Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

17‏/5‏/2015

ظهر الحق وزهق الباطل: امريكا تعرض فيلم الغارة على أبي سياف

غارعشتار
معذرة ، كنت مخطئة حين اتهمت هوليوود بإنتاج فيلم غارة أبي سياف، الآن على  CNN ظهرت الحقيقة. حيث تم عرض فيلم يبين شكل الطائرات المغيرة والبيت المنعزل في الصحراء وقوات دلتا السوبرمان. وللعلم دائما قادة داعش والقاعدة يعيشون في بيوت وحيدة منفردة ومنعزلة في وسط الصحراء .. ولا ادري من اين يوصلون لها الماء والكهرباء الخ ، المهم البيت يكون منورا ويكاد يقول خذوني واقصفوني وصوروني وآني ما أدري!!
ولكن و آخ .. من لكن .. لم تكن هوليوود المكلفة بالسيناريو والتصوير والتمثيل، وإنما احدى شركات الألعاب التي تصور قصصها بالتحريك و3D والجرافيك ، وكما نعلم من مواضيع سابقة في الملف هنا بعض شركات الفيديو جيم هذه تتبع البنتاغون. شاهدوا الفيلم الذي عرضته قناة سي إن إن قبل قليل:
والله الأمريكان ماقصروا ، تجشموا كل هذا العناء لإرضائنا. بدلا من تصوير الغارة بشكل عادي بالموبايل او بأي كاميرة بعشرة دولار، راحوا صنعوا فيلم تحريك!! وتعرفون كم يكلف هذا!! ولكن لاشيء يغلى على عقولنا المطلوب غسلها بأفضل مساحيق التنظيف.  
++
وكل غارة وانتم بخير. يابني (شيّر) اللعبة على أوسع نطاق، خلي الناس تلعب.

هناك 3 تعليقات:

  1. هل نستطيع القول انه بعد كل هذا الفضح لتزييف الحقائق والتضليل الاعلامي الهوليودي لم تصح النخب المثقفة اولا ومجموع الامة ثانيا لم تصح بعد من سباتها ؟
    والى متى ستبقى الامة تلعب في خارج الزمان والمكان ؟

    ردحذف
    الردود
    1. نحن في أشد عصور التاريخ ظلاما وانحدارا وضعفا. كل شيء ينهار من حولنا، والناس مغيبة، والنخبة المثقفة تخلت عن واجبها التنويري الا استثناءات نادرة . والكل يبحث عن السلامة.

      حذف
  2. فجرت مصادر أميركية مطلعة أمس مفاجأة مفادها أن الغارة الأميركية التي نفذتها، أخيرا، قوة خاصة في مدينة دير الزور السورية، لم يكن هدفها القيادي أبو سياف، مسؤول النفط والغاز والتمويل في تنظيم «داعش»، بل زوجته «أم سياف»، التي اعتقلت في تلك العملية.

    وكان قرابة مائة جندي، انطلقوا من العراق على متن مروحيات بقيادة أميركية، نفذوا إنزالا ليل الجمعة في حقل العمر النفطي بدير الزور، مما أسفر عن مقتل 32 عنصرًا من «داعش» بينهم 4 قياديين.

    وقالت المصادر الأميركية إن العملية استهدفت زوجة أبو سياف، القيادي التونسي، لأنها متورطة في تعذيب وقتل عاملة الإغاثة الأميركية كايلا مولر، التي أسرت وعذبت وقتلت على يد التنظيم في فبراير (شباط) الماضي، إلى جانب لعبها دورًا حيويًا في أنشطة «داعش» الأخرى.

    وحسب تقرير لجان التنسيق السورية عن العملية، فإن مترجمًا عراقيًا كان يرافق جنود القوات الخاصة ركز أسئلته عن زوجة أبو سياف التي اعتقلتها القوة.

    وأبلغ أحد المسؤولين المطلعين بملفات مكافحة الإرهاب أن التنظيم الإرهابي منح أبو سياف عاملة الإغاثة مولر «كزوجة قسرية أو جارية من جواريه»....
    هذا خبر اليوم ..!!

    ردحذف