Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

22‏/11‏/2011

تعريف (اللاجيء) الفلسطيني و(اللاجيء) الصهيوني!

  'القدس العربي' - اكدت مصادر اسرائيلية الاثنين ان اسرائيل تسعى لاغلاق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الانروا' بحجة ان تلك الوكالة الدولية تعرقل الوصول لاتفاق سلام مع الفلسطينيين.
وكشفت صحيفة 'إسرائيل اليوم' أن إسرائيل تحرض على إغلاق 'الأونروا' بحجة أن هذه الوكالة تشكل عقبة أمام أي اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين بسبب المعايير المختلفة لوضع اللاجئ الفلسطيني.
وأشارت إلى أنه بحسب قواعد الأمم المتحدة فإن من ترك بيته في عام 1948 في فلسطين فهو لاجئ وجميع ذريته لاجئون أيضا، في حين لا تعترف المعايير الاسرائيلية الا بالجيل الاول من الفلسطينيين الذين رحلوا عن ديارهم ولا يزيد عددهم عن 250 الف لاجئ فلسطيني فقط، بينما يوجد على قائمة الأمم المتحدة خمسة ملايين لاجئ فلسطيني. وقالت 'عينات بلف' عضو الكنيست عن حزب الاستقلال الذي يتزعمه يهود باراك 'إننا نؤيد مساعدة الفلسطينيين في الأمم المتحدة في مجال التعليم والصحة، ولكن ليس عن طريق هذه الوكالة التي تضر بجهود السلام'.
ولفتت الصحيفة إلى أن المستوى السياسي في إسرائيل يتحدثون عن القضايا الجوهرية الأكثر تعقيدا مثل القدس واللاجئين، مشيرة إلى أن هناك إجماعا بعدم السماح لعودة اللاجئين الفلسطينيين، في حين ان هناك اعتقادا لدى المسؤولين الاسرائيليين بانه طالما الأنروا موجودة فإن الخلاف سيظل قائما بشأن أعداد اللاجئين الذين ستعوضهم إسرائيل.  انتهى اقتباس الخبر.
++
تعليق: اليهود في (الشتات) وهي الكلمة الأخرى للاجئين، عادوا بعد اكثر من 2000 سنة الى ارض اجدادهم كما يزعمون. أي مئات الأجيال التي توالدت من الجيل الأول من يهود الشتات. أما الفلسطينيون فيريد الصهاينة ان يعتبروا اللاجئين هم الجيل الأول فقط الذين شردوا الى الشتات بالمذابح المعروفة، قبل اكثر من 60 سنة، اي من بقي من هؤلاء -اذا بقي أحد- هم فوق الثمانين من العمر على الأكثر. هذه هي عدالة الغابة التي نعيش فيها.
 

هناك تعليق واحد:

  1. ابو ذر العربي23 نوفمبر، 2011 7:55 ص

    تحاول دولة الكيان الصهيوني بطرحها لعذا الموضوع الان الهروب الى الامام وتغيير مسار الاحداث الجارية على الساحة الفلسطينية والدولية من بحث موضوع الدولة الفلسطينية في الامم المتحدة الى بحث موضوع اللاجئين
    وهي محاولة بائسة لان موضوع اللاجئين اكبر تحدي لهم
    وهم سيحولون رميه في ساحة الانظمة العربية لتحميلهم اياه وغض النظر عن عودتهم الى فلسطين
    ولا نستعرب ان يكون جزء مهم من ما يحدث في الساحات العربية من خلق الفوضى وحل الاجهزة في الدول العربية هو لتسهيل اقامة اللاجئين الفلسطينيين قسرا في هذه الدول بعد ان يتعرض الفلسطينيون لقتل اوتهجير او اهانات متعمدة من قبل ميليشيات معينه مستحدثة بعد الفوضى الى ان يطالب الفلسطينيون بتسليحهم وحمايتهم ومن ثم تجميعهم قي اماكن حماية لهم وهم يقومون بدور الحماية
    لانفسهم بعد تسليحهم باسلحة خفيفة
    وهذا الموضوع له ابعاد خطيرة اذا كان منسقا مع عديد الدول الدائرة في ركب المشروع الامريكي الجديد
    ولكم تحياتي

    ردحذف