Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

16‏/10‏/2011

هل تستعمل أمريكا ورقة حلبجة ضد ايران؟

 إضاءة جديدة يلقيها الكاتب طلال الصالحي على (خطة) ايران لاغتيال السفير السعودي في واشنطن. يقول الكاتب ان لامعقولية الفبركة الأمريكية وانعدام مصداقيتها في العالم قد تؤدي بها الى فتح ملف حلبجة وملفات اخرى عالقة في العراق تعمدت امريكا عدم الاعلان عن الجناة فيها لاتهام من تراه مناسبا حسب التوقيت المطلوب.

بناءً على الحرج الكبير الذي تمرّ به السياسة الغربيّة فمن غير المستبعد إن فشلت الهجمة الشعواء على إيران , "المتّهمة بقضيّة السفير السعودي"  لغرض دق إسفين بينها وبين سوريّا , أن يقوم الغرب والولايات المتّحدة الأميركيّة بعدها بتوجيه أصابع الاتّهام بعد ذلك مرّة أخرى إلى إيران في قضيّة حلبجة بشكل أقوى وأشدّ هذه المرّة  ــ والتي كان الغرب لا يرغب بتحديد الجاني الحقيقي أمام العالم في حينها رغم علمه جيّداً بمنفّذها الحقيقي وقد وجدنا مثل تلك التصرّفات الإجراميّة ماثلةً لجميع العراقيين عند تلاميذ أميركا المتمثّلين بأعضاء حكومة المنطقة الخضراء ببغداد في قضايا إجراميّة كجسر الأئمّة وتفجيرات النجف والمسيّب وابو غريب وكربلاء والزركه وأيأم الأسابيع الدامية وغيرها بالمئات ولحدّ اللحظة لم تفتح ملفّات التحقيقات فيها سوى بالوعود الكاذبة التي تعوّدنا عليها من أفواه هؤلاء التلاميذ ــ  لتكون بيده ورقة ضغط قويّة ضدّ إيران يستخدمها ضدّها وقت ما يجد نفسه محتاجاً إليها .. وليس هنالك أوقات حرجة يمرّ بها الغرب وأميركا من المفترض أن تستخدم فيها أوراق اللعب الخطرة والسرّيّة لإنقاذ سياسة الهيمنة المطلقة على العالم أحرج وأشدّ عليها من هذه الأوقات علصيبة عليها  لتستخدمها ضدّ إيران وغيرها خاصّة  والحرج يلتف على مطلق سياساته الاستعماريّة في هذه المنطقة والعالم ...

بقية المقالة هنا

هناك 4 تعليقات:

  1. ابو احمد العزاوي17 أكتوبر، 2011 12:23 ص

    الاخت الفاضلة عشتار ...
    موضوع قصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيمياوي مضى عليه مايقرب الربع قرن وكلنا نعرف مجريات الامور وظروف قصف حلبجة بغاز السيانيد الذي تملكه ايران حصرا والذي استخدمته في اماكن اخرى من جبهات القتال وكل هذه الامور والتفاصيل معروفة للامريكان والانكليز قبل غيرهم والوثائق الداعمة لتاكيد استخدام ايران السلاح الكيمياوي ضد المدنيين في حلبجة موجودة في اروقة البنتاغون ووزارة الدفاع البريطانية ومجلس اللوردات وغيرها ...وماكان موضوع العثور على قنبرة مدفع هاون كيمياوية غير منفلقة فرب حلبجة وجرى نقلها من قبل فريق امركي متخصص ..ماكان محض صدقة بل كان مرتب بشكل احترافي حيث سوف تعلن النتائج في وقت لاحق لتاكد ماذهب اليه السيد كاتب المقال ..سننتظر والايام حبلى بالمفاجئات ..لعله يعود جزء من الحق لاصحابه .

    ردحذف
  2. ابو ذر العربي17 أكتوبر، 2011 6:22 ص

    "ان من يطبخ السم يذوقه " مثل
    اعتقد ان امريكا اذا ارادت ان تخرج وثائق ادانة لايران في قضايا اجرامية ثابتة عليها فان في جعبتها ما لا نحن نعرفة بالوثائق فامريكا تراقب وتوثق لعملائها الجرائم وهي التي تدفعهم لفعلها ولكن السؤال هل حان وقت كشفها الان ام لا واعتقد ان عهد اوباما سوف لن تكون فيه الا مقدمات العمل وسيكون اعلاميا اما التنفيذ فسيكون لحكومة امريكية جديدة ستطرح اهدافها في حملة الانتخابات الامريكية القادمة وكما قلنا من قبل اذا ارادت امريكا الكشف عن الجرائم فسيكون العالم كله في اثارة هوليودية منقطعة النظير لانها ستعززها بالوثادق الدامغة والسبب انها هي التي تشغل عملاءها وتشرف عليهم مباشرة وهي لديها الادوار المركبة في الامن والسياسة وتحت شعار السياسة القديمة والسياسة الجديدة يعملون "وكلما جاءت امة لعنت اختها" وهكذا ونحن سنعيش على الربيع الامريكي اذا لم تكن لنا القوة الفاعلة الحقيقية على الارض
    وتحياتي وشكرا

    ردحذف
  3. صحيح اميركا لا تكترث بقدر ما تنتفع من الاحداث الا انه لابد ان نقول ,هل اميركا مستعده في الوقت الحالي للاعتراف بان ايران هي من استخدمت الغازات السامه في حلبجه بعد ان كانت جاهده لتتهم العراق بهذه الجريمه لغرض التمهيد لاحتلال العراق قبل 2003؟؟؟
    فهل اميركا وصلت الى الوقت الذي تضحي بسمعتها من اجل تبرير عمل قد تكون نتائجه عكسيه على الاوضاع المتازمنه حاليا في المنطقه العربيه ؟؟؟؟

    ردحذف
  4. امريكا و ايران حبايب و المساله كلها فلم هندي يدفع تكاليف انتاجه جماعه البقره الخليجيه الضاحكه

    ردحذف