Google+ Followers

"المدونة محمية بميثاق الشرف. أرجو الإشارة الى اسم (غار عشتار) والكاتبة (عشتار العراقية) عند إعادة النشر"

1‏/2‏/2015

"داعش وود" تقدم فيلما جديدا: ذبح الياباني كنجي غوتو

غارعشتار
من سلسلة أفلام "اذبحني وأنا راضي" قدمت شركة "داعش وود" للانتاج الخيالي فيلما جديدا من بطولة البريطاني الجهادي جون أبو سكين والياباني كنجي غوتو في لقطة فوتوشوب عالية الجودة على خلفية جبلية وعرة. الفيلم من توزيع (شركة سايت) المتخصصة في أفلام الإثارة الاسلامية، وكان حق الامتياز الأول في البث، لقناة الجزيرة القطرية كالعادة (انظر ومضات من  الفيلم هنا، وللأسف عليك الاعتماد على خيالك الواسع لتصور لقطة فوتوشوب الذبح).


الفيلم يشترك مع فيلم ذبح الامريكي فولي بما يلي:
1- الخلفية القاحلة : صحراء وجبل
2- الزي البرتقالي للضحية والزي الاسود نفسه للجلاد
3- الخطاب الإنجليزي بلسان الجهادي جون بريطاني الجنسية
4- لقطات الذبح الحقيقية غائبة
5- جودة الفيلم
6- ان من وزع الفيلم على وكالات الانباء هي الجاسوسة الموسادية بصرية الأصل ريتا كاتز ومعهدها (سايت) وحتى يتعرف عليها القراء الجدد، إقرأوا هذا الموضوع.
وهناك سؤالان ينغصان علي عيشتي ولكن لكل سؤال جواب :
1- لماذا نفس الجلاد؟ شنو ماكو غيره؟ الجواب: لإن امكانية استئجار ممثلين آخرين مكلفة.
2- لماذا الذبح في الهواء الطلق (هذا مايراد لنا تصديقه من خلفية طبيعية) ؟ شنو ماكو غرف اعدام في دولة طويلة عريضة؟ الجواب: لإن امكانيات بناء ديكور سجن مكلفة وهذا فيلم قصير بأقل التكاليف.
شفتوا شلون اهتمامي الحالي بالأفلام القصيرة والاخراج والانتاج يفيد في النقد الفني لأفلام داعش وود؟؟

هناك 3 تعليقات:

  1. تصحيح...أسمها " داعش بوود " سيرا على نهج طويل العمر المرحوم شاشي كابور

    ردحذف
  2. تحيتي لسيدة الغار وقراءها المحترمون،
    أني عندي ملاحظات من نوع أسئلة:
    أولاً: ليش لمن الموضوع يطلع إعدام أناس يهتم بخبرهم الغرب (صحفيين، أعضاء منظمات إغاثة، ناشطين حقوق، الخ) يظهرون بهذه الطريقة بشكل خاص: نفس الإنكليزي / لابس أسود/ ملثم (والكل تعرفه)!!!/ الضحية لابسة برتقالي/ في مكان مبهم/ الاعدام بنفس السكينة العمية/ الضحية خجولة وكأنها تمثل/ وعلى قناة حجية ريتا (أم ميمري)!!
    ليش لمن داعش تعدم أناس لا يظهرون على شاشات التلفاز الغربية وهم في الغالب من ولد المكَرودة من (أهل المنطقة) أو أعضاء متخاذلين أو هاربين من داعش أنفسهم ترى في الصور: أماكن عامة/ طرق سريعة أو معسكرات/ والجلاد لابس خاكي أو بشتوني/ وجوههم ظاهرة/ والضحية لابسة مشكل يا لوز/ الإعدام بالرشاشات/ الضحايا مضظربة/ ولا يظهرون إلا على قنواتنا المحلية أو العربية؟!؟!؟
    ثانياً: ليش الاخ الانكَليزي ملثم ليهسة والكل يعرف هو منو؟ وليش مربوع جنه مارين أو جي أي وباقين داعش جنهم عكَعكَ؟
    ثالثاً: ليش كل شبكات الاخبار وأولها الغربية لا تعطي إحصاءات لعدد من يقتل من داعش في الغارات اليومية وتكتفي بقول بضعة عشرات في أحسن الاحوال؟!
    رابعاً: ليش داعش ميهاجم الاردن وهو له حدود معهم؟
    خامساً: ليش الاتحاد الأوربي ساكت على تركيا بسماحها بضخ المقاتلين الى العراق وسوريا الى يومنا هذا ولا تتهم بدعمها للإرهاب؟
    سادساً: الاتحاد الاوربي : هل إكتشف (فجأة) بأن كل هؤلاء الألوف من الارهابيين قد جاءوا من أراضيه ولم يكن يعلم بهم مسبقاً؟!! وإذا كان يعلم، فلماذا لم يتصرف معهم بالشكل المطلوب كل هذا الوقت وكيف عرف بأن هذه المشكلة ستحل مستقبلاً بإنتقالهم لخارج الإتحاد بون وي تكت الى أرض الرافدين؟!؟!
    سابعاً: تعبت كافي

    ردحذف