Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

14‏/4‏/2015

مصنوع في فرجينيا: "نجم" تحرير نينوى

غارعشتار
أعتقد أنها صارت قاعدة ثابتة في تقاليد هذا الغار: كل من ننشره على جدرانه، ينال ترقية أو جائزة أو مكافأة من نوع ما، فكأنما الأوساط الدولية تعلق أنفاسها على ماينشر في الغار، فما أن يتبوأ أحدهم القائمة السوداء هنا، حتى يعاد نفض التراب والصدأ والصديد عنه ويوضع في صدارة  قوائمهم المختارة . آخرهم (خبير المذابح الستراتيجي) اللواء نجم عبد الله  الجبوري (إقرأ ملفه في 7 أجزاء هنا) والأفضل أن تبدأ بأثر رجعي من الجزء الأول. وكان الرجل بعد ان هرب الى أمريكا في 2008 بمعاونة الجيش الأمريكي، وبعد أن أبدى كل شروط العشق والوله للأمريكان حتى أنه دخل مستنقع التاريخ بقول بوش عنه (نفخر بأن يكون لدينا حلفاء مثل المحافظ نجم الى جانبنا في المعركة من اجل الحرية).. أعيد تلميعه وإرساله هذا الإسبوع الى العراق ليكون قائد عمليات (تحرير نينوى).

الرجل ممن ينطبق عليه القول بأنه أمريكي أكثر من الأمريكان، فهو لم يخف يوما إعجابه بمن دمروا بلاده، ولديه إيمان راسخ بأن لا أحد غيرهم يمكنه أن يعيد إلصاق قطع العراق المتكسرة.
  كما يتباهى بأنه على علاقة وثيقة مع أسوأ الجنرالات الذين دمروا العراق (انظر النقطة 14 من سيرته التي نشرها على صفحته في الفيسبوك)
وفي المقالة التالية التي نشرتها واشنطن بوست تلميعا له في 2014، نعلم التالي:
1- ان ابنه الاصغر التحق جنديا بالجيش الأمريكي!!
2- ان نجم الجبوري هو الوحيد في الشارع الذي يسكن فيه في ولاية فرجينيا الذي يعلق على شرفته العلم الأمريكي!!
ومعلومات خائبة اخرى:
بقلم جريج جاف (المراسل العسكري في واشنطن بوست)
المصدر
ترجمة غار عشتار
في آخر مرة وقعت تلعفر بيد المتمردين في خضم حرب العراق كان المحافظ نجم عبد الجبوري يديرقواته من قلعة عثمانية يعود تاريخها الى القرن 16 وهذه المرة، يجلس في ضاحية وودبريدج في فرجينيا وتبعد ساعة الى جنوب واشنطن وهو يشحن هاتفه وينتظر آخر تحديثات من ارض المعركة.
هو الرجل الذي قال عنه جورج بوش "نفخر بأن يكون لدينا حلفاء مثل المحافظ نجم الى جانبنا في المعركة من اجل الحرية"
كان ذلك في 2006، قبل ان يفجر المتمردون المرتبطون بالقاعدة منزل نجم وقبل ان تتهمه حكومته بأنه بعثي وقبل ان يطير جنرال امريكي من بغداد الى تلعفر ليبلغ نجم بأن الوقت قد حان ليأخذ عائلته ويهرب من العراق. وحين احتج نجم انه ليس مستعدا، قال له الجنرال "ربما لا تكون لدينا فرصة مثل هذه في المستقبل"
في امريكا دخلت ابنته جامعة جورج ميسون وابنه الاكبر دخل كلية المجتمع في شمال فرجينيا وابنه الصغيرالتحق بالجيش الامريكي ويعسكر الان في الساحل الغربي.
والعلم الامريكي الوحيد في الشارع هو العلم المرفوع على شرفة نجم.فهو يحب الولايات المتحدة كما يقول رغم انه يلوم الحكومة الامريكية على تدمير بلاده "لقد نصبوا اسوأ القادة في العالم في بلادي، وقد دمروا المجتمع"
ومع ذلك فهو يؤمن ان الولايات المتحدة هي البلاد الوحيدة التي تستطيع اصلاح العراق باجبارالقادة السنة والشيعة في بغداد على تكوين حكومة وحدة وطنية سوف تمنع الدعم عن داعش ويقول "الارهابيون ليسوا اقوياء. وثمن انقاذ العراق زهيد جدا: الحوار فقط"
++
ألا ترون أننا دخلنا الآن مرحلة تعيين الجواسيس الذين يفخرون بعمالتهم ويتباهى بهم صانعوهم، دون الحاجة الى غطاء براق مثل الاحزاب الدينية او التظاهر بأنهم وكلاء الله أو مندوبي الرسل والأولياء أو ان عدوهم اللدود هو الشيطان الأكبر الأمريكي .. فهم يقدمون ابناءهم فداء للجيش الأمريكي ويرفعون العلم الأمريكي (وليس العراقي) في شرفاتهم .. وساقول لكم ماذا يحدث حين يبدأ تحرير (الموصل) .. سوف يتم تحريرها من داعش بأسرع وقت ممكن. فداعش سوف تطوي أعلامها وتركب سياراتها وتغادر، أو تلبس مدني وتذوب في المجتمع، وسوف ينتظر (المحرر) المصنوع في فرجينيا (موطن ال CIA) مستقبل باهر يتعدى قيادة العمليات.

هناك تعليقان (2):

  1. لفت انتباهي في سيرة هذا الاحمق انه كان آمر رعيل بين 1982 و 1997. أي انه وعلى مدى 15 عام من الحروب (حرب ايران وحرب الكويت) لم يقدم مايستحق منحه مهمة افضل من آمر رعيل. وما ادراك ما آمر الرعيل. الترقية الاولى التي نالها بعد سنوات خدمته الطويلة جاءت من الغزاة والمتآمرين. فلا عجب أن يهيم بهم عشقا وولها.

    ردحذف
    الردود
    1. في صفحته على الفيسبوك علق أحدهم بأنه لم يذكر في سيرته العصماء كيف حصل على لقب (الركن) حيث لم يشر انه درس في كلية الاركان.

      حذف