Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

3‏/7‏/2014

لماذا تحب (اسرائيل) كردستان؟

غارعشتار
 بقلم: بيبي اسكوبار
ترجمة عشتار العراقية 
"الشرق الأوسط" الذي اخترعته القوى الاستعمارية البريطانية والفرنسية منذ قرن من الزمان تقريبا ، آخذ في التهاوي بسرعة حيث  تقتطع (داعش) مساحة واسعة من الأراضي التي تمتد من ضواحي حلب الى تكريت والموصل ومنها الى الحدود الأردنية / العراقية.
الجغرافيا المصطنعة، التي أنشئت في خضم الحرب العالمية الأولى، عبر اتفاقية سايكس بيكو عام 1916، في خطر. كل تلك الدول التي تشكلت من اقتطاعها من الإمبراطورية العثمانية ، معرضة للتفتيت. في هذه الدوامة الجيوسياسية فإن الناجي الوحيد في نهاية المطاف  من هذه الدوامة هو  بالتأكيد فكرة كردستان الكبرى.

 "العراق يتفتت أمام أعيننا ويبدو أن إنشاء دولة كردية مستقلة نتيجة متوقعة سلفا" هذا ماقاله  وزير الخارجية الاسرائيلي الصهيوني
المتطرف افيغدور ليبرمان في حديثه هذا الاسبوع مع وزير الخارجية الامريكية جون كيري ن وكان الحديث يتعلق في معظمه بحكومة إقليم كردستان في العراق، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي وياللمصادفة  تصدر النفط إلى إسرائيل (حكومة إقليم كردستان تنفي بغضب ذلك.)
 عمليا تقوم البشمركة الكردية حاليا بالسيطرة على كركوك الغنية بالنفط  والمتنازع عليها بشدة،  بعد الانسحاب المخزي للجيش المركزي المكون من أغلبية شيعية امام تقدم داعش ، وقد صرح رئيس اقليم كردستان الماكر مسعود بارزاني بإصرار وحسم  " سوف نستدعي جميع قواتنا للحفاظ على كركوك."
كان الأمر مثل تسلم الجائزة الكبرى على طبق من ذهب؛ فمنذ حملة الصدمة والرعب في 2003 والحكومة الكردية تحاول بكل الوسائل الضرورية السيطرة على كركوك. وفي أي سيناريو مستقبلي ستكون كركوك محطة الوقود الجاهزة لتعزيز ثروة الأمة الكردية المزدهرة. وسوف يكون على بغداد مواجهة مستنقع آخر.
انه ليس سرا في "الشرق الأوسط" أن تل أبيب والأكراد كانا منذ ستينيات القرن الماضي ومازالا على علاقة مثمرة  في المجالات العسكرية، وإلاستخبارات والأعمال. ولا يحتاج الامر الى ذكاء خاص للتكهن بأن اسرائيل سوف تكون اول من يعترف بدولة كردية مستقلة. . ولا عجب أن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، قال للرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا الاسبوع، "لقد أقام الأكراد، بحكم الأمر الواقع، دولتهم، وهي ديمقراطية. و أحدى علامات الديمقراطية هي منح المساواة للمرأة"
على الأقل أنهم ليسوا عربا
لماذا ياترى هذا الاهتمام المفاجئ برفاهية المرأة الكردية؟ شيء مريب يجري على قدم وساق. صحيفة وول ستريت جورنال التابعة لروبرت مردوخ تروج بشدة للاستقلال الكردي. ما الذي تسعى اليه تل أبيب هنا ؟  (يشير الى مقالة بعنوان: حانت اللحظة المناسبة لانفصال الكرد)
والخطاب الجمعي في وسائل الإعلام الإسرائيلية هو أن الاستقلال الكردي أمر في صالح  اسرائيل لأن الأكراد، على الأقل، ليسوا عربا، أو فرسا أو اتراكا. اسرائيل تعتبر كردستان - على الأقل كردستان العراق - بأنها "كيان غير معاد" وأنها بشكل حاسم ليست معنية بالضبط بمحنة الفلسطينيين. .
من وجهة نظر إسرائيلية صرفة، يعتبر الأكراد مسلمين علمانيين معتدلين وأهم من ذلك أنهم وقعوا ضحايا للشوفينية العربية وعلى الأقل من الناحية النظرية، فإن الأكراد لا يعادون فكرة " تقرير المصيراليهودي."
وحتى الأهم من ذلك ان كردستان الكبرى ستكون منطقة عازلة مثالية تعمل بالتناغم مع المصالح الستراتيجية الاسرائيلية الأوسع فهي  في  دفعة واحدة، سوف تبتر تركيا وإيران والعراق وسوريا.
إضافة الى أن كردستان العراقية المستقلة لن تكون فقط  "صديقا لإسرائيل"، ولكن أيضا، دولة مزدهرة قابلة للحياة؛ اربيل، على سبيل المثال، على الرغم من أنها ليست عربية،تريد تسويق نفسها كعاصمة السياحة العربية. وهذا كله في منطقة  تعتبرها تل أبيب سلة من الدول الفاشلة. فمن لايحب ذلك؟
لعبة  أنقرة المزدوجة
لذلك توقعوا من الآن فصاعدا كل التحركات في الظل من جانب إسرائيل للمضي قدما في بلقنة العراق إلى دولة سنية ودولة شيعية وكردستان العراق. ليس هناك شك في أن حكومة إقليم كردستان كانت عمليا مستقلة منذ حرب الخليج الأولى في عام 1991 - لها جيشها الخاص  (البيشمركة) والآن صادراتها الخاصة  من النفط.التي تنازعها عليها بغداد.
والقصة تمتزج مع الأساطير - مثل افتراض هوة لايمكن ردمها بين العرب والأكراد في العراق. وأيضا منذ ما يقرب من 10 عاما لم يكن هناك استطلاع للرأي ذو مصداقية واحد يشير إلى أن غالبية من الاكراد العراقيين يريدون الاستقلال. ومن ناحية اخرى: بقدر ما هناك توق للاستقلال فإن الأكراد هم أيضا جزء من الحكومة في بغداد.
على صعيد آخر، صحيح، أن حكومة إقليم كردستان قد توسطت لعقد هدنة هشة بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني . ولكن القضية الكردية في كل من سوريا وتركيا أكثر تعقيدا.  كان الأكراد السوريون يتمتعون بدرجة أكبر بكثير من الحكم الذاتي بعد اتفاق مع دمشق - على الرغم من أنهم امتنعوا في اللحظة الراهنة من المطالبة  بدولة مستقلة في سوريا. والأكراد العراقيون مشغولون بمساعدتهم بخبرتهم في أساليب الحكم الذاتي.
ازدادت المسألة الكردية تفجرا  بسبب تفضيل إمبراطورية الفوضى (امريكا) لاستراتيجية فرق تسد من تأليب السنة ضد الشيعة والتي تبدت في الحرب الخاطفة لداعش . وقد انجذب الشباب الكردي الساخط  في تركيا - بتحريض من الخطابة الدينية السعودية، اضافة إلى التسليح والتمويل-  للجهاد  في سوريا. ودائما ما تجذب جنازات جهاديي داعش في  مناطق الاغلبية الكردية عبر الأناضول، الحشود الكبيرة - وتتحول الجنازات الى فرصة مثالية لعمليات تجنيد يقوم بها عناصر داعش. .
هذا يحدث فقط   - كما يصر العديد من الأكراد - لأن حزب العدالة والتنمية  يشيح بوجهه. تصور المشهد حيث يتدفق الجهاديون عبر الحدود التركية السورية بموافقة انقرة (لأنها ضد الاسد) ولكن هناك عنصر يزيد المشهد تعقيدا وهو ان داعش في سوريا تقاتل الاكراد السوريين، والكثير من تسليح داعش يأتي مباشرة من تركيا.
الكأس المقدسة لأنقرة هو منع  اكراد تركيا بكل الوسائل من المطالبة بالحكم الذاتي. وخطتهم الوحيدة حتى الآن هي إلقاء اللوم على الأكراد السوريين لصلاتهم مع حزب العمال الكردستاني.
يحدث كل هذا ضمن سيناريو تجارة مزدهرة؛ أكثر من 70 في المئة من قيمة التجارة السنوية البالغة 12 بليون دولار  بين العراق وتركيا يمر عبر كردستان العراق، حيث تعمل أكثر من 1،500 شركة  تركية. انها كومة من التناقض: نظريا أنقرة تدعم  حكومة إقليم كردستان، ولكنها لن تحلم بدعم  استقلالية أوسع لأكراد سوريا وتركيا.
ما هو مؤكد هو ان التمنيات - من تل أبيب إلى واشنطن -  سوف تبقي على جدل الحسابات حول القضية الكردية ، بافتراض السماح لتركيا بدخول الاتحاد الاوربي (ولن يحدث هذا) هل ستكون كردستان الحدود الشرقية للاتحاد الاوربي بحكم  الأمر الواقع؟. حدود تتاخم من؟ دولة (سنةستان) عبر بلاد الشام؟ على جثة البنتاغون بطبيعة الحال.،
ما تراه شركات النفط الكبرى في الولايات المتحدة - وكذلك إسرائيل -  من ذلك كله، هو سراب وجود مصدّر رئيسي للنفط  صديق للغرب في المدى الطويل. لهذا  السبب تبدو البلقنة أمرا مغريا. وهذا لاعلاقة له بمسألة رفاهية الشعب الكردي بعد ظلم تاريخي. انها مسألة بزنس.  وبما أنها مرة اخرى لعبة فرق تسد فعلينا توقع الكثير من التحركات العنيفة في انتظارنا..
المصدر
تعليق: سؤال قد يسأله بعض قرائي مع أنفسهم دون ان يطرحونه علي: لماذا اهتم كثيرا بشأن (كردستان) ؟ في حين أن كل اصحاب المواقع والمدونات والكتاب العراقيين يكتبون عن أن اصل البلاء في العراق هو ايران وليس كردستان؟ هل أعاني من عمى ألوان؟
كلا .. كل ماهنالك أني أرى مالايرون. وقد  امسكت بتلابيب الأكراد منذ نشأة هذه المدونة ، وكل ما توقعته يتحقق حاليا. كانوا السبب في كل دمار العراق ، خانوه بكل الوسائل الممكنة ، بالتعاون مع كل أعدائه، منذ نشوء العراق الحديث. تعاونوا مع الصهاينة ومع الايرانيين (اثناء الحرب معهم) ومع المحتلين الأمريكان قبل واثناء وبعد غزو العراق. والآن يعملون جاهدين على تقسيمه ونهب ثرواته. كل ذلك يجري في حين يقوم من نتوسم بهم الوطنية بأمرين غاية في الغرابة:
1- تحويل أنظار الشعب العراقي الى ايران باعتبارها العدو الوحيد. وبخطاب ينظر فقط للبعد الطائفي والعنصري وليس الجيوسياسي.
2- التنسيق والتعاون مع الأكراد، (لأن الاكراد حاليا ومنذ 2003 هم القوة التي تصنع الملوك).حتى ان بعضهم يتحدث الى الفضائيات من اربيل.
متناسين أن العدو (إذا كان ايرانيا او تركيا أو امريكيا او صهيونيا) لن يستطيع ان يتغلغل في أي بلد .. لن يستطيع الغزو أو الاحتلال (وهذا ينطبق على كل الاحتلالات من عصور هولاكو الى أوباما) بدون خونة محليين يفتحون له الأبواب. وقد لعب الأكراد هذا الدور لصالحهم بطريقة أفضل وأقوى وأشد أثرا من بقية الخونة (عملاء ايران وعملاء أمريكا وعملاء الخليج الخ) . وسوف نرى الكثير من الويل منهم إذا حدث وأعلنوا الاستقلال. سوف تكون دولة معادية مجاورة لما بقي من العراق المسكين، والأنكى ان من يحكم بغداد فيما بعد لن يكون إلا عميلا لدولة كردستان العظمى، بأمرها يأتمر وبشروطها يمتثل، ولخزائنها يدفع الجزية. 

هناك 22 تعليقًا:

  1. اعتقد ان اسكوبار قد اوضح الكثير من المواقف المخفية بسرده لمعلومات المتابع للتفاصيل الجيوسياسية في المنطقة
    واعتقد ان تعليق عشتار قد اوضح المفصل الحقيقي والموقف المطلوب من القوى العراقية والعربية للحفاظ على وحدة العراق او بناء استراتيجية سياسية قتالية تبدا من الاولويات
    واعتقد ان القوى السياسية التي ترفض الغزو ومخرجاته ونتائجه وتعمل بكل ما امكن للرد على المشاريع المتزاحمة والمتعددة لانهاء اسم العراق عمليا وسياسيا لها على ما يبدو طريقا خاصا وتقديرا للمواقف قد تقترب وتبتعد عن ما ذكر في التحليل وذلك تبعا لتقدير الاولويات والامكانيات المتاحة
    واعتقد ان تقدير خطر ايران انيا والقدرة على الحشد ضدة وهزيمته كمشروع احتلال تابع للغزو ومتفرع منه هو المهمة الانية التي ستعيد للعراق التوازن الداخلي للانطلاق لمعالجة القضية الداخلية الاكبر وهي مسالة كردستان
    وارى ان القتال كتب عليكم وهو كره لكم تماما ولن تكون القوى الخارجية قوى تنتظر المفاجات العراقية الثورية بل ستكون حاضرة في كل صغيرة وكبيرة لتعديل النتائج على الارض لصالحها ولمصالحها على الاقل
    وكان الله في عون الوطنيين العراقيين والعرب في المراحل التالية

    ردحذف
  2. أعتقد أن المقارنة بين إيران والأكراد ينقصها التماثل، لأن الأكراد جزء من العراق بينما إيران دولة جارة. لو كان التشبيه بين الشيعة (وأرجو ألا يساء فهمي) وخلفهم إيران والأكراد وخلفهم الكيان الصهيوني لكانت المقارنة أصح. في الحالتين هناك عامل داخلي وعامل خارجي. وهناك تراكم من الأحداث التاريخية لا يمكن أن نغفلها في البعد السوقي، فيما يتعلق ببقاء العراق حرا وموحدا.
    لو نظرنا إلى العامل الداخلي، فالبتأكيد أن التباين المذهبي هو أقل خطرا من التباين القومي (وذلك ينطبق على كل الأمم). بمعنى أن الخطر الأشد تهديدا لوحدة العراق داخليا هو التباين القومي، حيث يطالب الأكراد بدولتهم المستقلة. ولكن لو نظرنا إلى العامل الخارجي وتقاطعه مع العامل الداخلي، لوضح لنا أن إيران هي الأخطر على وحدة العراق وكيانه من إسرائيل.، وذلك في المديين المنظور والبعيد. وذللك للأسباب التاريخية والجيوسياسية والمنطقية التالية:
    ١- الكيان الصهيوني ليس له حدود مع العراق.
    ٢- لا يشترك الكيان الصهيوني مع الأكراد دينيا.
    ٣- ليس للأكراد ولا الكيان الصهيوني نفس القدرة على احتلال اللغة فالعقل فالأرض كما لدى إيران..
    ٤- الإرث التاريجي يؤكد أن الخطر الدائم يأتي من إيران.
    ٥- الكيان الصهيوني كيان زائل وطارئ مهما امتدت به السنون، والأرض سوف تعود لأصحابها. وصمود الفلسطينيين أكبر دليل على ذلك.
    ٦- الكيان الصهيوني ليس في ذروة قوته كما كان سابقا. والفرق بين قوته والقوى المناهضة له بدأ يتناقص. بينما إيران تتنامى يوميا في قوتها، وهي ساعية بجد لإحكام هيمنتها وابتلاع أجزاء كبيرة من الأراضي العربية الغنية بالنفط.
    ٧- قيام دولة كردية مستقلة يهدد كيان كل الدول المجاورة،. وهو وضع لن تتسامح معه تركيا وإيران على الأقل.



    ردحذف
    الردود
    1. أخي ابن العروبة
      لم اقارن بين ايران والاكراد وإنما قلت أن الأكراد وهم جزء من العراق خانوا العراق بكل الاشكال . ان يكون جارك عدوا فهو شيء يمكن ان تتوقعه وتحذر منه خاصة إذا كانت هناك سوابق تاريخية، ولكن من الصعب ان يخونك من تعتقده جزء من العائلة. ومن داخل بيتك. ومن رأيي ان تبدأ في تطهير بيتك قبل ان تحارب عدوا خارجيا.
      تقول ان التباين المذهبي اقل خطرا من التباين العرقي. وأنا اقول انه الأكثر خطرا وارجو ان تراجع الحروب التي تلبست لبوس المذاهب والاديان في كل انحاء العالم. إنها الأكثر وحشية .حيث يقتل ابناء القومية الواحدة بعضهم البعض. الصراعات المذهبية تفتت ابناء القومية الواحدة وانظر كيف اندحرت القومية العربية في العراق بصراع (سني شيعي) !!ولولا هذا الصراع والتفتت لما استطاعت القومية الكردية الحلم بالاستقلال.
      مقارنتك ايران باسرائيل غير واقعية واسمح لي ان افند اسبابك:
      1- الكيان الصهيوني ليس له حدود مع العراق. الحدود لاتمنع من الاختراقات والغزوات، وقد غزا المسلمون العالم انطلاقا من الجزيرة العربية ووصلوا الى تخوم الصين. وكذلك غزت امريكا العراق وتفصلها مساحات شاسعة من بحار وقارات الخ
      2- لايشترك الكيان الصهيوني مع الاكراد دينيا، وهكذا تعتبر ان اشتراك ايران مع شيعة العراق في المذهب يجعلها اخطر على العراق من اسرائيل، ولا ادري مادخل الدين في قضايا الغزوات والاحتلالات، الحرب العالمية الاولى والثانية وكل الحروب في اوربا على مر التاريخ كانت بين امم تتشارك في دين واحد فالدين الواحد لايصنع بالضرورة انسجاما او يصنع عداوة بين الامم . المحرك في كل الاحتلالات هو التنافس الاقتصادي.
      3- ليس للأكراد ولا الكيان الصهيوني نفس القدرة على احتلال اللغة فالعقل فالارض كما لدى ايران - لست معك. كل من لديه شيء من التدبير والخبث والوسائل الاعلامية وعناصر الحرب النفسية يستطيع ان يحتل اللغة فالعقل فالأرض.
      4- الارث التاريخي يؤكد ان الخطر الدائم يأتي من ايران. طبعا لأن ايران اقدم بآلاف السنين من الكيان الصهيوني وهي اكبر مساحة واكثر نفوسا وتعاقبت عليها امبراطوريات اثرت وتأثرت وغزت وتم غزوها الخ . وأي دولة لها شيء من القوة تستسهل التمدد على جيرانها . واكبر مثال ان العراق لأنه اكبر واقوى من الكويت استطاع اجتياحها بدلا من اللجوء الى حل المشاكل بطريقة اكثر سلمية.
      5- الكيان الصهيوني زائل وطاريء . وربما تقصد في المقابل ان ايران باقية في حدود جغرافيتها ولهذا فخطرها اكبر، وهذا صحيح ، ولكن .. إذا كان لديك جار غاشم ومعتد، فالحل للعيش الى جانبه بأمان ليس العداء الدائم وليس اظهار العداء والدعوة لقتاله خاصة إذا كنت اضعف منه بكثير، وإنما ان تعيد توحيد شعبك وترتيب بيتك وتتخلص من الخونة ، وتتلمس الاسباب لتكون بمثل قوته حتى تشكل قوة ردع لاطماعه، اما كون الكيان الصهيوني زائل فهذا ليس في المنظور القريب في ضوء تفتت العرب وتشرذمهم، وعليك ملاحظة انه في الستين سنة او اكثر التي عاشها الكيان حتى الان انظر الى
      المصائب والكوارث التي فعلها في الامة العربية كلها. فالخطر في العصر الحديث لا يتبع اتساع البلاد او كثرة سكانها او عديد جيشها او حتى تاريخها الضارب في القدم. امريكا مثلا والكيان الصهيوني حديثا العهد في الوجود ولكن من دمر العالم الحديث اكثر منهما؟ يكفي ان تهيمن على المؤسسات المالية والاعلامية والخبرات التكنولوجية في العالم حتى تهيمن على العالم كله.
      6- الكيان الصهيوني ليس في ذروة قوته الخ بينما ايران تتنامى يوميا في قوتها. حسنا إذا تنامت ايران في قوتها فغلطة من هذه؟ أليست غلطتنا نحن العرب؟ نملك اضعاف اضعاف ماتملكه ايران وانظر ماذا فعلنا بقوتنا الاقتصادية أو بعديد شعوبنا ؟ كله هباء منثور.
      7- قيام دولة كردية مستقلة يهدد كيان كل الدول المجاورة. لا اعتقد ان تركيا تمانع واقرأ تصريحات مسؤوليها مؤخرا. كردستان العراق تمثل شريان الحياة لتركيا اقتصاديا (هناك 7000 شركة تركية تعمل في شمال العراق). واعتقد ان ايران سوف تقبل مقابل صفقات .

      حذف
  3. عزيزتي عشتار،
    قلتي في تعليقك عن استقلال كردستان اننا" سوف نرى الكثير من الويل منهم إذا حدث وأعلنوا الاستقلال. سوف تكون دولة معادية مجاورة لما بقي من العراق المسكين" هل لك ان توضحي ماذا تقصدين ؟ انا اثق بكل كتاباتك وتعجبني كثيرا مقالاتك لذلك احاول فهم كل النقاط التي تطرحينها.

    ردحذف
    الردود
    1. اعتقد أن المعنى واضح. قوة كردستان واستقرارها ورفاهيتها لن تتحقق إلا بضعف (بقية) العراق. هي قوية لأننا ضعفاء ومتفرقون ومتناحرون. هي تتطلع الى المستقبل ونحن نتطلع الى 1400 سنة ماضية. هي متحدة (على الاقل حتى تحقق حلمها) ونحن متنافرون مقسمون الى مائة قسم. ولهذا ستعمل بكل ماوسعها على اضغاف العراق وابقائه على حالته البائسة هذه.

      حذف
  4. لا المعنى غير واضح. كيف تكون كوردستان قوية بضعف العراق ؟ الا يخشون مثلا من تسللل المجرمين الى (دولتهم) وتخلل الوضع الامني اذا كان العراق ضعيفا هكذا ؟ وماذا ان قررت دولة خارجية مثل تركيا احتلال اجزاء من كردستان (كركوك) بحجة حماية الاقليات التركمانية هناك ؟ لن يستطيع الاكراد الدفاع عن انفسهم.ثم قوة الدول لا تتحقق باضعاف دول مجاورة خذي مثلا فرنسا لماذا دخلت الاتحاد الاوربي اذا كانت تريد ان تبقى قوية ؟

    ردحذف
    الردود
    1. ادرس حالة الكيان الصهيوني وسوف تعرف ماذا أعني. كيف استطاع الكيان البقاء كل هذه السنوات وسط دول اكبر منه واقوى واكثر موارد واكثر جيوشا؟ في النهاية من تفتت وتشرد ومن بقي؟

      حذف
  5. لماذا انتم منزعجين من الدولة الكوردية لكم انتم اكثر من 20 دولة عربية وما هي المشكلة أن كان هناك دولة كوردية واحدة لماذا هذا الكره في دخلكم يا عرب كون مثل البشر لتعشو بسلام في دنيا كى باقي البشر

    ردحذف
    الردود
    1. لانكره ان تكون لكم دولة ولكن انظر كيف ستقام الدولة ؟ على حطام العراق. من قسم العراق؟ من ادخل الاحتلال الى العراق؟ من يقوى على حساب الشعب العراقي؟

      حذف
    2. الم يكن من الممكن اقامة هذه الدوله بالمحافظات الثلاثه ( اربيل دهوك سليمانيه )؟
      ام كان يجب ان يقتطع من العراق كركوك وسهل نينوى وبعض القرى والاقضيه التابعه للموصل ؟
      الا يذكرنا هذا الاقتطاع بالدوله المسخ التي فرضت في قلب البلاد العربيه ؟
      لك الله يا عراق .... كلها تكالبت عليك .... حتى ابنائك .

      حذف
    3. كيف يمكن اقامة الدولة من هذه المحافظات الثلاث والنفط والغاز في المناطق المتنازع عليها؟

      حذف
    4. شخصياً لست منزعجاً من قيام دولة كردية وإن كنت واثقاً أنها لن تقوم لأن الأكراد أثبتوا عدم قدرتهم على إدارة دولة بمفردهم. فإذا تصور البعض أن شمال العراق قد تطور فلهذا أسباب كثيرة ليس من بينها قدرة القيادة والإداريين على الإدارة!!
      ولكي تقوم الدولة المفترضة فإنها يجب أن تتخلى عن أطماعها في التدخل في شئون العراق وتشترط عليه حصصاً من النفط أو نسباً من المواقع القيادية.
      ولن تشمل الدولة الكردية كركوك التي لم تكن أبداً منطقة كردية، مهما قال مسعود البرزاني أو أي من عشيرته. وستكون الدولة محددة بالسليمانية ودهوك وأربيل. وهذا كرم من أية حكومة عراقية لأن أكراد العراق لم يكونوا أبداً سكان شماله الأصليين، بل معظم قبائلهم جاء بهم العثمانيون حين كانوا يخدمونهم وينفذون سياساتهم. فأربيل أشورية قبل وصول الأكراد بآلاف السنين. والسليمانية أسسها السلطان سليمان العثماني. وكان شمال العراق مسكناً للقبائل السامية التي جاءت من جزيرة العرب آلافاً من السنين قبل مجيء الأكراد أو العثمانيين ومدينة (ديار بكر) في جنوب تركيا شاهد على ذلك.... فبأي حق يطالب الأكراد بالموصل أو بخانقين أو جلولاء؟؟
      ولا أعتقد أن العراق (وسوريا وإيران) يجب أن يسمحوا للدولة الكردية المفترضة بإقامة علاقات تحالف عسكرية مع العدو الصهيوني أو أية جهة تهدد المصالح القومية للدول. وهذا ليس عنصرية أو تدخلاً بل هو مما تعلمناه من حامية الحرية في العالم التي يستظل بظلها الأكراد اليوم، فهي لن تسمح للمكسيك أو أي من دول أمريكا الجنوبية بإقامة تحالفات مع إيران أو سوريا أو كوريا الشمالية أو أية دولة تعتبرها عدوة لها أو "مارقة" كما تسميها. ونحن نتعلم من الأسياد!!
      أما ما عدا هذا فهنيئاً للأكراد دولتهم وعسى أن لا تكون كما هي الآن حيث الموظفون دون أجور لأشهر وحيث الفساد ضرب أطنابه في المنطقة.

      حذف
  6. العراق دولة مصطنعة عمرها 100 عام ..... لا يوجد شي اسمه العراق

    ردحذف
    الردود
    1. عزيزي غير معرف
      طالما انك شاطر في التاريخ والجغرافية ، هل يمكنك ان تذكر لي اسم دولة في العالم غير مصطنعة؟ أليس الدول تقتطع ثم توحد ثم في عصور اخرى تتوسع وفي احيانا تتقلص حسب قوة الدول المحيطة والطامعة.. هل المانيا هي المانيا قبل 100 عام؟ أم بريطانيا أم الهند ام الصين ؟ أم الاتحاد السوفيتي ؟ أم امريكا التي ضمت اليها ولايات من المكسيك ودول امريكا اللاتينية؟ وأماكن اخرى؟ أم تركيا هي ماكانت عليه قبل قرن من الزمان؟ وهل كانت ايران بنفس حجمها هذا؟ ليس هناك دولة في العالم لم تصطنع بالاغارات والاجتياحات ولم تتقلص بالانكماش والهزيمة والضعف. هذا هو حال العالم .. كانت الشعوب مجرد قبائل همجية لامستقر لها تغزو كلما احتاجت الى المرعى والتوسع والاستيلاء على الاراضي. لقد تعبت من انصاف الحقائق التي تتكلمون بها. العراق دولة مصطنعة عمرها 100 عام!!!! العراق اقدم من هذا وانت تعلم ، ولكن ربما قصدك أن قيام الدولة الحديثة التي رسمتها معاهدة سايكس بيكو التي جزأت املاك الدولة العثمانية.. نعم هو دولة حديثة مثل كل دول المنطقة، ولكن هذه البقعة من العالم التي اسمها (اوروك) تكبر مرة وتصغر مرة، موجودة بخصائصها واهلها منذ فجر الحضارات.

      حذف
    2. من يقول إن العراق دولة مصطنعة إما جاهل بالتاريخ أو متعمد تشويه الحقائق. ومن لا يريد أن يعترف أن العراق هو "أوروك" التي كانت حاضرة قبل أن يتعلم سكان أوربا كيف يطبخون وكيف يأكلون والتي خرج منها إبراهيم الخليل (ع)، فيكفيه أن يتذكر قول قيس بن الملوح، وهو الشاعر الجاهلي:
      يقولون ليلى في العراق مريضة
      فيا ليتني كنت الطبيب المداويا

      أو يقرأ قول طرفة بن العبد الشاعر الجاهلي أيضاً:

      تَرَحّلَ مِنْ أرْضِ العرَاقِ مُرَقِّشٌ
      على طَرَبٍ، تَهْوي سِراعاً رواحِلـه

      وهذان مثالان فقط يحددان عمر العراق بألف وخمسمائة سنة على أقل تقدير، إذا كان التأريخ لا يلائم توجهات غير المعرف الذي قال ما قال!

      وإذا نظرنا إلى دول العالم، فلن نجد إلا دولاً محدودة غير مصطنعة. فالولايات المتحدة ولدت قبل أكثر من مائتي عام بقليل، وبريطانيا أنشأها الفرنسيون قبل أربعمائة عام، وكذلك كل دول أوربا، وما يسمى بالشرق الأوسط. فلم تكن في التاريخ قبل عام 1923 دولة أو حتى كيان أو ارض اسمها تركيا، مثلما لم تكن هناك أي من دول الخليج أو "إسرائيل" أو الأردن أو لبنان. فلماذا انتقاء العراق كلما جاء الحديث عن الدول المصطنعة، والعراق كان مركز الدولة العباسية قبل أن تأتي القبائل التركمانية والتركية إلى المنطقة، وقبل أن نسمع بكردستان وغيرها من الستانات؟؟ فمتى نشأت أفغانستان أو تركمنستان أو كازاخستان أو البرازيل أو الأرجنتين؟؟

      حذف
    3. أخي أبو هاشم.. ابتلينا بأنصاف المتعلمين وأصحاب النوايا السيئة الذين يلوون الحقائق لاغراضهم.

      حذف
  7. لماذا انتم مزعوجين من دوله كرديه الله خلق كل قوم من بشر لماذا كلو اخدو حصته من ارض واذ كنتم اخو ت فتقسم من رضي الله سبحان وتعال هونك كل دوله اعدد قليل من سكان واكراد عددهم اكثرمن 40 مليون نسمه لماذ ا كل هذا حقد ارجعو الي الله

    ردحذف
  8. فاذا كنتم اخوه فتقسم بحق هكذا علمنه من الدين حق اليس هكذا يا اخوتي

    ردحذف
  9. الكورد شعب مظلوم منذ مئات السنين وسيأخذه حقه المسلوب الذي يحارب من اجله ومثلما قال ابو القاسم لابد لابد للقيد ان ينكسر ولا بد لليل ان ينجلي ، لن تستطيع لا ايران ولا غيرها من الوقوف في وجه الارادة الكوردية والاسباب حضرتك ذكرتها ب لبوست تحب ذكرك فيها

    ردحذف
  10. حدود العراق التي نراها الان في الخريطه هي نتيجه لأتفاقيه سايكس بيكو التي قسمت الاراضي التي يعيش عليها الاكراد بين ايران وسوريا وتركيا فاين المشكله ان يكون هناك سايكس بيكو جديده ينتج عنها دوله كرديه ( ويا دار ما دخل شر ) بحيث الان تقولين عراق وسوريا ودول احرى وماهي ما تتكلمين عن هذه الدول الا وليده اتفاقيه لماذا حلال عليكم اتفاقيه حدثت قبل 100 سنه نتيجه ضعف وخيانه حكام وشيوخ ووجهاء عرب وجرام على الاكراد ان يحصلو على دولتهم بتفاقيه جديده حتى لو استمرت 100 سنه

    ردحذف
  11. ولله بس ارجو من اخواني الاكراد بأن ما ينزعجو ولا يجاوبو وﻻ يهتمو ﻻنو الله مع احفاد صﻻحدين الايوبي الي اقسم انو ما يبتسم حتى يحرر بلد العرب الي هو فلسطين احنا الاكراد مسلمين مسالمين ما نأذي احد بس الكل ديأذونا يعني ولله لو اي بلد عربي لو اجنبي عانى ما عاناه الاكراد والتاريخ شاهد على كل المجازر ابرزها حلبجه كنت رح احب هذا البلد واتمنى انو يصير دوله متطوره وامنه ومالي شغل بحكامهم يا اخواني العرب هسه بالاف العراقيين والسوريين هنا ولله انحبهم وهم فوق راسنا ودنساعدهم حتى شوف ياعراقي انت اصيل وخلي قلبك ابيض لايؤمن احدكم حتى يحب ﻻخيه ما يحب لنفسه انشاءالله ايصير العراق هم امن ونحنا شنريد اكثر من هيك وبدل ما يضيع وقتكم بالحكي عن الاكراد ادعو للعراق بالامن والاسترار وكتبو شيء يفيدكم ويفيدنا

    ردحذف
    الردود
    1. عجيب غرييييييييب
      هل كانو الكورد هم اللي قتلو الامام الحسين في العراق
      وهل الكورد هم اللي اعلنو الخيانه بعد وفاة النبي
      وهل الكورد هم اللي اعلنو الحرب الطائفيه قبل 1400 سنه
      وهل الكورد اللي قتلو الامام علي في الكوفه
      وهل الكورد هم اللي جاءو من الصحرا ء وغزو وقتلو
      وهل الكورد هم اللي رفعو رؤس الناس على الرماح
      وهل الكورد هم اللي غزو الشعوب واغتصب النساء
      وهل الكورد هم سبب الخلاف بين العرب من 1400 سنه
      وعن اي تاريخ تحجي
      هل البابليين عرب
      هل الاشوريين عرب
      هل الكلدان عرب
      هل السريان عرب
      شوكت جانت العراق عربيه
      دخلها العرب غزاة سبو وغزو وقتلو ودمرو وفرضو التعريب على الناس
      لا العراق ولا سوريا ولا فلسطين ولا الاردن ولا مصر ولا شمال افريقيا دول عربيه
      هاي الدول احتلها العرب وقتلو وسبو النساء وفرضو التعريب على سكانها
      العرب وطنهم الاصلي االيمن والسعوديه

      حذف