Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

28‏/8‏/2014

الخطوة التالية: ظهور المهدي؟

غارعشتار
هذه مقالة شاملة بعنوان (بين الخليفة والمهدي: مخططات المخابرات وسيناريوهات هوليوود) وهي لا تأتي بجديد عما نراه هنا في غار عشتار وقد كتبنا بهذا المعنى كثيرا، خاصة التشابه بين داعش وهوليوود، وظهور الخليفة المسرحي، وصدمة (اكتساح) داعش غير المعقول في عالم تحكمه المخابرات واقمار وطائرات المراقبة. ولكن كاتبة هذه المقالة تشير لنا لروايات تحدثت عن مثل هذا الظهور المخابراتي للخليفة. ومسألة سرقة هويات اشخاص حقيقيين اموات مثل (الزرقاوي والبغدادي) وغيرهما لاستخدامها في التعريف بالممثلين على المسرح. تذكرون مثلا كيف كانت مقتلة الزرقاوي مريبة وهو الذي لم يره احد في الحياة الطبيعية ولكننا سمعنا عنه كثيرا في بيانات وافلام على يوتيوب ثم قيل انه قتل في غارة وأظهروا لنا صورة جثة تشبه الزرقاوي (وربما كانت حقا جثة الاردني الزرقاوي الذي قتل في زمن سابق). لا تنسوا ان المخابرات الاردنية تعاونت مع الامريكية في انهاء اسطورة الزرقاوي حين انتهت مرحلتها (مرحلة قادة القاعدة الأجانب) ثم جاء ابوعمر البغدادي وابو ايوب المصري ثم ابو بكر البغدادي ورأينا اختلاف صور الاخير المنشورة. مرة صورة الشخص الحقيقي الذي استعاروا اسمه ثم صورة البغدادي الممثل. وهكذا. وعادة من يستخدمون اسمه هو شخص حقيقي سجن في سجونهم ثم قيل انه خرج، وعلى الارجح قتل واستعير اسمه لممثل من عندهم. المقالة هذه إذن تحيلنا الى أن ألاعيب المخابرات هذه مؤصلة في روايات، كما كانت هناك رواية سابقة فصلت ماسوف يحدث في تدمير البرجين في نيويورك قبل وقوع  الواقعة بعام، وهي رواية Blackout لكاتبها جون نانس  حتى قيل في وقتها أن هذا التشابه في التفاصيل لابد أن يكون ناتجا عن معرفة أحد رجال المخابرات بأحداث 11 ايلول مسبقا وقد ذكرها أمام الكاتب نانس الذي استخدمها في القصة. وأدعوكم الان الى قراءة المقالة:
بقلم: د. ليلى الشامي
قرأت قبل سنوات في كتاب اكاديمي يبحث في علاقة الروايات والخيال بما يحدث في عالم السياسة العالمية عن رواية صدرت في عام 1981 بعنوان "المهدي".
 موضوع الرواية انه، وفي مواجهة التشدد والتطرف الإسلامي في ارجاء العالم، والفوضى التي تعم دول منابع النفط مما يهدد استقرار الغرب، تقوم المخابرات الأ مريكية والبريطانية بإيجاد المهدي الذي ينتظره العالم الاسلامي، بحيث يكون تحت سيطرتها، ويعمل على توحيد العالم الإسلامي تحت رايته ومرجعيته، موجهاً كافة مسلمي العالم بما يخدم الأهداف الغربية ويؤمّن لها الاستقرار. وبعد اكتشاف الروس للخطة يحاولون إفشالها ولكنهم يخفقون في ذلك.

تذكرت هذه الرواية وأنا اشاهد الخليفة الجديد يصعد على منبر اقدم وأشهر جوامع العراق في الموصل، فالطريقة التي صعد بها، والملابس التي ارتداها، وطريقة كلامه، ذكرتني تماما بالسيناريو الذي نفذته المخابرات الأمريكية والبريطانية في رواية "المهدي"، ابتداء من غار قرب المدينة المنورة يشبه غار حراء، وباستخدام اخر ما توصلت إليه تكنولوجيا البث والصوتيات في حينه للإيحاء لشخص ما، كان منذ سنين يرتاد الغار ويعتكف فيه، بأن الوحي هو الذي يخاطبه، وبأ نه سيكون المهدي الذي ينتظره المسلمون لقيادتهم. ثم يتم استخدام تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية والليزر لإعلان قيام هذا المهدي امام ملايين الحجاج في عرفة.
بقية المقالة المهمة هنا
ملاحظة: كاتب رواية (المهدي) هو البريطاني فيليب نيكولسون (1940-2005) وقد اتخذ - لسبب ما - اسما مستعارا هو (أي جي كوينل)  كتب به روايات مغامرات واثارة متعددة وقد تحول بعضها الى أفلام سينمائية (المصدر)
++
أشكر الاخ د. عماد خدوري على ارسال مقالة د. ليلى الشامي اليّ.

هناك تعليق واحد:

  1. الروايه تخلط بين سيرة بينا محمد صلى الله عليه وسلم وسيرة المهدي وهناك الكثير من المغالطات واسيناريوهات من الخيال - وهي في الوقع موضوعها نهاية الصهيونية وهذه النبوءه موجوده ايضا في كتب اليهود فقد بكت عجوز يهوديه عندما علمت بدخول الصهاينه لفلسطين فسألوها ماذا يبكيكي فقالت ان نهاية الصهاينه بعد 75 عام - وهذا يتفق مع يتداوله المسلمون فاحمد ياسين وبعض المفكرين الاسلامين قالوا ذلك ايضا

    ردحذف