Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

24‏/9‏/2013

حدود الوطن حين يحميها مرتزقة أجانب: ليبيا نموذجا

غارعشتار
سمعنا كل شيء في هذا الزمن العربي السعيد، سمعنا عن بلاكووتر وغيرها من شركات المرتزقة التي تحمي الشخصيات والشركات والمرافق في البلدان المحتلة.. ولكن أن تحمي الحدود؟ هذه جديدة تماما. الحدود؟؟؟ ولكن ليبيا فعلتها، وصلت الى الحضيض الذي ليس بعده سوى الإضمحلال. تصور أن يحمي القتلة والمجرمون والسفاحون والنهابون والجواسيس والمهربون الذين يقتلون آباءهم وأمهاتهم من اجل جني دولار جديد، حدود بيتك. هل تنام مطمئنا بعد ذلك؟ ابشري ياليبيا بما سوف يتسرب على حدودك خارجا وداخلا: السلاح والرقيق والمخدرات وكل أنواع الأعداء.
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الليبية، عبد الرزاق الشهابي، الإثنين، إن ليبيا بصدد التعاقد مع عدد من الشركات الأمنية الأجنبية لحماية الحدود الليبية والمساعدة في تجهيز وتطوير الجيش الليبي.
وأوضح «الشهابي»، في مؤتمر صحفي، أن وزير الدفاع عبد الله الثني، التقى مع فريق من ممثلين للعديد من الشركات الأجنبية المصنعة والمتخصصة في حماية الحدود، مشيرًا إلى أن الفريق قدم عروضًا مفصلة حول البرامج التي سيتم التعاقد معها والمتعلقة بتأمين الحدود من خلال أحدث الطرق والأساليب التقنية المتبعة في دول العالم.
بقية الخبر المشين هنا

هناك 7 تعليقات:

  1. كان غوبلز, وزير إعلام هتلر يقول: كلما سمعت كلمة ثقافة تحسست مسدسي.
    وأنا كلما سمعت جملة ( أحدث الطرق والأساليب التقنية المتبعة في دول العالم) تحسست الوطن. هذه الجملة التي يرددها سياسيو العراق يوميا تفوح منها رائحة الخيانة والفساد.

    ردحذف
  2. اعتقد ان العطاء لهذه الشركات سيكون من نصيب الشركات الامنية الصهيونية العاملة في فرنسا
    لان الذي "حرر" ليبيا من الديكتاتورية هم صهاينة فرنسا برئاسة هنري برنار ليفي
    وهم من يؤمنهم قادة ليبيا الجدد ويثقون بهم امنيا

    ردحذف
  3. شراء تقنيات من شركات اجنبية متخصصة في مراقبة وحماية الحدود

    مالمشكلة في ذلك؟؟

    من اي كوكب انت؟؟

    ردحذف
    الردود
    1. هل المشكلة شراء التقنيات أم شراء مرتزقة يحمون الحدود؟

      حذف
  4. المشكلة في المرتزقة ولا اعتقد ان الليبيين لديهم قصور بالرجال

    تكملة الخبر

    وأكد «الشهابي» أن ليبيا اتفقت مع دول الجوار، خاصة مصر والسودان وتشاد والنيجر على تشكيل فرق مشتركة لتأمين وحماية الحدود

    ردحذف
    الردود
    1. المقصود في دول الجوار وتشكيل فرق مشتركة هو أن تحمي دول الجوار الحدود الليبية من الجانب الاخر في حين ان شركات اجنبية مثل بلاكووتر وشركائها سوف يحمون ليبيا من جانبها من الحدود.

      حذف
  5. فرضية شركات المرتزقة قد تكون مقبولة ويمكن تطبيقها لحماية شخصيات او منشآت او احياء الخ وعلى مساحات جغرافية محدودة
    اعتمادهم الكلي على الكادر البشري (مرتزقة) وينقصهم الجانب التقني المطلوب في مراقبة وحماية الحدود.

    على الخريطة، حدود ليبيا يزيد طولها على ٦٣٠٠ كيلومتر ستة آلاف رقم صعب جدا
    تضاريس متنوعةمع عدة دول وواجهة شمالية طويلة على البحر
    حدود برية بحرية جوية

    فهل باستطاعة مرتزقة تأمين هذه الحدود؟

    والسلام ختام

    ردحذف