Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

7‏/5‏/2015

الخصائص الطبيعية للانسان السني والانسان الشيعي في وادي الرافدين

غارعشتار
نحن على شفا إقامة دولة شيعستان الشرقية ودولة سنستان الغربية في مايسمى (وادي الرافدين). الجميع على أهبة  الاستعداد: الجيوش والهولوكوستات وشركات النفط والغاز. وكما تعلمون منذ 2003 اكتشف في هذا الوادي أن هناك عرقين بشريين لم يكن يعرف أحد عنهما شيئا: الانسان الشيعي والانسان السني. ولكن في غمرة الفرحة بالاكتشاف التاريخي غير المسبوق هذا، لم نعرف خصائص هذا الانسان أو ذاك. وفي هذا الموضوع محاولة صغيرة لتحديد الملامح.
حاولت الاستعانة بالصور : هل تستطيع مثلا أن تكتشف في الصورتين أدناه جنس وفصيلة كل من الشخصين المتخندقين؟
لايمكن معرفة من هو من ؟ معكم حق: الاثنان يرتديان ملابس عسكرية والملامح غير واضحة  تماما .. دعوني أسهل لكم الأمور بصور أخرى:
عينة من فصيلة الانسان الشيعي  
عينات من فصيلة الانسان السني 
من الواضح أن الفصيلتين تمتازان بما يلي: سحنة متناسقة وعضلات متينة وشارب ولحية خفيفة تحيط الوجه. الانسان الشيعي يمتاز بسوالف طويلة ايضا.
++
الآن لن تخلطوا كما أحسب بين هذا وذاك إذا صادفتم أيا منهما في خندق او فندق. ولكن بعد رسم حدود شيعستان وسنستان بالدماء القانية، سوف تبرز لدينا مشكلة عويصة ينبغي حلها بسرعة وهي اللغة.
لسوء حظ الفصيلتين ، أنهما يتكلمان لغة واحدة هي اللغة العربية (ليس لديهما حظ الكرد الذين يتكلمون لغة خاصة بهم). وبما أن اللغة هي (الهوية) فلا أدري كيف سيحل شعبا هذه الدولة وتلك، معضلة الهوية هذه. ينبغي اختراع لغة جديدة لكل منهما، أليس كذلك؟ وإلا فمن غير المعقول أن نسمع يوما طفلا في مدينة سنستانية يسأل أباه:
- بابا .. اهل دولة شيعستان يتكلمون عربي؟
- اي ابني
- يعني مثلنا؟
- لا همّ مو مثلنا لكن يتكلمون مثلنا.
++
أو ربما نسمع طفلة في مدينة شيعستانية تسأل أمها:
- ماما .. أهل دولة سنستان يتكلمون عربي؟
- اي بنتي
- يعني همّ عرب؟ 
- والله ما ادري بنتي .. يمكن.
- واحنا نتكلم  عربي مثلهم ، يعني احنا عرب؟
- لالالا .. احنا مو عرب .. بس نتكلم عربي.
++
شايفين المشكلة ؟ فهمتوا قصدي؟ يجب من الآن البحث عن لغة تحدد هوية كل فصيلة على حدة.. حتى لا يحدث هذا اللبس لدى الأجيال القادمة. والله من وراء القصد.

هناك تعليق واحد:

  1. في الكاظمية سمعت الباعة ينادون لبضاعتهم للزوار الايرانيين باللغة الفارسية وسمعت ممن زار ايران ان الباعة الايرانيين يرفضون ان يتكلموا الا باللغة الفارسية للزوار العراقيين ... الآن عرفت لغة شيعستان !!!

    ردحذف