Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

11‏/12‏/2011

دولة دينية قادمة في الولايات المتحدة؟

رؤية: عشتار العراقية
نيوت غنغريش المرشح المتصهين الذي يبدو أن له شعبية كبيرة بين الشعب الأمريكي وبين اليهود بطبيعة الحال، صرح تصريحات ملتهبة مؤخرا منها "أن الشعب الفلسطيني ملفق" وأن الفلسطينيين كلهم ارهابيون يتعلمون القتل والارهاب في مدارسهم، وأنه ليس هناك شعب فلسطيني في التاريخ وانما هم عرب وكان عليهم ان ينضموا الى المحيط العربي الواسع. أتوقع له أن يفوز، ليس لأن اليهود وراءه فحسب و ليس لأنه لا أسوأ من القادة الأمريكان سوى قطيع شعبهم الأمريكي. سوف يفوز غنغريش لأنه لايؤمن بالعلمانية، ويعتبر أن هذا من نقائص أمريكا التي ابتعدت عن الدين. ولهذا سوف يفوز لأن النظام العالمي الجديد هو نظام ديني طائفي متعصب. التطرف هو الذي سيحكم العالم في الثلاثين سنة القادمة!! وقد كانت الولايات المتحدة الأمريكية دولة دينية دائما، رغم الدعايات (التسامح والاقليات وحرية العقيدة والرأي الخ الخ). ولكن كل شيء كان يوحي بذلك من الكتابات الدينية على عملتهم الى تسمية عملياتهم العسكرية بأسماء مستمدة من الانجيل، الى اصطحاب بعثات التبشير مع الجيوش الغازية للدول التي تدين بديانات اخرى. الى حديث رؤسائهم بأنهم يتحدثون مع الرب، وقضية ياجوج وماجوج، وهرمجدون، وبوش الذي أرسله ربه، ولكن الجديد في نيوت غنغريش اذا تولى الحكم هو ان هذا سيكون واضحا وفي العلن.

هناك تعليقان (2):

  1. ابو ذر العربي11 ديسمبر 2011 8:44 م

    ارى انه من الواضح جدا ومنذ زمن بعيد يعود الى فوز تجمع الليكود الصهيوني بزعامة مناحيم بيغن في الانتخابات الصهيونية عام 1977 بدانا نرى ان المنطقة بدات تتحول شيئا فشيئا باتجاه اليمين الديني وبدات القوى في العالم تميل بهذا الاتجاه الى ان وصل المتطرفون الصهاينة والاحزاب الدينية الى الحكم برئاسة نتنياهو ويقابله في امريكا كانت القوى المسماة المحافظون الجدد يسيطرون على امريكا ويبداون حروبهم الصليبية الانتقامية من العرب والمسلمين تحت مسمى صراع الحضارات
    ولا نريد ان نستعرض كل الحالات التي مرت في المنطقة والتي تستند على صراع الاديان والتي حركتها الصهيونية العالمية تبعا لمصالحها ومخططاتها للسيطرة على العالم
    ومن هنا ارى ان امريكا تتوجه بقوة نحو التطرف الديني وليس بمستغرب ان تنجح وتستمر هذه القوى في الانتخابات القادمة وقيادة امريكا
    ولكم تحياتي واسف على وضع التعليق في مكان خطا
    11

    ردحذف
  2. و الله أرى إن القوى التي تلعب بالعالم من أمريكا و إسرائيل و إيران قوى دينية ..و سياستهم تجري وفق معتقداتهم إتجاهنا .. إليس المتشددون هم من يحكم أمريكا التي تحكم العالم .. برغم الادعاء بحرية المعتقدات عندهم إلا إن حتى الشعوب تبني احكامها على غيرها بمنظور دين و الاصولية المسيحية ناهيك عن اليهودية متجذرة .. عندنا ما إن تدعي الشعوب بالتحرر و تمارس حق الانتخاب و تمنح صوتها للاحزاب الدينية حتى ينقض العلمانيون على الدين و المتدينين بقسوة مقرفة قبل أن يعطى الفرصة إسوة بالليبراليين و العلمانيين الذين حكموا عقود .. لست مع الاحزاب الاسلامية و إقامتها إطلاقا لأن الذين المفروض منهج حياة و قيم يؤمن بها من يعتقدها و يا ليت من يسمون أنفسهم بالاسلاميين في مجتمعات هي بالاساس مسلمة على الاغلب الانخراط بالسياسة دون أحزاب إسلامية و و التأثير بقيمهم و إفكارهم حتى لا يظلموا الاسلام و أنفسهم .. أرى عندما ندعي بأن امريكا تريد دولة دينية إننا بالفعل مجرد قطيع لها .. نتبرئ من قيم ديننا و عاداتنا المستمدة من معتقدنا الديني بسهولة و من يرى النقد و الترهيب ممن يسمون اسلاميين ما هو إلا ترديد لما نسمعه من الاعلام و الحكومات الغربية و استباق غير عادل و لا حكيم بالاحكام دون إعطاء الفرصة للطرف الاخر للعمل ..
    بنت البلد

    ردحذف