Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

27‏/5‏/2015

إبادة العرب في العراق

غارعشتار
هذه جريمة لا يتحدث عنها سواي كما يبدو. لقد محي ومحق الجنس العربي وحل محله أجناس أخرى أو كما تسمى في العراق المحتل (مكونات) اسم بعضها (المكون الشيعي) واخر(المكون السني). لا أعرف ماذا تعني (مكونات) وكم من (المقادير) ينبغي ان تحتوي وكم من الوقت تترك لتختمر وتصبح (مكونا) جاهزا لطبخة الديمقراطية الفورية.
وفي حين احتفظت كل القوميات الاخرى في العراق بهوياتها وسماتها، لم يبق من هوية الجنس العربي سوى اللغة وهذه في طريقها للإنقراض، فلا أحد من الأجيال الجديدة يستطيع الكتابة بها او النطق بها بدون أخطاء فادحة، والحال لا يقتصر على العراق، وقد  اصبح بعض من كانوا (عربا) يعلقون على وسائل التكنولوجيا الجديدة والتواصل الاجتماعي الفضائي بالعربية مكتوبة بالحروف اللاتينية، مع التحايل على الحروف العربية المميزة والحصرية بالأرقام.
ويسمونها (لغة فرانكو آراب) انظر هنا أيضا
وهكذا لن يمضي وقت طويل حتى نفقد الأثر الأخير على هويتنا. 

هناك 7 تعليقات:

  1. اعتقد ان نجاح الابادة للعرب في العراق يعتمد على نقطتين اساسيتين مرتبطتين جدليا هما الاستيطان الاجنبي اولا وعدم وجود مقاومة لهذا الاستيطان وبقاء احاهما يبقى الوجود العربي قائما وحتى لو ضعفت اللغة فلن يكتب للعدو النجاح في الابادة والامثلة ساطعة مثلا في الجزائر ومحاولة فرنستها واستيطانها من قبل الفرنسيين وفلسطين ومحاولة تهويدها

    ردحذف
    الردود
    1. أخي ابو ذر .. حالة الجزائر وحالة فلسطين أمران مختلفان. وجود استيطان اجنبي او احتلال خارجي يخلق في الطرف المقابل حالة مقاومة والتمسك اكثر بالهوية، ورفض كل ما يفرض على اهل البلد الواقع تحت الاستعمار. ولكن الحالة الراهنة تختلف: انا اتحدث عن لغة غير العربية يخترعها الجيل العربي الجديد بإرادته ورغبته ولم تفرض عليه. أو ربما تكون مفروضة بطريق غير مباشر (القوى الناعمة) حيث يتسلل غزو الثقافة الاجنبية بطريقة ناعمة الى نفوس العرب فيظنون أن هذا ما يريدونه او ما هو اصلح لهم.

      حذف
  2. فارس النور28 مايو 2015 9:34 م

    اختنا عشتار
    بالنسبه للغه العربيه مكتوبه باللاتيني غالبا يستخدمها اهل المغرب العربي
    حيث اغلب الاجهزه لديهم لغتها فرنسيه ومثلها حروف الكيبورد.

    اما العراق فالشرح يطول وبإختصار
    تخلي العرب عنه وغياب نموذج القائد الصحيح.

    اللغه العربيه لا خوف عليها وقد حاول الكثير من العرب استبدالها بالعاميه وفشلت محاولاتهم
    اذكر منها مجموعه اطلقوا موقع مشابه لموسوعة ويكيبيديا بالعاميه المصريه
    فشلت فشلا ذريعا
    واخرين اصدروا صحيفه بالعاميه ايضا فشلت.

    ردحذف
  3. شكرا لك عشتار على ايضاح الفكرة حيث ان الغزو الثقافي الناعم اشد واخطر من فرض لغة المحتل بواسطة الجيوش وقوانين الاحتلال

    ردحذف
  4. لا زال الإخوة في الجزائر يعانون من ازمه الهوية وانكفائهم على أنفسهم وعدم التدخل في الشؤون العربية خير دليل على عدم شعورهم بعروبتهم .
    اما نجاح الاباده في فقد نجحت مع الهنود الحمر وشعوب المايا وأستراليا والتبت .

    ردحذف
  5. سلامي للجميع واليك انت ايضاً يا سيدتي،،،
    لا تقلقوا على اللغة العربية فإنها مربوطة بالقران والله تعالى قد تعهد بحفظه. اما قلقكم على العرب فمبرر
    فالعرب العراقيون لم يكونوا على قدر المسئولية، فقد كنا سابقا نقول العرب المسلمين الشيعة والعرب المسلمين السنة. اما اليوم فنقول الشيعة او السنة من ذوي الأصول العربية في العراق.
    اما العرب المسيحيون فقد اختفوا وكذلك المندائيين.
    مع الأسف مثقفين الا يملكون القدرة لإيجاد الحلول. ولوا استطاعوا فلن يجدوا من يقف في جانبهم سوى الصدى نا

    ردحذف
  6. أعتقد أن الدنيا هي مد وجزر. تضعف الأمة فتضعف عنوان هويتها وهي لغتها. فاللغة آخذة بالضعف مع تفكك الأمة العربية وانحطاطها. والأديان في بعض أو معظم أو كل مكوناتها هي من صنع أو تفسير البشر. وهي تصنع لتجميع البشر وحفظ هويتهم. ولكن القاتل فيما يخص العرب هو أن دينهم انتشر بسرعة أكثر مما ينبغي وقبل أن يعجن بهويتهم القومية. ودخلت في الإسلام أمم لها شخصيتها القومية المميزة. فاختطف الدين من قبل الأعاجم واستخدمته الأمم الأخرى لصالحها بما يتناقض مع مصالح العرب. فالأتراك احتلوا أرض العرب والعرب سبعة قرون باسم الإسلام دون مقاومة تذكر، لأنهم ضحكوا على العرب باسم الدين. واليوم يلتقط الفرس الإسلام لخدمة مصالحهم. فاحتلوا به العراق ودخلوا به لبنان وسوريا والبحرين واليمن وربما أن لهم أثرا في كل أقطار الوطن العربي البائس المتخلف.
    لم نحسن فهم الدين ولم نجيره لصالح هويتنا. لو فعلنا لأصبحنا الأحق بحكم كل من يدعي أنه مسلم. أو على الأقل، منعنا أن نحتل ونمتهن ونتشرذم باسم الدين.
    ولكن كما يقولون سوس القمح منه وفيه. ولو بقينا بدون ديانة ربما لكان أفضل لنا حتى لا نحترب مع بعضنا ولا نخترق من قبل الأجنبي، وتظل قوميتنا هي العنوان الأساس لهويتنا. ولكن هذا لا نرغبه. فالحل هو في النموذج الغربي في إعطاء الدين حجمه الطبيعي فقط، بحيث لا يكون قائدا للمجتمع، وإنما يظل في صدور المؤمنين في علاقتهم الشخصية مع ربهم، وفي دور العبادة، وفي مواضيع الأحوال الشخصية من زواج وطلاق وإرث وما شابهه.

    ردحذف