Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

15‏/10‏/2012

دراسة أمريكية تحذر: في المستقبل سيولد كل اطفال الفلوجة مشوهين

التحذير ورد في مقالة هنا نشرت في صحيفة الإندبندانت البريطانية اترجم لكم أهم ماجاء فيها.
ترجمة عشتار العراقية
دراسة جديدة تشير الى ارتفاع مضطرد في تشوهات المواليد في الفلوجة والبصرة الى جانب ارتفاع نسب الاجهاض ومستويات سمية للرصاص وتلوث زئبقي في الاجسام . تشوهات المواليد  تتراوح بين تشوهات في القلب والمخ والاطراف.
التقرير صدر عن كلية الصحة العامة في جامعة مشيغان. ونشر في مجلة التلوث البيئي وعلم السموم  Environmental Contamination and Toxicology . وكان تقرير لهم في 2010 قد شجع منظمة  الصحة العالمية للتحقيق في قضية تشوهات المواليد في المنطقة. وسيصدر تقرير المنظمة في الشهر المقبل ويتوقع ان يبين النسبة الكبيرة من التشوهات بعد الحرب.ويشمل 9 مناطق خطرة بضمنها الفلوجة والبصرة.
الفلوجة:
التشوهات
الدراسة الاخيرة في جامعة مشيغان بينت ان اكثر من نصف الاطفال المولودين بين 2007 و 2010 مصابون بتشوهات.
قبل حصار الفلوجة كان النسبة حوالي واحد من كل 10 يولدون بعيب.
 قبل الالفية الثانية كانت النسبة اقل من 2 بالمائة.
الإجهاض
اكثر من 45 بالمائة من حالات الحمل انتهت باجهاض في السنتين التاليتين لعام 2004 في حين كانت حوالي 10 بالمائة قبل القصف. مابين 2007 و 2010 اصبحت النسبة واحد من كل ست  حالات حمل تنتهي بالاجهاض.
االبصرة:
  في عام 2003 كانت نسبة المواليد المشوهة هي 20  في كل 1000 وهو رقم يزيد 17 ضعفا عن السابق.
 في خلال السنوات السبع الماضية زادت نسبة المواليد المشوهة بأكثر من 60 بالمائة . والان يولد 37 طفلا مشوها من كل 1000

متحدث الجيش الاميركي نفى ان تكون القذائف الامريكية هي السبب او حتى انهم استخدموا قذائف محرمة وقال انه لم يصل الى علمهم اي تقارير رسمية تبين زيادة المواليد المشوهة في البصرة او الفلوجة. طبعا ماكو تقارير رسمية لأن الحكومة صنيعتكم متواطئة معكم.

وتحذر الدكتورة سافابي اصفهاني احدى الخبيرات المسؤولات عن التقرير الجديد انها تخطط لتحليل عينات من الاطفال للتأكد من وجود اليورانيوم المنضب  في اجسادهم  حالما تكون هناك مخصصات لتمويل الدراسة وتحذر "الان نرى 50 بالمائة من المواليد مشوهين . وبعد  عدة سنوات كل طفل سيولد مشوها"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق