Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

27‏/7‏/2012

البيشمركة السوريون

تعليق: عشتار العراقية
أصبح الأمر الآن رسميا. أمس استمعت في قناة البي بي سي الى (ناشط) كردي سوري يقول بكل بساطة (البشمركة السوريون يتدربون في كردستان)، وكنا قد كتبنا كثيرا عن تدخل العصابة الكردية في شمال العراق لزعزعة استقرار سوريا من أجل تحقيق أهدافهم الخاصة (انظر هنا). وكانت قناة العربية في 29 مارس 2012 قد نشرت عن بدء ("قوات الدفاع" التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان، بتدريب أكراد سوريا الفارين إلى شمال العراق هرباً من عمليات القمع، بهدف تهيئتهم عسكرياً للتدخل في المناطق الكردية مع سقوط النظام في سوريا.)
 وأبدى عدد من الشبان الأكراد الذين يتلقون التدريبات، لـ"خبر24.نت" الخميس 29 مارس/آذار 2012، حماستهم لـ"التدريبات العسكرية" التي يتلقونها على يد "قوات الدفاع"، وهم جزء من البيشمركة، في معسكر يقع جنوبي مدينة أربيل، عاصمة الإقليم، وكان يشغله في وقت سابق الكتيبة الكورية الجنوبية من ضمن قوات التحالف في العراق. وأوضح هؤلاء الشبان الذين حرصوا على عدم ذكر أسمائهم أن التدريبات بدأت منذ نحو 5 أيام، وجاء القرار "على أعلى مستوى في قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني". (وذكر في التقرير أن المتدربين هم 330 شاباً ) انظر هنا .
ولكن بعد نشر الخبر قامت حكومة كردستان بنفي الخبر. ثم نشرت صحيفة الشرق الأوسط بعد يومين (ولاستجلاء حقيقة الموقف اتصلت «الشرق الأوسط» بالمتحدث الرسمي باسم قيادة قوات حرس الإقليم الأمين العام لوزارة البيشمركة بحكومة الإقليم، اللواء جبار ياور، الذي أكد أنه «لا صحة لهذه التقارير؛ فالمبدأ الأساسي لحكومة الإقليم في تعاملها مع أحداث المنطقة هو عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد مجاور للعراق، خصوصا في الشأن السوري الذي يواجه تعقيدات كثيرة"وعلى الرغم من النفي الحكومي لهذه التقارير، لكن الناطق الرسمي باسم مجلس شعب غرب كردستان، شيرزاد اليزيدي، أكد لـ«الشرق الأوسط» أنه لحماية المناطق الكردية داخل سوريا، فإن هناك مجاميع تتشكل حاليا تحت اسم «لجان الحماية الشعبية» للدفاع عن السلم الاجتماعي في المناطق الكردية، والاستعداد للإمساك بزمام الأمور في حال تدهورت الأوضاع في تلك المناطق. وقال اليزيدي، الناطق باسم المجلس القريب من حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وهو الجناح المحسوب على حزب العمال الكردستاني المعارض لتركيا، الذي يحظى بشعبية واسعة في المناطق الكردية بسوريا ويعتبر الحزب الأكثر تنظيما وتسليحا هناك: «إن اتفاقية وُقعت مؤخرا بين المجلس الوطني الكردي السوري ومجلس شعب كردستان تقضي بالشروع في تأسيس لجان ميدانية مشتركة في مختلف المناطق الكردية للدفاع عن الشعب الكردي في حال انزلاق البلد إلى الحرب الأهلية، أو في حال إرسال القوات الأمنية التابعة للنظام إلى المناطق الكردية وقيامها بقمع المواطنين كما يحدث في بقية مدن سوريا، وكذلك لمنع تدفق أو تسلل المسلحين من المناطق الأخرى ونقل معاركهم إلى المناطق الكردية؛ فمناطقنا تحاذي الكثير من المدن السورية التي تشهد صراعات مسلحة، وينبغي علينا أخذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة أي تصعيد عسكري في مناطقنا، خصوصا أن البلاد تتجه نحو الحرب الأهلية جراء تعنت النظام الحالي واستمرار آلته القمعية بحصد أرواح المواطنين وبشكل يومي، وعليه من حقنا أن نشكل مجاميع شعبية للدفاع عن أنفسنا»).
وكما يبدو أن الأكراد رفعوا علم كردستان في منطقة القامشلي وغيروا اسمها الى قامشلو، كما ذكر معلق على الخبر أعلاه في الرابط المذكور. (حسب وكيبيديا:  القامشلي مدينة سورية تقع في جهة الشمال الشرقي على الحدود مع تركيا وعلى مقربة من سفح جبال طوروس بمحاذاة مدينة نصيبين التركية، وتتبع إدارياً محافظة الحسكة ويمر بالمدينة نهر الجقجق. بلغ عدد سكان المدينة دون نواحيها بحوالي 88,000 نسمة وذلك حسب إحصاء 2007،[1] يقطنها خليط من الأكراد والسريان/الآشوريين والعرب والأرمن.  بالنسبة للأديان، فهناك مسلمون ومسيحيون ويزيديون وزردشتيون واليهود الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى بعض العلويون الذين انتقلوا لاحقاً إلى المدينة. أما اللغات، فيتكلم معظم السكان اللغة العربية، بالإضافة لوجود اللغة الكردية واللغة السريانية واللغة الأرمنية.) إذن هي مدينة متنوعة مثل كركوك، ورغم انه ليس لدي احصائية حول عدد العرب او الاكراد او السريان الاشوريين (وهؤلاء كانوا اول من سكنها) ولكن نلاحظ أن العربية هي لغة معظم السكان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق