Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

8‏/12‏/2011

من وراء الاضطرابات في شمال العراق؟ -1

 تحليل: عشتار العراقية
نبدأ اليوم الحلقة الأولى من تحليل الأحداث في دهوك والسليمانية التي بدأت في 2 كانون الأول واستمرت بضعة ايام واحترق بسببها : في2 كانون الاول :
- 30 محل بيع خمور، 4 فنادق، صالون مساج، عددا من صالونات الحلاقة ، كافتريات ، وأبرشية  كاثوليكية - في زاخو
- النادي الاجتماعي الاشوري نوهادرا في دهوك : الاضرار تقدر بمبلغ 50 الف دولار
- نادي صحي يزيدي
- مطعم وان ( صيني؟) في سميل
- بار وفندق سياحي في زاويتة
3 كانون الاول:
- كنيسة سانت دانيال الاشورية ومنازل مسيحيين في المنصورية 
- منازل في قرية شيوز
4 كانون الاول:
- ثلاث محلات بيع خمور في قرية ديرالوك الاشورية
- محل بيع خمور ، اطلق عليه النار من سلاح آلي في دهوك
5 كانون الاول:
- احتراق محلات بيع خمور في كويسنجق
- احتراق صالون مساج في السليمانية 
وضع رسائل تحذير على المحلات التي احرقت في زاخو ، تنص على قتل صاحب المحل في حالة اعادة فتحه.
المصدر هنا 
مالم يقله المصدر اعلاه انه أعقب ذلك حرق بعض مقار حزب الاتحاد الاسلامي الكردي المتهم (الرسمي) في هذه القضية والذي نفى علاقته واتهم حزب برزاني بالتآمر عليه.
تم تبادل الاتهامات بين حكومة برزاني وحزبه من جهة والاتحاد الاسلامي الكردي من جهة اخرى، واستنجد المسيحيون بالعالم لأنهم مستهدفون. هذا هو ملخص ماحدث. ولكن أين الحقيقة؟ الصورة العامة للحدث هي أن مسلمين متشددين يهاجمون متاجر ومصالح لأقليات غير مسلمة (مسيحية ويزيدية).
الذي يلفت النظر هو التوقيت.  لماذا الآن؟ وأيضا المكان الذي بدأ فيه الحراك: زاخو!
زاخو هي نقطة التجارة مع تركيا، وهي موقع يقصده كل من يحتاج عملا من بقية شمال العراق وربما حتى من العرب في بقية انحاء العراق. كل من يريد عملا او تجارة ينصح بالذهاب الى زاخو. كذلك تتميز زاخو بأنها (مدينة الجنس) . هذا مايصفه بها اكراد تركيا على الجانب الآخر من الحدود، وعلى عهدة سائح اسباني دخل زاخو من قرية في الجانب التركي ونقل عن الصبية هناك وصف زاخو حين ابدى رغبته في الوصول اليها بأنها (مدينة الجنس) المصدر هنا. فإذا كان الصبية في قرية تركية يعرفون ذلك عن زاخو، لماذا لم يعرفه ائمة الجوامع في المدينة إلا الآن؟
لهذا أقول لكم التوقيت يلفت النظر.
الجزء الثاني هنا

هناك تعليق واحد:

  1. أبو ذر العربي يقول:

    الاداء غير المقنع للحزبين العميلين الكرديين جعلهما ينفسان الاحتقان في الشمال بهذه الطريقة ولضرب عدة عصافير بحجر واحد
    اولا ارضاء الجمهور الكردي بانه يستطيع الاعتراض على الاخطاء الموجودة في الشمال
    وثانيا تهديد المسيحيين لاجبارهم على الرضوخ لاوامر الاكراد
    وثالثا ضرب القوى والاحزاب الكردية الاسلامية المنافسة لهما في المنطقة
    واخيرا اشعار الجارة التركية انها ومصالحها التجارية مع الشمال في خطر
    ولكم تحياتي
    **
    ملاحظة من عشتار: تم نقل التعليق من مكان آخر وضعه عليه ابو ذر بالغلط لأنه دائما مستعجل.

    ردحذف