Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

31‏/3‏/2011

لماذا يحب الأمريكان علي عبد الله صالح؟ - 3

الجزء الثاني هنا

بقلم جيرمي سكاهل
ترجمة عشتار العراقية
ضاعفت الولايات المتحدة المعونة العسكرية لليمن في 2010 الى اكثر من 150 مليون دولار بضمنها 45 مليون دولار لتدريب وتسليح قوات على الحرب الجوية ضد القاعدة. وفي المقابل كان صالح يغطي على جرائم القصف الأمريكي بتبنيه امام الرأي العام اليمني. ولكن اكثر اليمنيين كانوا يعرفون الحقيقة.

في 25 أيار 2010 طال القصف في مأرب جابر الشبواني نائب محافظ مأرب وكان الوسيط بين الحكومة واعضاء القاعدة لاقناع هؤلاء بنزع السلاح. وقتل في الغارة بعض اقاربه . وردا على الجريمة هاجمت قبيلة الشبواني انبوبا رئيسيا للنفط من مأرب الى راس عيسى وفجرته. بعدها في صيف 2010 بعد اشهر من القصف الجوي والمداهمات ردت (القاعدة) بهجوم جريء على مقر الشرطة السرية اليمنية في عدن وهي جهاز الامن السياسي. وقتل 10 ضباط و3 نساء عاملات. وكان هدف الغارة تحرير معتقلين وقد نجحوا في ذلك . واستمرت مثل هذه الهجمات حتى انه بحلول ايلول كان 60 مسؤولا قد قتلوا على ايدي عناصر تركب الدراجات النارية حتى أن الحكومة حظرت سير الدراجات في منطقة أبين.

ثم في 29 تشرين اول، اذيعت قضية القنابل في الطرود التي ارسلت من اليمن وعبر طيران الامارات الى الولايات المتحدة ومع ان القنابل لم تنفجر ولكن العيون كانت الآن كلها على اليمن.

وعلى الفور ارسل اوباما الطيارات بدون طيار وعناصر العمليات الخاصة .

جاءت الانتفاضة الشعبية ضد النظام اليمني منذ الاشهر الماضية انذارا للادارة الامريكية التي بدأت تشعر بالقلق عما ستؤول اليه جهودها في مكافحة الارهاب في اليمن اذا تغير النظام. إن سقوط صالح سيكون له اثر سيء على عمليات امريكا في اليمن . وقد تحصل القاعدة على اسلحة واموال في بعض اجزاء البلاد . وفي اليمن مشاكل ضاغطة اخرى اذا تركت دون معالجة فسوف تزداد القاعدة قوة في السنوات القادمة .

كانت ادارة بوش هي التي اعلنت ان العالم كله ميدان قتال وان اي بلاد عرضة للقتل المستهدف. ولكن الرئيس اوباما هو الذي حول اليمن الى مختبر وسوف يستمر هذا الى ما بعد انتهاء فترته الرئاسية. يقول الكولونيل لانج "لقد اكتسبت الحرب الكونية على الارهاب حياتها الخاصة . وحقيقة ان صناعة مكافحة الارهاب تدور حول هذا الشيء ، ويستفيد منها كل هؤلاء الناس، المؤسسات والصحفيون والكتاب والجنرالات والقناصة ..كل هذا يستدعي ادامتها واستمرار الامور على ماهي عليه. سيتطلب الأمر قرارا شجاعا من جانب صانعي السياسة المدنيين ، شخصا ما مثل الرئيس مثلا ان يقول "حسنا ايها الشباب انتهى الاستعراض" ولكن اوباما لن يكون هذا الشخص ويبدو ان الحرب سوف تستمر لوقت طويل."


انتهى

هناك 3 تعليقات:

  1. والله عشتورة عاشت ايدك,
    والله يعطيك القوة على تعب الترجمة, الموضوع جد مهم لالقاء الضوء على مقولة (دولة ذات سيادة), ومنه عرفنا ان "العراق الجديد" ليس البلد الوحيد في المنطقة "ذات سيادة"!!!



    عراق

    ردحذف
  2. أخاف تعليقك ومديحك .. هم كذبة نيسان ؟!

    ردحذف
  3. وانا الذي اقترحت ان يكون اليوم يوم "الصدق" العالمي؟؟؟



    عراق

    ردحذف