالغ هائلة من الاموال من تلبية الاحتياجات الى هوة حروب لاقرار لها. يطلب من الجدات البريئات وأحفادهن خلع أحذيتهم وأحزمتهم. ويعامل كل شخص على أنه مجرم. انها  تجربة مهينة. ومن حقنا ان نشعر مثل بهائم مساقة ، وهدف هذا الاستعراض، ليس منع التخريب على الطائرات وإنما الحفاظ على فكرة الارهاب طازجة في أذهاننا.
هل خطر الارهاب حقيقي؟ أم أنه مثل نباح كلب وهو يسوق القطيع؟
 إن خطر التغير المناخي حقيقي بالتأكيد. وخطر مستقبل الأمن الغذائي العالمي حقيقي ايضا. وكل عام يموت 11 مليون طفل في العالم  من سوء التغذية وامراض الفقر. وخطر حرب محتملة في العالم الثالث مما يهدد الحضارة الانسانية والمحيط الحيوي حقيقي. خطر نفاد الموارد غير المتجددة والانهيار الاقتصادي حقيقي. والاخطار المرتبطة بنظام الاحتياطي البنكي غير الثابت حقيقية. والى جانب هذه الاخطار الحقيقية لمستقبل البشرية فإن خطر الارهاب يعتبر ضئيلا لايذكر.
الملايين يموتون جوعا، وملايين يموتون كل عام من امراض يمكن منعها، والملايين يموتون في الحروب وبالمقارنة مع هؤلاء فإن عدد ضحايا الارهاب ضئيل جدا، بل أن العدد لاشيء يذكر الى جانب اعداد ضحايا الحوادث المرورية في العالم كل سنة.
إن الارهاب خطر مصطنع. اخترعه مجمعنا الصناعي العسكري ليحل محل خطر الشيوعية بعد نهاية الحرب الباردة. اخترعوه من اجل الاستمرار في صرف 1,700,000,000,000 دولار في السنة على التسلح وهو مبلغ من هوله لايمكن تخيله.
وهكذا فإن الناس، الأغنام المساقة، ادخلوا في قلوبهم الخوف من الارهاب.
 كيف تم ذلك؟ 
لقد كان ذلك سهلا بعد 11 ايلول. هل يمكن ان يكون هدف 11 ايلول هو دفع الناس للخوف من الارهاب، حتى يسهل استغلالهم ، وحرمانهم من حقوقهم المدنية وسوقهم الى حرب ضد العراق؟ هناك ادلة قوية على ان شخصيات حكومية في مناصب عالية كانوا يعرفون مقدما بالهجوم على  مركز التجارة العالمي والأدلة متوفرة على الانترنيت . إليكم بعض الروابط:
 هنا وهنا وهنا وهنا 
  دعونا نرفض ان نساق مثل الأغنام بأخطار مخترعة. وبدلا من ذلك دعونا نجابه الاخطار الحقيقية التي تهدد الحضارة الانسانية، ونفعل ما نستطيعه لتجنبها.
في الغابة يمكن للمرء أن يسوق قطيعا من الأغنام ولكنه لايستطيع أن يسوق الأسود .

أصل المقالة

هناك 3 تعليقات:

  1. السلام عليكم سيدتي واختي عشتار
    لم اعرف على اي الصفحات ارسل لك هذه الرسالة، خاصةً سبق وقرأت لك قولك أن نادراً ما تفتحين صندوق رسائل ايميلك الوارد، كما ان عنوان هذه المقال يصلح ان يكون سؤال لجوابي ورسالتي،خاصة واني من انصارك وانصار استخدام اسلوبك الديكارتي في استخدام الشك في التحليل للوصول الى الحقيقة ولكن بتحفظ، وهو اقتصار هذا الاسلوب على الجانب الاحتراز الامني للمسيرة الحضارية والنهضوية العربية التي نؤمن بها، كما ارجو ان لا تدققي على كلامي كلمة كلمة لاني حين اذكر المصطلحات اعني المعنى الانساني الحضاري المتسامح الذي تجديه في تأريخ وروح الحضارة العربية الاسلامية، في النهاية اختي العزيزة، لست ابغي الكسب الحزبي لو صح التعبير فلست مكلمك بهذا المنطق الضيق ولكن اكلمك على اساس أني أعتبركِ علم من أعلام الإعلام الوطني القومي والإسلامي للنهضة الحضارية التي أعتقد أننا بشعورنا الوطني المخلص نرى انفسنا من جنوده، كما أرى اخينا الاستاذ مصطفى كامل،مع الاحتفاظ بالأختلاف في طريقة التعاطي والنظر للامور- كما مع حضرتكِ، ولكن في النهاية جميعنا جنود اخلاصنا لوطننا في سعينا لبعث نهضة وحضارة وطننا وأمتنا، لهذا اطلب متمنيا عليك ان تبقين وترابطين بنفس همتك في مسيرتك الجهادية، استخدمها ليس من منظور ديني، على هذا المنهج الوطني للأُمة العريض والعام وعدم التركيز باسلوب الشك الديكارتي، انا أشك أذاً انا افكر أذاً انا موجود، ولهذا ارسل لكِ هذه المقالات للاستاذ صلاح المختار، ارجوك اقرأيها دون ملل حتى وإن كنت على معرفة ببعض فقراتها او إيمان ببعض او غالب افكارها، سبب طلبي ذلك هو انها جوابي واعتقد جوابِكِ على سؤال مقالة جون سكيلز.

    http://www.kutab-iraq.net/vb/showthread.php?t=19679

    مع فائق أحترامي وتقديري

    ردحذف
    الردود
    1. لا ادري إذا كنت تطلب مني ان انشر التعليق او اعتباره رسالة خاصة، ولكني آليت أخيرا أن نشره. أخي محمود ، بالنسبة للاستاذ صلاح المختار فهو صديق قديم احترمه واخالفه في كثير من الأحيان. وليس معنى أني أخالف وأبين اختلافي وانتقادي يعني أني ضد ثورة الشعب العراقي ومقاومته، ولكني أحب الوضوح. ربما الاختلاف بيني واعلاميين آخرين ، هو أني لا أريد أن أكون جزءا من آلة دعائية ربما ترونها خدمة للمقاومة. أنا اعتر قول الصدق والنصيحة الصريحة التي لا تخشى في الله لومة لائم (كما اراها) هي أكبر مشاركة مني في المقاومة. أنا مثلا لا انجرف في استخدام تعبيرات تاريخية مثل (صفويين) الخ والاستاذ المختار صار يستخدمها مؤخرا، لأني لا اريد ان اصور اي مقاومة للشعب العراقي ضد حكومة صنيعة احتلال باعتبارها صراعا مذهبيا، وليس معنى ان حكومة الاحتلال تخضع للإرادة الايرانية أنها تفعل ذلك لإسباب طائفية وإنما أنا أرى الصراع اصلا على مصالح اقتصادية، ولهذا لابد أن نستخدم المصطلحات الحقيقية. وربما لاحظت وتابعت أن البعثيين الذين نعرفهم كانوا يعتبرون ماحدث في مصر في 30 حزيران (انقلابا) وقد جادلت البعض منهم، حتى عابني بعضهم على اني ادافع عن عساكر. ونعم انا اعترف أني ضد تدمير الجيوش العربية سواء في العراق او سوريا او مصر، واعتبرت الجيش المصري آخر جيش يحتفظ بكامل قوته، والجيش يحافظ على الدولة ، وقلت في أكثر من مرة : لو كان التخيير بين (فاشية) دينية او عسكرية فإني اختار العسكرية. وقد كانت (ثورة) 25 كانون الثاني في مصر اصلا انقلابا من الجيش على مبارك. فلماذا نسمى ذلك ثورة ثم نسمي الانقلاب على مرسي (انقلابا) ؟ ثم ان الانقلابات هي طريقة لتغيير الحكم، وقد ساهمت امريكا (الديمقراطية) طوال تاريخها وعبر اذرعها في السي آي أي بتغيير الكثير من انظمة الحكم وتنصيب غيرها. يعني لا ادري من أين جاء الشعور بالعار والرفض من قيام جيش اي بلد بتنفيذ انقلاب شعبي على الحاكم. اليوم فوجئت أن السيد (عزة ابراهيم) وهو من تعرف، في حديثه الأخير مع مجلة الاهرام العربي المصرية الذي نشره موقع (البصرة) يهنيء الجيش المصري بثورة 30 حزيران ويعلن اعتزازه به. يعني موقفي كان صائبا. والآن على من كان يحاججني أن يغير موقفه. أما أنا فإن مواقفي لا تنبع من مصالح حزبية او عمل في السياسة التي تتطلب تغيير المواقف للضرورات، وإنما تنبع من اقتناعي الشخصي بصلاح هذأ الأمر او ذاك للأمة العربية بشكل عام في عهد دول الطوائف هذا. وبالنسبة للحوار الذي اشير اليه، اندهشت من قول السيد عزة ابراهيم أن (السعودية قاعدة الصمود والتصدي) حاليا. ورأيي انها (قاعدة) صحيح ولكن دون بقية الجملة.

      حذف
  2. نعم سيدتي انا كذلك تفاجئت من قوله عن المملكة السعودية حتى ان قوله كان واضحاً انه يقصد النظام لا الجزيرة العربية واهلها ولست هنا في موقع التبرير وانما بصوت عالي التفكير هل يكون له مقصد معين يحفزهم على عمله بهذا القول؟؟؟ الله اعلم

    ردحذف