Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

8‏/8‏/2012

إضبط المذيع المصري الكذاب: شاهد ماشافش حاجة

المصدر- أثناء الجنازة الرسمية لشهداء رفح المصريين، حدثت فضيحة على الهواء مباشرة، على القنوات الرسمية المصرية. كان المذيع خيري حسن يقوم بالمهمة الثقيلة وهي وصف تفاصيل الجنازة لمدة طويلة منذ الاستعداد لها ونقل التوابيت من سيارات الىأكتاف المشيعين والوقوف انتظارا لبدء الموكب الخ. وقد أبدع المذيع في وصف الحالة حتى أنه قرأ وجوه وعيون الشخصيات الرسمية التي حضرت الجنازة ومنهم الرئيس محمد مرسي فقال "«قد يبدو أمامكم الرئيس مرسي متماسكاً، إلا أنه بداخله يتمزق ألماً وحسرة على أبنائه الشهداء، لكنه رجل مؤمن يحمل في عقله ووجدانه كتاب الله سبحانه وتعالى».
ثم أضاف «خيري» في فقرة أخرى متحدثاً عن الرئيس محمد مرسي:«وهو ينظر الآن إلى جثامين شهدائنا وعيناه تقول لهم قسماً بحق السماء وبحق تراب هذا البلد لأخذن لكم ثأركم على من بغى عليكم».
ربما تقولون وأين المشكلة؟
المشكلة أن الرئيس مرسي غاب عن الجنازة وكان غيابه مثار تعليقات واستهجان.
المشكلة أيضا التي لاحظتها أثناء مشاهدة النقل الحي أن هناك صوت ورق يقلب، وكأن المذيع كان يقرأ من ورق معد سلفا وهو في الستوديو وليس وصفا ارتجاليا لمشاهدات عيانية، وكأن حادثا جللا مثل هذا لا يستأهل أن يذهب المذيع بنفسه ويصف مشاعره في لحظتها بصدق.
المشكلة ايضا أن المذيع الكذاب الذي يقرأ من نص لابد كتبه له وزير الاعلام الجديد الاخواني ، يبدو من هذا الوصف الغريب لدواخل  الرئيس مرسي كأنه يعلم مافي نفسه من التمزق ألما وحسرة ، بل انه قرأ ما تقوله عيناه .. كل هذا والرجل كان غائبا ، ياترى ماذا كان سيقول المذيع لو كان حاضرا؟؟
ومن التعليقات على الموضوع في موقع (المصري اليوم) في الرابط أعلاه ، قال أحد القراء النبهاء "بيفكرنى ايام اغتيال السادات لما المذيع قال ان العرض انتهى وها هو الريس يغادر منصة العرض بسلامة الله!"

هناك 3 تعليقات:

  1. ههههه "أهو صحيح إن العرض انتهى و الريس غادر بالسلامة " ؟؟؟

    هاي مقالها لي أبويه !

    ردحذف
  2. بالصورة فضيحة اﻹعلامي خيري حسن وهو يقرأ من ورقة أثناء تغطية التليفزيون المصري لتشييع

    http://www.yasatir.com/article.php?topic=55284&id=1

    ردحذف
  3. كلهم يكذبون، والإعلام صار مؤسسة للكذب والتلفيق وليس مؤسسة لنقل الحقائق والأنباء.
    والسياسيون ليسوا أفضل فمعظمهم كاذبون وما نشاهده اليوم من تلفيق ونفاق لم نشاهده من قبل، وإن كان الحال لم يتغير، لكن التقدم التقني ساعدنا على أن نرى ولم يعد ممكناً الكذب وإخفاء الحقائق بسهولة.
    والعراقيون الذين تعودوا أن يستعملوا كلمة (بلتيقة) و(بلتيقات) بمعنى المخادعة والاحتيال، ربما لا يعرفون أنها تأتي من كلمة (politics) الغربية.... والسياسة فن الاحتيال والكذب، ورحم الله غوبلزّ!

    ردحذف