Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

31‏/5‏/2015

بزنس المرتزقة: داعش وضدها

غارعشتار
هناك من يدفع لداعش وهناك من يدفع لمن يقاتلها. وربما الممول هنا وهناك واحد، الحرب بزنس قد تكون (أقدم مهنة في التاريخ) . الحشود المتحاربة تزين فعلها بدوافع (انسانية) قد تكون لنشر الديمقراطية ، حماية الاطفال والنساء، الدفاع عن العرض والمقدسات، تمدين المتوحشين، نصرة الخير على الشر. ولكن لايمكن ان يصرح أحد من هؤلاء انه يتطوع من اجل المال وارضاء النوازع  الشخصية التي تتحقق مع الحرب مثل: الاغتصاب والنهب وحب سفك الدماء، والتشبه برامبو وسوبرمان وطرزان. التقرير أدناه عن مجموعة تكونت في ولاية فلوريدا بقيادة مرتزق قديم في بلاكووتر، من اجل قتال جماعات في الفلبين ترتبط بداعش. والقائد المرتزق يعترف بأن الدفع كان (على الراس).

ترجمة عشتار العراقية
مجموعة من المتطوعين الامريكان يتجهون الى الفلبين بموجب عقد لمقاتلة جماعات ترتبط بداعش . وتتكون المجموعة من افراد  لهم وظائف نهارية ويعيشون حياة عادية ولكنهم يشعرون بالحاجة لمساعدة الناس الذين يتعرضون للخطر من قبل مقاتلين يبايعون داعش. هذا مايقوله سليمان يوسف الذي يقود هذه المجموعة وهو مدرب سلاح محترف كان يعمل مع بلاكووتر. وعلى سبيل التحدي وشم على نحره جملة (اقطع هنا).

ويقول "انهم يؤذون الاطفال والابرياء باسم الاسلام وهذا ليس الاسلام"
ولم يشأ يوسف ورفاقه الكشف عمن استأجرهم ولكنه يقول ان الدفع كان "على عدد الرؤوس" . وقال ان وجهتهم هي الفلبين والتي قد لا تتصدر الاخبار ولكن لديها مشاكل مع جماعات ترتبط بداعش ويقول "هناك دوما شخص اقوى واسوأ وحاليا سنكون نحن الاقوى والاسوأ. نحتاج الى  ان نفعل ما نستطيعه بما نعرفه ومن  اجل الخير"
ومع ان هذه المجموعة التي نشأت في فلوريدا تستطيع الحصول على اسلحة مشاة ولكن الباحث العسكري والمارينز السابق جيك دليبرتو يقول ان  ذهاب اشخاص بأنفسهم، لقتال داعش فكرة سيئة . من يريد من الامريكان قتال الارهابيين في الخارج عليه إما ينخرط في الجيش او ينضم لشركة أمنية مثل بلاكووتر."
"إن من يختار الذهاب بنفسه سوف يتسبب  في احداث الفوضى والمشاكل في مناطق النزاعات اكثر مما يفعله جيش نظامي او شركة امنية"
ويضيف أن المتطوعين يدفعهم التعاطف مع ما يرونه من صور الضحايا على شاشات التلفزيون وايضا بسبب الخوف من وصول العنف والارهاب الى امريكا ، ولكنه يقول "داعش ليست مهتمة بمهاجمة الولايات المتحدة بل هي اكثر اهتماما بالرقة وشمال العراق . لا يهمهم الوصول الى مدينة نيويورك او توبيكا في كانساس"
++


هناك 4 تعليقات:

  1. لا يمكن الذهاب الى اي جهة في العالم لمقاتلة جهات او جماعات اخرى دون امر من اولياء الامور في امريكا وكذلك يسمح امثل هؤلاء الاشخاص بقتال او خلق مشاكل في بلدان هادئة تبعا لتكتيكات القوى المرسلة لها وقد يكون الهدف هو الانتقال الى فتح جبهات جديدة في العالم خاصة البلدان التي يوجد فيها جماعات ترتبط بالاسلام "المتطرف" وقد تكون دول اسيا هي المحطة التالية "للربيع"

    ردحذف
  2. يقول المثل
    كل تاخير وفيه خير
    نسال الله ان يكون التاخير هذه المرة خيرا وملفا مبدعا

    ردحذف
    الردود
    1. ان شاء الله التأخير فيه خير ولكن ليس لقراء المدونة هذه المرة، وعذرا، لأني انشغلت كل هذا الوقت بمساعدة عراقية متغربة وقعت في مشكلة بسبب جهلها بالقوانين في البلد الغريب الذي تلجأ اليه. وقد كنت وما أزال معها في كل خطوة لانقاذها من مشكلة كبيرة.

      حذف
  3. تارة يقول أنه متطوع لهدف إنساني و تارة أخرى يقول أنه يتلقى أجرا ماليا مقابل القتال....يفضحون كذبهم و يناقضون أنفسهم بأنفسهم في نفس الجملة

    ردحذف