Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

23‏/8‏/2012

في اليمن السعيد:مجاعة غير مسبوقة

تعليق عشتار العراقية
 لم تعد اليمن في مركزالأحداث.، سوى ربما في استمرار قصف الطائرات الامريكية (ارهابيين) كل يوم ولكن هذا صار روتينا  لايأبه له أحد. هل سمعتم منذ أشهر شيئا عن اليمن غير وجود (القاعدة)؟ الجديد في اليمن الذي لا تسلط عليه الاضواء ان 10 ملايين يمني   يعانون من ازمة مجاعة.وتقول احصاءات اخرى أن 44% من الشعب اليمين لن يجد ما يأكله هذا العام. بكلمات اوضح: إنهم يموتون جوعا بقياسات لم تحدث في أي وقت في التاريخ. وتقدر منظمات الامم المتحدة انه في بعض مناطق اليمن مثل الحديدة هناك 1 من كل 3 اطفال يعانون من سوء التغذية وهو ضعف معيار الخطر العالمي. وتقول الامم المتحدة ان 267000 طفلا يمنيا يواجهون مستويات خطرة من سوء التغذية. الفقراء سابقا هم على حافة الموت حاليا اما ما يوصف بأنه طبقة متوسطة فهم بالكاد يستطيعون تلبية احتياجاتهم الضرورية. في حين الاغنياء يبقون اغنياء كما هم في كل مكان في العالم المضطرب.(المصدر)
حسنا، ماذا سيفعل العرب حيال هذا؟ سمعنا أن السعودية تجمع تبرعات لثورة الشعب السوري!! هل جمعت تبرعات لجارتها التي توشك على الموت جوعا؟ وهل يفهم أحد من اعراب الخليج خطر ان يعبر الجائعون من اليمن الحدود اليهم؟؟ هل سوف ينعتونهم بالإرهاب ويستدعون الطائرات الأمريكية لإبادتهم؟ في مصلحة من تموت اليمن جوعا؟

هناك 3 تعليقات:

  1. ربما يعبر الحوثيين مع الجائعين الى ضيعة آل سعود.

    ردحذف
  2. بالأمس كنت مع بعض الأصدقاء نتحدث عن هذا الموضوع بالذات. فلماذا يموت جزء أصيل من الشعب العربي جوعا بينما لا تدري بعض الأنظمة العربية المجاورة له أين تذهب بالأموال التي لديها. أليس من الأجدى والأجدر أن يذهب ولو جزء بسيط من أموال النفط الملعونة لتنمية أهلنا وأشقائنا في اليمن؟ إن لم يكن الموقف نابعا من الالتزام القومي ومن باب الأخوة العربية، فعلى الأقل من باب التحسب لأخطار المستقبل.

    ردحذف
  3. اليوم التقيت بأحد الأخوة اليمنيين العائدين من زيارة قصيرة لبلده اليمن، أمضى فيها رمضان كله هناك. وهو يعمل في إحدى دول الخليج العربي بوضيفة ومرتب متواضعين. الوضع هناك، حسب وصفه، لا يطاق، فالناس لا تجد ما تأكله والأمن مفقود. وقد فضل أن يبقى في منزله طوال الوقت نظرا لانعدام الأمن وتجنبا لكثرة سؤال الناس له للمساعدة. وذكر أن القتل يحدث يوميا في الشوارع وليس هناك أي تواجد أمني أو ملاحقة للقتلة. يضيف أن سعر الدجاجة الواحدة يبلغ عشر دولارات أمريكية، وهو نفسه كان يكتفى بشراء دجاجة واحدة لكل عائلته الكبيرة ويحتفظ أهله بمرق الدجاجة نفسها لليوم التالي. هذا هو حال اليمن السعيد اليوم.

    ردحذف