Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

14‏/11‏/2010

من فجر كنيسة سيدة النجاة : فيديو شهادات حية

بقلم: عشتار العراقية

انتشرت 3 اجزاء من فيديو )الصورة اعلاه) يصور شهادات 3 اشخاص : الوالد زهير وابنتيه ميرنا وشهد.
سوف استعرض الشهادات ثم أعلق على الفيلم:

شهادة الوالد وهي في هذا الشريط
وفيه يتحدث عن شهادة من الخارج حيث لم يستطع الدخول الا في الساعة الواحدة ليلا بعد أن انتهى كل شيء . عائلته المكونة من زوجته وابنتيه وعائلة ابنه عدي المكونة من طفلين وزوجة كانوا في الداخل. تلقى مكالمة من ابنه في الساعة الخامسة والربع يحدثه فيها عن اقتحام الكنيسة من قبل مسلحين والبدء في قتل المصلين . في الساعة الخامسة والنصف انقطع الاتصال مع ابنه.

من ملاحظاته:

سيارة النجدة كانت تقف كل يوم احد قرب الكنيسة الا في ذلك الاحد.
قتل المسلحون واحدا من حراس مركز الاوراق المالية واثنين من حراس الكنيسة .
الارهابيون كانوا يرتدون ملابس عادية (قال بنطلون نيلي) ثم أوضح قائلا (ملابس وقمصان عادية)
قال له ابنه انهم كانوا يضربون الثريات في السقف وتقع على الناس .
4 احزمة ناسفة تفجرت في الداخل
كان عدد المصلين من 300-400الجيش والشرطة كانوا بالمئات حول الكنيسة ولم يفعلوا شيئا لمدة 3 ساعات حتى تأكدوا ان كل شيء انتهى ودخلوا.
شهادة الابنة ميرنا زهير في هذا الشريط

كانت مع كثير من المصلين في قاعة الكنيسة ، في حين دخل البعض ومنهم امها في غرفة اخرى. تصف احد الجناة على انه يرتدي قميصا ورديا.
كانوا اربعة بالقرب منها احدهم عراقي والبقية عرب
كانوا يحثون بعضهم البعض على قتل الرجال.
شقيقها عدي اصيب في كتفه ، قبل ان يقتلونه.

هناك قناص اسمه محمد وعربي اسمه ابو مصعب كان يكلم في التليفون ويقول "اذا ماتطلعون اخواتنا المصريات في مصر مانطلع ولا واحد من الكنيسة" . كان يحمل لاسلكي ويكلم شخصا يقول "ام ام ام ، كونوا حذرين من الكفرة" وكانوا يرمون القنابل اليدوية والطلقات والثريا سقطت وجرحتني. "وكان يخابر لا اعرف ربما الجيش العراقي ويقول لهم "آني مسيطر وارمي من يمي" وقال احدهم للاخر لم يبق لدينا رصاص فطلب منه ان يستخدم القنابل اليدوية . الجيش كان يرمي قنابل دخان . وتروي حديث بين اثنين من الجناة : يقول له ابو مصعب صليت ؟ يجيبه : نعم صليت . ثم يشير الى التمثال (المسيح على الصليب) لضربه ويخاطب الموجودين ناعتا اياهم بانهم كفرة وسيكون مصيرهم النار . ثم انطفأت الكهرباء واحدهم يقول للاخر ارم ، وهذا يقول له صلي صلي . الله اكبر . العراقي كان مصابا بساقه ، وكان يرتدي حزاما ناسفا فذهب وفجر نفسه.

وكان لديها محمول اضاء في الظلمة وسأل احدهم "شنو هذا الضوة؟" وفي هذه اللحظة سارعت باخفائه بحقيبتها . ثم تقول انها لم تعرف بمن تتصل ثم اصلت بشقيقها دريد الذي قال لها انهضي واصرخي ، قالت له اخاف يقتلونني.
شهادة الابنة : شهد زهير في هذا الشريط .

بعد ان انتهينا من القداس دخل علينا الارهابيون . كانت هناك مواجهات خفيفة في الخارج . لا تعرف العدد المضبوط من الارهابيين لأن المصلين انبطحوا على الارض ولم يستطيعوا رؤية كل شيء . ولكن كان بقربهم اربعة عرب وكان هناك عراقي . اول دخولهم بدأوا بقتل الناس المتمددة على الارض، وقتلوا الشماس والقس ثم القس الثاني. كانت مع اختها واخيها وابنه وزوجته وابنته . الام كانت في الكنيسة ولكنها انفصلت عنهم في الارتباك الذي حدث وصارت امها في الغرفة . وبعد ضرب الناس بدأوا في اطلاق الرصاص العشوائي على كل شيء في الكنيسة . قتلوا كل الشباب ولم يبق شاب في الكنيسة . ثم ضربوا قنابل يدوية في الغرفة التي فيها امي . ثم جلس قربها احدهم وقال انتم الكفار سوف تذهبون الى النار. وطلب منه السوري ان ينادي احداهن للتكلم بالهاتف النقال. تطوعت هي بالذهاب الى جانب السوري وكان يحمل قنبلة يدوية في يده وتكلمت بالتليفون . في التلفزيونات قالوا انهم كانوا ملثمين ولكنهم لم يكونوا ملثمين وكانوا من دول عربية الا واحد عراقي . وطلبوا منها ان تقول بالهاتف انهم لم يمسوهم بأذى ، ولكنها لم تقل هذه الكلمة لأنها رأت ما فعلوا بهم. كان اخوها عدي قد اصيب في يده (اختها قالت في كتفه) وقد ضربوه بالرصاص لقتله امامها وابنه كان يصيح كافي كافي . كان عمره 3 سنوات. احدهم (العراقي) كان يقول ربي ثبتني بالايمان . سامحني يارب ويلتفت اليها وهي تسبح بالمسبحة وتصلي ويسألها انتم الكفرة تصلون ايضا ؟ ثم اصيب في ساقه وقال للسوري اني لا استطيع النهوض ورفض ان يربط ساقه وقال انه اول ما تدخل القوات العراقية نفجر انفسنا نحن الاربعة مع الناس. كانت شهد في ذلك الوقت (تصلي وتتشاهد) !! وكان ابن اخيها الصغير يبكي قبل ان يتعب ويسكت ولكنها لم تستطع ان تمد يدها اليه خوفا من ان تقتل.

ثم فجر احدهم نفسه . الغرفة التي فيها الام والقس روفائيل كان فيها حوالي 80 مصلي مع انها غرفة صغيرة وقد رميت عليهم قنابل يدوية كثيرة حتى لم تتصور ان تظل امها على قيد الحياة.

ملاحظات:

1- كانت الفتاة الصغرى (ميرنا) في حالة صدمة عصبية ومع ذلك ذكرت تفاصيل دقيقة حول الجناة ، منها احاديثهم واسماؤهم ولهجاتهم بل حتى صفاتهم فأحدهم كان (قناصا) كما تقول ولا ادري كيف عرفت انه كان قناصا. كما ذكرت نوع الهاتف الذي يحمله (لاسلكي) ولم تقل موبايل مثلا . كما كانت كما يبدو متماسكة وماكرة اثناء الواقعة حيث استطاعت اخفاء هاتفها ثم استطاعت استخدامه لمكالمة شقيقها رغم ان الجناة كما تقول كانوا قريبا منها. ولكن فاتها أن تذكر شيئا واحدا : قيام اختها للحديث في الهاتف نيابة عن الجناة. وهو شيء لا يمكن اغفاله طالما ذكرت هي تفاصيل دقيقة عن كل شيء. لا ادري سبب اغفالها هذا : هل السبب انها رتبت مع اختها اقتسام الحديث امام كاميرة التلفزيون ؟

2- شهادة الاخت الكبرى شهد : قالت ان الجناة قتلوا كل الشباب ولم يبق احد منهم . مع أن هناك العديد من الشباب الذين كانوا شهود عيان لما حدث في الداخل وتحدثوا بذلك لوكالات الانباء. ركزت هذه الشهادة على وحشية الجناة . وأن احدهم كان يستغفر ربه. ويبدو انها كانت متأثرة كثيرا من وصف المعتدين لهم بالكفرة حيث بكت وهي تستذكر تلك الكلمة وقالت باستنكار (احنا كفرة ؟) . من الملاحظ انها وصفت احدهم بأنه سوري، كما ذكرت ان عددهم اربعة لأن احدهم قال (سوف نفجر نحن الاربعة انفسنا حين دخول القوات العراقية ) ايضا من الملاحظ غرابة قولها ان الغرفة الصغيرة التي ضمت حوالي 80 شخص القيت عليها قنابل يدوية كثيرة ومع ذلك لم يمت جميع من فيه ومنهم والدتها. من غرابة قولها ايضا انها (تشهدت) لأنها ايقنت من الموت.

كما من مفارقاتها انها كانت تخشى من القتل اذا مدت يدها الى ابن شقيقها الطفل وكان قريبا منها، ولكنها لم تخف حين نهضت وتطوعت للحديث في الهاتف نيابة عن الارهابيين. من الاختلافات عن شقيقتها انها قالت ان شقيقها اصيب في يده ، في حين قالت اختها انه اصيب في كتفه. كانت شهادتها شديدة التركيز على هم (المسلمون) ونحن (المسيحيون) ..

أما شهادة شقيقتها فكانت مؤثرة بحركاتها العصبية اكثر من كلماتها.

3- شهادة الوالد : بالغ في اعداد الموجودين مع انه كان يتحدث بعد الحادثة اي انه في وضع يمكنه ان يعلم كم كان العدد الكلي والذي حسب شهادة جميع الشهود رغم التفاوت في العدد، لم يزد عن 100 . كان اثناء حديث ابنتيه يشير للمصور كما يبدو اشارات عديدة وكأنه يخرج البرنامج.

الشهادات الثلاثة تخالف شهادات اخرى في :

1- عدد المصلين 2- عدد الجناة3- عدد الحراس الذين قتلوا في مركز الاوراق المالية4- ملابس الجناة كانت عادية وليست (ملابس مرتزقة امنيين او شرطة) 5- عدد الجناة اربعة يرتدون احزمة ناسفة6- عدد الذين فجروا انفسهم بالحزام الناسف : واحد

يخرج المشاهد باستنتاج من حديث الثلاثة أن الجناة مسلمون حقيقيون بدلالة حديثهم عن الصلاة وصياحهم الله اكبر، وحديثهم عن ذهابهم الى الجنة وذهاب (الكفار) الى النار. وان سبب القتل هو كرههم للمسيحيين، وتصفهم الشهادات بالوحشية والرغبة في سفك الدماء والتدمير ..

في تعليق سابق ذكر صديق الغار (عراق) أن القناة اللبنانية التي سجلت الشهادات كما هو واضح من شعارها هي قناة تابعة لميليشيا سمير جعجع اللبنانية . وسوف نتحدث عن ذلك بتفصيل في جزء لاحق.
ولكن نفس الشهود الثلاثة الاب والابنتين تحدثوا لقناة اخرى هي (عشتار) وكانوا أكثر هدوءا والمقابلة اكثر ترتيبا، فهي جرت في نفس البيت وعلى نفس الارائك ، ولكن وضعت خلفهم صورة دينية ترمز للديانة المسيحية وباقة ورد ، لم تكن هذه الاشياء موجودة في التصوير مع القناة اللبنانية. وفرق آخر. ظهر الأب بنفس ملابسه ولكن الابنتين غيرتا ملابسهما الى ملابس حزن وقورة بدلا من الجينز والتي شيرت، وظهر الثبات والهدوء عليهما خاصة ميرنا الصغيرة التي كانت في التسجيل الأول على وشك الانهيار النفسي والعصبي. وللعلم الفيلمان مصوران في مدينة بغديدا في قره قوش - الموصل حيث يعيش الإبن دريد، وتاريخ تصوير الفيلمين في نفس اليوم . وفي الفيلم الذي صورته قناة (عشتار) كانت هناك تفاصيل أكثر سوف نتناولها في مقالة لاحقة غدا.

هناك 5 تعليقات:

  1. to Ishtar
    I cant understand whats your point in your analysis .do you suspect that those people were not in the church or are they liars ?there are people killed in that church by islamic extremists.do you deny that ?i used to like your analysis for many things ,but when it comes to christianity,your ideas look on the extreme ,dont let me think that you are one of the islamic extremists plz,

    Dr.W.Y NUMAN

    ردحذف
  2. عزيزي د. نعمان او Numan

    تعليقك هو نوع من الارهاب الفكري اربأ ان تلجأ اليه وانت تحمل درجة اكاديمية.

    حتى تعرف ان كنت من الاسلاميين المتشددين عليك ان تقرا المدونة جيدا. اما ان تقبل بجزء يعجبك منها ولا تقبل بجزء لا يعجبك وتسرع بابداء الاراء التي تسعى لاسكات المقابل فلايجوز.

    كل من يقرأ (غار عشتار) يعلم اني لا اعتقد بوجود القاعدة او دولة العراق الاسلامية فكلها اوهام مخابراتية.

    أما اني اريد ان اقول في تحليلي لفيديو الشهود اني لا اظن انهم كانوا في قلب الحدث وان الجريمة لم تحدث ، فإنه تسرع منك واستباق للتحليل. اولا انا لم اشر الى ماوقع في الكنيسة الا بكلمة (جريمة) ثانيا إن كنت لا اعتقد بوجود دولة العراق الاسلامية فلابد ان نبحث عن الجاني الحقيقي. أم انك لا تريد ان تعرف من قتل هؤلاء الابرياء حقا؟ تريد ان تلبس الجريمة لجهة من الجهات وننتهي من القضية؟

    ولكني ابحث عن الحقيقة، وكنت اتمنى ان ننتهي من النقاشات والتحليلات وبعدها نتحدث. مثلا انت لم تناقش معي تضارب وتناقض التصريحات؟

    أنا لم اقل ان الفتاتين لم يكونا في الكنيسة ولكني اريد ان اتوصل الى الجهة التي تستغل الاحداث وتستغل الشهود لصالحها او لصالح توجيه الاتهام لجهة معينة . وان شاء الله نتوصل الى تلك الجهة. ألم تستغرب انه من بين كل الشهود الناجين من الكارثة ، تنشغل قناتان احداهما عربية (تلاحقهما حتى قره قوش في الموصل لسماع اقوالهما في حين ان لديها في بغداد ناجين اخرين؟) واخرى محلية بشاهدتين دون غيرهما؟ كان يمكن ان نبلع المسألة لو كانتا هما الشخصين الوحيدين الناجين ولكن واقع الحال يقول ان هناك غيرهما.

    اما قولك اني انقلب متشددة حين يأتي الحديث عن المسيحية، فاعتقد انك متجن علي ، فأنا لم آت على تناول الدين المسيحي الا في مسالة تنصير فقراء العراقيين بسبب العوز والحاجة وكيف ان فرق التبشير تدخل في ركاب الاحتلالات. واعتقد انك لايمكن ان تنكر الحقيقة. انا ضد فرض دين (اي دين) على اي نوع من البشر باي دعوى ، لا الدين الاسلامي ولا المسيحي ولا اي دين اخر. ولو قرات يوما لي تبشيرا بالدين الاسلامي أو اشادة بالدعاة فلك الحق ان تنعتني بما تشاء من نعوت. الانسان حر في اعتناق مايشاء من معتقدات دينية كانت او سياسية او غيرها مادام لايفرضها على الناس.

    ردحذف
  3. على فكره.. اغلب من شاهد اللقاء ومنذ اللحظه الاولى قال ان هنالك شئ غريب بالشهاده.. هناك عدم ترابط. وغموض..
    ومع ان هنالك الكثير من الضحايا في هذه الجريمه.. لكن لااعرف لماذا التركيز على هذه العائله دون غيرها..اقصد ان الفيديو الاكثر انتشارا الان هو المقابله مع الرجل وابنتيه، طيب ليش معملوا مقابله مع غير هذه العائله؟! وليش تصدرت هذه العائله جميع الضحاايا واشعر انهم اصبحوا المتحدثين باسمهم..
    مااعرف هي علامات استفهام كثيره..
    لذلك.. متابعين التحليل عشتوره..

    ردحذف
  4. I have seen these videos on youtube, and I have also seen some related videos posted by some Lebanese media, and the way they presented the news about the attack was really harsh...
    you might say "how about the attack, wasn't harsh too"... i say that, the attack was unacceptable by all the means. but let's not use such thing to show the world that Iraqi Muslims are terrorising Christians, or to draw a bad image about Muslims.
    Christians are an important part of our country and we will never let go of them, no matter what.
    I blame the government for what happened, and no one else.
    Regards to ISHTAR, and i totally agree with her on her notes about the videos.

    Yousif AL-Janabi

    (sorry, I had no Arabic keyboard the time I wrote this)

    ردحذف
  5. جيفارية .. لهذا سبب بالتأكيد، اقصد الاقتصار على هذه العائلة .

    ردحذف