Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

19‏/6‏/2016

بين لندن وباريس: رحلة الشتاء والصيف - 4

غارعشتار
الجزء الثالث هنا
تحقيق: عشتار العراقية 
شركة لوجان للعلاقات الدولية. حين تذهب الى موقعها، تجد في نهاية الصفحة الأولى منه اسم الشركة المصممة للموقع وهي هذه الشركة، وستجدها نفس الشركة المصممة لموقع (منظمة سفراء السلام من أجل العراق). طبعا لاعجب لأن من مهام شركة العلاقات العامة التي يستأجرها واحد طامح لتحقيق هدف سياسي مثل جمال الضاري أن تهتم بطريقة تقديمه للإعلام، ولكن السبب الرئيسي أيضا أن رئيس شركة لوجان هو نفسه من الهيئة الاستشارية في شركة تصميم المواقع هذه، وليس من المعقول أن يترك فلوس الضاري تروح لشركات تصميم غيرها.
والآن من هو رئيس شركة لوجان النشيط هذا الذي يدير أعماله بهذه الهمة والمكر؟ إسمه (بول هاميل) وهذه صورته. هل تذكرتموه؟

 تقول سيرته على موقع شركته:
أنه في 2003 كافأه توني بلير بترتيب وظيفة له مع بول بريمر في القصر الجمهوري بالعراق. ثم اشتكى منه العاملون معه لتكبره عليهم فاستقال والتحق بشركة امنية أمريكية وراح معها الى افغانستان ، ثم عاد الى واشنطن.
دعونا نسأل قبل ان نكمل سيرته: لماذا كافأه توني بلير بتلك الوظيفة في بغداد؟
لأنه الرجل الذي كتب له (الدوسيه المزيف) حول اسلحة الدمار الشامل العراقية. وكان قد  قام بعملية نسخ ولصق من الانترنيت ليقدم ما زعمه معلومات اكيدة من مصادر استخباراتية. ورغم افتضاح كذب الملف الذي تسبب في تقديم الذرائع لتدمير العراق، لكن بول هاميل تقدم مثل الصاروخ في بناء مستقبله بهذه الوسائل. بعد عودته من كابل في افغانستان الى واشنطن، ماذا تروه فعل؟
وظفته شركة هيل ونولتن Hill & Knolton  مديرا كبيرا فيها في 2010،  وهي الشركة ذاتها التي اخترعت للكويت حكاية حضانات الاطفال الخدج التي دمرها الجنود العراقيون في 1990 وكانت نفس الشركة وراء ظهور نيرة بنت السفير الكويتي في واشنطن أمام الكونغرس وهي تمثل انها ممرضة من الكويت وقد رأت بعينيها ماحدث للأطفال وبكت وأبكت معها الكونغرسيين فوافق من كان معترضا على تحشيد الجيوش لتدمير العراق في 1991. ومثل هذه الشركة الكذابة تستأهل مثل هذا المدير الكذاب.(المصدر)
حسن ، هذا هو الرجل الهمام الذي استعان به جمال الضاري لإنقاذ العراق، والرجل محروق قلبه على العراق الذي سبق ان ساعد في  تدميره بكل  الوسائل، حتى أنه زور بمساعدة  مكتب محاماة أمريكي في أوراق رسمية (أمريكية) من اجل عيون الضاري، وربما يذهب في داهية ، بعد أن اكشف الزيف الذي ارتكبه بعد قليل حين اطلعكم على تلك الوثائق.
في 24 مارس  2016 قدمته قناة الشرقية (العراقية) على أنه (مسؤول العلاقات الخارجية في منظمة سفراء السلام من أجل العراق) يعني هو بجلالة قدره سفير من سفراء السلام من أجلنا، ولا أدري اين كان في 1991 و2003  ولماذا لم يعمل سفيرا لسلام العراقيين في حينها. معنى هذا أن جمال الضاري يستخدم لإنقاذ العراق أكبر كذاب في التاريخ، ناهيك عن كونه أجرم بحق العراق.
وهذا ليس كل مافعله.
في نيسان 2016 عقد - بجهود شركته - مؤتمرا للضاري في روما للحديث ايضا عن السلام والمصالحة وسد الموصل والإرهاب . وفي هذا المؤتمر أجرى هاميل للضاري اختبار (السلام والمصالحة) وهذا اختبار لابد أن يمر به كل من ينوي الشهرة والتلميع في الغرب.. سواء كان أديبا يحضر مؤتمرا دوليا او يسعى نحو جائزة دولية أو نجما سينمائيا يسعى الى (العالمية) أو سياسيا مغمورا يستجدي الاهتمام . الإختبار باختصار هو تعريضك الى اللقاء مع صهيوني، فإذا اجتزت الاختبار نلت ما تريد وإذا امتعضت وترددت وامتنعت فالأفضل ان تلملم غريضاتك وترجع بلدك مذموما مدحورا مقهورا. وقد نجح الضاري بامتياز. حتى تعرف عزيزي القارىء اختبار الضاري، انظر في هذا الرابط وهو برنامج ذلك المؤتمر. وسوف تلاحظ أن الجلستين الأولى والأخيرة التي يظهر فيهما الضاري للمناقشة مع عدد من الضيوف الكبار، وضعوا معه  (وليس في الجلسات الاخرى) شخصية صهيونية معروفة تعمل في معاهد الكيان الصهيوني هو (زاك غولد Zack Gold) حتى ان اسمه واضح. والرجل معني جدا بالسلام في الشرق الأوسط وخاصة المنطقة حول حبيبته (اسرائيل) واختصاصه هذه الايام (سيناء). وأينما ذكر السلام في الشرق الأوسط تعرف أي سلام ومع من. حتى أن  الضاري من شدة رغبته في النجاح في هذا الاختبار العسير اضاف الى هدف منظمته (السلام في العراق والشرق الأوسط) يعني شنو؟ هو مشروع لإنقاذ العراق أو الشرق الأوسط؟ ثم هل نحن العرب العاربة نسمي المنطقة (الشرق الأوسط) أم نسميها (الوطن العربي)؟

ومازال الحديث مستمرا.. في الحلقة القادمة اكشف لكم عن الورقة الرسمية التي تم تزويرها وقدمت الى وزارة العدل الأمريكية . يقول قائلكم .. وااو .. وأقول : أويلي على الإنقاذ الوطني .

الحلقة  الخامسة هنا

هناك تعليقان (2):

  1. بورك فيك أختي عشتار على هذا الجهد المتميز والتحليل والتمحيص والتقصي البارع، الذي يكشف حقيقة الخونة والعملاء والمجرمين الدوليين بحق العراق والوطن العربي.

    السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو كيف اختاروا هذا العميل قبيح الفعل والوجه رغم كثرة العملاء؟ فهو شخص نكرة ومهزوز الشخصية ولا يحسن الكلام. ماذا وجدوا فيه غير اسمه ليختاروه عميلا يعملون على تسويقه؟

    ردحذف
    الردود
    1. تحياتي ابن العروبة .. انا اختلف معك.. أولا الشكل هو خلقة الله ولا يد له فيه، وإذا لم يكن له أية ميزات أخرى، فأنت قلتها: الإسم. في لعبة الأمم ماذا يهم: الوجه أم الإسم؟ ويعني جماعة لندن 2002 كانوا حلوين؟ المسألة ومافيها أنهم جربوا رجال الدين ففشلوا والآن يجربون شيوخ العشائر والرجل يقدم نفسه في الاوساط الخارجية على أنه شيخ اكبر عشيرة في العراق!! هم يريدون ما وراء الشخص ، مايمثله.. يعني عندك مثلا احمد الجلبي كان مقبول الشكل والهيئة والقيافة، ويحمل شهادة دكتوراه ، ولكنه وضع على جنب ولم يستلم حكم العراق كما كان يؤمل. لماذا ؟ لأنه لم يكن يمثل عشيرة او طائفة معينة خير تمثيل مع أنه فهم اللعبة وانشأ (البيت الشيعي) ولكن كان على الساحة آخرين يزعمون انهم يمثلون (الشيعة) وهي (أغلبية) الخ الخ من الخزعبلات، فتم اختيارهم على هذا الاساس.

      حذف