Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

20‏/10‏/2011

باعتراف رئيس الموساد: دور الگركة (بأوامر بريطانية) في فرهود اليهود في بغداد 1941

إلحاقا بموضوع الگركة Gurkhas  هنا وهنا ، وجدت لكم  دورا تاريخيا لهم في فرهود ومذبحة اليهود في بغداد 1941، على لسان أحد افراد الحركة الصهيونية السرية في العراق آنذاك وهو الاسرائيلي سابقا والأمريكي حاليا الكاتب نعيم جلعادي (اصلا هو من عائلة خلاصجي المعروفة في العراق، وقد شرح في كتابه (فضائح بن غوريون)  كيف غيّر اسمه عند هجرته الى الكيان الصهيوني). ويحدثنا عن اسباب قيام الفرهود بأوامر بريطانية ، ودور الگركة، وكيف اكتشف  ذلك وكيف اعترف رئيس الموساد ديفد كمحي بالجريمة. واذا حدث هذا في 1941، ألا يمكن ان يحدث في 2003 - 2011 طالما اساليب الاحتلال واحدة؟

ملاحظة: بدأت اترجم الفقرة المتعلقة بالفرهود عام 1941 من المقالة الطويلة ولكني بعد ان اوشكت على الانتهاء منها، اكتشفت أن (ايهاب سليم - من السويد) قد سبق ان ترجم المقالة كلها ونشرت في موقع فلسطيني هنا في عام 2009. ولكن بما أن الترجمة السابقة كانت كما يبدو عن طريق كوكل او لم تكن مصاغة صياغة جيدة، فقد ارتأيت ان انهي ترجمة المقطع بنفسي، ولمن يريد قراءة بقية المقالة (وفيها معلومات أخرى مهمة جدا) باللغة العربية فهي في الرابط  آنف الذكر، وباللغة الإنجليزية هنا.
+++
بقلم: نعيم جلعادي
ترجمة: عشتار العراقية

أحداث 1941
 كما قلت آنفا، لم تكن عائلتي في العراق مطاردة شخصيا ولم أعاني من أي حرمان كفرد من الاقلية اليهودية، فما الذي قادني الى اعتاب المشنقة (حكم عليه بالإعدام وهرب من السجن) كعضو في الحركة السرية الصهيونية؟ للجواب من الضروري التعرف على المذبحة التي حدثت في بغداد بتاريخ 1 حزيران 1941 حين قتل مئات من اليهود في اعمال شغب تورط فيها ضباط صغار في الجيش العراقي. كان سني 12 سنة وقد قتل الكثير من اصدقائي. كنت غاضبا ومشوشا.ما لم اكن اعلمه في وقتها ان تلك الاعمال كان وراءها البريطانيون بالتعاون مع قيادة عراقية موالية لبريطانيا.
مع انهيار الامبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الاولى ، اصبح العراق تحت الوصاية البريطانية. وجيء بالأمير فيصل ابن الشريف حسين الذي قاد الثورة العربية ضد السلطان العثماني جيء به من مكة من قبل البريطانيين ليصبح ملك العراق في 1921. وقد عين الكثير من اليهود في مناصب ادارية مهمة بضمنها وزير الاقتصاد. واحتفظت بريطانيا بالسلطة الحقيقية على الشؤون الداخلية والخارجية. ولكن موقف بريطانيا المؤيد للصهيونية في فلسطين على اية حال، اثار الكثير من ردود الافعال 
المناهضة للصهيونية في العراق، كما في كافة الاقطار العربية . وقد كتب السير فرانسيس هامفريز سفير بريطانيا في العراق بانه قبل الحرب العالمية الاولى كان يهود العراق يتمتعون بمركز افضل من أي اقلية أخرى في البلاد ومنذ ذلك الحين (بذرت الصهيونية الفرقة بين اليهود والعرب ونشأت مرارة بين الطرفين لم تكن موجودة سابقا)
في عام 1933 توفي الملك فيصل وخلفه ابنه غازي الذي قتل في حادثة سيارة عام 1938، وانتقل التاج الى ابن غازي الصغير فيصل الثاني وكان عمره 4 سنوات ، وعين خاله عبد الاله وصيا عليه. اختار عبد الاله رئيسا للوزراء نوري السعيد الذي كان مواليا للبريطانيين، وعندما ازدادت كراهية الشعب لبريطانيا اجبر على التخلي عن منصبه في مارس 1940 من قبل اربعة ضباط كبار(يسمون المربع الذهبي ويتكون من عقداء اربعة بزعامة صلاح الدين الصباغ وكل من فهمي سعيد وكامل شبيب ومحمود سليمان ويونس السبعاوي.) كانوا يدعون الى استقلال العراق عن بريطانيا. وقد اجبر هؤلاء الضباط الوصي على تسمية رشيد علي الكيلاني رئيسا للوزراء . 
كان ذلك في 1940 وكانت بريطانيا تعاني من شدة الهجمات الالمانية . وقد رأى الكيلاني والمربع الذهبي ان الوقت مناسب جدا للخلاص من بريطانيا. وبدأوا يفاوضون بحذر المانيا لدعمهم مما ادى بالوصي عبد الاله الموالي لبريطانيا الى اقالة الكيلاني في كانون الثاني 1941 . في نيسان على اية حال اعاد المربع الذهبي تنصيب الكيلاني . ادى هذا الى استفزاز البريطانيين الذين ارسلوا قوة عسكرية الى البصرة في 12 نيسان 1941 وهي ثاني اكبر مدينة في العراق وفيها 30 الف يهودي. معظم هؤلاء اليهود كانوا يتكسبون من الاستيراد والتصدير وتغيير العملة والبيع و العمل في المطارات والسكك الحديد والموانيء وايضا من الوظائف الحكومية المهمة.
في نفس اليوم 12 نيسان، ابلغ الموالون للوصي عميل البريطانيين الزعماء اليهود في المدينة ان الوصي  قد وصل الى البصرة ويريد لقاءهم. وكما عادتهم احضر الزعماء معهم زهورا لاستقباله . ولكن على غير العادة انزلتهم السيارة في المكان الذي يتركز فيه العساكر البريطانيين . وفي اليوم التالي ظهرت صورهم مع عناوين تقول (يهود البصرة يستقبلون القوات البريطانية بالورود) . في نفس اليوم 13 نيسان انطلق مجموعة من الشباب العربي الغاضب للنيل من اليهود، ولكن وجهاء البصرة المسلمين سمعوا بالخطة وهدأوا الامور. بعد ذلك علم ان الوصي لم يكن اصلا في البصرة وان المسألة كانت مدبرة من مؤيديه الماولين لبريطانيا لاثارة فتنة إثنية من اجل توفير تبرير لتدخل عسكري بريطاني.
استمر البريطانيون في انزال المزيد من القوات في وحول البصرة . في 7 آيار 1941، وحدة الگركة التابعة للجيش والمكونة من جنود من اصل هندي، من تلك الطائفة العرقية، احتلوا منطقة العشار في البصرة ، وهي منطقة يقطن فيها تجمع يهودي كبير. وبدأ الگركة بقيادة ضباط بريطانيين بنهب المنطقة التجارية ، واقتحمت المنازل وحدثت محاولات اغتصاب. دافع الاهالي يهودا ومسلمين عن انفسهم بالبنادق العتيقة والمسدسات ولكنها لم تكن بقوة بنادق (تومي) البريطانةي.
بعد ذلك علم ان الجنود تصرفوا بمعرفة (وربما بمباركة ايضا) القادة البريطانيين (ينبغي ان نتذكر ان الجنود الهنود وخاصة من الگركة معروفون بشدة تنظيمهم وطاعتهم للاوامر ولايمكن تصور قيامهم بأعمال نهب وسلب واغتصاب بدون اوامر من قادتهم) من الواضح ان الهدف البريطاني كان خلق فوضى لتشويه صورة النظام الوطني في بغداد، مما يعطي القوات البريطانية الحجة للمسير نحو العاصمة والاطاحة بحكومة الكيلاني. 
سقطت بغداد في 30 آيار، وهرب  الكيلاني الى ايران مع ضباط المربع الذهبي.  وأذاعت محطات الاذاعة التي يديرها البريطانيون ان الوصي عبد الاله سوف يعود 
الى المدينة وألاف  من اليهود وغيرهم سيرحبون بمقدمه. ومما زاد من اثارة الشباب العراقي ضد اليهود هو مذيع الراديو يونس بحري على المحطة الالمانية (برلين) 
الذي اذاع باللغة العربية ان يهود فلسطين سوف يقاتلون الى جانب البريطانيين ضد الجنود العراقيين قرب مدينة الفلوجة ( في عام 1941م، حينما فرضت بريطانيا 
انتدابها على العراق، بعد أن احتلته قواتها في أعقاب الحرب العالمية الأولى وفصلته عن الدولة العثمانية، حاولت قوات الاحتلال البريطاني دخول الفلوجة لتأديب المقاومة هناك، فواجهت دفاعا مستبسلا وشرسا من أهلها وهزمت بالمدينة -وكيبيديا) . كان الخبر كاذبا.
(يونس بحري هو يونس صالح بحري الجبوري  يونس بحري كاتب وصحافي ومذيع ومغامر وسائح.كان هاويا في كل تلك الاشياء ولم يكن محترفا خذلته في هذا كثرة 
الاهتمامات وطبيعة التمرد الذي جبل عليه. وكان رهين الظرف يضعه حيث يكون وحيث يكون المغنم وما يخدم الموقف. فكانت ابداعاته عشوائية مرتجلة مع وجود بوادر نبوغ وطموح طاغ لديه كما يقول الاستاذ أسامة غاندي في مقال له عن الصعلكة والصعاليك في الموصل نشر في احدى الصحف.ولد يونس بحري في الموصل سنة 1904 لاسرة كادحة فقيرة في منطقة السوق الصغير. جاب أوروبا وآسيا واشتغل في عدة مهن وسجن في باريس وزار تونس وليبي ووحضرموت وجاوة والهند وايران وافغانستان ورجع إلى العراق سنة 1933 وعاد وقد نسج حول اسفاره قصصا أسطورية تصلح حديثا للمجالس. وعمل في محطة برلين العربية الداعية لهتلر. وحاول الايقاع بالحاج أمين الحسيني ورشيد عالي الكيلاني وكانا حلفاء للالمان فابعده الالمان إلى بريسلاو. وبعد اندحار ألمانيا توجه إلى عمان التي وصلها بما يشبه المعجزة وهناك التجأ إلى الامير عبد الله امير شرقي الأردن الذي طالما هاجمه وشتمه من اذاعة برلين ولكن الرجل اكرم وفادته. وأخيرا رمته الاقدار سنة 1959 في مطبخ مطعم ((بوران)) في بغداد في شارع الرشيد وهناك صادف مرور عبد الكريم قاسم الذي اجاب مطالبه ثم لايلبث أن هاجمه وسافر إلى لبنان وهناك ادعى أنه قام بانقلاب في بغداد على عبد الكريم وفشل. عاد إلى بغداد في السبعينات بعد أن ادركته الشيخوخة وانسل من الذاكرة لم يعرفه أحد حتى أنه توفي على أحد ارصفة شارع السعدون في بغداد سنة 1979- وكيبيديا) 
في يوم الاحد 1 حزيران اندلعت معركة غير مسلحة في بغداد بين  يهود مازالوا يحتفلون بعطلة (السبت) وعراقيين شباب اعتقدوا ان هؤلاء يحتفلون بقدوم الوصي الموالي للبريطانيين . في مساء ذلك اليوم اوقف عراقيون حافلة وانزلوا منها ركابا يهودا وقتلوا واحدا واصابوا آخرا اصابة بالغة.
في حوالي الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم التالي ، فتح النار حوالي 30 فردا يرتدون ملابس الشرطة والجيش في شارع الامين، وهو شارع صغير فيه محلات ذهب وخياطة وبقالة يملكها يهود. في الساعة 11 صباحا قامت مجاميع من العراقيين يحملون السكاكين والبلطات والهراوات وهاجموا منازل اليهود في المنطقة.
واستمر الشغب حتى اليوم التالي الاثنين 2 حزيران. خلال هذا الوقت تصدى الكثير من المسلين للدفاع عن جيرانهم اليهود في حين استطاع بعض اليهود صد المعتدين. قتل حوالي 124 يهوديا وجرح 400 حسب تقرير كتبه مراسل  الوكالة اليهودية كان في بغداد في ذلك الوقت. في حين قالت تقديرات اخرى اقل موثوقية، ان القتلى 500 والجرحى من 650 الى 2000. وقد نهب حوالي 500-1300 محل واكثر من 1000 منزل..
من كان خلف الفرهود في الحي اليهودي؟
يقول يوسف مائير وهو احد ابرز الناشطين في الحركة الصهيونية السرية في العراق وكان يعرف حينها باسم (يهوشافات) بان البريطانيين وراءها. ومائير الذي يعمل حاليا (وقت كتابة  المقالة) في وزارة الدفاع الاسرائيلية يقول انه من اجل تصوير ان الوصي يعود كمنقذ يرسخ القانون والنظام، حرك البريطانيون الشغب ضد الجهة الاضعف والأكثر بروزا في المدينة وهم اليهود.  ولا يثير استغرابنا ان اعمال النهب والقتل توقفت حالما دخل جنود الوصي المخلصين له بغداد.
وتقودني تحقيقاتي كصحفي الى الاعتقاد بصواب رأي مائير. اكثر من ذلك، اعتقد ان اقواله موثقة بمستندات من ارشيف وزارة الدفاع الاسرائيلية وهي الجهة التي طبعت كتابه. ومع ذلك وحتى قبل ان يصدر كتابه، تأكد لي ذلك بشكل مستقل بواسطة رجل التقيته في ايران في نهاية الاربعينيات.كان اسمه مايكل تيموسيان ، وهو ارمني عراقي . حين قابلته كان يعمل ممرضا في شركة نفط الانجلو الايرانية في عبدان في جنوب ايران. في 2 حزيران 1941 كان يعمل في مستشفى ببغداد حين جُلب اليها الكثير من ضحايا الاحداث، ومعظمهم كانوا من اليهود. يقول تيموسيان ان اثنين على الأخص جلبا انتباهه حيث كانت تصرفاتهما لا تتبع العادات المحلية. احدهما كان مصابا بطلقة في كتفه والاخر بطلقة في ركبته اليمنى. وبعد أن ازال الطبيب الرصاصتين ، حاول الممرضون تغيير ملابسهما المنقوعة بالدم . ولكن الرجلين قاوما ذلك بكل قوة وتظاهرا بأنهما عاجزان عن النطق، مع ان الاختبارات كشفت انهما يستطيعان السماع. من أجل تهدئتهما  حقنهما الطبيب بمهدئات منومة واثناء نومهما غير تيموسيان ملابسهما. اكتشف ان احدهما يضع حول رقبته قطعة التعرف التي يستخدمها الجيش البريطاني في حين كان الاخر يحمل وشما بكتابة هندية على ذراعه اليمنى مع صورة الخنجر الگوركي الشهير.
في اليوم التالي حين ذهب تيموسيان الى المستشفى قيل له ان ضابطا بريطانيا وعريفه واثنين من الگوركة الجنود حضروا الى المستشفى في الصباح المبكر . وسمع العاملون في المستشفى الجنديين الهنديين (الگوركة) يتحدثان مع الجريحين وانهما كانا يردان عليهما مما يدل انهما يستطيعان الكلام وليس كما تظاهرا. وقد حيا الجريحان الزوار 
وغطيا نفسيهما بالملاءات و بدون توقيع تصريح الخروج المطلوب تركا المستشفى مع الزوار.  
اليوم لا شك لدي ان الشغب ضد اليهود في 1941 كان بتنسيق بريطاني لاغراض جيوبوليتيكية. ديفد كمحي كان في موقع يستطيع فيه بالتأكيد ان يعرف الحقيقة وقد تحدث علنا عن التواطؤ البريطاني. لقد عمل كمحي  مع الاستخبارات البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية وفي الموساد بعد الحرب. فيما بعد اصبح مدير عام  وزارة الخارجية الاسرائيلية وهو منصب كان يتبوأه في 1982 حين وجه خطابا في منتدى المعهد البريطاني للشؤون الدولية في لندن.
وردا على الاسئلة الاستفزازية التي وجهت اليه حول الغزو الاسرائيلي للبنان ومذابح صبرا وشاتيلا في بيروت، رد كمحي الهجوم بتذكير الجمهور بأن وزارة الخارجية 
البريطانية لم يكن لديها ادنى اهتمام حين شاركت وحدات الگوركا البريطانية في قتل 500 يهودي في شوارع بغداد عام 1941. (انتهت الترجمة)
**
تعليق: مايهمني من هذه المقالة هو الوقائع التي ذكرها بخصوص الگركة، ولكن لدي ملاحظات على  النص:
1- في قوله أن اليهود لم يحملوا زهورا للقوات البريطانية في البصرة وانما كانت للوصي الذي قيل لهم على سبيل الخدعة انه يريد مقابلتهم. وكأنه يصور اليهود مجموعة من البلهاء، بحيث تلتقط لهم صورة دون ان يعلموا ما يجري او دون ان يوضحوا للصحفيين اللبس الحاصل. انا ارى انه من الطبيعي ان اليهود كانوا من المؤيدين للبريطانيين نكاية في هتلر 
2- قوله ان سبب استهداف اليهود في البصرة بترتيب البريطانيين هو لايجاد مبرر للسير نحو بغداد واسقاط حكومة رشيد عالي الكيلاني. كما أن استهداف اليهود في بغداد كان لأنهم الجهة الاضعف ، وذلك لتصوير الوصي وكأنه المنقذ. قد تكون المبررات صحيحة ولكن لماذا استهداف اليهود بالذات؟ كان يمكن استهداف اية طائفة من الشعب: النساء، الاطفال، الفقراء الخ . اية طائفة مستضعفة. ولكني اعتقد ان الغرض الاساسي من استهداف اليهود كان لتحضيرهم للهجرة الى فلسطين استعدادا لإعلان الدولة اليهودية في 1948. وحسب النص كانت الوكالة اليهودية موجودة بشكل عادي في العراق في ذلك الوقت.
3- أحب أن الفت الانتباه الى ان المهاجمين في بغداد كانوا يرتدون ملابس الجيش والشرطة، وربما ملابس مدنية في حين ان كلهم او بعضهم من  الگركة ، كما في قصة افتضاح اثنين منهم (وكان العثور عليهم صدفة بسبب عمل الأرمني في المستشفى) . إذن ارتداء ملابس الجيش والشرطة المحلية من قبل آخرين- كما حدث كثيرا تحت الاحتلال الامريكي- روتين معروف ومن اساليب الاحتلال. وهذه عملية (بيارق مزيفة false flags) . وهذه ايضا تذكرنا بقصة البريطانيين من القوات الخاصة اللذين كانا يلبسان ملابس عربية ويركبان سيارة مليئة بالمتفجرات. القصة كانت في البصرة ايضا ولكن بعد احتلال 2003 وصورتهما في ادناه.
وكما فعل الضباط البريطانيون في 1941، حين استرجعوا الاثنين من المستشفى، بدون تقديم اي تفسير، أغار العساكر الانجليز على مركز شرطة في البصرة واسترجعوا الاثنين في الصورة بدون ان يقدموا اي تفسير.

هناك 5 تعليقات:

  1. ابو ذر العربي20 أكتوبر، 2011 2:11 م

    بتقديري ومنذ ان قامت امريكا بتغيير وجوه عملائها في ايران الشاه واتت بالخميني وكان هدفها واضحا لمن يتعمق في اخطبوط الظلام الصهيوني المتحكم بكل مسارات الحركة في العالم هدفها هو العراق الداعم للثورات في المنطقة ولقيادته التي بعثها الله للعراق بقيادة البعث والشهيد صدام رحمه الله كان تشخيص الحركة الصهيونية سليما بان الخطر الاستراتيجي على كيانها المزروع ياتي من قوة العراق الذي يمتلك قيادة ذات اهداف واضحة معادية للعدة الصهيوني وجيش عراقي متمرس في فنون القتال المتنوعة وشعب عراقي اصيل مضحي اذا اخلص وثروات هائلة اي ان هناك تكامل في القوة العراقية الاستراتيجية وهذا ليس في صالح الغرب فقرروا تديره مهما كلفهم من اثمان وراينا كيف استمرت الحروب والحصار والغزو بناءا على هذا الهدف الغربي الصهيوني
    وليس غريبا ان تتكشف في كل يوم حقائق قد تكون متوقعة ولكنها بحاجة الى كشف واكتشاف عن استخدام العدو الصهيوني لكل اوراق قوته المنظورة وغير المنظورة لتدمير اخطر قوة عليه وعلى مصالحة وبقائة
    وليس مستغربا ان تستعمل الصهيونية ورقة الطائفية وايران ولا الاكراد ولعبتهم الداخلية ولا تركيا ومصالحها قي العراق ولا الشركات الامنية ولا المرتزقة من جميع انحاء الارض ولا فرسان مالطة بقايا الحروب الصليبية ولا عملاءها من العراقيين الساقطين الباحثين عن حياة ذليلة وعيش مغموس بدم الشرفاء العراقيين وكل مايملكون من خطط جهنمية يعجز الشيطان عنها كل ذلك من اجل ان يسقطوا العراق
    وها عو العراق منذ ما يقارب الثلاثين عاما وهو في حرب دائمة يرد على هذا المخطط الجهنمي لوحده ومعه كل شرفاء الامة العربية والاسلامية واحرار العالم وقدم ملايين الشهداء لحد الان على درب حريته وتحرره وان شاء الله ستسقط كل المحاولات المعادية على صخرة المقاومة الباسلة
    "انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا"
    وتحية خالصة لوجه الله تعالى الى كل الشرفاء في العراق وفلسطين والمنطقة
    وتحياتي

    ردحذف
  2. عالم مقرف .. حسبنا الله و نعم الوكيل ..

    ردحذف
  3. عشتار .. أريد أعرف معاني و تعريفات مايلي و أنا جادة بهذا و شاكرة مقدماً الاجابة ..
    الانسانية .. العدل .. الضمير .. العقل

    بنت البلد

    ردحذف
  4. بنت البلد . هل تعتقدين ان كل الأجوبة عندي؟ الانسانية والعدل والضمير والعقل تختلف معانيها بين الناس حسب معتقداتهم. اذا كنت تريدين رأيي أنا حسب معتقداتي وخبرتي فها هي:

    1- الانسانية: ان تكوني ذرة متناهية الصغر في هذا الكون، ان تشعري انك جزء من اوراق الشجر واجساد الحيوانات وكل الكائنات صغيرها وكبيرها، وقطرة ندى، وهبة هواء، ونقطة في بحر، وأن تحافظي على كل هؤلاء كما تحافظي على نفسك.

    2- العدل : ان تنتصري لخصمك من نفسك اذا كان على حق.

    3- الضمير: ان تنامي في الليل وانت سعيدة لأنك لم تدهسي نملة بقدمك بتعمد.

    4- العقل هو الفطرة السليمة التي خلقت عليها وتميزت بها.

    ردحذف