Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

18‏/1‏/2014

مسيرة خروج من ظلمات الصهيونية الى نور المعرفة - 2

غارعشتار
الحلقة الاولى
بقلم: بول آيسن
ترجمة :  عشتار العراقية
يعتبر الهولوكوست وهو يختصر كل المعاناة اليهودية ومعاداة السامية مسألة فوق الفحص والتدقيق. فمن غير المقبول - على الاقل اجتماعيا - التكشيك في رواية الهولوكوست ومن شأن ذلك أن يعرض المشكك الى عزل اجتماعي وفي بعض الاماكن يعتبر انتهاكا للقانون ويعرض صاحبه الى عقوبة شديدة. وقد تحدى الباحثون الذين يعيدون قراءة تاريخ الهولوكوست  والذين يطلق عليهم  وصف(ناكرو الهولوكوست) من قبل معارضيهم، وأكدوا إنهم لا ينكرون حدوث هجمة وحشية واسعة
 على اليهود من قبل النظام النازي ولكنهم ينكرون رواية الهولوكوست كما تقدمها المؤسسات والصفوة في تاريخنا الحديث. خاصة ان انكارهم يتحدد بثلاث مناطق رئيسية.

 الأولى ينكرون انه كانت هناك خطة رسمية من قبل هتلر او الحكومة النازية بشكل منظم وممنهج لابادة كل يهودي في اوربا.
الثانية ينكرون وجود غرف غاز للابادة
الثالثة يرون ان اعداد الضحايا اليهود من هجمة النازي مبالغ بها الى حد كبير.
ولكن ليست هذه هي المسألة. سواء كان المشككون بالرواية الرسمية للهولوكوست باحثين مجددين يبحثون عن الحقيقة ويتم ملاحقتهم بشكل مخز لمعارضتهم فصيل ذي نفوذ، او كانوا مجانين كارهين لليهود ينكرون مأساة ويشوهون الضحايا، فإن المسألة هي انك تستطيع التشكيك في عملية الابادة الارمينة ويمكنك ان تناقش بحرية مسألة تجارة العبيد، والمرء يمكن  ان يقول أن قتل ملايين من الايبوس والكامبوديين والروانديين لم يحدث وان القمر هو قطعة جبنة خضراء تطوف في الفضاء ولكن المرء لايمكنه  ابدا مناقشة الهولوكوست اليهودي. لماذا؟
 لأن ذلك مثل بقية تاريخ المعاناة اليهودية ، يؤشر الهولوكوست على (براءة اليهود) من كل  افعالهم ونفوذهم ومسؤوليتهم في قضية فلسطين وفي كل مكان في العالم .(كان هذا مقطعا من مقالة النفوذ اليهودي تأليف بول آيسن في 2005)
أثناء كتابتي المقالة اعلاه وغيرها صادفت اطروحة جويل هايوارد المعنونة (مصير اليهود في ايدي  الالمان 1933-1945)
وكون ان هايوارد تراجع بعد ذلك لايهم ابدا وقد تعززت مصداقيته بدهشته الواضحة لما كان يكتبه وهي دهشة لم يكن يضاهيها سوى دهشتي لما كنت اقرأه. كنت ادرك ان قصة الهولوكوست تم استغلالها وتضخيمها ولكن انكار حدوثها اصلا؟ لا مجال.. ولكن لاول مرة كانت هناك شكوك.(توضيح من عندي: جويل وهو نيوزلندي الاصل استعرض في اطروحته لنيل الماجستير- ونال بسببها أعلى درجة - آراء المشككين في رواية الهولوكوست وادلتهم ومع انه اعتذر لليهود بعد ذلك باعتبار أن الاطروحة كانت تفتقر الى المزيد من الادلة   ولكن حتى الان كل المجددين في قراءة التاريخ يستندون الى اطروحته تلك)
ما أشك فيه وما لاأشك فيه:
من المهم دائما أن تحدد مصطلحاتك. ولو ان ذلك لا يفيد في احيان كثيرة فإن من يريد النيل منك يرى مايريد ان يراه ويزعم مايريد ان يزعمه، ولكن للتاريخ ، في مايلي ما أشك فيه ومالا اشك فيه.
اولا لنبدأ بما لا اشك فيه
- لا اشكك في أن النظام النازي لاحق اليهود بقسوة
- لا اشكك انه في المانيا كان هناك عنصرية ضد اليهود وقد هوجموا وصودرت ممتلكاتهم واعتقلوا في معسكرات وطردوا والكثير من اليهود قضوا بسبب كل ذلك.
- لا اشكك في ان اليهود في الدول التي احتلها المانيا وداخل مجال النفوذ الالماني تعرضوا لنفس سواء المعاملة والكثير منهم اجبروا على السخرة في معسكرات العمل ومئات الالوف منهم ماتوا
- لا اشكك ان الكثير من اليهود قتلوا باطلاق النار

ولكن يكفي هذه السلبية ، فيما يلي ما اشكك فيه 
- اشكك في انه كانت هناك خطة رسمية من جانب هتلر او حكومته لإبادة ممنهجة ومنظمة لليهود في اوربا
- اشكك بانه كان هناك غرف غاز
- اشكك بالرقم 6 ملايين يهودي ضحايا النازية واعتقد ان الرقم الحقيقي اقل من ذلك بكثير.
انكروا الهولوكوست
الطفل ابن السادسة يستطيع ان يرى شيئا غير طبيعيا في رواية الهولوكوست. وقد اثبت العلم ما اشكك فيه . ولكني اختلف عن المجددين في قراءة تاريخ الهولوكوست فهم باحثون ومؤرخون وعلماء يستخدمون ادوات علمية لاقرار الحقيقة او عكسها في رواية الهولوكوست ولكني لست باحثا ولا  اهتم بآثار مواد كيماوية في الحجر او الادلة الطوبوغرافية للقبور الجماعية. ولكني اقرأ الادب وهو غير متسق.
لا نشك ان اليهود عانوا كثيرا من 1933-1945 ولكن فكرة ابادة يهود اوربا المخططة والمدبرة وغرف الغاز ورقم 6 ملايين السحري كل ذلك يجعل من الهولوكوست ليس  شيئا خاصا  فقط وإنما (مقدسا). نحن نواجه هنا دينا جديدا وإله مزيف لديه قوة مدهشة لإنفاد عبادته. ومثل الصلب على الصليب والبعث الخ فإن الهولوكوست لديه عناصره الرئيسية والمقدسة- اوامر بالابادة وغرف الغاز والرقم المقدس (6 ملايين) .وهذه العناصر هي التي تشكل الهولوكوست المقدس الذي يعبده اليهود والصهاينة واخرون والذي يرفضه المجددون.
وهذه ليست مسألة صغيرة ، لو كانت كذلك فلماذا الضجة ولماذا مطاردة (السحرة) ولماذا سجن ديفد ارفنج وارنست زنديل وجيرمار رودلف؟  وليس هؤلاء فقط. بل يستغل ماقد يكون كذبة كبيرة في قمع كل البشرية. الالمان والنمساويون الذين قيل انهم  شاركوا في الابادة و الروس والبولدنيون والاوكرانيون واللتوانيون والاستونيون والرومانيون والهنغاريون الخ الذين قيل انهم ساعدوا وهللوا للإبادة ، والامريكان والبريطانيون والفرنسيون والهولنديون والبلجيكيون والايطاليون (ولكن ليس الدنماركيون والبلغاريون) الذين لم يفعلوا الكثير لايقاف المذبحة، والسويسريون الذين قيل انهم تربحوا من المذبحة وكل العالم المسيحي الذي خلق كما يبدو الايديولوجيات التي تسمح بالمذبحة، والان الفلسطينيون والعرب والمسلمون الذين كما يبدو يريدون ارتكاب مذبحة جديدة - في الواقع الهولوكوست يضطهد كل العالم غير اليهودي وكثير من العالم اليهودي ايضا . انهضوا للمقاومة وانهوا هذا الاضطهاد.
++
المصدر 
 
تعليق عشتاري: آليات خلق اسطورة هولوكوست اليهود هي نفس آليات خلق اساطير مشابهة في أماكن أخرى من أجل الحصول على مكاسب سياسيةغير شرعية ، ليس أقلها انشاء (وطن قومي) على أراضي الغير. انظروا المناطق الثلاثة التي يشكك فيها الكاتب وكل (ناكرو الهولوكوست): 1- لم تكن هناك خطة ممنهجة ومدبرة ومنظمة لإبادة اليهود 2- لم تكن هناك غرف غاز (طريقة الاعدام الجماعية البشعة) 3- التشكيك بأعداد الضحايا.
نفس ماحدث من أخواننا الاكراد وقد فندنا كل اطروحاتهم المقتبسة من التراث الصهيوني في خلق هولوكوست في مقالات سابقة، وكانت محاولاتهم في محاكمة الاحتلال هي التأكيد على (خطة صدام الممنهجة والمدبرة لابادة القومية الكردية ) و(استخدام الغاز والمفرمة العملاقة واحواض التيزاب والمقابر الجماعية للقضاء على الاكراد) و (تحديد عدد الضحايا بأكثر من 180 الف- 300 الف) وهو رقم لايصح التشكيك فيه ولم تثبت المقابر وجود هذا العدد ولا حتى عُشره. ومن أجل دحض كل تشكيك، اقاموا متحفا ومقبرة من شواهد قبور بأعداد كبيرة ولكن ليس تحتها اموات.


هناك تعليق واحد:

  1. حسنا فعلت بالمقارنة بين الهولوكوست الصهيوني ومحاولة تقليدة من قبل الاكراد بالارتكاز على نفس اسلوب التضخيم والتضليل المتعمد من قيل الاكراد وغيرهم ممن يدعون الابادات الجماعية
    وكذلك هناك دراسات عن الهولوكوست وتضخيم اعداد القتلى اليهود فيها قام بها عدد من الباحثين العرب والاجانب مثل الاستاذ حازم مشتاق وروجيه غارودي
    ما يهم في هذا المقال هو هل يجرا المثقفون والباحثون الغربيون بعد هذا التشكيك في مصداقية ما نشره اليهود عن الابادة الجماعية لهم في اوروبا هل يجرؤون على تشكيل نواة حقيقية لعمل جماعي ضد هذه الافكارالصهيونية "المقدسة" عن المحرقة التي ترفض الدوائر الرسمية الاوروبية فتح النقاش بها ؟
    ولماذا يتم النقاش في اي موضوع على الارض يخص البشرية ويمكن سماع الراي والراي الاخر ما عدا موضوع الهولوكوست فهو ممنوع الخوض فيه وهو اقدس من المقدس من الكتب السماوية عندهم ؟
    هل يبرر المثقفون الغربيون عجزهم عن ذلك وهم يدعون بانهم يمتلكون حرية التعبير ؟
    ارى انهم لا زالوا يؤيدون مفهوم الهولوكوست كما هو مطروح وهم بحاجة الى جرعات من الشجاعة كي يكونوا احرارا واصحاب فكر حر

    ردحذف