Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

11‏/12‏/2012

وصفة الديمقراطية القاتلة

الوصفة القاتلة للديمقراطية التي يجري تسميمنا بها على أيدي الطباخ الغربي المستعمر هي كالتالي:

1- شيطن رئيس الدولة التي تريد أن تنشر فيها ديمقراطية الفوضى القاتلة
2- إجمع بعض العملاء المعارضين والموجودين في الخارج بشرط أن يكون جمعهم على أساس طائفي وعنصري (كل بلد حسب تكوينات مجتمعه) وليس على أساس برامج سياسية. الغرض هو تمزيق المجتمع بعد ذلك. واضحك على الشعوب بأن هذه تسمى (تعددية). مثلا العراق ينبغي ان تمثل المعارضة : السنة والشيعة والاكراد والمسيحيين والتركمان، وسوريا : السنة والاكراد والمسيحيين والدروز والعلويين، وليبيا : القبائل والمناطق ، وهكذا ، لكل مجتمع مقتل.
3- ضع الهدف والشعار الذي يوحد كل هؤلاء في مرحلة التمهيد والتكتيك هو : اسقاط النظام
4- بعد ان تنضج الطبخة اعمل على إسقاط النظام سواء بالاحتلال او القصف الجوي  او مناطق حظر الطيران او تسليح فرق موت وارهابيين، او بالانقلاب (المسمى الربيع العربي)
5- ساعدهم على كتابة دستور يكرس الفرقة وتمزيق المجتمع.
6-اترك الآن البلد في فوضى واترك الاخوة المعارضين يأكلون بعضهم بعضا لمدة 30 سنة قادمة ترتاح منهم وتكون البلاد قد رجعت 100 سنة الى الوراء، وهي محطمة ومديونة ومرهونة وفقيرة ومريضة وجاهلة.
++
انظروا مايحدث الآن في مصر، بعد أن خرجت في العالم الماضي كل الحشود يدا واحدة تهتف بشعار واحد (ارحل) وبعد أن رحل بانقلاب الجيش عليه، تخرج الآن كل تلك الحشود ضد بعضها البعض. وربما يتساءلون لماذا لا يستطيعون تحقيق ثورة اخرى طالما كانت الثورة الأولى سهلة لم يستغرق الحشد لها 18 يوما. ربما يظن المصريون انه كانت لهم ثورة حقا. كل الذي حدث ان امريكا احتوت الحكاية وبالتعاون مع الجيش المصري حدث انقلاب القصر على مبارك. الآن حتى يحقق المصريون مثل تلك الثورة يحتاجون الى انقلاب الجيش مرة أخرى، والى تعاون أمريكي والى أن تتحزم قناة الجزيرة وتنزل الميدان بكل ثقلها. هل هذه الشروط متوفرة الآن؟

هناك تعليق واحد:

  1. للاسف اغلب شعوبنا بلعت الطعم و صدقت انها قطعت ايادى الطغاة باشاراة قامو بها بايديهم و بثتها جميع شاشات العالم وهم يساقون الى ما خططت له مؤسسات الثينك طولك منذ اكثر من 6 سنوات تقرير مؤسسة راند لسنة 2007 يكشف كل شيء لكن ليت قومى يعقلون .....

    ردحذف