Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

16‏/9‏/2011

أضاع ثوار مصر هذه الفرصة!

أضاع المصريون اليوم فرصة ثمينة في الخروج عن بكرة أبيهم (او على الأقل  الثوار منهم) لتشييع جنازة الراحل خالد جمال عبد الناصر. الأبن البكر للزعيم العربي. هذا إن دل على شيء فهو على أن ثورة مصر ليست لها قيادات تعرف ماذا تريد، ولا شباب الفيسبوك يعرفون ما يريدون وهم يملأون الفضاء الانترنيتي ثرثرة عن الاحتجاجات والوقفات وايام الجمع. كان يمكن بخروجهم - على اختلاف مشاربهم - ان يوضحوا وجهة نظرهم على الأقل في (أبناء) الزعماء والرؤساء كما ينبغي ان يكونوا. وكانت وفاته مفارقة كبيرة ، وتدعو اي انسان للتأمل، ابن مبارك في السجن لايذكر من قبل شعبه الا باللعنات له ولمن أنجبه، وابن جمال يموت محاطا بالهيبة والاحترام والدعوات الصالحات له ولمن أنجبه. وأن تموت محترما أفضل مائة مرة من أن تحيا مهانا. وإذ فشل (الثوار) في تحويل هذه الجمعة لصالحهم ، فقد كسبها المشير طنطاوي والمجلس العسكري حين تصدروا المشيعين. 

هناك 5 تعليقات:

  1. نعرف عبد الناصر لانه قام بالكثير فماذا فعله ابنه ام ان كل مؤهلاته انه ابن عبد الناصر!! يا عشتار مش معقول اننا نريد التخلص من تقليد تمجيد الرؤساء و ابنائهم بالوراثة و تريدين ان يثبت المصريون ذلك التقليد بالخروج بالملايين في جنازة ابن زعيم!!
    بتفكريني باللي قلبوها مناحة على ابن محمد نجيب لانه يعمل سائق في شركة المقاولون العرب و كأن ابن الرئيس السابق يجب ان يكون وزير!!!

    ردحذف
  2. ابنه كان استاذ جامعة ، عاش ومات استاذ جامعة ولم يحاول استغلال نفوذ ابيه. هذه هي مأثرته، وفي عهد وراثات الاولاد في جمهورياتنا العربية، تعتبر هذه مأثرة.

    يعني لو كنت تعيشين مثلا في مدينة كلها حرامية ويموت الأمين الوحيد، فلابد أن تخرجي بجنازته. هذه مأثرة .

    وهذا يشبه ماقاله جورج اورويل "في عالم الاكاذيب يصبح قول الحقيقة ثورة"
    يعني اي شيء مغاير للسائد يستحق الاشادة.

    ردحذف
  3. ومع ذلك فأن يكون ابن عبدالناصر، فهذه مأثرة
    يجب ان نتعلم إنزال الناس منازلها
    اولاد عبدالناصر لايمكن ان يقارنوا بأولاد حسني مثلا!

    ردحذف
  4. ابو ذر العربي17 سبتمبر 2011 8:33 ص

    الجيد في هذا الحوار هو وجهات نظر مختلفة
    كل حسب قراءاته للتاريخ او سماعه لروايات مختلفة
    وهذه بحد ذاتها مدعاة للتفتيش الجاد عن القواسم والمصالح العليا الامة والاتفاق عليها للخروج من ماوق الامة الحالي
    وقد كانت هناك تجارب سابقة لاعادة كتابة التاريخ من وجهات نظر الحقائق التاريخية كما وقعت وليس كما فسرت

    ردحذف
  5. جياد التميمي17 سبتمبر 2011 11:16 م

    أعجبتني الصورة الستينية ... شلون كان الناس يلبسون مرتب و يمشون مشية حالمة هادئة ، غنيهم و فقيرهم ؟!

    ردحذف