Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

12‏/2‏/2011

ثورة العراقيين في 25 شباط؟

بقلم: عشتار العراقية

يتنادى بعض الكتاب والشخصيات العراقية على الفيسبوك ومواقع اخرى للخروج بمظاهرات داخل العراق في يوم 25 شباط/فبراير للوصول الى ثورة على غرار الثورة المصرية، حتى انهم اختاروا ساحة التحرير في العراق تشبها بميدان التحرير. والتشابه ينتهي هنا، لأن ظروف مصر تختلف عن ظروف العراق حاليا، وأرى ان مثل هذَه الدعوة - إذَا لم تدرس جيدا - ستقود الى مذَبحة، للأسباب التالية:


1- مصر لم يكن فيها احتلال ولا قوات احتلال ولا ميلشيات حزبية ولا فرق موت ولا 100 الف مرتزق من كل دول العالم. ولو كان في مصر احتلال لكان شعار المصريين يقول : الاستقلال التام او الموت الزؤام.

2- مصر ليس فيها محاصصة طائفية ولا حكومة دينية ولا مراجع عظام مذَكورون في الدستور.

3- صحيح ان مبارك كان يسنده الأمريكان ويحبذَون بقاءه ، لكنهم لم ينصبوه في الحكم و- في معظم تاريخهم- لم يقفوا في وجه الشعوب حين تثور على حكام موالين لهم.

4- اختار المصريون شعارا واحدا اتفق الجميع عليه بكل أطيافهم السياسية والدينية : اسقاط النظام.

الآن نأتي على العراقيين:

1- العراق محتل بجيوش امريكية .

2- امريكا تزعم امام العالم انها خلقت الديمقراطية في العراق وان الحكومة منتخبة وديمقراطية، بل ان هذَه الحجة هي الباقية لها في وجه انكشاف بقية اكاذَيبها، فلا يمكن ان تساند الحركة الشعبية لاسقاطها لأنها بذَلك ستناقض نفسها.

3- الشعب في العراق تعرض لغسيل مخ على مدى كل السنوات السابقة حول (الارهاب) و(القاعدة) ناهيك عن الأهداف الطائفية والقومية والعرقية ، وربما لم يعد في معظمه يميز بين الكذَب والصدق، وقد توزعت ولاءاته بين المذَهب والعشيرة والقومية والدين الخ. ولهذا من الصعب ان تجمعهم على شعار واحد, لو وضعت شعار (إسقاط النظام) سوف يعتبر الشيعة المتطرفون انك تريد اسقاط المذَهب وهلم جرا.

4- كما رأينا في مصر ، اظهر الشعب المصري وعيا غير اعتياديا في ادراك ألاعيب النظام من اخراج مسرحيات البلطجة واكاذَيب الكنتكي والأجندة الأجنبية وحماس وايران وتفجير كنيسة هنا والعثور على قنابل في مسجد هناك الخ كل هذَا قابله المصريون في ميدان التحرير بالسخرية والنكتة والتشنيع، حتى استنفد النظام كل مافي جعبته. فهل الشعب العراقي على هذَا الوعي في حالته الحاضرة؟ هل لو فجرت بينهم قنبلة سيفهمون ان هذَه مصدرها النظام أو طائرة امريكية بدون طيار ، وليس الصداميين او دولة العراق الوهمية كما سيقال لهم؟

5- المصريون ساعدهم جيشهم وكانت الجهة الوحيدة التي يثقون فيها وقبلوا ان يتولى الحكم لفترة انتقالية، فهل يملك الشعب العراقي جيشا يثق فيه او شرطة او اية جهة امنية يثق فيها ؟

6- مما قرأته من بيانات الدعوة الى التظاهر، كانت المطالب متنوعة (طبعا ليس فيها جلاء الاحتلال) فماذَا ياترى سيكون الشعار الموحد: إسقاط النظام؟ اصلاح النظام؟ وهل هناك نظام من الأصل؟ هل هناك دولة يسقطونها؟

لست ضد الثورة . أنا مع ثورات الشعوب، ولكن ينبغي دراسة الاوضاع والامكانيات والاحتمالات، كما ينبغي تحديد الهدف، لئلا تقودون الشعب الى مذَبحة جديدة، او ان تكون معركة جهة سياسية ضد اخرى في إطار العملية الاحتلالية كما كانت الدعوة لفصل الدين عن الدولة . واقترح اختيار هدف واحد ممكن لتكون التظاهرات مثل تمرين للثورة . طالبوا مثلا بتوفير الكهرباء. مظاهرات وعصيان مدني يطالب بكلمة واحدة : كهرباء. مثل هذَا المطلب سوف يلتف عليه كل طوائف الشعب وسوف يحرج العملاء واسيادهم الذَين يتمتعون بكهرباء لا تنقطع في منطقتهم الخضراء. حاولوا ان تحصلوا على بعض المغانم واحدا بعد آخر. بعد الكهرباء: الوظائف. وهكذَا. حاولوا الحصول على حقوقكم الانسانية الاساسية ، حتى لو في ظل الاحتلال، اذَا لم يكن في قدرتكم التظاهر او العصيان لمقاومة الاحتلال في الوقت الحاضر.

هناك 13 تعليقًا:

  1. فليكن شعاركم هو

    الشعب يريد تحرير العراق الوطن

    أو الشعب يريد أسقاط الخونة

    ردحذف
  2. هذا يعضد كلامي السابق عن مسألة المراحل
    لا يمكن انهاء الاحتلال من يوم ليلة
    ليس قبل ان ينضج العراقيون اكثر فاكثر و يتخلصون من الفكر الطائفي و اوهام القاعدة و خلافه
    هم اليوم يثورون ضد الفاسدين الذين ينهبون اموالهم
    يثورون ضد نقص الخدمات
    غدا تتطور الثورة اكثر فاكثر و يرتفع سقف المطالب و تكون مرحلة جديدة بامكانيات جديدة و يكون الشعب العراقي تخلص من الطائفية و نما بداخله الحس الوطني و وجد مؤسسات وطنية يلتف حولها و يثق فيها
    الجيش مثلا يكون قد اصلح من نفسه و ظهرت فيه قيادات لها ولاء و انتماء (اعرف ان كلماتي تبدو حالمة جدا و مستحيلة لكني افكر الم يكن الجيش العراقي الذي قام بالثورة على الملكية سنة 56 نشأ في عهد الاحتلال البريطاني و ولد من رحم فترة الاحتلال مثله مثل الجيش المصري مع ثورة 52
    لا اعنى ان على الشعوب ان تنتظر مبادرة الجيوش او تنتظر عشرات السنوات لتتخلص من الاحتلال لان في هذا العصر نمط الاحداث متسارع جدا و ما اسهل و اسرع زيادة الوعي لدي الشعوب بسبب الانترنت و وسائل الاعلام الاخرى.

    عام 1977 في مصر لما حدثت احتجاجات عارمة تشبه الى حد ما تلك التي نراها اليوم و سماها السادات "انتفاضة الحرامية" و كان سببها ارتفاع الاسعار و اقصى طموح الجماهير كان وقتها خفض الاسعار و ليس اسقاط النظام لماذا؟ لان الشعب المصري لم يكن ناضجا بما يكفي
    حتى ثوراته السابقة (ثورة 1919 مثلا) كانت تدور حول شخص (سعد زغلول)نظر له المصريون كرمز حيث خرجوا يرددون سعد سعد يحيا سعد و ليس "الشعب يريد اسقاط النظام" ليس كاليوم ينظر الناس الى مبدأ و يسعون لرؤيته متجسدا امامهم

    طب اقولك على شئ عجيب فعلا
    تعرفين عمر مكرم احد القادة الشعبيين التاريخيين قام بمساعدة رموز شعبية اخرى بعزل خورشيد باشا و تعرفي قاموا بتولية من مكانه؟ محمد على "الالباني"
    لماذا لم يأتوا بشخصية مصرية و اتوا بشخص اجنبي....لماذا لم يتولى عمر مكرم نفسه...شئ غريب جدا مش مفهوم في الشخصية المصرية وقتها؟!! و ما بين الشخصية المصرية في عصر عمر مكرم و الشخصية المصرية في مصر اليوم يتضح مراحل نضوج الشعوب

    ردحذف
  3. عشتارتنا...في رايي ان النقطه رقم 3 هي اهم النقاط...فلو كان هناك وعي عند الشعب حينئذ تكون بقيه النقاط كلها محلوله...حتى الجيش الذي يتشكل عاده من الشعب لو كان واعيا لما وقف في وجه تطلعات الشعب و قمعها... و في النهايه لو ان كل الاوضاع الحاليه لن تجعل الناس تفيق و تنتفض فاذن نومه الشعب ستكون اطول من نومه اهل الكهف

    ردحذف
  4. اختنا المحترمة
    للاسف كلامك صحيح، واخشى ان الفكرة فاشلة من اللحظة الاولى بسبب محاولة تقليد النموذج المصري بدلا من استحضار الحاجة من الواقع العراقي المر. واخشى ان تركب احزاب الحكم الموجة ولن اتفاجأ برؤية ما يسمى بالتيار الصدري يختطف اللحظة لصالحه. أتمنى ان اكون مخطئا ولكن اخشى ان يعيد المالكي احداث ما قبل تعيينه مرة اخرى من تفجيرات وفوضى، وتفجير الامس في سامراء قد يكون البداية

    ردحذف
  5. مقال جميل جدا ويصف الواقع بكل دقه.
    الله لا يحرمنا من مقالاتكِ.



    ابن الاسلام والعروبة

    ردحذف
  6. العزيزة عشتار السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. بالتأكيد الواقع العراقي يختلف عن الواقع المصري لكن الا ترين ان لا خيارات كثيرة بيد المواطن العراقي لأحداث التغيير. الا تتفقين معي ان الخياران الاخران امام المواطن العراقي و هما الثورة المسلحة أو التغيير عبر صناديق الاقتراع باتت حظوظهما من النجاح قليلة ايضاً كذلك فان أحدهما و هو الثورة المسلحة ليست بالهينة لا على القائمين بهما و لا على الناس الابرياء الصامتين المحايدين. لا بد لنا أن نستثمر أي فرصة مهما كانت بسيطة لمحاربة السلطة الفاسدة العميلة و الضغط عليها لأضعافها على اقل تقدير. و لابد للمثقفين و أنت من طلائعهم من المساهمة بهذا الموضوع لترشيده و تطويره و لا أظننا في فسحة من أمرنا لنزهد في هكذا فرص. لابد لنا من استثمار الفرصة النفسية و الاعلامية التي وفرها سقوط الانظمة المستبدة العميلة في تونس و مصر للدفع باتجاه التغيير في العراق و لابد من مشاركة الناس لصياغة و بلورة عناوين و شعارت تتلائم حدودها الدنيا و القصوى بين الطبيعة السلمية القانونية للمظاهرات و الرغبة في سقف عالي لاحداث تغيرات جدية عمية

    ردحذف
  7. لبيب

    حتى الشعارات التي اقترحت كما اقرأها في الانترنيت هي شعارات ضد نوري المالكي وكأن مشكلة العراق نوري، وكأنه لو ذهب وأتى واحد آخر من العصابة يكون حال العراق أفضل.

    ردحذف
  8. أخي ابو يحيى

    تعرف ان منع الكهرباء عن الشعب العراقي هو من ضمن اشياء اخرى : عقوبة جماعية ينفذها الاحتلال وحكومته، بدليل ان الكهرباء لا تنقطع عن المعسكرات الامريكية والسفارة الامريكية.

    ولهذا اقترح ان يتمسك المتظاهرون بهذا الشعار ويلفتون انظار العالم الى حرمانهم من الكهرباء طوال هذه السنوات بأشكال من السخرية والكاريكاتير والجدية كما كان يحدث في الثورة المصرية اذا اردنا فعلا محاكاتها. انهم لا يريدون المستحيل وانما شيء بقدرة امريكا او صنيعتها ان توفره لهم .

    او اي مطلب آخر. وقد قلت في نص موضوعي ان هذا يكون تمرينا للثورة لأني اعلم صعوبة لم الشمل الآن على مطلب بسقف كبير.

    الجيش العراقي ياأم اياد ليس هو الجيش العراقي الأصيل، وانما هو مجرد كانتونات جمعت حسب المحاصصية بقيادة وتسليح وأوامر امريكية . وراء كل وحدة في الجيش آمر امريكي. فهو ليس جيشا وطنيا. بالتأكيد فيه افراد يحبون بلادهم ولابد انك سمعت هنا وهناك من رفع سلاحه بوجه الأمريكان في المعسكرات ولكن هؤلاء مجرد افراد وليس معظم الجيش العميل.

    ردحذف
  9. احراج و اضعاف السلطة الفاسدة العميلة عبر المظاهرات السلمية المرشدة و المنظمة بشكل جيد هو يتساوق مع جهد الثورة المسلحة و يخدمه و لا يتقاطع معه و القتال على اكثر من جبهة و في اكثر من ميدان و باساليب متنوعة تستوعب قدرات و ظروف الجميع يخدم الهدف السامي النبيل في تحرير العراق و العراقيين و يعجل في تحقيقه لذلك أتمنى أن نتكاتف جميعا في اسناد و دعم هذه التحركات الشعبيه و زيادة وعي الجماهير. و من وجهة نظري أن تتضمن المطالب بالاضافة الى توفير الخدمات و محاسبة المفسدين مطلب تعديل العملية السياسية و تحقيق تعديل الدستور تطبيقا لمنطوق الدستور الذي كتبوهم هم و يسبحون ليل نهار به و بالالتزان ببنوده و بالقانون لابد من الاصرار على تطبيق المادة 142 و أن تتولى لجنة من اساتذة القانون المستقلين المهنيين هذه العملية. ان اثارة هذا المطلب فرصة كبيرة لزلزلة العملية السياسية التي يتشدقون بها و هو مطلب قانوني و دستوري لابد من العمل عليه

    ردحذف
  10. لابد من ان ننتبه فلربما الحوكمة العميلة و اعوانها قد تحاول اللعب و بذكاء على المسألة اذا ما احست انها بدأت تأخذ زخمها فقد يدفع اذنابها بمحاولة رفع شعار طرد الاحتلال لصرف انتباه الناس عن التوجه لمحاسبتها على نقص الخدمات و الفساد المستشري لربما تستخدم ذلك بذكاء لاحراج الوطنيين باعتبار ان مطلب خروج الاحتلال مطلب وطني يسمو على كل شيء و هي دعوة حق قد تستخدمها الحكومة لهدف باطل و هو احراج المتظاهرين و الطعن في وطنيتهم ان هم لم يركزوا عليه و بالتالي تتمكن من تفريق الناس و صرف انتباههم و تشتيتهم. نعم مطلب خروج المحتل مطلب سامي و مطروح و لكن الى جانبه مطلب محاسبة الاذناب و فضح زيف عمليتهم السياسية و خيانتهم لشعاراتهم و هو مطلب مشروع و هو يخدم ايضا قضية اخراج المحتل و اسقاط اكذيبه و لا تعارض بين الهدفين و لا يشترط استبدال احدهم بالاخر

    ردحذف
  11. الأخت عشـتار
    مع تقديري لرأيك المحترم , لا أجد جعل الشعارات تصب بمطالبات معينة كيف يمكن للشعب ان يطلب من المجرمين والسراق ان يرعووا ويحققوا مطالب الشعب التي اختصرتيها بمطالب بشكل مجزأ؟ ليكون الهدف واحد هو إسقاط السفلة ولتكن الثقة بالشعب العراقي اكبر وسنجد ان سفلة الخضراء يهربون تباعا ..امريكا لن تتدخل هذه المرة حتى ولو كان الطوفان ..لأنهاببساطة ادركت ان العراق اصبح ملعب لأيران وعملاؤها ولن يهمها الى ما يحصل بعد ان امنت وجودها العسكري ..ليكن شعارنا "تحرير العراق" ولنعمل على اجلاء العملاء والمحتل تباعا..بالمناسبة قرأت فكرة قطع طريق المطار فكرةرائعة وتستحق النظر بها.

    ردحذف
  12. مصطفى كامل13 فبراير 2011 9:02 م

    بالطبع انا اتفق معك سيدتي في تحليلك الصائب، ولقد رأيت في احدى التظاهرات، واظنها لمحامين، من يرفع صورة الزعطوط المجرم مقتدى،ويصرخ بشعارات قريبة من شعارات اتباعه المجرمين والجهلة.
    واعتقد ان جزءا من هذه المظاهرات، التي جرت او التي ستجري مسيس ومدفوع من جهات عميلة ولكنها تتحرش بالمالكي المجرم، واعتقد ان المجلس الادنى، له ضلع في العملية ايضا، خصوصا ان دهاقنته يروجون لها ويشجعونها.
    كما قرأت هذا التعليق من سعدي يوسف، مع التحفظ على موقفه من القيادة الوطنية لشعب العراق، وهو يصب في نفس الاتجاه:


    مَن يُعَلِّقُ الجرسَ في العراق ؟
    سعدي يوسف
    قد لايبدو وارداً ، أن يقارن المرءُ ، بين ما جرى في تونس ومصر ، وبين ما قد ... قد يجري في العراق .
    والسبب المعروف تماماً ، والمتجاهَلُ تماماً ، واردٌ تماماً في هذا السياق :
    العراقُ مستعمرةٌ
    العراق بلدٌ محتلٌّ ( البند السابع )
    العراق خارج القانون.

    *
    ومن هنا ، تأتي استحالة أن يحدث في المستعمرة ، ما حدثَ في بلدَين مستقلَّين : تونس ومصر.
    لماذا؟
    أوّلاً لأن مَن نصّبوا أنفسَهم أحزاباً تمثِّلُ الشعب العراقيّ ، باعوا هذا الشعبَ ، في فندق هيلتون متروبوليتان بلندن ،
    حين دعَوا المستعمِر إلى احتلال بلدهم.
    ثانياً لأنّ هؤلاء : من الحزب الشيوعيّ إلى حثالات أحمد الجلبي تولَّوا خدمة بريمر ، نائب الملِك، في إدارته الأولى .
    وثالثاً ، والأمرُ أدهى هنا ، أن الشعب العراقيّ صوّتَ بكثافةٍ ، ومرّتَينِ ، لانتخاب هؤلاء الأوباش.
    ورابعاً ، لأن مَن يُسَمَّون مثقفي البلد ، هم الأشدُّ تعصُّباً للاحتلال وحكوماته المتعاقبة ، سواءً كان هؤلاء في داخل العراق أو خارجه .
    وخامساً ، لأنّ الجيش غير موجودٍ ، ولأنّ قوى الأمن الأخرى هي عصاباتُ قتَلةٍ .
    *
    مَن يعلِّق الجرسَ ، إذاً ؟
    *
    مَن؟
    *
    أيكون أوباما أيضاً ؟
    لندن 08.02.2011
    ------
    غير انني اعتقد انه لابد من الثورة على العملاء وغيرهم ولكن مع الحذر والانتباه العالي، والهتاف ضد المحتل أولا واخيرا.
    وهنا سيتضح موقف الامريكان في دعم ثورات الشعوب اذا لامست مصالحهم.

    ردحذف
  13. ذو الفقار نزار ألأجود13 فبراير 2011 9:51 م

    عزيزتي عشتار لست صحافيا او كاتبا له قلم سيال وانما عشت السياسة مثل الكثير من العراقيين ولزمن طويل فاصبح لدينا وانا منهم قدرة على التحليل وتوقع ألأحداث بعيدا عن ألأنتماءات الحزبية بكل اشكالها من المثالية مرورا بالدينية السياسية وصولا لللأحزاب اللصوصية الحاكمة في العراق المحتل وانا من المتابعين لمدونتك التي تعبر عن التحليل المعبر عن رأي الكثير من العراقيين وان أجزم بانك عشت السياسة في العراق ولزمن طويل وكلما حاولت ان اكتب لك اجد انك السباقة له وبالتفاصيل وما مقالك هذا عن ثورة العراقيين الا دليلا على عمق التصاقك بالعراق وأهله اهل الرأي وألأجتهاد وقد هيئت عصابات ألأحزاب اللصوصية اذهان الحواسم للقيام بدورهم كما ورد في خبر موقع براثا الصغير الذي نشر خبرا عن قيام المواطنين بسحب اموالهم من البنوك خوفا من تعرضها للسرقة في ألأيام القادمة فماذا انت تقرئين بنشر هذا الخبر من قبل هذا الموقع التابع للصغير المعروف بحقده وصفويته وجرائمه أليس هو توجيه لحثالاتهم وحواسمهم للقيام بادوارهم التخريبية التي يقومون بها منذ احتلال العراق اللهم نجنا وبلادنا من المحتلين وكيد الكائدين

    ردحذف