Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

3‏/10‏/2015

البنتاغون يعترف: لم ندرب الجيش العراقي على صد غزو خارجي!!

غارعشتار


منظرهم مرعب، والزي الذي يرتديه يجمد الدم في عروقك .. هذا هو الجيش العراقي (الجديد) الذي دربه الجيش الأمريكي والناتو  و(61 دولة) لعقد من السنين، وكانت وحداته وصنوفه تتخذ اسماء تلقي الذعر في  الوجدان: العقرب والذئب وسوات الخ ..


 ودفع الشعب العراقي مليارات من نفطه ودمه من اجل تدريبه وتسليحه وإعداده. ولكن المفاجأة؟؟ سبب تبخره أمام (داعش)؟؟ لم يدرب من أجل هذا الخطر.. إذن على أي شيء تم تدريبه؟؟ استمع مايقوله الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم العمليات العسكرية الأمريكية ضد داعش.


صرّح المتحدث باسم العمليات العسكرية الأمريكية ضد تنظيم الدولة في العراق، الكولونيل ستيف وارن، للصحفيين في اتصال عبر الدائرة المغلقة من بغداد، بأن الجهود العسكرية أرجئت جزئيا، بسبب درجات الحرارة القياسية خلال الصيف، وأيضا بسبب الطريقة التي يدافع بها مقاتلو التنظيم عن المدينة التي سيطروا عليها في أواسط أيار/ مايو الماضي.
وكان العراق مصمما على استعادة المدينة سريعا، إلا أن وارن أقر بأن المعركة شرسة.
وقال: "المعركة لاستعادة الرمادي صعبة، وأشعر أننا بصدد أن توقف العمليات في طريقها إلى الانتهاء".
وتابع بأن التنظيم أقام "أشرطة دفاعية" حول المدينة، خصوصا عبر نشر العديد من المتفجرات اليدوية الصنع على مساحات واسعة.
وأضاف وارن: "إنهم يستخدمون هذه المتفجرات اليدوية الصنع كأنها ألغام، يؤمنون لها لاحقا تغطية نارية".
وقال: "لم يكن هذا ما دربنا الجيش العراقي على مواجهته في مطلع الألفية، في أواسط العقد الأول منها. لقد قمنا بتشكيل وتدريب جيش على محاربة متمردين، والأمر يتعلق الآن بمعركة تقليدية".
وأشار إلى أن خبراء أمريكيين أعدوا تدريبا خاصا لمواجهة هذا التحدي الجديد. وتابع وارن: "إنها مهارة محددة لم يتدرب العراقيون عليها، ولم نلقنهم إياها".
++
يريد أن يقول أن الجيش العراقي الجديد لم يدرب مثل الجيش العراقي السابق على خوض حروب خارجية وداخلية دفاعا عن العراق وشعبه، حروب تقليدية وغير تقليدية، وإنما دربوه لقتل ابناء الشعب المقاومين (المتمردين) ضد الاحتلال الأمريكي. دربوه على تحطيم  ابواب الناس الآمنين واختطافهم دفاعا عن الغزاة،

 وليس الدفاع عن العراق ضد أي غزاة. 

هناك تعليقان (2):

  1. فارس النور4 أكتوبر 2015 12:14 ص

    وباما أبوحسين مادبرها بلكت بوتين أبوعلي ايده بركه ويدربلنه الجيش
    بس خاف يدربهم على الفودكا وبعدين لا بوعلي ولا مسحاته.

    ردحذف
  2. "الجيش العراقي الجديد "جيش للامن الداخلي وبكفاءة اقل من جهاز الشرطة ليس له مهمات قتالية تحمي حدوده ومواطنيه من الاعتداءات الخارجية ويتم استخدامه ضد مواطنيه ومدرب على السطو المسلح على البيوت الامنة ونهبها وسرقة محتوياتها والاعتداء على شرف العراقيات الماجدات وعقيدته القتالية هي حماية الحكم العميل الذي جاء به المحتل وتنفيذ اوامر المرجعية الدينية في النجف وقم وليس له اي هدف وطني عراقي
    يباع ويشترى ضباطه وافراده بالمال لانهم اصلا بدون خبرات في معظمهم وكثير منهم لا يعرفون من العسكرية الا الاسم و "ميلشيات طائفية" تامرهم وتقودهم

    ردحذف