Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

22‏/6‏/2016

بين لندن وباريس: رحلة الشتاء والصيف - 7

غارعشتار
الحلقة السادسة
تحقيق: عشتار العراقية
من اليمين: محمد المسفر - مختار لماني - محمد الحسيني - صالح القلاب
من بين هؤلاء العرب الذي شاركوا في المؤتمر، لم ينج من الهجوم عليه من قبل أطراف عديدة في الساحة العراقية والعربية ، سوى مختار لماني حيث يبدو أنه وحده صاحب الصفحة النظيفة التي لا تشوبها شائبة، والرجل حريص على أن تكون أفعاله في منتهى الحذر ، لا يضع نفسه في مواضع الشبهات. ولهذا سوف أتركه للآخر، لأن الذي لدي عنه كثير.
د. محمد المسفر - وهو استاذ جامعي قطري، كان شديد التعاطف مع الحكم الوطني في العراق قبل وبعد الاحتلال. هاجمه البعثيون لقوله في المؤتمر أن حزب البعث انتهى. وربما أحد اسباب وجوده في المؤتمر هو أن يقول هذا لنفي (تهمة) ان المؤتمر يحضره بعثيون. كتب عنه السيد صلاح المختار مقالة معاتبة شاملة (كبوة رجل كريم) وربما ايضا من أسباب وجوده مراقبة صرف المال القطري والله أعلم.

محمد الحسيني (يلقب بالعلامة باعتباره مرجعا شيعيا) يرأس مؤسسة اسمها (المجلس الإسلامي العربي) ويقال أن السعودية ساعدته في إنشائها (لتكون في مواجهة حزب الله) أثار الكثير من اللغط حين حكم عليه بخمس سنوات سجن بتهمة التخابر مع الكيان الصهيوني.( بعد سنة من مراقبته من قبل الأمن اللبناني) ثم أسقطت التهم عنه بسبب ضغوط محلية ودولية. كان آخر مافعله في شهر شباط/فبراير 2015  أن وجه رسالة متلفزة باللغة العبرية الى (ابناء العم اليهود) في اسرائيل داعيا إياهم الى السلام والوحدة مع العرب. (انظر هنا) وفي خطابه داخل المؤتمر دعا  الى دعوة اليهود العراقيين الى الرجوع الى العراق (ولا ادري اي يهود لأن الجيل الذي هاجر الى فلسطين المحتلة قد انقرض بالتأكيد ولم يبق إلا الابناء  والاحفاد الذين لم ينشأوا في العراق ويدينون بالولاء للكيان) المهم أن هذا العلامة قد اجتاز بنجاح اختبار (السلام والتسامح) الذي تحدثنا عنه في حلقة سابقة.

صالح القلاب - اردني ، وهو رجل له من اسمه (القلاب) حظ كبير، فقد تقلب كثيرا من بعثي الى عضو مقاومة فلسطينية الى وزير في الحكومة الاردنية الى مؤسس قناة (العربية) السعودية ، ومن مناهض للسياسة الامريكية الى مؤيد مخلص لها ولكل الدول التي تدور في فلكها. يمكن اختصاره بأن وجوده في المؤتمر لأنه الآن مناهض لايران ومؤيد لأمريكا والسعودية. (إقرأ عنه هنا)
يمكن القول أن وجود هؤلاء كان لإضفاء صبغة عربية الى جانب الدولية على المؤتمر.
++
نأتي الى السفير  مختار لماني

الرجل يتحرك بصفته كنديا (وليس مغربيا كما هو أصله). للوهلة الأولى إذا قلبتم في أخباره، لن تجدوا شيئا يعيبه، فهو رجل يعمل من خلال مؤسسات دولية (الأمم المتحدة) و اقليمية (الجامعة العربية) وقد بعث اكثر من مرة سفيرا من هذه وتلك الى مناطق النزاع (العراق - سوريا) وغيرهما. وفي العراق اثبت (قوميته وعروبته) حين استقال من بعثته من الجامعة العربية في 2007 ساخطا من أوضاع العراقيين ومن قلة فعالية جامعة الدول العربية في تحسين اوضاعهم، واكتفائهم بالتنديد اللفظي أو الشجب الخ. وكأن شخصا في رجاحة عقله لم يكن يعرف هذا عن الجامعة العربية منذ تأسيسها حتى لحظة قبوله العمل لديها. ثم في 2009 ارسل الى المنطقة الشمالية في العراق (كردستان) ليلتقي بالنازحين واللاجئين والمشردين العراقيين من مختلف الطوائف الذين لجأوا الى كردستان (إثر المذابح الطائفية التي حصلت في 2006-2007) وكتب تقريرا مفصلا عن الأقليات في العراق !! وهنا بيت القصيد.
التقرير كان من مؤسسة كندية يعمل فيها بصفته (زميل أقدم senior fellow) , دائما أتبع نظرية ( قل لي من أصدقاؤك حتى أعرفك) .
المؤسسة اختصارها CIGI وهي مؤسسة كندية معنية بدراسات العولمة والترويج لها. والاسم الكامل لها هو The Centre for International Governance Innovation أي (مركز تجديد الحوكمة  الدولية) ، مؤسسها ملياردير كندي اسمه جيم بالسيلي   كون ثروته من رئاسة شركة تكنولوجيا طورت البلاك بيري، ثم اسس عدة مؤسسات منها سيجي كما تشارك مع جورج سوروس في تأسيس معهد (التفكير الاقتصادي الجديد). طبعا يعرف أغلبكم جورج سوروس (الذي يقال انه وراء الفوضى الخلاقة التي سميت بثورات الربيع العربي).  
 ولماذا ياترى ترسله هذه المؤسسة الى العراق في 2009  ليكتب تقريرا مفصلا عن الأقليات المضطهدة؟؟
لماذا نتحدث عن (أقليات) في بلد نريد أن نجمعه ثانية على المواطنة؟ ألم يكن هذا مشروع المعارضة في 2002؟ ألم يخرج بيانهم في الحديث عن (الاقليات) وكيفية إقامة حكم يتحاصص فيه كل الأطياف حتى تمزق النسيج الاجتماعي العراقي الموحد وأصبحنا مجرد (أقليات)؟
 تقرير الأقليات مترجم  ومنشور (وياللعجب) على موقع هيئة علماء المسلمين هنا.
++
ولأن النظرية هي (قل من هم أصحابك حتى أعرفك) فإن مختار لماني لا يمانع أن يستضيفه (معهد الشرق الأوسط MIddle East Institute )

 وهو معهد تأسس في 1946 (شوف محاسن الصدف) قبل إعلان الكيان الصهيوني بسنتين، وهدفه دراسة احوال الشرق الأوسط، وطبيعي ان اغلب اعضائه من اليهود المتصهينين ويرأسه الان ريتشارد كلارك وكان يعمل في البنتاغون والاستخبارات الأمريكية ، والمعهد هذا (يتشرف) برئاسة الجنرال المتقاعد انطوني زيني (رئيسا شرفيا). 
ولمن نسي من هو زيني: إنه الذي قاد عملية ثعلب الصحراء ضد العراق في 1998، ولنقل هذا لاشيء لأن وظيفته كضابط تحتم عليه إطاعة اوامر رئيس بلاده في أي حرب يعلنها. ولكن ماقولكم أنه بعد أن تقاعد تربح من الإتجار بنساء العراق؟ وبتعذيب العراقيين في سجن ابي غريب؟ وأشياء اخرى يندى لها الجبين كنت قد ذكرتها في هذا الرابط عند الحديث عن جنرال آخر هو مكافري الذي دفن جنودنا أحياء في جنوب البلاد، فالاثنان ترافقا بعد التقاعد في إدارة شركة (داينكورب) سيئة الصيت والسمعة  التي كتبت عنها ملفا خاصا هذه السطور بعضا منه (شركة داينكورب Dyncorp مجلس ادارتها: الجنرال انطوني زيني والجنرال باري مكافري. كان جي جارنر (اول حاكم عسكري للعراق) مديرا في شركة L3 التي اندمجت مع هذه الشركة بعد ذلك. مهمتها في العراق : تدريب الشرطة العراقية الجديدة وادارة السجون وتنظيم القضاء.
خبراتها: التجارة بالنساء صغيرات السن في البوسنة لصالح قوات الناتو وقوات حفظ السلام الاممية. التجارة بالمخدارت من كولومبيا. تعذيب المعتقلين في ابي غريب. والقيام بعمليات فرق الموت.)
(انظروا هذا الرابط) أو اقرأوا ملف (الإحتلال وتجارة الرقيق) وموجود رابطه على جدار الغار، لتعرفوا دور الشركة في الإتجار بنساء عراقيات كما فعلت في البوسنة.
ألم يكن يجدر به - لو كان لديه حسن النية - النأي عن مثل هذه المؤسسات المشبوهة؟؟
++
نأتي الى حكاية أنه استقال من مهمة مفوض الأمين العام للجامعة العربية الى العراق في 2007 لأسباب (قومية عروبية) كما أوضحها في بيان استقالته:  
(في كتاب الاستقالة التي أقدم عليها «مضطراً ومتألماً وحزيناً» يستعرض لماني الأوضاع في العراق ويشن هجوماً حاداً على الجامعة والقادة العرب الذين «عهدوا في أدبياتهم الدبلوماسية سهولة الإقرار وعدم التنفيذ» وهو التقييم الذي يتطابق مع موقف الشارع العربي الرافض لعبارات (ندين وسوف «المماطلة» وسين «التسويف») التي تحفل بها بيانات القمم العربية التي «تثمر» نتائج في الحضيض. يضيف لماني قائلاً: إن استقالته تأتي احتجاجاً على «ضعف الدور العربي في العراق» و«غياب تام لأي رؤية عربية متماسكة وجادة في معالجة الموضوع العراقي وانعدام الوعي بضرورة وجود هذه الرؤية»، منتقداً بعض الدول العربية «التي توجه دبلوماسييها المعتمدين في العراق بالإقامة في عمان ولا تسمح لهم بالسفر على بغداد) - المصدر
ياسلام ؟؟ كيف لم تعرف هذا عن الجامعة من قبل وأنت رجل دبلوماسي وسفير أممي؟ ألم تكن الجامعة هي ذاتها التي مهدت للغزاة دخول العراق؟  وهل فعلت الجامعة في أي وقت سوى التمهيد لتدمير الدول العربية واحدة بعد الأخرى؟ كيف - لو كنت عروبيا وقوميا - تقبل ان تمثلها في الأساس؟
دعكم من هذه (الوطنيات) الرجل أسهب في شرح الأسباب الحقيقية لاستقالته في مقالة باللغة الإنجليزية بعنوان (سنتي الضائعة في بغداد) نشرت في موقع سيجي في 2007 ونعرف منها :
1- أنه سكن خارج المنطقة الخضراء في منزل تحيطه بلوكات كونكريتية .
2- إن حراسه كانوا من البيشمركة !!
3-  إنه بحث عن شركة تأمين دولية لعمل وثيقة تأمين له ولم تقبل اي شركة في نيويورك او لندن . الشركة الوحيدة التي قبلت كانت مصرية في القاهرة واصرت على ان تستثني من وثيقة التأمين الخطف او الموت المفاجىء. وقد فرح بها لأنها على الاقل تعطيه الاحساس بأنه مؤمن عليه.(تصوروا جهد البحث في كل هذه البلاد!!)
4 - (من اجل سلامتي ومن اجل عائلتي كان علي ان اقطع مهمتي وهذا مافعلته، دون أن اتلقى حتى الشكر من رؤسائي)  

هل يمكن أن يكون هذا سلوك واحد راح مضحيا بنفسه من أجل عقد مصالحة بين العراقيين؟ حراس بيشمركة وبلوكات كونكريت ووثيقة تأمين ومع ذلك قطع مهمته وشمع الخيط ؟
++
ربما تذكرون أن لماني (في كل عزا يلطم) ، تجده في مؤتمرات المعارضة السورية، وفي مؤتمرات المعارضة العراقية ، وبالنسبة للأخيرة، فمؤتمر باريس لم يكن الأول فقد شارك مع جمال الضاري في مؤتمر ريغا في مارس 2015..

يخيل إلي ومن كل هذه المعطيات التي استعرضناها في أعلاه ، أن السيد لماني يقوم بدور زلماي خليل زاد الأفغاني- الأمريكي الذي رافق المعارضة الافغانية ثم المعارضة العراقية 2002. ولأن المفروض اختفاء الوجوه القديمة المستهلكة منذ 2002، فقد طفا على السطح السيد لماني (مغربي- كندي) وهو مثل زلماي يتمتع بلقب (سفير) وتقريبا يقوم بكل أدواره. ولاعجب لو تم المراد وغيرت امريكا حكم معارضة 2002 بحكم معارضة 2016 أن يصبح لماني المندوب السامي الكندي في العراق.
++
خليكم مع هذا المسلسل وحاذروا أن تغيروا المحطة لأن القادم أروع.

الحلقة الثامنة هنا

هناك 13 تعليقًا:

  1. وصفك للقلاب دقيق جدا .. لا ننسى موقفه من احتلال العراق و كيف كان يزبد حقدا و حقارة في الحث على الغزو و الاحتلال ..لا بارك الله به و أخزاه دنيا و أخرة .. ليت هذه السلسلة من التحقيقات تنشر في صفحات هؤلاء المذكورة أسماءهم على شبكات الانترنيت و التواصل الاجتماعي لتصل لهم مباشرتا و يطلع عليها أكبر عدد ممكن من متابعيهم و تابعيهم ..

    ردحذف
  2. د. محمد محمود الحمداني23 يونيو، 2016 12:43 ص

    أي دقة وأي تحليل وأي قدرة عالية في جمع المعلومة وتحليها لدى السيدة الجليلة عشتار تحياتي وخالص دعواتي لحضرتك

    ردحذف
  3. لا غرابة من وجود عرب من انتماءات مختلفة في هذا المؤتمر. فهذا زمن الطائفية والعمالة، لأنها مثل الموضة. ولا يجوز أن يخرج أحد عن الموضة فيعيره الناس بالتخلف. فهذا بعثي شيعي التوجه موال لإيران، وذاك ناصري سني الهوية منبطح لأمريكا وعملائها، وذاك ليبرالي يؤذن في مساجد قم أو يصلي خلف البغدادي. وتجد معمما موال للصهيونية، وآخر يدعي الممانعة وحفظ سوريا العروبة من السقوط وهو يدين بولاية الفقيه من خارج حدود الأمة العربية.

    اليوم، بغض النظر عن توجههك السياسي وانتماءاتك الفكرية، فلا بد أن تطعم هذا - من أجل مواكبة العصر - بشيء من التمذهب أو العمالة للأجنبي. أما الناس الذين أخذوا حصة الأسد من التمدن والتطور الفكري وجمعوا الحسنيين (الطائفية والعمالة للأجنبي)، فهم الذين جعلوا المذهبية ركيزة فكرهم وعنوان هويتهم ففازوا برضا إيران وأمريكا والصهيونية وسبقوا الناس إلى العصرنة فانتموا لحزب الدعوة أو حزب الأخوان وأخواتها المتألقة في سماء العروبة في كل مكان.

    ردحذف
  4. جهد رائع ....اتمنى صادقا ( بعد ان قرأت مجهودات مختار لماني في التأمين على حياته) ان تبحثي عن طريقه لضمان التأمين على معلومات الغار....كأن يتم خزن محتوياته في اكثر من موقع انترنيت لخزن المعلومات....ان مثل هذه المعلومات ضرورية عندما يحين موعد الحساب..او على الاقل لكي تشكل مثال مهم في معرفة رموز هذه المرحلة. تقبلي فائق تقديري لهذا الجهد و كل الجهود السابقه

    ردحذف
    الردود
    1. ولماذا لايساعد القراء في تخزين المقالات او إعادة نشرها في أماكن اخرى ؟

      حذف
  5. المرجو منك، سيدتي عشتار، أن تقومي بكتابة مقالة تحليلية حول داعش من أجل استجلاء حقيقة هذا النتظيم ومن قام بصناعته ومن يقوم بتمويله.

    ردحذف
    الردود
    1. أخي .. يبدو انك جديد في (الغار). تطلب مني كتابة مقالة تحليلية وانا كتبت 176 مقالة عن داعش مابين ترجمة وتحليل، ولا ينقص سوى جمعها في كتاب أو كتابين ضخمين. انظر هذين الرابطين، وطبعا ستجد المقالات مرتبة من الأحدث فالأقدم.
      داعش

      داعشمان

      حذف
    2. وربما يفضل عن تبدأ من الرابط المكتوب عليه (داعشمان) لأن عدد مقالاته اقل وفيه تحليل مركز على داعش. اما رابط (داعش) فتحتاج الى وقت طويل لتقرأه وربما تقرأ مقالات كاملة ولا تجد عن داعش سوى سطرين ثلاثة ولو أن تلك المقالات تعطيك فكرة شاملة عن (داعش).

      حذف
  6. لقد دابت منذ بداية تعرفي على غار عشتار ان احفظ معظم ماورد على جدرانه والتي كنت استطيع متابعتها وهي من اهم ما احتفظ به حتى الان لانها تطرق دروب الصعاب وهي مشقة كبيرة عليها جعله الله في ميزان حسناتها
    وقد جعلت صفحتي الرئيسية غار عشتار ولهذا فانا اريد ان احتفظ بالجواهر والدرر التي تهديها عشتار للقراء والمتابعين جزاها الله خيرا

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا أبا ذر العربي لاهتمامك بحفظ المقالات
      هل يمكنك إذن ان تبعث لي على الخاص عنوان بريدك الالكتروني حتى استطيع اللجوء اليك في حالة اختفاء الغار لأي سبب، وفقداني لتلك المقالات؟

      حذف
  7. انا احتفظ بها على فلاشه ولا استطيع ان ابقيها على جهاز الحاسوب لاسباب كثرة الاعطال والتحديثات من ناحية ومن ناحية اخرى ان هناك الكثير منها لم اتابعه من الفه الى يائه اي ان هناك عددا من الحلقات قد تكون مفقودة او التعليقات الكامله غير موجودة
    وشكرا على منحي الثقة

    ردحذف
  8. منذ انهيار الدولة العثمانية (رجل أوروبا المريض) بموأمرات ولا زلنا نشهد سلسة مستمرة منها ليومنا هذا؟
    فاذا لم نتعلم من تاريخنا ومن حاضرنا فمن يدافع عنا كأمة او شعب عربي؟
    احتل العراق والبعض تكلم هناك خيانة، ووو ........ولكن لو سمحتم لي ان اذكر الاتي:
    في لقاء لقائد القوة الجوية والدفاع الجوي قبل حرب الكويت ومن على شاشات التلفاز العراقية وخلال لقاء مع الرئيس صدام حسين (رحمه الله) بدأ يتكلم عن الاستعدادت للحرب...... وانهى كلامه بالاتي:
    .....سيدي سمائنا محمية وذبابة سوف لن تمر بسلام!!!!
    واذا سمائنا اصبحت منخل..........
    اما الامرالآخر الا وهو السلاح الكيمياوي او الذري؟؟
    وذلك الكم من "العلماء/الباحثين" الذين ما انفكوا من اسماع اذان وزير التصنيع العسكري الكثير من الكلام المنمق واقدر واقول الكذب مما جعله لا يصدق ما يسمعه من القول فطار على بساطه الكاذب يزف البشرى بعد البشرى للقائد رحمه الله وانهى قيادة المسؤولية بالخيانة، وصفى العراق والقيادة على الارض من اوهام بنيت باكاذيب ان كانوا "مسؤولين" او "علماء" وواجهنا الحقيقة المرة وهي اين المفر؟
    ان تاريخنا كتب بالكذب وسطر بالاكاذيب وليس لدينا الجرأة على ان نقف ونناقش الصحيح من الاخطاء وقبول الشورى، وما رأينا في سابقنا ولاحقنا ان الأغلب واقدر ان اقول الكل يتأمر لغرض ان يفوز حتى لو تعاون مع الاعداء للأمة والدين، الحقيقة ان المنافقين استشروا بنا وضاعت قدرتنا على تميزهم بيننا، فمتى نجحنا من معرفتهم وابعادهم فقد وضعنا الخطوة الاولى على الطريق الصحيح.
    سلامي

    ردحذف
  9. بحوثك تنقصها الدقة حيث نقلت قناة الجزيرة مباشر كل جلسات مؤتمر جمال الضاري في باريس وتبين ان مختار لماني لم يشارك في اي جلسة منها وانما قام جمال الضاري باعلان مشارتكه حين وجه له الدعوة اكن لماني لم يقبل حين عرف ان الموضوع ليس ندوة فكرية و انما انشاء حزب سياسي يرجى التدقيق قبل اتهام الناس

    ردحذف