Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

18‏/7‏/2014

معجزة جلالية ومفاجأة مزلزلة: الميت يبعث يوم السبت

غارعشتار
إشمعنى السبت؟ لايروح تفكيركم بعيدا باعتباره يوما مقدسا في التوراة . كل ماهناك أنه عطلة اليهود، حتى  تستطيع اليهودية شيري غراهام طالباني استقبال عمها مام جلال بعد انبعاثه من القبر بقدرة كووردية ربانية لا تحدث إلا حين يثار الجدل داخل العملية الاحتلالية حول منصب رئيس الجمهورية. وقد طرق الى أسماعنا أن مهدي الحافظ وهو (عربي) شوهد متلبسا بإثم اشتهاء المنصب وعقد العزم  والنية على الترشح - استغفر الله - لمنصب هو من حصة قبيلة مام جلال، زاعما أن الدستور لم ينص على حتمية استكراد الرئاسة، وهذه يا أصدقائي من علامات الساعة: أن تمد بصرك الى ما ليس لك، وتشتهي كرسي جارك، وتخطف اللقمة من فم مظلوم مؤنفل.
ولقطع الطريق أمام الإثم والعدوان، قال الرب الكووردي: إنهض من قبرك، فنهض.

وقال الرب الكووردي: السبت موعدك. ستكون رئيسا حتى يتم انتخاب الرئاستين الأخريين بدون إزعاج وقيل وقال. ثم تعود الى حيث كنت. وقد كان.
ولكن كيف نفذت مشيئة  الرب الكووردي؟ إقرأوا البيان الذي أظن أنه يشمل فيما  يشمل على تقديرات وتشكرات لغار عشتار. صححوني إذا كنت مخطئة:
أصدر مكتب رئيس الجمهورية جلال طالباني اليوم الجمعة بيانا، أعلن فيه عودة رئيس الجمهورية الى العراق يوم غد السبت، بعد رحلة علاجية في المانيا. وقال البيان
 "برعايةٍ وتوفيق من الله جل وعلا يصل إلى أرض الوطن يوم السبت المقبل التاسع عشر من تموز رئيس الجمهورية جلال طالباني بعدما منّ الله تعالى عليه بالشفاء واتمام  العلاج من العارض الصحي الذي مرّ به، وهو يؤدي بكل المسؤولية المعروفة عنه مهامه وعمله رئيساً لجمهورية العراق".  وأضاف البيان "وإذ نعبّر عن عظيم سعادتنا بهذه العودة المكللة برعاية الباري وحفظه، وإذ نؤكد غبطتنا بسلامة الرئيس وحضوره بين شعبه ورفاقه وأخوته وابنائه من العراقيين، فإننا نتقدم بهذه المناسبة السعيدة بالشكر والتقدير لجميع من ظل يتابع بحرص واهتمام الوضع الصحي للرئيس" (بهذا يقصدون غار عشتار الذي كان أحرص الجميع على المتابعة بعدد 12 موضوعا تجدونها هنا)
وأكد أن "الاهتمام عبر الجميع من خلاله عن اعتزاز بالدور المحوري الذي دأبَ مام جلال على مواصلته بمختلف الظروف، والسعي من خلاله من أجل عراق ديمقراطي حر واتحادي سواء بعمله وقيادته في فترة المعارضة للنظام الدكتاتوري البائد أو في مرحلة بناء تجربتنا الديمقراطية ودوره الأساس المعروف بجمع الفرقاء الوطنيين على كلمة سواء، اساسها العدل والمساواة والتسامح والاخوة وكل القيم الانسانية والنضالية التي قدم من اجلها شعب العراق بكل طوائفه الدماء والارواح". .
 وأضاف البيان "لقد تجسّد هذا الشعور بالوفاء والعرفان لرئيس الجمهورية من خلال المشاعر العظيمة التي ظلّ شعبُنا بمختلف مكوناته يتابع بها الوضعَ الصحي له، وهي مشاعر عبّر بها العراقيون، من مراجع كرام وقوىً ونخب وشخصيات سياسية واجتماعية ومواطنين، عن حبٍّ واعتزاز وتقدير للدور الكبير الذي اضطلع به الرئيس طيلة سنوات نضاله وعمله ولما عُرف عنه من روح وطنية بقيت دائما محط اعتزاز الجميع نفخر بهذه المشاعر العظيمة، ونؤكد الشكر لله جلت قدرته ولشعبنا العظيم الذي يستحق الخير والسلام والرفاه".
وأشار البيان الى "انه كانت للمشاعر التي ابداها الكثير من أصحاب السيادة والجلالة والسمو من الرؤساء والملوك والأمراء والقادة والشخصيات من عديد الدول وهم يتابعون الوضع الصحي للرئيس موضع التقدير في قلوبنا، فلهم جميعا الشكر الجزيل على ما عبروا عنه من كرم المشاعر وجميل الدعاء، متمنين من الله تعالى أن يحفظ الجميع وينعم عليهم بدوام السلامة والتقدم والرفعة".
 وختم بالقول "كل التمنيات بموفور الصحة للرئيس مام جلال الذي نتطلع بحب وشوق إلى مقدمه الكريم إلى بلده العراق غدا السبت المقبل مشافى ومعافى بلطفٍ ورحمةٍ من العزيز الكريم في هذا الشهر الفضيل"..
++
بس خلاص .. موعدنا السبت يوم الفرجة الكبيرة والانفراجة الهائلة. حضروا الكرزات والمرطبات والبقلاوة واجلسوا أمام الشاشات من اول النهار المبارك الى آخره، لأننا لا ندري في أي ساعة تنبلج الستارة عن الظهور المعجز لعفريت القمقم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق