Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

12‏/9‏/2011

ملايين الدولارات لخنق أصوات أطفال فلسطين

 زعم متحف فن الاطفال MOCHA في اوكلاند ( مدينة ساحلية كبيرة على خليج سان فرنسيسكو في ولاية كاليفورنيا) ان ضغط سكان المدينة اضطره لمنع معرض فني كان سيفتتح من 24 ايلول الى 13 تشرين ثاني . والمعرض يتم التحضير له منذ عدة اشهر وحتى تم التخطيط لحفل الاستقبال بمناسبة الافتتاح ليشمل شعرا ونشاطات فنية للاطفال. لماذا ياترى يريدون كتم أصوات الأطفال؟
المعرض شارك فيه اطفال من عمر 9 سنوات الى 11 سنة يضم لوحات تعكس القصف بالقنابل والدبابات والضحايا.
وتقول باربرا لوبان وهي مدير منظمة تحالف اطفال الشرق الاوسط  MECA التي تنظم المعرض  "انه صور ما مر به هؤلاء الاطفال . اتها تجربتهم"
وقد اخطر مسؤولون في المتحف لوبان يوم الخميس الماضي بأن المعرض سيكون مثار جدال مما يجر المتحف الى الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين ولهذا فإنه سيسد الباب اللي تجي منه الريح ويستريح. وقال اعضاء هيئة ادارة المتحف ان الشكاوى جاءت من الجماعات اليهودية اضافة الى اخرين في المدينة.
وقال بيان عن المتحف :"هدفنا كما في كل المعارض هو تبني الرؤية المعمقة والادراك ولكنه على اية حال بعد المزيد من المراجعة والحديث مع المجتمع اصبح واضحا ان المعرض لا يصلح ان يعرض في
مكان مفتوح يدخله كل الاطفال من عمر سنتين "

(ملاحظة هل يقصد أن صور القنابل الساقطة على الناس لا تصلح لأن يراها اطفال امريكا ولكنها تصلح ليختبرها ويعيشها اطفال فلسطين ؟)

ولكن ياللعجب .. المتحف عرض قبل ذلك مشاهد حربية  فظيعة رسمها الاطفال. في 2007 عرض المتحف لوحات رسمت خلال فترة الحرب العالمية الثانية من قبل اطفال امريكان في مركز رعاية اطفال . وكانت الصور تعكس صور هتلر والطيارات المحترقة والبوارج الغارقة والمنازل المهجورة وفتاة حزينة بجوار نجمة داود !!

في عام 2004 علقت لوحات رسمها اطفال عراقيون على جدران المتحف وكانت تصور الغزو الامريكي بضمنها صورة هليكوبتر تقصف حقل زهور.

صور الاطفال الفلسطينيين لا تختلف عن هذه. ويقول زياد عباس المدير المشارك في تحالف اطفال الشرق الاوسط "من  المحزن حقا ان هناك اناسا في الولايات المتحدة يسكتون اطفال فلسطين ويمزقون احلامهم" وقال ان التحالف يحاول ايجاد مكان آخر لعرض هذه الاعمال الفنية.

من جانب آخر قالت لوبان مديرة المنظمة "نفهم تماما حجم الضغط الذي وقع على المتحف ولكن من الرابح؟ المتحف لايربح ومنظمتنا لا تربح واهل منطقة خليج سان فرانسيسكو لا يربحون وتخسر حرية التعبير التي كفلها دستورنا واطفال غزة يخسرون. الرابحون الوحيدون هم اولئك الذين يصرفون ملايين الدولارات لحظر اي انتقاد لاسرائيل ولاسكات اصوات الاطفال الذين يعيشون كل يوم تحت الحصار والاحتلال العسكري."

ولسوء الحظ، فإن هذه الواقعة المثيرة للقلق هي مثال واحد على كثير منها يحدث في انحاء البلاد حيث تقوم جماعات معينة بكتم الرأي الفلسطيني بضمنه مايعبر عنه فنيا. في الواقع بعض المنظمات رصدت اموالا لهذا الغرض بالتحديد. في العام الماضي مما يثير الاسف ان الرابطة اليهودية في امريكا الشمالية والمجلس اليهودي للشؤون العامة اطلقا مبادرة بقيمة  6 ملايين لاسكات الاصوات الفلسطينية حتى في (المؤسسات الثقافية).


تعليق: بالتأكيد توافق موعد المعرض مع موعد تقديم السلطة الفلسطينية طلبا للامم المتحدة لإعلان الدولة، يجعله أكثر عرضة للمنع من أي وقت آخر.

هناك تعليق واحد:

  1. بو ذر العربي12 سبتمبر، 2011 5:41 م

    تعودنا في هذا الصراع الطويل مع العدو الصهيوني ومنظماته المتغلغلة في المجتمعات الدولية شعبية كانت او رسمية اننا نصطدم بها دائما وكلما حاولنا فتح ثغرة يسارع الصهاينة لاغلاقها والتهديد والوعيد لمن يحاول المساعدة 0
    ولكن الصبر والارادة وتطور الوعي الاوروبي عند الشعوب جعل هناك اختراقا في جدار الحصار الصهيوني
    وسيحدث اختراق في امريكا انشاء الله
    وسيذهب كيد يهود ادراج الرياح
    والى مزيد من الجهد والمثابرة

    ردحذف