Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

29‏/9‏/2016

على هامش مطالبة السعودية بتعويضات 11 ايلول/سبتمبر

غارعشتار
 بقلم: بثينة الناصري
حكاية إعادة رسم المنطقة كما كتبت عنها كثيرا من قبل هي التالية:
1- تقوم الملكيات العربية الثرية باموال البترودولار والتي تحوي القواعد الامريكية بالتعاون مع الغزاة لضرب وإنهاء الجمهوريات العربية التي تنادي بالقومية العربية وذات الجيوش الكبيرة نوعا ما (العراق- اليمن - ليبيا -سوريا - السودان - مصر- تونس) العراق دمرت - ليبيا دمرت - تونس تضعضعت - السودان تقسمت . اليمن وسوريا مازالتا في المعمعة، مصر حماها جيشها.
من اجل هذا التدمير (وهو ليس سهلا) يوضع الاسلام السياسي امام فكرة القومية. تخترع القاعدة وداعش وفكرة (الحرب على الارهاب) .

وأيضا من اجل تقسيم الدول المضروبة الى كانتونات حول آبار النفط والغاز بحماية قواعد أمريكية ، ادخلت حرب الطوائف (سنة وشيعة) وانقسم العالم الإسلامي في المنطقة الى فسطاطين : شيعي تقوده ايران وسني تقوده السعودية وتركيا. وتتولى داعش مزاعم الابادات لبعثرة الاقليات الاخرى لضمان إقامة كانتونات مستقلة لهم. وايضا إدخال عنصر (الربيع العربي) لضمان تخريب الشعوب العربية لدولها الجمهورية بدلا من تدخل جيوش خارجية. كان احتلال العراق آخر تدخل امريكي عسكري مباشر على الأرض.
2- بعد تحقق هذا الغرض الذي يمكن اختصاره بمقولة (أكلت يوم اكل الثور الأبيض) يعود الغرب على دول الخليج التي نضب فيها النفط (وكانت قد مولت كل هذه الحروب) ولم تعد لها فائدة (ماعدا قطر مازال فيها غاز وفير وفيها القيادة المركزية الامريكية) وتخلق حرب بينهم وبين ايران حرب (سنة وشيعة) على غرار الحرب بين العراق وايران (لكنها كانت على اسس قومية : عرب وفرس) . ومن ينتصر منهما تتعامل معه امريكا الصهيونية بالطريقة التي تليق حسب الظروف .. تنتظر وترى اين ومتى مصلحتها.
3- بدأ الأمر بمشروع مقاضاة السعودية بتعويضات 11 ايلول وسيعقبها عقاب الحصار، وبعدها الحرب (الحرب مع ايران تحركها امريكا من وراء الستار) لاحظوا أن تدمير العراق بدأ بتعويضات اعقبه حصار اقتصادي ثم غزو واحتلال. تدمير ليبيا بدأ بتعويضات اعقبه حصار اقتصادي ثم حرب ودمار. خيال المستعمرين فقير جدا ، لاتجديد او ابداع فيه، أما العرب فهم لايتعلمون أبدا حتى من هذا الخيال الفقير..يساعدون الأقوياء على اخيهم ظنا منهم ان القوي سوف يقف الى جانبهم. والقوي لايقف إلا الى جانب مصلحته

هناك 8 تعليقات:

  1. اين تكمن المشكلة في ما يحدث منذ زمن بعيد في منطقتنا العربية
    اولا ان الاطماع العالمية من كل القوى الدولية الطامحةللسيطرة على المنطقة ومنذ ما قبل الحرب العالمية الاولى لم تتغير بل ازدادت شراهة وخاصة بعد خلق الكيان الصهيوني في فلسطين
    ثانيا من البديهيات ان تكون وحدة المصير العربي هي الشعار المطبق فعليا على الارض نتيجة لوجود هذه الاطماع الدولية المكشوفة
    ثالثا ان ادوات مشروع السيطرة على المنطقة لبست اثوابا عديدة منها الصراعات الاقليمية وتقسيم المساحة العربية الى دول متنافسة على لا شيء سوى البقاء على سدة الحكم من قبل زعماء عرب ليس لهم وزن دولي
    رابعا خدمة بقاء دولة الكيان الصهيوني من خلال تاجيج الصراعات العربية العربية والصراعات الطائفية والاقليمية واجهاض اي مشروع للتقدم العربي سواءا وحدويا او اقتصاديا او عسكريا والانتقال من صراع الى صراع باشكال مختلفة خدمة للاسياد الاجانب ودولة الكيان الصهيوني
    واخيرا من يدفع الثمن في المنطقة هو الشعب العربي وبدلا من انتفاعه وتمتعه بثروات بلاده تمنع عنه ابسط مقومات الحياة البسيطة التي تتمتع بها الحيوانات
    فاين ادوات الرد العربي على مشاريع السيطرة على المنطقة
    للاسف لا توجد

    ردحذف
  2. بعد ان وصلت السكين الى الذقون وبلغت القلوب الحناجر ولم يفق بعد العرب من سباتهم العميق كانظمة وشعوب علينا ان نضيء شمعة اخرى لعلها تضيء الدرب والنفق المظلم الذي ادخلت المنطقة العربية فيه رغما عنها او بسوء ادراك قادتها
    ونقول لقد كانت المنطقة العربية بما تمتلك من ثروات وموقع استراتيجي وموطن للاديان السماوية ومناخ رباني مميز ومنطقة تقل فيها الكوارث الطبيعية فقد زاد حالها انحدارا واصبحت على حافة الهاوية وشعوبها تحطمت بايديها وايدي اعدائها من انظمة وقوى سياسية داخلية وقوى خارجية مستعمرة وقد دخل عنصرا معاديا من اخطر الاعداء عليها بل واشد خطرا من دولة الكيان الصهيوني الذي اعتبر عدوا خارجيا وهذا العدو هو العدو الطائفي الذي خطط له ببراعه ليكون هو العدو الفتنة الذي لا تستطيع اي قوة منفردة في المنطقة الانتصار عليه وقد ظهر هذا العدو يرتدي عمامة بيضاء تارة وتارة سوداء
    وقد ركب هذا العدو على قطار المصالح الصهيونية ولن ينزل منه حتى يصل الى النهاية
    وبالمقابل فلا حل له الا بمواجهته بشجاعة الشجعان وباتحاد جميع المتضررين من وجوده لكنس نتائج افعاله والله ولي التوفيق

    ردحذف
  3. ان ما يهدد الوجود القومي العربي في الفترة الحاليه هو النظام الايراني الذي عمل ويعمل كبديل تكتيكي للكيان الصهيوني من حيث القيام بدور تاجيج الصراع الطائفي في المنطقة بذرائع كاذبة منها محاربة الشيطان الاكبر امريكا والكيان الصهيوني مرة اخرى - في حين انه يقوم بتفتيت المكون القومي العربي والاسلامي الى عناصره الاوليه ويلعب لعبته بشعارات مضلله تنسجم مع طموحات الشعب العربي في التخلص من انظمة الفساد والقمع في حين انه يمارس في داخل ايران ابشع واسوا مما تقوم به الانظمة العربية
    والنظام الايراني استطاع ان يموه نفسه بذكاء الحرباء وبفطرة الاخطبوط لاصطياد فرائسه من منافقي العصر وانصاف المثقفين والمعادين للعروبة والاسلام في شكلها الاصيل والمتحرر من التبعية والجهل والانتهازية

    ردحذف
    الردود
    1. ليس دفاعآ عن صدام حسين

      لكن بذهابه انتهت العروبة وأسطورة العرب
      التي كان ينادي بها الأخ الاكبر العراق
      كان ينادي شقيقاتهالتي تزوجن امريكا والعشيق
      السري اسرائيل خوفآ من الأخ الاكبر العراق
      الان دعونا نتفرج على السعودية وايران اللتان
      تتصارعان في العراق واليمن وتقوم امريكا بحلب
      السعودية وخائن الحرمين يلبي لبيك امريكا ثم لبيك ولن تجد امريكا عملاء افضل من ال تعوس
      لهذا هي الان في طور الحلب
      لكن قدرة الله اشد لانه يمهل ولايهمل.

      حذف
  4. يرجى متابعة برنامج الاعلامي نديم قطيش تحت عنوان dna
    لتوفر تفاصيل هامة عن موضوع قانون جاستا لمحاربة الدول الراعية للارهاب على برنامج اليوتيوب
    وشكرا

    ردحذف
  5. كلمة شكر الى السيدة الفاضلة عشتار
    وابو ذر العربي وكل من له نفس قومي عروبي
    لكن علينا ان نسلم بأن انتهى دور العرب والعروبة
    وبدؤا اشباه العرب يلعبون مع الغرب تارة وايران تارة وروسيا تارة

    ردحذف
  6. اشكرك اخي مصطفى ولكن لا اظن ان الرسالة التي اودعها الله عند العرب ببعثة رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام قد انتهت فهي باقية رسالة خالدة الى ما شاء الله ما دام هناك اناس يؤمنون باستمرارية حمل الرسالة
    وكثيرا ما تمر الامة بضعف شديد ويصيبها الهزال وتغزوها الامم مصداقا لحديث رسول الله صل الله عليه وسلم "تتداعى عليكم الامم
    ولكم تحيتي

    ردحذف