Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

11‏/2‏/2015

جديرة بالقراءة: الإرهاب لنشر الفوضى الخلاقة من مصر إلى الخليج العربي

غارعشتار
بقلم: عمر نجيب (كاتب مصري مقيم بالمغرب)

قال محللون وكرروا قبل عقود أثناء الحرب العالمية الأولى ما بين 1914 و 1918 ومرة ثانية خلال الحرب العالمية الثانية 1939 و 1945 ومرة ثالثة خلال الحرب الباردة ما بين 1945 و 1991 أن مصير الصراع بين القوى الكبرى على منطقة الشرق الأوسط سيحدد مستقبل التوازن في العالم والدول التي ستتمكن من التحكم في توجيه لعبة الأمم لآجال مستقبلية ولمدد متفاوتة.
شكل الحصار الدولي الذي فرض على العراق بعد حرب الخليج الثانية سنة 1991 الذي إكتمل بإحتلاله في 9 أبريل 2003 جزء من الفصل الجديد لمحاولة إخضاع المنطقة للإستعمار والهيمنة الصهيوأمريكية بأساليب محسنة مقارنة مع ما كان قد اتبع في السابق خاصة خلال النصف الثاني من القرن العشرين. طورت الإدارة الأمريكية ومن يدور في فلكها وخاصة ضمن حلف شمال الأطلسي وفي غيبة معارضة فعالة من جانب موسكو وبكين، إستراتيجية تعتمد على أسلحة متعددة لعل أهمها تشكيل قوى موالية داخل دول المنطقة توفر نشاطاتها عن وعي أو بدونه منفذا لإسقاط دول المنطقة تحت هيمنة الإستعمار في صورته المحسنة، وهو ما وصفه البعض بأحد أوجه الحرب الناعمة التي تفرز الفوضى الخلاقة.
شكل ركوب واشنطن حركة التطور الطبيعية في المنطقة العربية خاصة منذ سنة 2011، وتحويلها إلى فوضى خلاقة تحت غطاء الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحماية حقوق الأقليات إلى غير ذلك، بالتعاون مع تركيبة من القوى السياسية وتنظيمات المجتمع المدني الممولة من جانب البيت الأبيض قمة المنحنى البياني لتطبيق مشروع الشرق الأوسط الكبير أو الجديد. حتى منتصف سنة 2013 قدرت التقارير المقدمة إلى ساسة البيت أن مخطط المحافظين الجدد سيبلغ منتهاه بنهاية سنة 2016 أو بداية سنة 2017، حيث ستنتهي عملية رسم خريطة جديدة للمنطقة، بحيث تقوم فيها ما بين 54 و56 دولة متنازعة فيما بينها على أسس عرقية ودينية وطائفية ومناطقية.
المشروع عرف عثرة كبيرة في ...
إقرأ بقية المقالة هنا

هناك 3 تعليقات:

  1. حياد الباحث او الكاتب تجاه الحدث لتفسيره امر مطلوب ، قد لا ننجح في ان نكون محايدين بسبب مشاعرنا ولكن يبقى الهدف هو الوصول الى الحقيقة.
    الكاتب يتحدث وكأن الناس لا ترى - مع رفضي الكامل للاخوان المسلمين - ان السيسي هو جزء واداة امريكية صنعت خصيصا لاحداث ما يسمى الارهاب .. يتحدث الكاتب وكأن حلفاء السيسي هم غيفارا وهوشي منه وليس انظمة تديرها واشنطن.
    الدور المصري شبيه بالاردني ، فالدور المصري هو حماية حدود اسرائيل والاستعداد لارسال مرتزقة الى الخليج العربي.
    الدور الاردني تمدد لان عبد الله الاخير لديه متاعب كثيرة و التقسيم لسوريا والعراق قد يسمح له بدور هو اصغر منه كثيرا.
    ينسى الكاتب ان اعلام السيسي هو من يهاجم الملك سلمان على الاقل عيسى والواد هما من قطار السيسي..
    الخطاب الاسلامي للاخوان فيه الكثير من التشويش لكن فيه ميزة انه خطابا غير تقسيمي، بل هو خطاب جامع للمسلمين كما يرون ، سواء كان هناك غير مسلمين في الامة او لا..
    مصر ستبقى جزء من اي مؤامرة على الامة العربية ، ذلك كان واضحا منذ السادات ولحين حضور فرعونها الجديد السيسي.. لكن بحق من هو ليس فرعون في الدول العربية من الخليج العربي الى المغرب .. كل رئيس او ملك او امير هو فرعون ، لكن فرعون غير مثقف. .. الجقيقة باتت واضحة ، الرقم صعب في هذه الامة كان العراق وصدام حسين ، وقد سلطت العصابات الشيعية لتحكم لانها الد اعداء مشروع صدام القومي مثلها مثل اسرائيل وايران وامريكا .. اما مصر فلا دور لها غير تلقي اموال زي الرز للقيام بدور مطلوب ..

    ردحذف
    الردود
    1. لا يمكن ان يكون الخطاب الديني لأي فئة سياسية جامعا لأي شعب.

      حذف
  2. مقال جميل جدا وبالفعل {{ جدير بالقراءه}}

    ردحذف