Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

9‏/2‏/2015

مؤتمر في أربيل: تدويل (إبادة) اليزيديين والمسيحيين!!

غارعشتار
من الصور الدعائية للإبادة: عجوز مشردة تحتضن تمثال العذراء تأكيدا على هويتها
افتتح في اربيل هذا اليوم مؤتمر عالمي لبحث مستقبل المسيحيين واليزيديين في العراق حيث ان آلاف العوائل من الاقليات الدينية تستمر في مغادرة البلاد الى اوربا للهرب من ملاحقة ممنهجة.
تشترك في المؤتمر 32 دولة ويعقد تحت شعار (مستقبل اليزيديين والمسيحيين في العراق: إبادة جماعية وتطهير عرقي) وسوف يعالج المؤتمر الحالة الراهنة للاقليات الدينية الذين تشردوا بعد هجمات داعش السنة الماضية.
وقال المتحدث باسم المؤتمر مروان النقشبندي :"نريد  ان نبحث الطرق التي يستطيع بها المجتمع الدولي حماية الاقليات في العراق التي نرى ان الكثير منها قرر مغادرة البلاد الى الابد" ويأمل ان يكون المؤتمر نقطة انطلاق لمناقشة مستقبل الاقليات الاخرى في العراق (هل يقصد الكرد؟)

وبالمقارنة ببقية العراق ، تتصف منطقة كردستان بأنها اكثر تسامحا وقد وفرت الملاذ الآمن  لجزء كبير من اليزيديين والمسيحيين- المصدر
 وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عرض لشهادات اثنتين من الناجيات الايزديات من ايدي مسلحي "داعش" بعد سيطرتهم على مناطقهم في قضاء سنجار وبقوا في ايديهم لمدة ثلاثة اشهر.
وعرضت الشهادات بشكل حي للحاضرين لكن دون الكشف عن الوجوه وقالت احداهن: "قتلوا امام اعيننا والدي واخوتي واعمامي، والاخرون ايضا اعتبرهم من اعمامي بعد ان نقلونا نحن 23 أمرأة وفتاة الى سيبا شيخ خدر ومنها الى البعاج وهناك جاؤا باعداد اخرى ووصل العدد الى نحو 200 ونقلونا جميعاً الى الموصل.. هناك جاء ثلاثة منهم وقاموا ببيع من هن بعمر 20 سنة واصغر وبيعهن الى دول اخرى". (نفس الشهادات المجهلة الملقنة التي قيلت في محاكمة الاحتلال للقائد صدام حسين حول - إبادة- الأكراد. مسألة بيعهن الى دول اخرى يعني استبعاد امكانية اثبات المزاعم)
ويشارك في المؤتمر العديد من النشطاء المدنيين من المكونيين المسيحي والايزديين المقيمين في الدول الاوربية بينهم كامل زومايا، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، الذي قال انهم يسعون الى ايصال قضيتهم للمحافل الدولية واضاف: "نحن بعض الناشطين لدينا عمل كبير في اروقة البرلمان الاوربي والامم المتحدة ونسعى الى ترجمة البيان الختامي وتوصياته لتقديمها الى الامم المتحدة والمنظمات الدولية لتاخذ مجراه وتجريم داعش ورد الاعتبار للنازحين العراقيين وبالاخص المسيحيين والايزديين".
من جهتها اكدت عضوة مجلس النواب العراقي فيان دخيل على ضرورة تشريع قوانين لتجريم من يعتدي على الاقليات في البلاد، واضافت بالقول: "بتصوري الشخصي هناك مجموعة من القوانين يجب ان تخرج الى الحياة لكي نضمن حقوق هذه الاقليات، ونعم هناك في الدستور العراقي حرية المعتقد والدين ولكن يجب ان يكون هذا متمثلا بقانون ويجب تجريم اي اعتداء على الاقليات سواء بفرض الجزية او تغيير الدين او السبي"- المصدر
كامل زومايا هو من الآشوريين المستكردين من جماعة سركيس أغاجان الذي بحثنا علاقته في (مذبحة كنيسة سيدة النجاة) وهو من الداعين الى انشاء اقليم للمسيحيين والحاقه بكردستان. يقيم في ألمانيا، وفي هذه المقالة وجهة نظره كاملة.

هناك تعليق واحد:

  1. اشجاب كنيسة النجاة على برزان لو صار الأم تيريسا حامي الكل ٠٠

    ردحذف