Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

31‏/7‏/2012

سلي صيامك يامؤمن: كذبة رمضانية مقشرة مثل اللوز!!

وراكم وراكم: عشتار العراقية
هذا الخبر طازة نشر اليوم:  قالت السفارة البريطانية ببغداد إن لندن قررت مساعدة الحكومة العراقية في التخلص مما تبقى من مخلفات المواد الكيماوية التي استوردت من امريكا وبريطانيا والتي لم تستخدم في مواجهة الغزو الاميركي والبريطاني للعراق .
وقالت السفارة إن هذه المخلفات موجودة في مخزنين جنوبي العاصمة بغداد. وجاء في بيان اصدرته السفارة الاثنين ان وزارة الدفاع البريطانية ستبدأ بتدريب الكوادر الفنية والطبية العراقية على كيفية التخلص من هذه المخلفات في وقت لاحق من العام الجاري.
وكانت معظم الترسانة الكيماوية العراقية قد دمرت اثناء العدوان الثلاثيني عام 1991، او من قبل مفتشي الامم المتحدة في السنوات التي سبقت الغزو الامريكي ومنها منشأة الحكم في محافظة بابل ومنشاة المثنى التابعتين للتصنيع العسكري بأشراف ايكيوس .
يذكر ان العراق من الدول الموقعة على اتفاقية منع انتشار الاسلحة الكيماوية، وهو ملزم بالتخلص من كل مخلفات هذه الاسلحة التي بحوزته.
ماذا يعني هذا الخبر ياحضرة المواطن؟ إن  العراق لم يعد لديه مخزون من الخبرات العراقية بعد قتل علمائه وكوادره المتخصصة ، فالحكومة البريطانية الله يحفظها ذخرا للعالمين قررت تدريب كوادر فنية عراقية لمعرفة كيفية التخلص من المخلفات. خوش خبر. الحمد لله، على الأقل راح يصير عندنا كوادر فنية جديدة جاهزة لاصطيادها بالكواتم عند اللزوم.
 ولكن .. وآخ من لكن، حين تكون عشتارية!!
في نيسان 2012 صرح علي الدباغ وهو أحد كوادر الكذب العراقية (بكل حيل صدر) في خبر نشرناه هنا وكان مثار نقاش،  بموافقة مجلس الوزراء العراقي، على مساعدة ليبيا في مجال التخلص من أسلحتها الكيماوية.
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في بيان صدر عن مكتبه، اليوم، إن "المجلس قرر بجلسته الـ15 التي عقدت اليوم، الموافقة على قيام جمهورية العراق بتقديم المساعدة الفنية اللازمة إلى السلطات الليبية للتخلص من مخزونها الكيمياوي وفقاً للسياقات المتبعة في منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية".
الله أكبر (كما يقول اي ناشط سوري مجهول قبل لقطات افلامه الكاذبة).. يعني قبل ثلاثة أشهر كان لدينا كوادر وقدرة على مساعدات فنية لدولة اخرى للتخلص من مخزونها الكيمياوي حسب خبراتنا الوطنية، والآن تقرر السفارة البريطانية مساعدتنا في تدريب كوادر فنية على التخلص من مخزوننا الكيمياوي؟؟؟ يا إله السماوات والأرض وياللهول (كما قد يقول الراحل يوسف وهبي) !!

طبعا المصيبة الكبرى ليس في هذا التناقض الفاضح والكاذب والحقير، وإنما في أنه لم يعد لدينا مخزون يستاهل التخلص منه: ففي 2009 وقعت حكومة الاحتلال على اتفاقية الاسلحة الكيمياوية واعلنت  حينها ان لديها مخزنين فيهما  اسلحة كيمياوية مذخرة وغير مذخرة وان هناك ايضا خمسة مرافق انتاج اسلحة كيمياوية ولكن كل هذا دمر في 2003 وقبلها في الضربات الجوية عام 1991 كما دمر العراق بنفسه البقية. وقد اعلن المتحدث باسم منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية  مايكل لوهان ان مرافق الانتاج دمرت منذ 1991 ولم تعد فاعلة وقال ان "مابقي لم يعد في حالة صالحة للاستخدام.".  .
++
ملاحظة: احترت في تصنيف الموضوع. هل اضعه تحت صنف الكذابين او الحرامية او كوميديا؟  لقد اختلطت التصانيف علينا.

هناك تعليقان (2):

  1. اقترح وضع الموضوع تحت تصنيف الكوميديا... بسبب التناقض المضحك في اسباب غزو العراق والنص الوارد في مطلع الخبر;
    ( قالت السفارة البريطانية ببغداد إن لندن قررت مساعدة الحكومة العراقية في التخلص مما تبقى من مخلفات المواد الكيماوية التي استوردت من امريكا وبريطانيا والتي لم تستخدم في مواجهة الغزو الاميركي والبريطاني للعراق .) لننتبه لجملة : المواد الكيماوية التي استوردت من امريكا وبريطانيا.
    اذن لم يكن اجتماع مجلس الامن في آذار/٢٠٠٣ وطرح باول في تلك الجلسة بشأن المختبرات الكيمياوية العراقية النقالة اكثر من مسرحية كوميدية... ضحك فيها على مجلس الامن والعالم...طالما لديه العلم المسبق بأن بلاده وانكلترا هما من صدرتا المواد الكيمياوية للعراق!

    عراق

    ردحذف
  2. عزيزي عراق

    بما ان الموقع الذي نقلنا عنه لم يأت بالمصدر الاساسي فلا استطيع ان اقول اذا كانت جملة ( مخلفات المواد الكيماوية التي استوردت من امريكا وبريطانيا والتي لم تستخدم في مواجهة الغزو الاميركي والبريطاني للعراق) هي من اقوال السفارة البريطانية واشك في ذلك ، ام انها اضافة توضيحية من محرر الموقع العراقي.

    ولكن نعلم بطبيعة الحال ان باول قدم مسرحية في مجلس الأمن.

    ردحذف