Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

13‏/3‏/2016

السيد القائد بلكنة إيرانية

غارعشتار
الحمد لله، مازالت المسخرة مستمرة، وإلا كنا سنفتقد الكوميديا في حياتنا  البائسة هذه. قائد المرحلة هو حجة الإسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر، ظهر هذه المرة وقد التحف بغطاء السرير (الچرچف باللهجة العراقية والملاية باللهجة المصرية) ويبدو أنه زي (الثورة الكبرى) في العراق، لأن أنور الحمداني يرتدي نفس الزي.



(وخذوها مني نصيحة قبل ماتبقى فضيحة)  طالما في الموضوع زي مخصوص عبارة عن غطاء سرير انتزع عل عجل ووضع على الكتفين كأنه الرداء الإمبراطوري لقائد اسطوري، يعني نحن في صالة مسرح أو سينما هواة. أما الثورات  فلا يعنى مفجروها بأي زي يظهرون، أو بأي خزعبلات أخرى.
نرجع مرجوعنا الى السيد القائد. ألقى خطابه أمس وهو يقرأه باللكنة الإيرانية التي يستخدمها كل المعممين من ذيچ الصفحة لأن تلقينهم أصلا كان على أيدي الملالي عبر الحدود. وقف مثل امبراطور يخاطب شعبه : باسم الله وباسم الشعب.(شاهده يخطب هنا) ولكني أشهد أنه كان يصحح أخطاءه النحوية أولا بأول.
مقتدى يظهر يحركه الريموت كونترول كلما أوشك حكم جماعة إيران على الإنهيار، ليمتص غضب الشعب، وربما نفاد صبر رعاة حكومة الاحتلال الغربيين، ثم تكون النتيجة إفساح المجال وإعطاء فرصة لما يسمى البيت الشيعي من اجل لملمة الصراع الداخلي والتشبث الأشد بالسلطة.
ولو استمعنا الى (المطالب الإصلاحية) التي طلبها حجة الإسلام والمسلمين أبو عمامة الصدر من حيدر العبادي في هذا الخطاب، لرأينا أنها لا تعدو أن تكون رشوة للشعب. فهي تتلخص في : توزيع أراض على المستحقين (الله يعلم من يقصدهم الصدر) وتوزيع الكهرباء مجانا أو بسعر رمزي (!!) وتخصيص بعض رواتب المسؤولين لمدة سنة لتوزيعها على الفقراء !!
هل هذه هي مطالب ثورة كبرى تستحق أن تنزع چرچف الفراش لتلبسه من أجلها؟

وبعد أن هدد باقتحام المنطقة الخضراء على مدى جمعتين ماضيتين، حتى اضطر أن يصدر بيانا يطمئن سفارات الأصدقاء والأعداء أن شعبه لن يمسهم بسوء إذا حدث الاقتحام، تراجع وطلب من أنصاره الابتعاد عن أسوار الخضراء، ثم عاد وأصدر بيانا نصح فيه شعبه ان يحول التظاهرات الى اعتصامات بالخيام أمام بوابة الخضراء من الجمعة القادمة، ولكن بتنسيق مع اللجنة التي شكلها لهذا الغرض. يعني المسألة ليست عشوائية، تروح تأخذ خيمة وتروح تنصبها.
لنتصور المنظر من الآن: بضعة خيام أمام البوابة ، يقيم في الخيام ميليشياته والغرض هو حماية سكان الخضراء من الغاضبين الحقيقيين.
هذا ماكان من مقتدى الصدر وماسيكون.
أما بشأن (الثورة الكبرى) فأقول لكم للمرة المليون.. لا أدري كيف تكون الثورة مناسبة اسبوعية لا تحدث إلا أيام الجمعة. طيب .. لماذا الجمعة بالذات؟ لا أجد جوابا إلا أن الأمر لا يعدو أن يكون أحد ثلاثة أجوبة:
1- المشاركون فيها لديهم أعمال طوال أيام الإسبوع ولا يرغبون في التغيب عنها من أجل ثورة.
2- إنهم من اللطف والكياسة بحيث لا يريدون إزعاج الموظفين والمسؤولين وبقية  الناس العاملة أو تعطيلهم في أيام العمل العادية.
3- إنهم لا يعرفون أين يقضون أيام الجمعة، وهربا من إلحاح الزوجة والأولاد على الذهاب الى المولات والأسواق، يتسلون بالنشاطات الثورية.


هناك 11 تعليقًا:

  1. او هذا حب ....بيناتهم ..

    تغيب عني وليلي يطول
    وفكري في هواك مشغول
    اقول امتى أنا وانت
    حنتقابل مع الأيام
    ولما القرب يجمعنا
    أفكر في زمان بعدك
    واخاف يرجع يفرقنا
    https://www.youtube.com/watch?v=eWefr0CZDqE

    ردحذف
  2. عشتارتنا آني هم أريد أن أطرح بعض النقاط و لو حاشا للسيد القائد من أن يتشبه به

    أولا :- السبتايتل دا يقرأ " كمة السيد القائد " هل لهذا علاقة بالكمأ اللي توفر بكثرة في هذا الشتاء
    ثانيا : هذا الواكف وراء السيد القائد شنو . هل هو من مستلزمات الديكور أن أنه يحمي السيد ااقائد في حالة سقوط الحائط الخلفي مثلا
    ثالثا : السيد القئد يحي الجماهير اللي طلعت مظاهرات ضد الفساد فهل يعلم السيد القائد أن معظم أن لم نقل كل أعضاء حزبه الموقر و مرشحيهم هم من أعمدة الفساد في الحكومة أم أنه دا يغشم بنفسه
    رابعا : العبول المغيبة و المغسولة و التي تمشي خلف السيد القائد ليش ما تسأل السيد القائد انه و حزبه ليش كاعدين بالحكومة أذا الحمومة ينخرها الفساد و ماذا فعلوا لمحاربة الفساد طيلة سنوات أبو الكرسي و ما قبلها و بعدها
    خامسا :ليش السيد القائد يختفي و بعدين يظهر في موسم المظاهرات الأعلامية و أين يسكن السيد هل في طهران أم في طهران
    سادسا : ليش يأشر بأصبعه اليمنى ثم اليسرى ثم اليسرى ثم اليمنى..ليش ما يثبت على اصبع واحد ..مو كلامه دوخنا و هالنوب اصبعه دوخنا أكثر
    هذا و الله من وراء القصد

    ردحذف
    الردود
    1. أولا - انت عيبت على السبتايتل وتعليقك مليء بالكلمات الناقصة بعض الحروف (أم ان هذه مقصودة ؟) مرة تسمي السيد القائد )القند) ومرة (العقول او العجول) تحرفها الى (العبول) الخ . اكيد سماحة السيد شور بيك.
      ثانيا - الواكف ورا السيد ضرورة تاريخية، تيمنا بالثورة المصرية التي كان فيها (الراجل اللي واقف ورا عمر سليمان) حط هاي الجملة على كوكل وسترى العجب العجاب حتى أغاني عملوها حول هذا الرجل الغامض.
      ثالثا - انت اعترفت ان اعضاء حزبه من (اعمدة) الفساد والسيد القائد يحارب الفساد وليس تهديم (أعمدة الدولة).
      رابعا - ماافتهمت شنو (المغسولة ) وشنو (الحمومة) شنو انت كاعد في حمام شعبي وانت تكتب التعليق؟
      خامسا - هذا شلون سؤال؟ يختفي ويظهر ، شيء طبيعي، انت ما تعرف أن بعض أنصاره يروجون أنه المهدي المنتظر؟
      سادسا - شوف في التراث الشعبي والمقدس عند المسيحيين والمسلمين أن الاثنين احسن من الواحد، فعندك في تراثنا مثلا ..أسماء ذات النطاقين، وحمزة أبو حزامين، وفي تراث المسيحية القديس فيلوباتير مرقوريوس أبو سيفين، إذن شنو المانع أن يكون لدينا (مقتدى أبو اصبعين) ؟ ويمكن لوي الكلمات كما ينطقها المصريون (الصدر أبو صباعين) اعتقد هذه أوقع موسيقيا وبلاغيا.
      والله أعلم.

      حذف
    2. هو ضعف النظر مع الآيباد أبو شاشة صغيرة أجتمعوا مع نظاراتي التي لم أغيرها منذ سنتين لتطلع كلماتي بهذا الشكل الفريد مو شوقي

      حذف
  3. يقول المثل عضفور في اليد احسن من اربعيين على الشجرة- لمتتظر ونرى هذه الوصفة او اجعجة ما وراءها

    ردحذف
    الردود
    1. أخي خالد .. يعني من الصعب وصف سماحة حجة الاسلام و المسلمين السيد القائد بأنه (عصفور). أعتقد أن التعبير خانك شوية؟

      حذف
  4. رغم ان مقتدى اعتبره عدو لي
    الا اني احترمته كثيرا من خلال هذا المنشور

    ردحذف
  5. اتساءل دائما عن ارتداء الصدر لهذا الغطاء الابيض والعبرة من ورائه
    فهل ارتداءه يعني رفع الراية البيضاء والاستسلام ؟ ام انه يعني ارتداء الكفن للفداء بنفسه في سبيل قضية ما ؟ والعادة والمثل العربي يقول "لبست له جلد النمر " في حالة العداء وليس الابيض الدال على السلام والاستسلام
    ام انه يريد ان يقول انني نظيف من السرقات او الفساد وها انظروا الى وانا التحف غطاءا نظيفا ؟
    وصدقا انهم حيرونا في تقيتهم وفي سرهم وعلانيتهم ولا تستطيع ان تعرف لهم وجها ولا ظهرا

    ردحذف
    الردود
    1. الفكرة في ارتداء الكفن هي فداء النفس في سبيل القضية كما قلت في تعليقك. وهي مسألة هزلية وسخيفة واقرب الى المسرحية، لأن الثوار عبر التاريخ ضحوا بأنفسهم في سبيل قضاياهم دون ان يرتدوا اكفانا او ماشابه.

      حذف
    2. عجبا للعراق الذي بنى الحضارات وأنتج عقولا نيرة على مدى التاريخ، أن يكون هؤلاء قادته الذين يتبعون وساسته الذين بهم يسترشدون. أقسم بالله العظيم أن مثل هذا الأبله العميل لا يصلح أن يرسل ليرعى نعجتين في البرية، فكيف تكون له مجاميع من الناس تتبعه؟ وكيف يقود ثورة وهو أحق بأن يثار عليه لأنه وضع في موقع لا يستحقه؟

      حذف
  6. عادة المستعمرين دائما عندما يعينون عميلا لهم وتكثر الاحتجاجات والانتقادات عليه وعلى ادائه بدلا من عزله يتم ترفيعه الى وظيفة اعلى
    فمثلا انتقد مدير تربية محافظة ما لانه غير مؤهل وجاهل ولا يحمل شهادات علمية يقوم الرئيس بترفيعه الى وزير تربية وهكذا
    ولا حول ولا قوة الا بالله

    ردحذف